القول بزواجها يدعو إلى الشك ويدعم مطاعن اليهود وسواهم ، فيتجاسر الفاسقون على القول بأن العلاقة الزوجية بينهما تامة ، وأن القول بالحبل البتولي من اختراع متى ولوقا وبولس . الهوة بين قول اليهود وقول الرافضين ضيقة جدا ً لخدمة المطاعن اليهودية .
- 7 -
من جهة أخرى ، الروح القدس طهر العذراء لتجيء طبيعة المسيح البشرية طاهرة . ويوسف إنسان عادي . عادت مريم إلى الطهر الفردوسي . آدم وحواء كانا بتولين في الفردوس . مريم أصبحت من طينة ويوسف من طينة أخرى . أخوة يسوع كانوا غير مؤمنين به (يوحنا 7 : 1 - 4) .
هل أساءت مريم تربيتهم ؟ لماذا لم يلدوا منها مميزين مثل يسوع ما دامت طاهرة ؟ بولس ويوحنا من أنصار البتولية . حنة النبية الأرملة عاشت دهرا ً تتعبد في الهيكل . أما مريم حارسة يسوع ورفيقة عمره طيلة 34 عاما ً فعارية من الإيمان لتلتهي عن يسوع بشؤون الدنيا .
المسألة روحية . الرافضون قصروا دينهم على شتم بتولية العذراء . هذا لا يصدر عن الروحانيين بل من إبليس فقط . شفاهم الله من أذاه .
المفضلات