Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
مغارة أفسس القديسون
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مغارة أفسس القديسون

  1. #1

    Lightbulb مغارة أفسس القديسون

    [CENTER] [/CENTEاهل


    > احتلت قصة أهل مغارة أفسس أو ما يسميهم السريان "أهل الكهف" مركزًا خاصًا لدى مؤرخي السريان وأدبائهم، سجلها الكثيرون نثرًا، كما كتبها مار يعقوب السروجي (521م) في قصيدة على الوزن السباعي تقع في أربعة وسبعين بيتًا. ولا يزال بعض السواح إذ يزورون آثار أفسس القديمة، يقصدون بجوار هيكل أرطاميس وكاتدرائية مار يوحنا زيارة كهوف أهل الكهف. في أيام داكيوس إذ تولى داكيوس (ديسيوس) الحكم سنة 250م أثار الاضطهاد ضد المسحيين، وقد زار أفسس وطلب من أشرافها أن يقدموا الذبائح للأوثان، مستخدمًا كل وسائل العنف، حتى سلم الآباء أبنائهم للقتل، وتحاشى الأصدقاء لقاء أصدقائهم لشدة الضيق، إذ كان يُقتل حتى الوثنيين إن لم يدلوا على أماكن المسيحيين، فتحولت المدينة كلها إلى حالة من الرعب. وشى البعض لديه بأن جماعة من الشبان في القصر لا يطيعون أمره، هم مكسيمليانوس ويمليخا ومرتيلوس وديونيسيوس ويؤانس وسرافيون وقسطنطينوس
    وأنطونيوس. أحضرهم الإمبراطور وسألهم أن يذبحوا للأوثان وإذ رفضوا جردهم من رتبهم وأعطاهم فرصة للتفكير. قام الشبان بتوزيع أموالهم على الفقراء، وانطلقوا سرًا إلى كهف كبير في جبل أنجيلوسOchlon يمارسون> العبادة منتظرين لقاءهم الثاني مع الإمبراطور عند عودته، إذ ترك المدينة إلى حين، وكان معهم بعض الدراهم. كان يمليخا يرتدي ثوبًا باليًا، ينزل من حين إلى آخر إلى المدينة ليشتري ما هو ضروري لهم. عاد يمليخا بعد فترة يؤكد لزملائه مدى ما وصلت إليه المدينة من اضطراب بعودة الإمبراطور إليها. استدعى الإمبراطور آباء هؤلاء الشبان وهددهم بالموت، فقالوا له إن الشبان قد سلبوا مالهم وبددوه على الفقراء وأنهم مختفون في كهف في الجبل لا يعرفون إن كانوا أحياء أم أمواتًا. عندئذ أخلى سبيلهم، وأمر أن يُسد باب الكهف بحجارة ليصير لهم قبرًا وهم أحياء. وإذ كان أنتودورس وآوبوس وكيلا الملك مسيحيين مؤمنين سرًا، تشاورا معًا، وكتبا إيمان هؤلاء الشبان على صحائف توضع داخل صندوق نحاس يُختم ويترك عند
