:sm-ool-322:
بركة الرب تحل عليكم ونعمته لتفض عليكم كل ما هو خير وسلام وتوفيق
وليحفظكم الرب من كل ضيق وشر وينصركم على الشرير وكل اعماله .
آمين
شكراً لمروركم
وطلبات الصلوات وصية احملها وأعمل بها
اصلًي من اجل الجميع
Array
:sm-ool-322:
بركة الرب تحل عليكم ونعمته لتفض عليكم كل ما هو خير وسلام وتوفيق
وليحفظكم الرب من كل ضيق وشر وينصركم على الشرير وكل اعماله .
آمين
شكراً لمروركم
وطلبات الصلوات وصية احملها وأعمل بها
اصلًي من اجل الجميع
Array
:sm-ool-322:
جورجيت:
تراه يعمي نفسه عن رؤية الحقيقة فهو يريد ان يبقى واهما حتى لا يحس بوخز الضمير
ولكن القباحة تختلف بنظر كل واحد منا فمانراه قبيحا يراه غيرنا جميلا لأن نظرتنا للاشياء ليست واحدة ومنظارنا للامور ليس واحدا
اما التعريف المتفق عليه للقباحة فهو الافعال السيئة وهي ايضا تخضع لمعايير البشر
لذا لن يتفق اثنان من اتجاهين مختلفين على مفهوم القباحه،
شكرا ابوناحتى مفهوم الضمير ليس متفق عليه
فهناك من يقتلون باسم الدين ولا يشعرون بوخزة ضمير ولن يشعروا بها ابداً . وكذلك بالنسبة للقباحة أيضاً .فالضمير كما يقال عنه احياناً انه صوت الله فينا ، فهو قول ضعيف . لأن ليس كل من يقوم بفعل مشين يأنِّبُهُ ضميرهُ . ولا كل من يسرق يعرف معنى وجع الضمير . ولكلِ واحد مبرراته واسبابه الموجبة التي على اساسها سمح له ضميره بالقيام بما نعتبره نحن خطأ أو مخالفة الوصية . فالضمير الوحيد هو كلمة الله وهو المرجعية لفحص كل قول أو عمل مرضياً لله كان أم مخالفاً له . كثير من الخطاة يقولون عن قناعة بعد فعل الجريمة أو العيب ( أنا ضميري مرتاح) . ومن هنا ضميرهم مرتاح لأنهم جعلوا أنفسهم آلهة بمقابل الله له المجد.نظرتنا للقباحة مقياسها ايضاً هو نفس المقياس ، أي كلمة الله ومقدار عيشنا بها . فالله هو الجمال والكمال الكليّ . وبقدر ما نمتلئ منه يكون مقدار جمالنا وكمالنا الروحي والذي لابد من أن ينعكس على تصرفنا الجسدي ، أي في القول والفكر والعمل .بقدر التصاق الإنسان بالخطيئة يكون مقدار قباحته وبشاعته لأن القباحة ينظر اليها بعين الروح وليس بالعين الجسدية . ومن يعارض فكر إلهنا ، فهو يطرح نفسه خارج محبة المسيح . وتلك هي غربته عن الله وطريقه الى العذاب والندم الأبدي. لابد من أعمته مغريات الخطيئة من أن يفيق بعد وقت ويرى قباحة فعلته . وكم يتمنى لو الذي صار ما كان ولا حدث . ولكن ليت كل خاطئ يصحو قبل فوات الأوان . وقبل أن يندم حيث لاينفع الندم .------------------------بربارة :
هل هذه الشعرة أو النقلةأو الفاصلة أو الهفوة
هذه طرفة العين التي بغفلة حرمتنا الحكمة و أوقعتنا في الشر و ادخلتنا جنة المجانين و جعلتنا شياطين
كيف لنا أن نميز هذه الشعرة ، هل بالروح القدس الذي يعمل فينا
أم نحتاج هذه الشعرة احيانا لتعرفنا اننا سقطنا و بحاجة الى المسيح الذي يقوينا لنعود اليه من جديدالشعرة هي الضعف والتواني والكسل الذي نرتاح اليه ونظن ان لنا فيه حياة ولذة .
طبعاً يمكننا أن نميز هذه الشعرة ، بواسطة الروح القدس الذي يسكن فينا . وهو الذي يذكرنا بكلام الرب ووصاياه لنا ، لنحافظ على طهارتنا الروحية والجسدية . وهو الذي يكشف لنا ويذكرنا بقباحة الخطيئة التي فيها تغرب عن الحياة مع الله .لا نحتاج هذه الشعرة أبداً كي نعي جمال المسيح وحياة الطهر معه. طبيعي أن نعي أهمية النور حين نفتقده ونحن في ظلامٍ دامس . نحن نعي اكثر حياة البنوة لله وجمال الطهارة ، حين نكون بعيدين عنها . وهذا طبيعي . لأننا في غربة عنها . كما صارت اليه حالة الإبن الشاطر حين وصل الى الحضيض واشتهى اكل الخرنوب مع الخنازير ولم يحصل عليه . هناك تذكر بيت ابيه ، والغنى الذي كان له هناك. لايعود الفضل هنا للخطيئة التي اوصلته الى هذه الحال ، بل بسبب خسارته كل فضيلة ونعمة . لايمكننا هنا أن نعيد الفضل لنتانة الخنازير وللجوع وحياة البؤس . بل لقباحة ثمار الخطيئة وللذل الذي وصل اليه حال الإبن الأصغر . ولا يمكن ان نقول اننا نحتاج الى الخطيئة كي نعي اهمية التوبة . وإلا لجعلنا الخطيئة بمصاف الفضائل ( حاشا) المؤمن لا يحتاج إلا لكل عطية صالحة وكل موهبة كاملة من لدن ابي الأنوار، ليتابع بناء حياته الروحية ، وليس لشهوات شريرة ونجسة . نحن لا نحتاج للسقوط في مسيرة سعينا الى الكمال لأن لكل منهما طريق مخالف للآخر . بدل ان نحتاج لهذه الشعرة ، فمن الأجدى لو نسهر اكثر على حياتنا الروحية ونبعد عن طريقنا تلك الشعرة التي تفصل ما بين الحياة والموت . ومابين الطهارة والقباحة . والشعرة في النهاية هي ال (لا) التي نقولها لطاعة لله . وهي ال( نعم) التي نسير بها درب المعصية وطاعة الشرير. والشعرة هي الفكر الذي يسبق الفعل . والإشتهاء الذي يسبق السقوط . فطوبى لمن حفظ نفسه من كل حيل المعاند الشرير . فأعطنا يارب أن نشتهي كل ماهو صالح . وأن يكون لنا الفكر الذي في المسيح يسوع .آمين .
المفضلات