عايز افهم بالظبط دور الروح القدس فى التاله والفرق بين فعله وجوهره والفرق بينهما فى التاله؟

سوف اضع لكم عبارات ارجو شرحها لكى افهم هى من كتاب الاب اسبيرو جبور عن صورة الانسان فصل
شركة الإنسان بالروح القدس مع الله


الروح القدس حسب تعليم بالماس هو الذي يؤله الإنسان بفعله الطبيعي وبالنعمة، لا بوسائل مخلوقة أو بجوهره. ومع أن فعل الروح يختلف عن الجوهر الإلهي، إلا أنه لا ينفصم عنه بل بالعكس ينتزع الجديرين ليربطهم بالله {المقصود: جوهر الله غير مقترب إليه. يسوع ضم طبيعته البشرية إلى أقنومه الإلهي فامتلأت نعمة. النعمة صادرة من جوهر الله وساكنة فينا. هي تؤلهنا. هي غير مخلوقة. تحل فينا بينما يستحيل الاقتراب من الجوهر

الروح القدس حاضر في كل مكان بالجوهر والفعل. مع أن جوهره يبقى غير مدرك وغير ملموس، إلا أن الأرواح الصالحة والقديسين يلمسونه فعلاً كملائكة يتقدسون بشركتهم في نعمة الروح، إلا أنهم يختلفون عنه، إذ أن (القداسة فيه بالطبع أمَّا قداسة أولئك فبالاستحالة){أي النعمة الإلهية تحوِّلنا، ولكن دون تغيير جوهرنا نوعيا



بانطلاق بالماس من هذا المبدأ، إن نعمة الروح القدس هي فعله الطبيعى
ياريت

حد يفهمنى
الفرق بين فعله وجوهره ويفسره بعبارات واضحة؟

سلام ونعمة