    مدخل الكهف إكرامًا لأجساد القديسين. في أيام ثيؤدوسيوس بن أركاديوس بقيّ الحال هكذا وقد رقد الرجال وصاروا أشبه بمن هم نعاس حتى ملك ثيؤدوسيوس الصغير سنة 408م، وكان رجلاً ورعًا تقيًا. وإذ ظهرت في أيامه بدعة تنكر قيامة الأجساد، اضطرب الملك نفسه وتشكك، فلبس المسوح وافترش الرماد خفية يصرخ إلى الله طالبًا أن ينزع عنه هذه> الوساوس. إذ كان راعِ للغنم يود بناء حظيرة بجوار الكهف بدأ رجاله يقلعون الحجارة فنزعوا حجارة باب الكهف، وإذا بالفتية في اليوم التالي يقومون بأمر إلهي لرسالة خاصة، قاموا كمن كانوا في نوم ليلة واحدة. نزل يمليخا إلى المدينة ومعه بعض الفضة ليشتري بعض الضروريات، وكم كانت دهشة إذ رأى علامة الصليب منحوتة على باب المدينة، وقد تغيرت كل ملامح المدينة تمامًا، حتى اختلط الأمر عليه هل كان هو في حلم أم في حقيقة. فقرر أن يشتري خبزًا وينطلق إلى اخوته يتباحث معهم في الأمر. وإذ قدم بعض الدراهم للخباز دهش الرجل إذ وجدها ليست العملة السائدة في أيامه، وظنه أنه وجد كنزًا يرجع إلى أيام داكيوس (ديسيوس). اجتمعت الناس حوله تسأله عن الكنز الملوكي الذي وجده، فكان يشخص إليهم مندهشًا، فحسبوه يخفي الكنز. رآه الكل شابًا غريبًا، فسألوه عن أصله وجنسه، فأجابهم أنه من المدينة وأخبرهم عن أسماء والديه واخوته وعشيرته، وأنه كان يعمل في القصر فحسبوه مجنونًا. هاجت المدينة كلها، وإذ سمع الأسقف ماريس استدعاه، وكان يمليخا يظن أنه سُيقدم لداكيوس ليقتل، وكم كانت دهشته إذ وجد نفسه في كاتدرائية أمام أسقف، وكان قد حضر> الوالي أنتوباطس، فأخذ الشاب يروي لهما قصته مع زملائه الشبان، فلم يصدقا شيئًا. عند الكهف انطلق يميلخا ومعه الأسقف وكبار القوم إلى الكهف للتأكد من صدق قوله، وهناك إذ دخلوا الكهف وجدوا الصندوق النحاس وقرأوا الصحائف التي به وتحققوا من الأمر. سمع الملك بذلك فأسرع بالحضور، وجاء
    يتحقق الأمر وهو يشكر الله الذي أكَد له القيامة عمليًا، وإذ التقى بهم
    سجد أمامهم وعانقهم وبكى، ثم جلس على التراب فرحًا. أكد له مكسيملياس أن الله قد سمح لهم بذلك من أجل إيمان الكنيسة، ثم رقد الشبان ودفنوا في مواضعهم بعد أن بسط الملك حلته الملوكية على أجسادهم وهو يبكي. أراد الإمبراطور أن يقيم لهم توابيت ذهبية، فظهر له المعترفون في حلم، قائلين له: "إن أجسادنا قد بُعثت من تراب، ولم تبعث من ذهب أو فضة، فدعونا على التراب في نفس موضعنا من الكهف ذاته، لأن الله سيبعثنا من هناك". تُعيِّد لهم الكنيسة السريانية في 24 من شهر تشرين الأول.
    R]

