أهلين برجعتك أخت لما
أكيد بالنسبة هناك صفات موجودة عندي و أحب التخلص منها، أولها هي نقد الآخرين، بصراحة أنا شخص يصعب إرضائي بسهولة (وما بيعجبني العجب) أحب أن يكون كل شيء بصورته المثالية وهذا يصعب أحياناً، وأنا أتحدث عن الحياة الشخصية أو المهنية، ربما يكون هذا الأمر مفيد في بعض الأحيان وخاصة في العمل، حيث يكون النتائج بصورة جميلة تعود بالفائدة علي من ناحية نظرة الإدارة في العمل، لكن في كثير من الأحيان تسبب هذه الصفة بمشاكل مع أشخاص حولي.
بالنسبة لغضبي من أحد: بالتأكيد حدث هذا الأمر مرات عديدة، بصراحة الموقف يختلف حسب الشخص، هناك أشخاص يكونون قريبين جداً بحيث أستطيع أن أنسى إساءتهم بسرعة مهما كان نوعها، لأنني أعرف أن هذه الإساءة هي أمر عابر وغير مقصود بالنية. وهناك أشخاص لا يكونون بهذا القرب مني فأحياناً أفقد أعصابي، إجمالاً، أعتقد وبنعمة الله أنني طويل البال وصعب استفزازي، (وبعتبر دمي بارد بهالأمور) وغالباً بفضل الصمت وإني غادر الموقف فوراً.
السؤال الثالث هو سؤال محير ولازملو حلقة بحث وأنا مو أهل لأحكي أو لقيم الموضوع
لا أعتقد الأمر هكذا ، من حيث أن الكاهن الغير دارس علم اللاهوت هو أقل نجاحاً في رعيته أو العكس، فالعمل الرعائي لا تتحدد مفاعيل نجاحه في دراسة اللاهوت أو غيرها من العلوم، بل بأمور كثيرة، مع عدم انتقاصنا طبعاً لأهمية دراسة اللاهوت في وقتنا الحاضر وأن يكون الكاهن على درجة من الكفاءة اللاهوتية اللازمة، نعرف في حياة كنيستنا الكثير من الآباء الذين لم يدرسوا اللاهوت بل وكانوا أمييّن في بعض الأحيان، لكنّهم أثروا في نفوس كثيرين وكانوا منارة للطالبين وصارو قدّيسين وشفعاء، الموضوع نسبي بالنسبة لي، الموضوع من خبرتنا البسيطة لا يتحدد بدارس أو غير دارس، أعرف كهنة لم تسمح لهم فرصة لدراسة اللاهوت لكنهم يعملون في رعيتهم بشكل معزّي ورائع، باختصار أتمنى أن يكون كل كهنتنا على درجة من الثقافة اللاهوتية والمعرفة الأكاديمية الضرورية والمهمّة مع عدم اعتماد أن تكون نظرية النجاح في الرعية على الشكل التالي: الكاهن الدارس للاهوت = الكاهن الغير دارس+شهادة علم اللاهوت
شو أخت لما لسه في رجعة؟ ههههههههههه أنا جاهز دوماً.
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

المفضلات