الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: الأسرار الكنسية نعمة وهبة سماوية لا تقدر بثمن

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي الأسرار الكنسية نعمة وهبة سماوية لا تقدر بثمن

    آبائي الأجلاء، إخوتي وأخواتي الأحباء، سلام الله الذي يفوق كل عقل ليحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع:

    نشكر الله أبا ربنا يسوع المسيح على محبته الفائقة، التي هي الدافع الوحيد والأوحد لتقديم ابنه الوحيد فداءً عن البشرية، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له نعمة الحياة الأبدية. أما بعد:

    فالكاهن هو صورة حية للمسيح، يعكس محبته وتضحيته من أجل الخراف، لأنه قال: "كما أرسلني الآب أرسلكم أنا أيضاً". هو قناة تصل بين مراحم الله وغفرانه وبين الشعب المنتظر من لدنه الرحمة العظمى. فنحن ننتظر من الكاهن أن يبدي محبة، وداعة، تواضع، بذل، تضحية، ... إلخ من أجل شعبه. ولكن للأسف اليوم الموضوع يأخذ منحى آخر، فبعض الكهنة يستغلون سلطاتهم الروحية من أجل أهداف دنيوية، كأن يطلبوا المال مقابل الخدم الكنسية والأسرار الإلهية مثل: خدمة سر الزواج، سر المعمودية، خدمة الجناز، ...، إلخ، ويمتنع عن تقديم أية أوراق رسمية في هذا الشأن أو ذاك إلا بعد الدفع. لا بل يصل الأمر لبعضهم أن يضعوا لائحة أسعار الخدمات الكنسية على باب الكنيسة، ويفرضون ضريبة على الممتلكات والأغنام والأبقار وغيرها. يقول القديس قوزما الإيتولي في نبؤة له، وهو قديس معروف بنبؤاته التي كثيراً منها تحقق: "سيصير الإكليروس أسوأ حالاً، وأكثر إثماً من جميع الناس"، وربما هذا ما بدأ يتحقق أيضاً.

    يجب علينا أن نقدم إلى الكنيسة العشور والأبكار والنذور، وما هو أكثر من ذلك، لأنه إن كان الفريسيون يقدمون هذه، فنحن يجب أن نزيد عليهم، لأنه "إن لم يزد بركم عن الكتبة والفريسيين لن تدخلوا ملكوت الله"، ولكن أنا أقدم للكنيسة لكي تقدم الكنيسة لأبنائها المحتاجين، لا للكاهن شخصياً وإن كان له نصيب منها، وكأنه هو المصدر لكل هذه النعم السماوية، إنما هو واسطة لا غير، وأجره عند الله عظيم إن أحسن رعاية الخراف، وإلا فهو رهيب الوقوع بين يدي الرب.

    وأخيراً وليس آخراً، أختم بقول السيد المسيح: "مجاناً أخدتم فمجاناً أعطوا"، له كل المجد مع أبيه الذي لا ابتداء له، ومع روحه الكلي قدسه الصالح والمحيي، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأسرار الكنسية نعمة وهبة سماوية لا تقدر بثمن

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    فبعض الكهنة يستغلون سلطاتهم الروحية من أجل أهداف دنيوية، كأن يطلبوا المال مقابل الخدم الكنسية والأسرار الإلهية مثل: خدمة سر الزواج، سر المعمودية، خدمة الجناز، ...، إلخ، ويمتنع عن تقديم أية أوراق رسمية في هذا الشأن أو ذاك إلا بعد الدفع. لا بل يصل الأمر لبعضهم أن يضعوا لائحة أسعار الخدمات الكنسية على باب الكنيسة، ويفرضون ضريبة على الممتلكات والأغنام والأبقار وغيرها. يقول القديس قوزما الإيتولي في نبؤة له، وهو قديس معروف بنبؤاته التي كثيراً منها تحقق: "سيصير الإكليروس أسوأ حالاً، وأكثر إثماً من جميع الناس"، وربما هذا ما بدأ يتحقق أيضاً.
    أخي John of the Ladder إسمح لي أن أسأل سؤال
    من هو السبب هل هو الكاهن أم هي الرعية التي لم تعود لهذا الكاهن و تناقشه في مثل هذه الامور
    و إن ناقشته و حاسبته و لم يأخذ برأيها اليس هناك مطران للعودة اليه و طرح مثل هذه المواضيع معه لوضع حل لها
    و إن لم يكترث المطران لهذا الامر اليس هناك بطريرك مهتم و يجب العودة اليه .
    لمعرفة من المحقوق هل هو الكاهن أم هو الشعب
    أحيانا كثيرة نضع اللوم على الكهنة مع أننا بالواقع نحن المولامون لانه يجب أن يكون في كل كنيسة مجلس رعائي و مجلس ملي يقدم تقارير مالية دورية عن حسابات الكنيسة للشعب
    لان الكنيسة هي الشعب و الشعب هو الكنيسة يعني الكاهن هو موظف في المطرانية يتلقى على حد علمي راتب بسيط يستطيع منه العيش بكرامة
    و التسعيرات للزواج و الدفن ......... الخ تدخل الى صندوق الكنيسةو المطرانية مسرولة عنها و توزع على احتياجات الشعب و نفقات و مصاريف أخرى
    أما بالنسبة للضرائب هذه أول مرة اسمع فيها كنيسة تفرض ضريبة على الابقار و الاغنام ...........الخ
    شطرا أخي الحبيب
    صلي لأجل ضعفي