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    افتراضي رد: مغارة أفسس القديسون

    شكراً أبونا الحبيب على النقل ..
    بس ليش لننقل من خارج كنيستنا الأرثوذكسية طالما موجودة هون .. و بشكل أفضل .. !!!
    يعني - على سبيل المثال - النص مو موجود فيه أيمت كنيستنا بتعيد لهالقديسين .. !!!

    خلينا نشوف شو منلاقي عنا على موقع الشبكة :

    -----------------------------------------------------------------------------------


    الفتية السبعة القديسون الذين في أفسس - أهل الكهف




    أهل الكهف" هم القدّيسون السبعة الفتية الذين في أفسس: مكسيمليانُس وإكساكوسطوديانُس وبمفليخُس ومرتينُس وديونيسيوس وأنطونيوس ويوحنّا.

    تحيي الكنيسة تذكارهم مرّتين في السنة: في الرابع من آب والثاني والعشرين من تشرين الأوّل. تقول قصّتهم إنّهم عاصروا الإمبراطور داكيوس (250) الوثنيّ والذي مورس في عهده الاضطهاد ضدّ المسيحيّين، ومنهم فتيتنا السبعة. فهربوا من عبادة الأصنام والسجود لها إلى جبل متاخم لأفسس وأقاموا في كهف وهم يسبّحون الله ويمجّدونه طوال الليل والنهار. وقد قال مكسيمليانُس للإمبراطور رافضاً السجود للأوثان: "نحن نؤمن بإله واحد، يملأ مجده السموات والأرض، ونقدّم له صلاتنا الدائمة". فأرقدهم الربّ في الكهف مدّةً طويلة تقارب الثلاثمائة سنة، ثمّ أيقظهم محقّقاً بهم القيامة. وتعتبرهم الكنيسة من ضمن شهدائها الأبرار، لأنّ الكهف الذي لجأوا إليه قد سدّه الجنود بالحجارة لدفنهم أحياء.

    تختلف الروايات حول عدد السنين التي قضاها الفتية في الكهف قبل قيامتهم، فثمّة رواية تقول إنّهم استيقظوا على عهد الإمبراطور ثيوذوسيوس الفتى (446). فيكون، بذا، أنّ الفتية السبعة قد قضوا حوالى مائتي سنة نائمين. وتتابع الرواية قائلة إنّ بدعةً تنكر قيامة الأموات قد انتشرت في زمن هذا الإمبراطور، وكان زعيمَ هذه البدعة أسقفٌ اسمه ثيوذورُس. بطبيعة الحال، ساهمت قيامة الفتية السبعة في انتصار الإيمان القويم، ودحض بدعة ثيوذورُس وأتباعه، إذ وجد فيها المؤمنون حجّةً وبرهاناً قاطعين في وجه الكافرين بالقيامة. وفي هذا تنشد الكنيسة: "يا له من عجب، كيف أنّ الراقدين سنواتٍ جزيلة وأعواماً مديدة، قد حقّقوا القيامة غير المؤكَّدة عند كثيرين، وسدّوا أفواه الهراطقة مبكمين".

    هذه الرواية احتلّت مكانة مميّزة في التراث المشرقيّ والعربي. فالقرآن رواها، وسُمّيَت سورة من سوره، هي السورة الثامنة عشرة، ب"أهل الكهف". كما استعادها الأديب المصريّ الكبير توفيق الحكيم في إحدى مسرحيّاته. وصار يُضرب المثل بالذين ينامون طويلاً بأنّهم أشبه بأهل الكهف. يستعيد القرآن الرواية المسيحيّة عن أهل الكهف، فيؤكّد أنّ سبب الاضطهاد الذي لحق بالفتية إنّما هو رفضهم عبادة الأصنام، فيقول: "فقالوا ربُّنا ربّ السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلهاً" (الآية 14).

    يتطرّق القرآن في روايته إلى بدعة عدم الإيمان بالقيامة، مؤكّداً الرواية المسيحيّة حول دلالات قيامة الفتية السبعة في دحض هذه البدعة، فيقول: "فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عدداً. ثمّ بعثناهم لنعلم أيّ الحزبين أحصى لما لبثوا أمداً" (الآيتان 11-12). المقصود بالحزبين، في هاتين الآيتين، هما حزب المؤمنين بالقيامة والكافرين بها. لا بدّ، هنا، من الإشارة إلى أنّ الإسلام يؤمن بالبعث وقيامة الأموات، لهذا يتبنّى موقف الفتية ضدّ المبتدعين. ويقول في آية أخرى: "وكذلك ليعلموا أنّ وعد الله حقٌّ وأنّ الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم" (الآية 21). يعلّق أحد مفسّري القرآن المعاصرين على هذه الآية قائلاً: "وكما بعثنا الفتية من نومهم، أطلعنا قومهم عليهم، وهم أحياء، ليعلم القوم أنّ وعد الله بالبعث حقٌّ ثابت، وأنّ القيامة آتية لا شكّ فيها، فلمّا شاهدوهم آمنوا بالبعث". وتتابع الآية ذاتها فتخبر بأنّ الله أمات الفتية، فبنى القوم على ضريحهم مكاناً للعبادة، ممّا يعدّ من البدع في الإسلام. غير أنّ المفسّر المعاصر المذكور أعلاه يقول: "كان هذا جائزاً في شرعهم (أي في المسيحيّة)، ثمّ نهى الإسلام عن اتّخاذ المساجد على القبور". في هذا الصدد، نشير إلى أنّ كنيسة قد بنيت في أفسس على ضريح الفتية.

