Mayssoun
الأخت الغالية والمميزة ..
مدير مدير حتى لو على كرسي الكهربا![]()
وينعاد عليكي وعالجميع يا رب بموسم الاعياد كلها وبعياد القديسين بربارة ويوحنا الدمشقي وسابا ونيقولاوس.اول شي بعايدك بعيد القديس نيقولاوس و انشاء الله بتبقى نعمة ربنا ساكنة فيك بشفاعتو
الله يبارك فيكي وعقبالك يا ربنا روح بأسألتي لمكان ثاني شوي...بما انك على وجه خطبة و عقبال الفرحة الكاملة
الحب شغلة منقدر نحكي عنها ونكتب فيها كتب، بس ما منحس فيا غير لما نختبرها. الحب يعني الكمال.شو بيعنيلك الحب؟ و شو غير فيك؟
الحب بيعنيلي العطاء غير المحدود : كل واحد بيقدر يعطي بس لكل عطاء حدود بيوقف عندا. إلا بالحب يمكن هوي الدافع الوحيد يلي بيخليكي تعطي للنهاية ، يعني للموت عن يلي بتحبيه. من هيك الرب قال " هل من حب أعظم من هذا ؟ ".
الحب غير حياتي كلها، كل يلي معي وحولي شعروا بهالشي وبشكل مفاجيء، مرح وضحك وشباب وحيوية ، باختصار طالعني من جوا سجن مظلم وخلاني شوف الحياة . لأنو صار في أمل وفي طموح عم اشتغل كرمالو، مش بس بيخصني أنا ، وبيخص كمان شخص تاني يلي بحبو.
بيكفي ؟ لو بحكي لبعد شهر ما بخلص
لما كنت أسمع أن الطيور على أشكالها تقع كنت قول يمكن، بس اللي اختبرتو أنو ربنا بيسهل الامور وبيحط بطريقنا الشخص المناسب بمرحلة من الحياة . أنا اللي صار معي غريب: كل أمور حياتي كانت بترتيب إلهي ، وكتير أشياء حصلت معي وسهلت خطواتي ما كانت لا عالبال ولا عالخاطر. ولما فكرت أنو ليش أنا بعدي وحيد لقيت ربنا عم يسهل الطريق أكتر وأكتر.و كيف اختبرت رعاية ربنا لأي علاقة بين اثنين؟
من جهة تانية واحد متلنا ما بيقدر يفكر إلا بوحدة متل اهتمامو ونفس خدمتو، لانو هالخدمة اللي عم نعملا ( اذا بيحقلي سميها خدمة ) بدها تستمر كل العمر، وبالتالي لازم يكون الشريك عندو ذات الاهتمام والتفهم والقدرة على متابعة الخدمة والتضحية في سبيلها.
الشي يلي عشناه بهالفترة القصيرة خلاني كون متأكد انو العلاقة يلي بيكون المسيح محورها مش بس بتكون متميزة، كمان بتشعري بالنعمة عم تنسكب عليكن. بتشعري أنو يمين الرب عم توقفكن وتمنعكم من السقوط ، بتشعري أنو أجمل وأحلى ما يمكن أنو يكون محور للعلاقة هوي نور المسيح .
شو بدو يحكي الواحد عن نعمة الرب وخصوصي إذا بيختبرها وبيعيشها؟ وقديش بدنا نكتب لنكتب ؟ برجع بقول متل القديس التلميذ يوحنا اللاهوتي " لو كتبت واحدة فواحدة فلا أظن أن العالم يتسع للكتب المكتوبة ".
كتير السؤال حلو ومهم.كيف برأيك بينتقل الإنسان انو يكون ابن عائلته فقط لحتى يصير ابن الكنيسة؟ يعني ابن منتمي لكنيسته بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى؟
أول شي بدي قلك أنو ما حدا بيقدر ينتقل من محدودية العائلة ليكون ابن كنيسة يعني عضو بجسد الرب فعلاً إلا إذا قام الأهل بتقديم كل ابن وابنة للرب كما قدم ابراهيم ابنه اسحق محرقة. الخطوة الأولى تبدأ من الأهل، لأن الطفل يتوجه كما يوجهه أهله. وتأثير الأهل إذا كان قوياً لا تقوى عليه تأثيرات خارجية.
بس كلامي لا يعني أن الطفل يرث إيمان أبويه وراثة. الطفل يجب أن يوجّه نحو الخير والصلاح والكمال، ويجب على الأهل أن يعملو على الاعتناء بالبذرة التي غرست بالمعمودية والنعمة التي انسكبت بالميرون المقدس وتتاصل بالشركة المقدسة أي بالمناولة . فإذا ما نمت هذه الغرسة لا تقوى عليها لا رياح خارجية ولا أعاصير.