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأسرار الكنسية نعمة وهبة سماوية لا تقدر بثمن

    أشكرك أختي بربارة على مشاركتك، ونعم نحن يقع علينا جزء من المسؤولية، ولكن المسؤولية الأكبر على الكاهن والأكبر منها على الأسقف والأكبر منها على البطريرك. ولكن، ألا يجب أن يكون الكاهن هو أميناً على كنيسته ورعيته قبل أسقفه وبطريركه؟!. ولكن، للأسف، هناك الكثير من الكهنة الذين لا يريدون أن يسمعوا، أو أن يخضعوا للمساءلة عما يفعلون بأموال الكنيسة وبأمورها كلها، والسبب واضح وهو أن الناس أحبوا الظلمة أكثر من النور لكي لا تُفضح أعمالهم الشريرة.

    تأملوا في سيرة حياة المثلث الرحمات بطريرك صربيا السابق، بولس، الذي كان يعيش حياة النسك والزهد وهو جالس على العرش البطريركي. يا ليتنا نتعظ كلنا من سيرة هذا الرجل العظيم.

    وعلى فكرة، أنا مرة حضرت للبابا شنودة رد على سؤال بنفس الشأن المطروح، فكان جوابه أن أصدر تعميماً على عدم أخذ المال مقابل الخدم الليتورجية بتاتاً، ومن يخالف سيعاقب. هذا رجل حريص على رعيته وعلى مصلحتها، وقبل ذلك هو حريص على كهنوت المسيح لكي لا يساء استخدامه. ما المانع أن يصدر تعميم مماثل في كنائسنا إن اقتضى الأمر؟

    أنا معك، أن معاش الكهنة في بعض المناطق متدني، ولكن هذا ليس عذر، فليأخذ الكاهن ما له من التقدمات إضافة إلى معاشه الأساسي، ويتصرف في الباقي لخدمة أولاده وأبنائه المحتاجين، ولكن دون أن يفرض تسعيرة على كل خدمة، وكأن الأمر أصبح شبيه ببيع السكاكر في الدكان. بولس الرسول كان يعمل بيديه ليقتات الطعام، وهو الذي كان يستطيع ألا يعمل بسبب تقدمات محبيه والمخلصين له وإخوته المؤمنين.

    الكاهن هو ليس موظف في المطرانية أختي بربارة، بل هو خادم أسرار المسيح، ومن ليس له فيها دعوة، فالأفضل ألا يقربها لئلا يسيء إلى نفسه وإلى غيره، وقبل الكل إلى كنيسة المسيح.

    سأقول لك حادثة بسيطة عن الإساءة إلى الكنيسة، هناك كاهن في منطقة ما في بلد ما، يعظ وينهر ويصرخ ويتهدد ويتوعد، وكل ما يعظ يتأفف الناس وينفرون من الكنيسة الأرثوذكسية، ويكون الحديث الشاغل للناس في ذلك اليوم ما قاله الكاهن. وفي أحد الأيام أتى كاهن من بلد آخر مثقف ويعرف بعض الشيء عن الأرثوذكسية، فعندما وعظ في أحد الجنانيز ابتهل الشعب والناس جميعاً من كلماته، الكاثوليكي قبل الأرثوذكسي، ووجد أهل الفقيد التعزية لأنفسهم. نحن، كهنة وعلمانيين، نحتاج إلى أن نغرف من تعاليم الكنيسة الأرثوذكسية، وأن نقدمها على طبق من فضة لمن هم حولنا، وهذا يتطلب معرفة وإيمان وعمل ممزوج بالمحبة الخالصة.