    يمتدح القرآن الفتية السبعة، فيشير إلى ثباتهم في الإيمان: "نحن نقصّ عليك نبأهم بالحقّ إنّهم فتيةٌ آمنوا بربّهم وزدناهم هدًى"(الآية 13)، واعتزالهم قومهم وأهلهم: "هؤلاء قومنا اتّخذوا من دونه آلهة فمَن أظلمُ ممّن افترى على الله كذباً" (الآية 15). غير أنّ القرآن لا يحسم مسألة عدد الفتية، مع ترجيحه العدد سبعة بالإضافة إلى كلبهم، فيقول: "سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجماً بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم، قل ربّي أعلم بعدّتهم ". تعدّد الروايات عن هذه القصّة، حتّى في المسيحيّة، تجعل مسألة الكلب مبهمة في هذا السياق، غير أنّ التفسير القرآنيّ يجعل مهمّة للكلب هي في إخافة الناس من الاقتراب إلى الكهف الراقد فيه السبعة الفتية. أمّا عدد السنوات التي قضاها الفتية نائمين فثلاثمائة وتسع سنوات هجريّة (الآية 25)، ما يعادل ثلاثمائة سنة ميلاديّة.

    لا شكّ أنّ قصّة الفتية السبعة القدّيسين الأفسسيّين مليئة بالرموز والمعاني، وأهمّها كما رأينا تأكيد الإيمان بالقيامة العامّة للأموات، التي هي أحد أركان الإيمان في المسيحيّة.

    أمّا قضيّة سرد القرآن لهذه الرواية فليست بمستغربة، لأنّ الوجود المسيحيّ في الشرق عموماً والجزيرة العربيّة خصوصاً كان وجوداً فاعلاً زمن نشوء الإسلام. كما ورد في القرآن الكثير من الروايات المسيحيّة العجيبة والمثيرة للدهشة والاستغراب، كروايتنا اليوم، وخلق المسيح للطير وتكلّمه في المهد وولادة المسيح تحت جذع النخلة... وهي روايات جاء بعضها في الكتب المنحولة، ومنها ما جاء في التراث العربيّ المسيحيّ السابق للإسلام.



    طروبارية باللحن الرابع
    شهداؤك يارب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية ياإلهنا، لأنهم أحرزوا قوّتك، فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأس الشياطين التي لا قوة لها، فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله، خلص نفوسنا.

    قنداق باللحن الرابع
    إن الذين أعرضوا عن اباطيل العالم الفانية واتخذوا المواهب الخالدة، رقدوا فلبثوا بدون فساد، ثم بعد بضع سنين نهضوا دافنين كفر المعاندين جميعه، فلذلك نمجدهم اليوم بالأناشيد أيها المؤمنون مسجين المسيح دائماً.


    الموضوع من هالرابط .. انقر على : الفتية السبعة القديسون الذين في أفسس - أهل الكهف

المواضيع المتشابهه

  1. في مغارة بيت لحم - دعاء -
    بواسطة Michael-old في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-12-12, 08:09 PM
  2. القديس مرقس أسقف أفسس
    بواسطة Gerasimos في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-01-17, 09:33 PM
  3. أمام مغارة بيت لحم
    بواسطة الأب فادي هلسا في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-03, 07:03 AM
  4. مرقس أسقف أفسس
    بواسطة dored elias في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2008-03-10, 11:59 AM
  5. *القديسون الفتية السبعة النائمون في أفسس*
    بواسطة odeh jubran في المنتدى تذكارات و أعياد الكنيسة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2007-08-18, 06:57 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •