[FRAME="6 90"]أيها الأحباء،



لبناننا اليوم مُمَزَّق تجتاحُه التيارات المتصارعة، وما مَن يهمّه المستقبل.

لبناننا مجروحٌ بعُقوقِنا.

أنا وليس غيري، ومِن بعدي الطوفان.

نوحُ بنى الفُلك فنجا.

لمَن نلتجئ أم مَن ينجّينا؟

الله القدير يقدر.

إنها دعوةٌ للصلاة.

لنجتمع بالروح، كلٌّ من حيث هو..

في البيت، في العمل،

في المدرسة والجامعة،

على الطريق،

إن كنت بكامل صحّتِك أم على فراش المرض،

صغيرا أم كبيرا،

أمرأةً أم رجلاٌ،

لنصلّي، لنطلب، لنسألِ الرحمن الرِفق ببلدنا.

في الساعة الثانية عشرة من ظهر كل يوم (ولمدةِ ثلاثة أسابيع) لنلتقِ ـ روحياً ـ

ولنرفع قلوبنا وعقولنا لثلاثِ دقائقَ في دُعاءٍ وتَضَرُّعٍ، في إيمان، ليرفعِ الربُّ عن بلدِنا مِحنَتَهُ.

لِمَ ظُهراً؟

وقت الظهيرة أغوى الشيطان الإنسان وأخرجه من الفردوس،

ونحن على وشك الخروج من سلامِ بلدنا !!

وقت الظهيرة أعاد الربُّ المُعتَبَرَة وثنيَّةً إلى الخلاص، فكم بالأحرى نحن!

وبِصلاتنا كجماعةٍ، كمواطنينَ، جسداً واحداً في بلدٍ مُوَحَّد،

تَتَوَحَّدُ قلوبنا ... فنتوَحَّد.

فلا نتوانى،

والربُّ مع جميعِنا،

وسيُنَجّينا ... آمين



متى استلمتها، الرجاء إرسالها لكلِ [/FRAME]