للانسان الدور الهام في تحديد خياراته عندما ينضج والسلوك في الطريق الذي يريد، ولكن عندما يقرر وهو يمتلك كل مقومات القرار من علم ومعرفة وتوجيه، يكون قراره صلباً ولا يتزعزع. فلو اختار ان يكون ابن كنيسة فسيكون ابنا فعلاً لها، وان اختار غير ذلك فمن شبه المستحيل لغير معجزة أن تغيره.
أذكر أن المرحوم والدي كان يمسك بالكتاب المقدس ويدفعه لي ويقول اقرأ هنا كلما رآني أمسك قصة أو مجلة لأقرا فيها ، وكنت في بداية مرحلتي الابتدائية وأجد صعوبة في ذلك ، ولكنه كان يبسط لي القصة ويحدثني عنها وعما يقوله الرب في ذلك الفصل . ثم مرة علمني أن أخصص شهرا لكل سفر أقرأ فيه هذا السفر ولو لم أفهمه. كان والدي ووالدتي وجدي وجدتي رغم بساطة علمهم ومعرفتهم يمتلكون الاسلوب الذي يربون عليه أبناءهم. وأنا أرد كل الفضل لهم في انهم وضعوني على أول الطريق الذي من خلاله اكتشفت الضياء الذي في كنيستي، وأتعهد على تربية أبنائي بنفس الاتجاه.
بعد دور الاهل يأتي دور الثقافة الشخصية الروحية، فالمؤمن يجب أن يؤمن اولا بكنيسته ويحبها، وهذا يكون أساس رغبته في زيادة معرفته اللاهوتية . فمثلاً محبتي للقداس الإلهي دفعتني لأقرأ كل ما توفر لي حول معانيه ومعاني كل تفاصيله، والنتيجة أنني بعد ان عرفت ما تعني كل مرحلة وكل حركة وكل جملة فيه صرت أعشقه وأعيشه لحظة بلحظة، وأحس بالتحول والفرح والسلام الداخلي. بل ومعرفته تجعلك متاكدة أن من رتبه ووضعه هكذا هو الروح القدس حتى ولو كان من خطّ وكتب كلماته بشر قديسون.
لا أملك احصائيات ، ولكن أظن أنه ضعيف جداً والسبب هو أكثر من واحد:كيف بتشوف بشكل شخصي موضوع الابوة الروحية و الاعتراف بأنطاكية؟ و انت بتقبل تاخد مرشد شخصي؟
- الخجل، وعدم ادراك معنى السر
- الكبرياء، وليش حتى اعترف للخوري انا بعترف لله فورا ؟
- عدم التشدد الكنسي في إلزام المؤمن بالاعتراف قبل المناولة: يمكن منقول أحسن وإلا ما حدا كان تناول هههههههههه
للاعتراف شرط هام وهو أن يدرك المؤمن أنه خاطيء ، وأن يدرك أن الاعتراف هو لله وليس للكاهن ( امام الكاهن وليس له ) ، وأن يدرك أن التواضع واعترافنا بعضنا لبعض هو أساس الاعتراف لله ( سهل الواحد يعترف لله بس صعب يعترف لأخيه لأننا نخجل من الناس وليس من الهنا الذي نخطيء بحقه ) . وحتى تتحقق هذه الادراكات ينبغي تثقيف المؤمن روحياً بشكل كبير من جهة، وبث روح الطمأنينة في نفسه من خلال ثقته بأن الكنيسة هي جسد الرب وهي المخولة بحل الخطايا وغفرانها من جهة ثانية. ومن المهم أيضاً أن ينتزع الاب الروحي ثقة ابنه ومحبته، لأن أساس ممارسة الاعتراف وجود ثقة لدى طالب الاعتراف بخبرة وقدسية أبيه الروحي .
نعم انا اقبل وجود مرشد شخصي في حياتي وقد وجد في كل مرحلة من حياتي مرشد شخصي ولا يزال ، رغم أنني أقول أن كثيرين من الكهنة هم بمثابة مرشدين لي بحكم تعاملي المستمر معهم . وأؤكد أن أنطاكية بألف خير لوجود أمثالهم بيننا . إنهم شموع تنير لمن حولها ومهما بدا لنا الظلام حالكاً ففي وسط كل ظلمة هناك شمعة تنير وتضيء للجميع .. الرب لا يترك كنيسته وأنطاكية لا تزال تنجب القديسين وستبقى.
شكرا لك ميسون

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



هيك أظبط...

المفضلات