    صلوات والدة الإله وجميع القديسين والقديسات لتكن معك. آمين

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  4. #4
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأسرار الكنسية نعمة وهبة سماوية لا تقدر بثمن

    أخي الحبيب يوحنا،
    اولاً شكراً لطرحك هذا الموضوع الذي هو يمس كثيرين منّا.
    دعنا نقول أولاً أن العلاقة بين الكاهن والرعية، هي علاقة الأب بأبنائه.
    فلذلك كما أن للأب واجب تجاه الأبناء، فكذلك الأمر للأبناء واجب تجاه أبيهم.
    أنت تتكلم أخي عن القرار الذي أصدره البابا شنوده، وهو قرار محمود. ولكن أخي يجب أن تعرف أولاً أن العشور في الكنيسة القبطية هي فريضة واجبة الدفع، وعدم دفعها هو خطيئة سيقدم عنها حساب من يتخلف عنها.
    وهذه العشور تعطي الكنيسة القبطية الكثير من الأريحية في التحرك المالي.
    عدد الأقباط بحسب التعداد الذي تقوله الكنيسة القبطية يقارب الـ 14 مليون. وعدد الكهنة كما قرأت ذات لا يزيد عن 5 آلاف كاهن.
    ولذلك إن فرضنا أن كل قبطي يدفع فقط مبلغ 5 جنيه شهرياً كعشور (أي راتبه الشهري 50 جنيه من ضمنهم المقيمين في أوروبا وأميركا) فهذا يعني أن كل كاهن لن يصل له أقل من 70 ألف جنيه شهرياً. وهو ما يعادل 12.500$ تقريباً.
    أعتقد اعتماد العشور في الكنيسة القبطية يعود لظروف تاريخية ولم يكن الأمر هكذا منذ البدء... فإن برية شهيت تشهد على أن العشور دخيل مع الزمن.. وبكل الأحوال الله يزيدون من نعمه عدداً ومالاً..
    فلذلك لا تستطيع المقارنة معهم ولا مع الأنجليكان الذين ايضاً يعتمدون فريضة العشور..

    نعود للموضوع، ولكن قبل هذا يجب أن نعرف أن الكنيسة بقانونها تمنع الكاهن أن يعمل أعمال العالم، لأنه يجب أن يكون مهتماً بشوؤن رعيته. فهو بدون أن يعمل لا يستطيع متابعة كل شؤون الكنيسة، فما بالك إن عمل؟
    الكاهن هو أبٌ لنا قبل كل شيء.. فلذلك متى كنا قادرين على العمل وتأمين احتياجات والدينا لا نقول لهما اذهبا واعملا وأنا سأساعدكما حسب ما أرى.
    ولهذا من واجب أبناء الكنيسة على الكهنة، أن يقدموا لهم ما يمكنهم أن يعيشوا حياة كريمة، ولا يضطروهم إلى الالتجاء لأساليب غير صحيحة.
    ستقول لي إن الكاهن يجب أن يكون قدوة وأن يصبر ويحتمل... إلخ من هذه الطلبات... ولكني سأقول لك من قال أن الكاهن قديس؟ نعم هو مدعو للقداسة، ولكنه أيضاً معرض للسقوط مثله مثل غير من المؤمنين.

    أن يشترط الكاهن أخذ مقابل مادي من أجل الزواج أو المعمودية أو لا أدري ماذا، هو أمر ليس مكروه فقط، ولكنه خاطئ ويجب تقديم توبة عنه. فهذا لا أحد يُناقش به.
    ولكن دعنا أولاً ننطلق من انفسنا، نسعى لأن نؤمن للكاهن حياة كريمة. وبعد ذلك نسأله إن كنا نؤمن لك كل احتياجاتك، فما هو الداعي لأخذ الأمول مقابل خدمة الأسرار؟

    لماذا نعتقد أن الكاهن شخص نازل من السماء؟ هو إنسان لديه احتياجات، لديه زوجة وابناء.. قد يمرض ابنه ويصل للموت... قد تحتاج زوجته اجراء عملية... إلخ من كل الأمور التي تواجه أي إنسان.
    إن رأينا أبينا يُخطئ، لنبحث عن السبب الذي دفعه للاقدام على هذا، ونساعده على النهوض وحينها سنحصد ما زرعناه.

    دعنا لا نبحث عن اخطائهم لكي ننتقدها، ولكن لكي نساعدهم على التخلّص منها... فهذه هي دعوتنا.

    صلواتك أخي الحبيب

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  5. #5
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأسرار الكنسية نعمة وهبة سماوية لا تقدر بثمن

    أخي الحبيب في الرب ألكسي،

    لم أورد هذا الموضوع لهدف الإنتقاد، بل لهدف تسليط الضوء على المشكلة، ومحاولة الخروج بحل صحيح، إن أمكن.

    نعم الكاهن له احتياجات وهو إنسان في النهاية، ولكنه ليس كأي إنسان، لأنه مقتبل لسر نعمة الكهنوت في داخله. ثم الكاهن، وهنا أتكلم من منطلق المنطقة الجغرافية التي أعيش فيها، ليس بحاجة إلى فرض مثل هذه الأمور، ولا أريد أن أضرب أمثلة، لئلا تأخذ كأنه تخصيص، ولكن يكفي أن أقول لك أنهم ليسوا بحاجة، صدقاً.

    بالنسبة للعشور، قرأت مرة وعظة للقديس يوحنا الذهبي الفم، وجزء من مشاركتي الأولى مستوحاة منها، يوجب دفع العشور وأكثر، فلماذا لا نطبق هذا الأمر في كنائسنا كما هو الحال في الكنيسة القبطية؟ ألم يقول الرب الإله: "أحملوها إلى خزائني وجربوني في هذه يقول الرب، لأفتح لكم في السماء طاقات وأصب عليكم الأرزاق صباً، حتى تقولوا كفانا كفانا"؟ يجب أن نساعد الكنيسة، لكي تساعد الكنيسة أبناءها. إن لم نقدم نحن ما علينا للكنيسة، من سيقدم لها؟ وما هو مصدر دخلها لتأمين احتياجات الكنيسة؟ سواء بالدفع مباشرة أو بإقامة نشاطات ولم تبرعات وبيع أيقونات ... إلخ. وفي النهاية كما قالت أختي بربارة، يجب أن تكون هناك لجنة رعائية مشرفة على أموال الكنيسة وممتلكاتها، وقسم ما هو من نصيب الكاهن، إن كان له فيها نصيب كما توجب القوانين، وإبقاء الأمور على نور مع الرعية.

    أشكرك أخي الحبيب على مداخلتك. وربنا يكون معك.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  6. #6
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأسرار الكنسية نعمة وهبة سماوية لا تقدر بثمن

    أخي بالنسبة للعشور، وهي ليست موضوعنا.
    فالكنيسة فهمت من خلال حياة الرسل، أنه يجب أن نكون حياة الشركة كاملة بين المؤمنين.. وفهمت من فلسي الارملة أن العطاء لا يتعلق بالقيمة المادية للعطاء، ولكنه يتعلق بنفسية المعطي.
    كورنثوس الثانية 9:‏7 كُلُّ وَاحِدٍ كَمَا يَنْوِي بِقَلْبِهِ، لَيْسَ عَنْ حُزْنٍ أَوِ اضْطِرَارٍ. لأَنَّ *الْمُعْطِيَ الْمَسْرُورَ يُحِبُّهُ اللهُ.
    والعشور كانت في العهد القديم بسبب قساوة الشعب اليهودي. ويوجد لصاحب السيادة المطران باسيليوس نصور، محاضرة يتكلم فيها عن الأنجليكان وبدعهم، يأتي فيها على ذكر العشور ويعتبرها "بدعة".

    وخذ مثلاً انسان دخله الشهري 1000$ وبالكاد يكفيه.. فيعطي منه 100$ للكنيسة.. هل يتساوى مع شخص دخله الشهري 10000$ وبالكاد يصرف منه 5000$ ويعطي منه 1000$ ويفيض عليه 4000$؟
    إذا ما قورنت بالنسبة لشريعة العشور في العهد القديم، فإن كلا الشخصين قاما بالمطلوب منهما.. ولكن بالنسبة لشريعة المسيح في العهد الجديد فإن الأول أعطى أكثر بما لا يُقارن بالنسبة للشخص الثاني.
    وهكذا فهمت الكنيسة العطاء... فهو لا يتعلق بالمبلغ المُعطى ولكنه يتعلق بمحبة وإيمان المُعطي.
    ولهذا قال بطرس الرسول لحنانيا: ‏أَلَيْسَ وَهُوَ بَاق كَانَ يَبْقَى لَكَ؟ وَلَمَّا بِيعَ، أَلَمْ يَكُنْ فِي سُلْطَانِكَ؟ فَمَا بَالُكَ وَضَعْتَ فِي قَلْبِكَ هذَا الأَمْرَ؟ أَنْتَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّاسِ بَلْ عَلَى اللهِ". (أعمال 5: 4)

    أما بالنسبة للموضوع الرئيسي، فالكاهن يبقى إنسان ونعمة الكهنوت لا يأخذها عن استحقاق ولا واحد يستحقها. وهو إنسان مدعو إلى أن يتقدس ويقدس من حوله، ولكنه بالنهاية انسان مُعرض للسقوط مثله مثل غيره.
    فلذلك أعتقد أن أفضل حل لهذه المشكلة، هي في تشكيل وفد من المؤمنين الغيورين على الكنيسة وليس من المبعبعين (هناك أناساً ينتقدون كل شيء في الكنيسة، ولكنك لا تراهم حتى يشاركون في حياة الكنيسة، فهؤلاء يخلقون التشويش في الكنيسة ولا يسعون إلى الوئام). والتكلم مع هذا الخوري وسؤال عن سبب قيامه بهذا، والسعي لحلّ مشكلته.
    يجب أن نرفع التكلفة بيننا وبين الكاهن، ونتعامل معه كما يجب أن يكون.. أي كما نتعامل مع أبينا في الجسد.
    فإن رأى أحد والده يسكر طوال اليوم، ألا يأتي ويكلمه؟ ويسأله عن سبب قيامه بهذا الأمر؟ أم أنه يجلس وينتقد تصرف والده دون محاولة لمساعدته على النهوض من هذه السقطة؟ لكي يعود الحضن الدافئ الذي يلجأون إليه الأبناء.
    وإن أصرّ حينها الخوري على موقفه، حبّاً بالمال. فوقتها تُرفع الشكوى للمطران لكي ينظر في الموضوع. وإن لم يستجب المطران لظروف كثيرة لا نستطيع حصرها، فحينها من الممكن القيام بأمر ما لإصلاح حال الكنيسة وليس من أجل الانتقام من الكاهن.

    أُعيد وأُكرر لا أُدافع عن الكاهن الذي يقوم بمثل هذه الأمور.. فهو مُخطئ بكل المقاييس والمعايير.. ولكني أحاول أن أبحث عن مساعدة هذا الكاهن للنهوض من سقطته متبعين وصية القديس بولس الرسول:
    أفسس 4: ‏3 مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ ال*سَّلاَمِ.
    رومية 14: ‏19 فَلْنَعْكُفْ إِذًا عَلَى مَا هُوَ لِل*سَّلاَمِ، وَمَا هُوَ لِلْبُنْيَانِ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ.
    2 كورنثوس 13: ‏11 أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ افْرَحُوا. اِكْمَلُوا. تَعَزَّوْا. اِهْتَمُّوا اهْتِمَامًا وَاحِدًا. عِيشُوا بِال*سَّلاَمِ، وَإِلهُ الْمَحَبَّةِ وَال*سَّلاَمِ سَيَكُونُ مَعَكُمْ.

    صلواتك أخي الحبيب

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  7. #7
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأسرار الكنسية نعمة وهبة سماوية لا تقدر بثمن

