متابعة الوصية الرابعة بالناموس:
بما أن الرب أوجد السبت أصلا لخير الأنسان فكان من المهم للرب أن ينقظ مالحق وصية الرب من تشويه بعد ما شوه الأنسان جوهر الوصية
ويصل بمعناها ألى الكمال أن يكملها بروح المحبة ألألهية فأ بطل الممنوعات
التي قتلت روح المحبة فاصبح منذ هذا الوقت أي عمل لأجل فائدة ألأنسان
وفيه محبة الله والأنسان هي ضرورية يوم السبت وفي كل الأيام
الله في العهد القديم ارتاح يوم السبت وجعله راحتا للشعب ليمجدوا الرب ويعبدوه
ولكن في العهد الجديد في يوم ألأحد صباحا
المسيح قام وجعل أبليس تحت ألأقدام وانتصر على
الشيطان وقمنا معه بالأيمان ومنحنا البنوة ونعمة الكما ل
ولذا يوم راحة المسيحي هو يوم أنتصار الرب يسوع يوم اللأحد عطلة لنا
لنسبحه بالأبتهال والشكران هذا أقل مايمكن أن نفعله لربنا الفادي الكريم وفعل الخير والمحبة هو واجب فيه وكل ألأيام ألى ألأبد ....
.آمين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات