أنا لم استطع مشاهدة التقريرربما لمشكلة في المستعرض لدي او لوجوده على موقع محجوب ، ولكن ما أعرفه هذا الحلم يداعب مخيلة الكثيرين من المسلمين و يسعون لتحقيقه و ذلك إما عبر وسائل الحرب و القتال و الغزو بدعوى أنه امر "الهي":" وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله" و المقصود بالدين هنا الاسلام.
أو عبر التكاثر الديموغرافي فرسول الاسلام محمد يأمر أتباعه بالتكاثر و التناسل لزيادة اعدادهم مقارنة بالأمم الأخرى" تكاثروا فإني مفاخر بكم الأمم" طبعاً ،الفخرهنا هو بالكم وليس للانسان بحد ذاته اي قيمه او وجود بل هو مجرد رقم .
وسؤالي كان .... هل هناك خوف حقيقي من الاسلام !!!
ردا على هذا السؤال أقول اخي جورج :لا خوف حقيقي من الاسلام كفكرة فكلا الحالتين تؤكدان أن الاسلام لا يحمل بنية فكرية متوازنة يمكن ترويجها ما بين أتباع الأديان أو الثقافات و القوميات الأخرى بغير الاسلوبين المذكورين،فهو، أي الاسلام يقوم أصلا على التسليم بمبادئ ايمانية غيبية تحيط بها هالات مقدسة تمنع اي شخص ان يعمل العقل بها لكي يفسر وجودها ، بالمقابل لم يقدم أتباعه منذ نشوء الاسلام و حتى يومنا هذا اي واجهة فكرية ثقافية حضارية يمكن ان تقدم للأمم الأخرى في سبيل حضهم على الانضمام للاسلام لانه وبكل بساطة" فاقد الشئ لا يعطيه".
أما ماذا يمكن أن يحصل في حال تحقق هذا الحلم - لا سمح الله- فالسيناريو الوحيد الممكن حدوثه هو نفس السيناريو الذي حصل إبان الغزو الاسلامي في القرن السابع بمعنى تنحية جميع البنى المذهبية و الثقافية و العرقية في البلاد المستعمرة لصالح البنية الدينية ذات الاصل البدوي تماما كما حصل مع السريان ، الاقباط و الأمازيغ وغيرها الكثير من الشعوب .