[frame="12 90"]
[frame="14 70"]
[/frame]
خلص يارب شعبك وبارك ميراثك، ومنح عبيدك المؤمنين الغلبة على الشرير ، واحفظ بقوة صليبك جميع المختصين بك.
المس الشيطاني وهم أم حقيقة ؟
يو 1 : 12 واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولادا لله اي المؤمنون باسمه.
1 كور 6 :. 19 ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم لانفسكم. 20 لانكم قد اشتريتم بثمن. فمجّدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي لله.
2 كور 1:21 ولكن الذي يثبتنا معكم في المسيح وقد مسحنا هو الله 22 الذي ختمنا ايضا واعطى عربون الروح في قلوبنا.
لو 9: 1 ودعا تلاميذه الاثني عشر واعطاهم قوة وسلطانا على جميع الشياطين وشفاء امراض.
+ + +
بعد أن قرأتم هذه الآيات وهناك العشرات الشبيهة بها والتي تشير إلى ان أبناء الله لا يقوى الشرير عليهم . لأن المسيح يسوع افتداهم بدمة واشتراهم على الصليب . وصاروا مختومين بخاتم الروح القدس .
الكتاب المقدس استعمل تعبيرين الأول ممسوس من الشيطان والثاني مسكون . وقد رأينا اخراج الشياطين في خمسة روايات تناقلها الإنجيليون .
وكلها لأشخاص اما يهود أو وثنيين. وليس هناك مسيحي واحد تم إخراج شيطان او روح شرير منه. لأن إلمعمدين والمخلصين بدم يسوع فهم مختومين بخاتم الروح القدس . فأجسادهم هيكل للروح القدس ومشتراة بثمن .
أما عن سؤال عن قدرة وتأثير الشيطان على حياة المؤمن بيسوع ، فهذه نأخذها عن سمعان بطرس حين عارض ذهاب الرب إلى الآلام وقال له ( حاشا) . قال له الرب يسوع : اغرب عني يا شيطان .
هل هذا يعني أن بطرس كان فيه شيطاناً . وصار بحاجة لإخراج الشيطان منه ؟؟؟ طبعاً كلا لأننا لم نرى الرب يقوم بإخراج الشيطان منه .
متى 16 : 23 فالتفت وقال لبطرس اذهب عني يا شيطان.انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس .
وهذا لا يعني أن المسيحي لا يقع تحت تأثير الروح الشرير .بل ويمكن تسمية احدهم ب شرير . ولكن لا يقول الكتاب المقدس أن مسيحياً ملبوس أو ممسوس من الشيطان بالمعنى السائد . والسواد الأعظم من شراح الكتاب يؤمنون أنه لايمكن أن يمس المسيحي شيطان لأن الروح القدس ساكن فيه.
فبطرس بمجرد انه عارض مشيئة الرب وخطة الله دعاه الرب بشيطان ( أي ضد الله)
1 كور 6 : . 19 ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم لانفسكم. 20 لانكم قد اشتريتم بثمن. فمجّدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي لله.
وأيضاً 2 كور 5 :5 ولكن الذي صنعنا لهذا عينه هو الله الذي اعطانا ايضا عربون الروح.
أما عن كيف يسلم الإنسان نفسه للشيطان ؟ فهو بالإنحياز إلى طاعته والعمل بما يخالف وصايا الله . ولنا مثلاً ب يهوذا الإسخريوطي :
( يو 12 : 6 قال (يهوذا)هذا ، ليس لانه كان يبالي بالفقراء بل لانه كان سارقا ).
بينما الوصية تقول : لا تسرق . ويهوذا بحبه للسرقة باع نفسع للشيطان.
ونتبين من هذا المثل أن من الممكن للمسيحي أن يخون العهد مع الرب ويفتح قلبه للعادات والأعمال الشريرة . وبهذا يقدم نفسه خادماً للشيطان ومطيعاً له في تشويه صورة الله فيه ، وإعثار أبناء الله واعاقة تقدمهم في النعمة والبركة وطاعة الرب للفوز بالحياة الأبدية .
وينبه الكتاب المقدس أن عبادة الأوثان أو الأشياء المادية هي كعبادة الشيطان :
( لا 17 :7 ولا يذبحوا بعد ذبائحهم للتيوس التي هم يزنون وراءها) الوصية تقول لا تزني والزاني أسلم جسده لشيطان وروحه لخدمته .
1كور 10: 20 بل ان ما يذبحه الامم فانما يذبحونه للشياطين لا للّه . فلستُ اريد ان تكونوا انتم شركاء الشياطين . 21 لاتقدرون ان تشربوا كاس الرب وكاس شياطين.لا تقدرون ان تشتركوا في مائدة الرب وفي مائدة شياطين .