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    بالنسبة للعشور، قرأت مرة وعظة للقديس يوحنا الذهبي الفم، وجزء من مشاركتي الأولى مستوحاة منها، يوجب دفع العشور وأكثر، فلماذا لا نطبق هذا الأمر في كنائسنا كما هو الحال في الكنيسة القبطية؟ ألم يقول الرب الإله: "أحملوها إلى خزائني وجربوني في هذه يقول الرب، لأفتح لكم في السماء طاقات وأصب عليكم الأرزاق صباً، حتى تقولوا كفانا كفانا"؟ يجب أن نساعد الكنيسة، لكي تساعد الكنيسة أبناءها. إن لم نقدم نحن ما علينا للكنيسة، من سيقدم لها؟ وما هو مصدر دخلها لتأمين احتياجات الكنيسة؟ سواء بالدفع مباشرة أو بإقامة نشاطات ولم تبرعات وبيع أيقونات ... إلخ
    أخي الحبيب بالرب
    أعتقد أن فكرة العشور المفروضة ليست فكرة صحيحة لان نتائجها للاسف وخيمة
    على سبيل المثال بألمانيا تفرض الدولة ضريبة على المسيحيين و لهذا السبب نجد الكثير من المسيحيين و لو كانوا بالاسم يتخلوا عن الكنيسة من اجل عدم دفع الضريبة
    و هذا لا أنصح به في بلادنا
    الشيئ الذي اقترحه ببلادنا عمل بشاري واسع يستهدف اعمال حقيقة منظورة تعود على الكنيسة بالمردود المادي الكبير و هذا المردود يعود لفض حاجات الكنيسة من احتياجات مادية و ما يزيد يعود على الفقراء من اعانات مادية بصورة غير مباشرة كالانفقاق على العمليات الجراحية الضرورية للمحتاجين او اي احتياجات اخرى كإعانات الشباب المقبل على الزواج باعداد مشاريع سكنية ............الخ
    إن استطعنا اقناع الاغنياء بعمل مشاريع للفقراء تؤمن فرص عمل لهم و تحسين اوضاعهم
    و لو جعلنا الفقراء متطوعون الذين ليس لهم المادة لكن لهم القوة لخدمات معنوية تساعد دعم اليتيم و تعزية الارملة و اعانة المرضى و دعمهم معنويا
    و لو استطاع شعبنا ان يعي نهضة كنيسته سنرى المجتمع الذي يحلم به كل انسان المجتمع المثالي الحلم .الذي لن يدع لا الابناء و لا الرعاة بحاجة لاستغلال المجتمع لانهم اكتفوا بالمحبة
    اتمنى ان يتحقق هذا الحلم يوما .

  8. #8
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأسرار الكنسية نعمة وهبة سماوية لا تقدر بثمن

    أخي ألكسي، أختي بربارة، أشكر لكما تفاعلكما مع الموضوع:

    أنا معكما في كل ما قلتما، ولكن يجب أن نشجع شعبنا على التبرع للكنيسة دائماً. وإذا كان الخلاف على العشور (مع أن القديس يوحنا الذهبي الفم يؤكد فكرة العشور ووجوب تقدتمها، ويستشهد بقول السيد المسيح: "الويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون، فإنكم تعشرون النعنع والشبث والكمون، وتتركون عظائم الناموس التي هي الحكمة والرحمة والإيمان. قد كان ينبغي أن تعملوا هذه ولا ترفضوا تلك") فدعونا من التسمية، ولكن يجب أن يعرف الشعب أن له واجبات تجاه الكنيسة، وأن يقدم للكنيسة ما تيسر له من الخيرات الكثيرة التي ينعم بها عليه الرب الإله. المشكلة الأساسية، أننا نعيش في مجتمع استهلاكي، يغذي عكس ما تغذيه الحياة المسيحية من مشاركة وفرح وعبادة روحية لله، بالأنانية، واللذة الآنية، وعبادة المادة.

    على صعيد منفصل متصل، لو عدنا إلى الوراء عدة قرون، لنقل القرن الثالث والرابع الميلادي، كيف كان الكهنة يجنون خبز حياتهم اليومية؟ هل كانت الأسقفيات والبطريركيات تصرف لهم راتب شهري مثلاً، أم كانوا يقتاتون مما يُقدم للكنيسة؟ وإذا دخلنا أكثر في قوانين الكنيسة، هل للكاهن نصيب في التبرعات للكنيسة، وكم مقدارها؟ ثم أصلاً ما هو مصدر دخل البطريركيات عندنا؟ أنا سمعت مرة أن بيع الشمع لوحده في بطريركيتنا يغطي احتياجات البطريركية، لا أدري إن كان هذا صحيح أم لا، وهناك بعض الأراضي والفنادق والمحلات التجارية، ولكن هل هذا هو فعلاً مصدر دخل الكنيسة؟ أنا هنا أتساءل وأبحث عن إجابة.

    عذراً إذا تشعب الموضوع، ولكن الأمور مترابطة.

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  9. #9
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأسرار الكنسية نعمة وهبة سماوية لا تقدر بثمن

    اضافة حول هذا الموضوع لفكرة طرحها الأخ يوحنا، وطرحتها انا



    أقتباس أقوال آباء وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية

    قول آبائي: القديس يوحنا كاسيانوس، اللقاءات، اللقاء 21 مع الأب ثيوناس

    حقًا حسب وصايا الله كانت العشور تكرس لخدمة اللاويين، وأما التقدمات والبكور فللكهنة (عد26:18، 9:5،10)، لكن وصية البكور كانت هكذا أن يؤخذ عُشر الثمار أو الحيوانات ويقدم لخدمة الهيكل والكهنة. فكان البعض بغير مبالاة يُنقص هذه النسبة، بينما الورعون كانوا يضيفون عليها. أعطى البعض 60/1 فقط من العشور والآخر أعطى 14/1 من ثماره. أما بالنسبة للأبرار الذين لا يُعتبر الناموس بالنسبة لهم تشريعًا، إذ هم ليسوا تحت الناموس، فإنهم لا ينفذون الناموس ويفون به فحسب، بل ويفوقون كماله، ويكون ولاؤهم لما هو أكثر من المطالب القانونية لأنهم يتجاوزون حدود الناموس مضيفين إلى ما يطلبه بإرادتهم الحرة.

    عندما نقدم لله العشور نكون لا نزال منحدرين إلى أسفل نحو الأرض تحت عبء الناموس، عاجزين عن الارتفاع إلى علو الإنجيل الذي من يعمل بموجبه يُكافأ ليس فقط ببركات الحياة الحاضرة بل بالخيرات العتيدة... إذ يقول الرب لتلاميذه: "طوبى للمساكين بالروح. لأن لهم ملكوت السموات" (مت3:5). "وكلُّ مَن ترك بيوتًا أو أخوةً أو أخوات أو أبًا أو أمًّا أو امرأَةً أو أولادًا أو حقولاً من أجل اسمي يأخذ مائة ضعفٍ ويرث الحياة الأبدية " (مت29:19).
    جدير بالثناء لا أن نقلع عن الأمور المحرمة، بل ونزهد الأمور المحللة، عالمين بأنه قد سُمح لنا أن نستخدمها بقدر ضئيل من أجل ضعف بشريتنا. لهذا إن كان الذين يقدمون عشور ثمارهم في طاعة لوصايا الله بإخلاص لا يقدرون أن يرتفعوا إلى علو الإنجيل، فكيف يكونوا مشتركين في نعمة الإنجيل أولئك الذين يتغافلون عن تنفيذ وصايا الناموس الهينة؟ والتي يشهد عنها واهب الناموس إن اللعنة تحل بالذين يغفلونها… "ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ليعمل بها" (تث26:27). لكن في عهد النعمة فإنه بسبب سمو الوصايا وعلوها يقال "من استطاع أن يقبل فليقبل" (مت12:19). في عهد الناموس نجد قوة الإلزام القوي من أجل سهولة الشرائع فيقول: "اُشِهدُ عليكم اليومَ السماءَ والأرض أنكم تبيدون سريعًا عن الأرض" (تث26:4). لكن تظهر سمو الوصايا وعلوها في الحقيقة من أن الله (في العهد الجديد) لا يأمر بل ينصح قائلاً: "إن أردت أن تكون كاملاً اذهب" اعمل هذا أو ذاك.
    في العهد القديم يضع موسى ثقلاً لا يحق أن يرفضه غير الراغبين ، وهنا بولس ينصح الراغبين في الكمال والمشتاقين إليه. لأن هذا لا يتمتع به الكل ولا يطلبه الكل كناموس إلزامي لأنه لا يقدر الكل أن يتممه بسبب طبيعته العجيبة السامية، إنما بالنصح يحث الكل بالنعمة، فالذين يرتفعون يستحقوا أن يكللوا بسبب كمال فضائلهم. أما الضعفاء فلا يستطيعوا أن يصلوا إلى "قياس قامة مِلْءِ المسيح" (أف13:4)، فإنهم وإن لم يدركوا التمتع ببهاء لمعان الكواكب…، لكنهم يقدرون أن يتحرروا من لعنات الناموس ولا يقاسوا من بلايا حاضرة، ولا يُعاقبوا بعقاب أبدى (ويكون لهم نصيب أبدى لكن ليس مثل من صاروا كواكب لامعة).
    إذن لا يُكره المسيح أحدًا أن يرتفع بالإلزام على مرتفعات الصلاح السامية هكذا، إنما يحثه بنصائح حكيمة، ويشوّقه للكمال ليقبله بإرادته الحرة. لأنه إذا من وُجد أمر فيكون لزامًا على من يخالفه أن يسقط تحت العقاب. وبالتالي من ينفذه يهدف إلى تجنب العقاب الذي هدد به الناموس القاسي وليس لنوال مكافأة أو صواب.. (اقرأ المزيد... اللقاء الحادي والعشرين: مع الأب ثيوناس - الراحة أثناء الخماسين)





    ويناقش في نفس اللقاء، موضوع الصوم في الزمن الفصحي. وهذا الموضوع قد تم التطرّق له على ما أذكر.
    أنصح الجميع بقراءة هذا الكتاب فهو خبرة آباء البرية، بحسب مناقشة القديس يوحنا كاسيانوس لهم.. لقاءات القديس يوحنا كاسيان مع مشاهير آباء البرية

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  10. #10
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1688
    الحالة: Fr. Jean غير متواجد حالياً
    المشاركات: 282

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الأسرار الكنسية نعمة وهبة سماوية لا تقدر بثمن

    نعمة الثالوث تشملنا جميعاً ، آمين
    أما بعد....
    سأحاول بالمختصر ان أرد على بعض جوانب الأمور التي طرحها الأخوة:
    1- صحيح ان هناك تسعيرللخدم الألهية التي لا ثمن لها . وصحيح ان هناك آباء محتاجون مادياً
    لأن مدخولهم قليل . فهناك رعايا كبيرة جداً والخدم فيها كثيرة وهناك رعايا متوسطة وهناك رعايا صغيرة جداً ومدخول الخدم فيها لا يكفي .... كل هذا صحيح وهناك من يهتم من الأساقفة بالكهنة وهناك من لا يسأل ... وهناك مجالس رعايا او لجان وقف من لا يرضى العوز لخادمها وهناك من يذّل الخادم ويسيطر على كل شيء.
    المهم انه ليس هناك قاعدة ثابتة على الأقل في كرسينا الأنطاكي لمعيشة الكاهن . كل شيء يختلف من ابرشية لأخرى او من مطران لآخر أو من رعية لأخرى.
    ولكن الجرح واحد والألم واحد لأن العوز للكاهن يقدسه ان استطاع ان يتحمله
    ولكن هل نطلب من الأبونا ان يتحمل اولاده او زوجته العوز.
    قال لي احدهم مرة : (هم أختاروا ان يكونوا خدام للرب)
    صحيح ولكن اتمنى الا يصلب المؤمن اباه و لا عائلة أباه
    ما يطلب الأب هو الحد الأدنى من العيش الكريم واللائق كخادم الرب
    أخوتي : أخاف ان أدين أحد ولكن الظاهر ان هناك من لا يريد تنظيم معيشة الكاهن حتى يبقى الأمر كذلك .
    الأمر بسيط حله : الغاء ما يسمى بالبطرشيل والزام الرعية بالأشتراك الشهري وتأمين معاش للكاهن يكون مدروساً بشكل علمي صحيح (حسب افراد العائلة والمستوى العلمي وعدد البيوت التي يخدمها مع الطابة والتعليم.....والأهم ان يبقى الأسقف ساهراًً على روحانية كهنته حتى لا يشعر الكاهن يوماً بأنه موظف يتقاضى راتبه آخر الشهر(إن اشتغل او لأ)
    أظن هذا هو الحل والى حينه ....ستبقى المناقشات ، نظريات ....نتمنى ان تجد آذاناً صاغية وقلوب مؤمنة انه وإن كان الكاهن قديساً فهو ايضا يأكل ويشرب ويمرض و يدفع فواتيروأولاده يلبسون ويتعلمون .... وعذراً

    †††التوقيع†††

    أبونا يوحنا

المواضيع المتشابهه

  1. أقوال في الأسرار
    بواسطة Paraskivy في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2009-06-16, 08:04 PM
  2. سؤال حول الأسرار المقدسه
    بواسطة ibrahem30 في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-02-10, 12:38 PM
  3. نعمة الإحتمال
    بواسطة ماغي في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2009-02-04, 11:01 AM
  4. أعظم نعمة
    بواسطة لما في المنتدى لاهوت الكنيسة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2008-12-10, 08:52 PM
  5. الأسرار المقدسة والصلب
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2008-07-28, 01:48 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •