سلام المسيح أيها الإخوة الأحباء
فكرت كثيرا في موضوع الإجهاض الذي تأخذ منه الكنيسة موقف حازم، وتدخله تحت فئة القتل، إذ أن الجنين منذ اللحظة الأولى لتكوينه يكون كاملا: جسدا وروحا، وما يحدث له خلال فترة الحمل به (9 أشهر) ما هي إلا تطور.
ولكن، أليس هناك أوضاع معينة يسمح فيها بالإجهاض؟؟ نأخذ الحالتين الآتيتين:
1- جنين فيه عيب خلقي لسبب ما، لماذا لا تجهضه الأم، وتتألم مرة، بدلا من أن تتألم طول عمرها وهي ترى ابنها المعاق أمامها طوال حياتها. وإن كانت خطيئة، فلتتب عنها وتطلب الصفح والغفران لما فعلته رغما عنها.
2- فتاة (أو زوجة) أغتصبت ونتيجة لذلك حبلت، أليس من المفروض أن تجهض هذا الجنين؟ كيف تربي ابنا من شخص "حقير"؟ كيف تربي ابنا كلما رأته رأت مصيبتها ونغصت عليها قلبها؟
أما الأعذار الثانية مثل نقص المادة وعدم الإستعداد فما هي إلا حجج واهية لا يقبلها عاقل، وفي هذا أنا أعجب بأجدادنا الذين يقولون هذا المثل "بيجي الصبي وبتيجي رزقته معاه"، ربما يختلف معي في هذا عدد من الأشخاص، ولكن المهم المبدأ: عدم اليأس من الوضع المادي أو الإجتماعي، والبقاء على أمل في التغير للأحسن.
في الملخص، أنا أرى أن هناك حالات قاهرة يستوجب فيها الإجهاض، والمثالان في الأعلى هما عينة من هذه الحالات في رأيي الشخصي.
أرجو من الجميع المشاركة في هذا الموضوع، وإعطاء وجهات النظر لإغناء الموضوع، حتى نستفيد ونفيد.
والرب يكون معكم جميعا