فمجرد إنحراف الإنسان وإتكاله على غير الله ، فهو يلقي نفسه بين يدي الشيطان ، ليستخدمه في تحطيم صورة الله فيه أولاً ، قبل يستخدمه في إعثار الآخرين . والسبب لأنه ترك وصايا الله وووقع في فخ شهواته.
فهذا هو المس الشيطاني . أن نسخر قدراتنا وعقلنا في مخالفة الله . والذي لا يمكن إنكار وجوده الفعال والنشيط في العالم كما قال بولس الرسول :
(1 بط 5: 8 اصحوا واسهروا لان ابليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه)
لكن الشيطان لا يستطيع أن يبتلعنا أي ان يجبرنا على مخالفة مشيئة الله إن لم نتخلى نحن عن طاعة الله أولاً . الشيطان لا يغصبنا على الخطيئة لكنه يغرينا ، ويصورها لنا بصورة شهوة لذيذة وهنا التجربة ، وإختبار مدى تعلقنا وطاعتنا لمشيئة الله .
فبناء علي ما جاء في الكتاب المقدس والآيات المذكورة أعلاه ، أعتقد أن الخاطئ بسبب تمرغه وذهابه بعيداً في المعصية ، يفتح قلبه وحياته للتدخل الشيطاني من خلال الخطيئة والآراء الباطلة سواء كان علي معرفة أم بغير معرفة .
ويظهر الشر في حياته من خلال الفساد الأخلاقي وما ينتج عنه من صور الخطايا والشر في العالم. ، أذ أن هذه الأشياء تتحكم بضمير الأنسان ووعيه. وكذلك التمرد ، و الكراهية، والتأمل الذاتي والوقوع في فخ الأنا . كما ان الخوف من الشيطان هو استدراج له ليسيطر على قدرتنا على الإيمان بالله . بينما الثقة بالله الحاضر في حياتنا والذي نعيشه بالصلاة اليومية هي القلعة التي لا خترقها الشيطان ابداً .
فقد يقود الأيمان بأديان ومعتقدات مختلفة الى المس الشيطاني وتسميم حياتنا الروحية أيضاً .
وكنيستنا تنتظر دائماً رأي الطب والإختصاصيين في كل حالات الخلل العصبي عند المرضى الذين يخشون المس الشيطاني أو قد يتوهمون بوجود روح شرير في حياتهم او جسدهم . والطب الحديث يرفض فكرة دخول الشيطان إلى جسد الإنسان ويعيد السبب الوحيد لخللٍ في الجهازالعصبي عند الإنسان .
والكنيسة لا تسبق الطب لتقرر إن كان هذا به مس شيطاني أم لا . لأننا نؤمن أن ابناء الله هم مسكن للروح القدس .ومعهم السلطان ان يدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو . وإن شربوا شيئاً مميتاً فلا يضرهم شيئ. لو 10: 19 .
وإن اقمنا صلاة خاصة على بعض الحالات فهي من باب التشجيع وتقوية إيمان المريض أو الموهوم والضعيف الإيمان . وصلاة المؤمن تستجاب وتشدد المريض . وتصنع العجائب بأن تشفي ما فيه من خلل جسدي أو روحي بقوة الرب له المجد .
فنحن نؤمن أنه بقوة الإيمان بكلمة الرب يسوع وبمجرد الإستعانة بقدرة صليبه القاهرة للشيطان ، فهذا يكفي لنبعد الشيطان عنا إلى الأبد .[/frame]
فإن أسلمنا حياتنا لله وتسلحنا بدرعه وأعتمدنا علي قوته (وليس قوتنا) ، فلا يوجد لدينا أي شيء نخافه وأن كان الشيطان نفسه ، لأن الله معنا . وهو سيد الكون وله القدرة علي كل شيء. ولنتسلح بأسلحة الخلاص كما بينها بولس لنا:
(أفسس 10:6-18) البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس. 12 فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات. 13 من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تقاوموا في اليوم الشرير وبعد ان تتمموا كل شيء ان تثبتوا. 14 فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق ولابسين درعالبر 15 وحاذين ارجلكم باستعداد انجيل السلام. 16 حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. 17 وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله. 18 مصلّين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين...
آمين
وإن صرخنا فيه الآن مع الرب يسوع ،
اخرج منه ... اخرج منها .... إبتعد عني يا شيطان....
ثقوا أنه يبتعد بعيداً بقدر ثقتكم أن الرب قادر أن يفعل هذا من خلالكم .
فارفعوا الصرخة عالياً كل يوم فتكبلوه من الآن وإلى الأبد آمين .
صلوا لئلا تقعوا في التجربة
ولا تنسوا خادمكم الفقير لشفاعتكم مع جميع القديسين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات