النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: شخص المسيح هو هاجس الميثولوجيا

  1. #1
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9055
    الحالة: مجدي داود غير متواجد حالياً
    المشاركات: 35

    Array

    1 44 شخص المسيح هو هاجس الميثولوجيا

    شخص المسيح هو هاجس الميثولوجيا


    . منطق الصراع حول القضية


    علاقة التشابه بين الطروحات المختلفة ، من ديانات - وآلهة - التي أتت بها الأساطير القديمة للشعوب والثقافات المختلفة ، والتي تبلورت في معزل عن الوحي الإلهي الذي حمله الأنبياء والرسل - وشخص المسيح ، هي مسار جدل محتدم بين فريقين : فريق المهاجمين للمسيحية من غير المسيحيين ، وهو الفريق الذي يتبارى في استماتة من أجل أن يبلورتشابها فريدا وجليا بين " الإله " الأسطورة ، وشخص المسيح . وفي سبيل ذلك يتخذ أصحاب هذا الفريق طريقا معوجا غير موضوعي فيقومون بتزييف تفاصيل الأسطورة إلى الدرجة التي تتطابق فيها صورتها مع شخص المسيح ؛ فيقومون مثلا بإلحاق أحداث تخص الرب يسوع التاريخي بشخص" الإله " الميثولوجي كالميلاد العذراوي ، والصلب . وغايتهم في ذلك هو إثبات أن ما يقول به المسيحيون ، وما يقول به كتابهم ، عن المسيح ، ماهو إلا إعادة إنتاج للأساطير القديمة ، وبذلك يشكل لهم وهمهم وخيالهم المريض أنهم يضربون المسيح والمسيحية ، في مقتل .
    والفريق الثاني هو فريق المسيحيين المدافعين عن المسيحية وعن شخص المسيح ، وفي مسار دفاعهم ، الذي يأتي كرد فعل - أيضا ، غير موضوعي - لهجوم غير المسيحيين ، يستميتون في دحض وجود أي تشابه أو تماثل بين " الإله الأسطورة " وشخص المسيح - وعليه ، فلا يوجد خوف - من وجهة نظرهم - على صورة المسيح من أن يطالها شبهة الأصول الميثولوجية الوثنية - وفي سبيل ذلك يقومون بالتفنيد لكافة تفاصيل صورة " الإله الميثولوجي " والكشف - عن حق - وبالرجوع إلى المصادر الأصلية لأصحاب هذه الأسطورة - لزيف ما ألصق به من أحداث تخص الرب يسوع التاريخي .


    . النقطة الحاسمة للصراع

    قد فات على أولئك وهؤلاء أن " تاريخية الشخص " هي النقطة الحاسمة للصراع ، وبالتالي هي دحض لادعاء فريق غير المسيحيين المنادين بالأسطورية وطمأنة للمسيحيين الذين ينطلقون - من مخاوفهم - في استماتة ، لإبطال أية شبهة أو تماثل مع الأسطورة ، فالتاريخ يجب شبهة الأسطورة ويصيبها في مقتل .
    . تاريخية الرب يسوع محسومة لدى المسيحيين ؛ فالأناجيل - في مستوى تأويلها الأولي - هي كتب ووثائق تاريخية توثق كل تفاصيل سيرة الرب يسوع التاريخي ( Historical Jesus ). وأيضا هناك قرينة تاريخية هامة وهي أنه بحدود القرن الميلادي الرابع كانت المسيحية قد انتشرت في العالم انتشار النار في الهشيم ، بل وعقد لها مجامع مسكونية حضرها ممثلون عن كل كنائس العالم . كان هذا بفضل عشرات من رسل المسيح الذين فتنوا المسكونة بكرازتهم عن المسيح وقدموا حيواتهم من أجل انتشار دعوتهم وكرازتهم عن شخص يسوع ، القائم من الأموات . وهنا يبدو السؤال ملحا : هل من الممكن أن تنتشر الدعوة المسيحية ، وأن يقبل المبشرون بها الموت ، من أجل انتشارها ، بينما هي مجرد أسطورة قد قاموا بابتداعها ؟
    . إن أشد المتشككين في تاريخية أغلب الأحداث الإنجيلية الخاصة بشخصية يسوع ، أي أصحاب مذهب الشك التاريخي مثل رودلف بولتمان ( Rudolf Bultmann )، لايشكون مطلقا في أن يسوع كان شخصا تاريخيا ، وأنه أعدم علي يد الرومان ، وأنه كان مصدرا لحركة تاريخية للجماعة الفلسطينية الأقدم التي خرجت من تلك البقعة الجغرافية في ذلك الوقت.

    . أما الذين يهاجمون تاريخية شخص " يسوع المسيح " محاولين إلصاق شبهة الأسطورية به ، فلديهم الكثير من الأدلة التاريخية التي ينبغي أن يدحضوها ، بداية :


    1- المنطقية التاريخية


    إن انتشار المسيحية في خلال عدة قرون تقل عن عدد أصابع اليد الواحدة ، واستقرار أدبياتها ومسلماتها يخصوص شخص يسوع هو أمر ينسخ شبهة الأسطورة . فأساطير القدماء احتاجت إلى مرور آلاف السنين لتستقرولتكتمل . انتشار المسيحية واستقرار طروحاتها في مثل هذه المدة القصيرة نسبيا هو أمر ضد المنطق الطبيعي لنمو الأسطورة وتطورها ووصولها إلى كمالها .


    2- الأدلة والقرائن التاريخية :


    أولا : الوثائق

    يوجد الكثير من الوثائق الهامة التي تعود إلى مشارف الحقبة ذات الصلة بالموضوع ، نذكر منها بعض الأمثلة :


    . وثائق وثنية

    مثل : - كورنيليوس تاسيتوس ( Cornelius Tacitus ) ( 55- 125 ) . - ثالوث ( Thallus )(52 ) . - لوشيان الساموساطي ( 120- بعد 180 ) ( Lucian of Samosata ) . - سيتونيوس ( Suetonius ) ( 120 ) . - كلسوس ( Celsus ) الفيلسوف اليوناني ( القرن الثاني ) . - بليني الأصغر ( Pliny the younger )(112 ).


    . وثائق يهودية

    في مقدمتها : يوسيفوس فلافيوس (Flavius Josephus )( 38-100 ) ، وهو مؤرخ عظيم ، وفي كتابه " تاريخ اليهود ، الفصل 18 ، رصد شخص يسوع ، في ما قد صار يعرف بالشهادة الفلافية ( Testimonium Flavianum ). وأغلب النقاد والمحققين التاريخيين يعتقد بأصالة هذه الشهادة بالرغم من شبهة إضافة اسم " المسيح " إلى النص الأصلي - من قبل المسيحيين - في سياق الترجمة، ولكن ماهو مستقر هو أن يوسيفوس قد رصد تاريخية شخص يسوع كرجل حكيم وكمعلم له أتباعه الذين آمنوا بأنه سوف يظهر ثانية حيا بعد صلبه في عهد بيلاطس البنطي .
    وأيضا لدينا شهادة التلمود البابلي ( Babylonian Talmud ) ، وبصرف النظر عن الكم الهائل من الشتائم ومن السباب الذي يكيله التلمود للرب يسوع ولأمه العذراء مريم ، فهو يقرر بوضوح حقيقة شخص يسوع الناصري ، التاريخية ويقر أيضا بحقيقة تعليقه في ليلة عيد الفصح .


    . الوثائق الغنوسية ، مثل :- إنجيل الحق ( 135-160 ) . - إنجيل يوحنا الأبوكريفي ( 120- 130 ) . - إنجيل توما ( 140 - 200 ) .


    ثانيا : بعض الأدلة التاريخية ، المادية .

    . صك الحكم الذي أصدره بيلاطس ، وقد اكتشقه العلماء الفرنسيون المرافقون للجيش الفرنسي في زحفه إلى إيطاليا بمدينة نابولي - مقاطعة أكويلا - عام 1280 . كذلك اكتشفوا صورة خطاب مرسل من يوليوس والي الجليل إلى المحقل الروماني بمدينة رومية، وفيه وصف دقيق ليسوع .
    . الرسالة التي أرسلها بيلاطس إلى طيباريوس وفيها الأسباب التي أدت إلى صلب يسوع وأسماء الشهود الذين حضروا المحاكمة - اكتشفت عام 1390 في روما وحفظت في الفاتيكان ، وهي معروفة عند القدماء وأشار إليها الفيلسوف يوستينوس ( 139 ) والعلامة ترتيليانوس .
    . كفن تورينو ( Holy Shroud ).



    . جوهرالطرح الميثولوجي

    لابد للمفكراللاهوتي المسيحي أن لا يكتفي بتفنيد ودحض ما قد ألصقه غير المسيحيين - عن سوء نية - من صفات تماثل شخص يسوع ، بالآلهة الميثولوجية ، بل عليه - بعد أن يصنع ذلك -أن يحاول اكتشاف رمزية الإله الأسطوري التي قد تصل أحيانا إلى حد " النبوءة " عن شخص المسيح ، وإذ ذاك يتحول الخوف من شبهة "الأسطورية " إلى مدعاة للفخر وإلى نقطة قوة . فحتى وجود التشابه الميثولوجي لا يجعل المسيح والمسيحية امتدادا ميثولوجيا إذ أن هذا التواصل قد انقطع بحكم ثبوت تاريخية الشخص وخروجه من دائرة أي شبهة ميثولوجية . وهذا هو ما نحاول أن نبلوره في هذا المقال .
    . البداية هي انطلاقنا من فكر الأساتذة من جيل الآباء لاسيما العظيم أثناسيوس ، فنرصد عنده في رائعته " تجسد الكلمة " أن الإنسان بخلقته " على صورة الله ومثاله " قد صار " ظل الكلمة " ، وقد كان من الممكن للإنسان الأول - لو أنه احتفظ بتلك الصورة ، بإبقاء الله موضوعا لتأمله - أن يستثمر نعمة مماثلة الصورة الإلهية لينتهي به المطاف إلى الاتحاد بالكلمة وبأكله من شجرة الحياة ( المسيح ) ونجاته من فساده الطبيعي ونواله الخلود . ولكن الإنسان بعصيانه وبنرجسيته فقد هذا البعد الديناميكي لنعمة مماثلة الصورة الإلهية ، ففقد الطريق إلى الحياة وبات هلاكه مؤكدا ، وفقا لطبيعته . ومنذ ذلك الحين عكف الإنسان على ابتداع آلهة ومعبودات وعبد المخلوق دون الخالق .
    ولكن الإنسان الطبيعي ، الذي بلا ناموس ولا وحي ولا أنبياء - وإن كان قد فقد الطريق إلى المسيح - فهو الكائن الحي الوحيد الذي ينزع ويسعى - حتى عن غير وعي - نحو حلم الخلود والنجاة من الموت ، نحوالمسيح . ويبقى الحد الأدنى لإنسانية الإنسان هو ذلك النزوع الدائم نحو تخطي الموت والانتصار عليه. والإله الميثولوجي هو دائما ذلك الشخص الإلهي الذي ينتصر على الموت البشري صائرا متجليا في الكون ويعم بواسطته الخير على الجميع .
    الإله الأسطوري هو رمز ونبوءة عن المسيح ، والباعث إلى صناعته محفور في صيغة ضبابية داخل اللاوعي البشري الطبيعي .

    بعض الأمثلة

    . كرشنا ( Krishna ) ، هو إنسان تأله ، بل صار مصبا لكل الآلهة الهندية ، وصار كونيا . يقول عن نفسه : " أنا الذات ، أنا البداية والوسط وكل الكائنات " . بمولده ، احتفلت الطبيعة وانهمرت الزهور من السماء ودقت طبول الآلهة في السماء بدون أن يعزف أحد . وبموته غضبت الطبيعة وارتفعت المحيطات وغطت الكل، ماعدا قبيلته .

    . بوذا ( Buddha ) ، هو إنسان تأله وذاب في الكون . في حياته على الأرض اختبر أن الطريق للخلاص من آلام هذه الحياة المادية البائسة هو في قمع الذات ومحاربة الشهوات وحب التملك ، إلى أن يصل الإنسان إلى " النرفانا " ( Nirvana ) ، وهي حالة من" السلام الكامل " وهي بحسب بوذا " العقل غير المشروط " ( The unconditioned mind ) ، وهي " عدم الموت " ( deathlessness ) . عمق البوذية هو التخلي عن الذات الإنسانية لحساب ذات كونية ، بديلة ، يتحقق فيها الخلود.

    . ميثرا ( Mithra ) الإله الروماني قد ولد من " صخرة " . ذبح ثورا كونيا ، وهذا يعني - في أدبيات الميثولوجيا القديمة - أنه خالق الكون . وبعد ذبحه للثور أكل وجبة مع الشمس ، مكونة من : خبز ، ماء ، نبيذ ولحم . بعد أن أنهى مهمتمه على الأرض صعد حيا إلى السماء في عربة تجرها الجنود السماوية .
    في التدين الميثري الروماني قد انحدرت النفس البشرية - من السماء - سبع درجات ، وينبغي عليها أن تصعدهم ، ثانية ، حتى تستعيد الخلود المفقود .

    . أوزوريس ( Osiris ) الإله المصري ، قتله أخوه الشرير " ست " بمؤامرة ، ثم بعد أن استعادت " إيزيس " ( Isis ) زوجته ، جسده الملقى في النيل قام ست بتقطيعه إلى أربع عشرة قطعة وبعثرها في جميع الأنحاء ، فقامت إيزيس بتجميعه وأعادت إليه الحياة ليصبح حيا بين الأموات في العالم السفلي ، وأصبح مصدرا للبركة التي تعم كل مصر .

    . حورس ( Horus ) ، حبلت به إيزيس من أوزوريس بعد أن استعادت حياة زوجها . قاد الكثيرمن المعارك ضد " ست " الشرير حتى انتصر عليه . اتحد بالإله " رع " إله الشمس وصار يموت كل يوم مع الغروب ويقوم من الموت مع الشروق .


    خلاصة


    الرؤية الصحيحة لتشابه الإله الأسطوري مع شخص المسيح ينبغي أن لا تبارح منطقة " الدلالة الرمزية " ؛ فشخص المسيح ليس مجرد شخص تاريخي بل هو محور كل حركة التاريخ ، ومحور كل التصورات ، حتى غير الواعية وغير الصحيحة - من وجهة نظر المسيحيين . وكل المنتج الثقافي للإنسان هو مدفوع بذلك الهاجس ذي الدلالة الرمزية المنقوشة في أعماق اللاوعي الإنساني .
    وعليه ، فلنا بعض من الأسئلة ، التي قد تبدو صادمة :
    . أليس الشخص الإلهي الأسطوري الكوني مثل كرشنا وبوذا وميثرا وحورس ، هو هاجس ذو دلالة رمزية تخص شخص المسيح ؟
    . أليست " إيزيس " ، التي لملمت أشلاء زوجها فأظهرته شخصا كاملا حيا ، هي هاجس ذو دلالة رمزية تخص " الكنيسة " ، التي بحضورها كاملة ، اجتمع أعضاء جسد المسيح المبعثرون في الزمان والمكان ، وبذلك يتحقق شخص المسيح الكامل الممتلئ ؟


    مراجع ، على النت

    . موقع : Wikipedia .
    . موقع : IslamExplained.com - برنامج سؤال جريء - حلقات " التشابه مع الديانات الوثنية - د: عماري .
    . منتديات قدس أبونا عبد المسيح بسيط أبو الخير .
    . جوش ماكدويل - كتاب : برهان جديد يتطلب قرارا .

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    افتراضي رد: شخص المسيح هو هاجس الميثولوجيا

    EM-0-0-s0-CG39278_310x310.jpg
    سلام و نعمة
    ..................
    الموضوع جميل جدا و عجبني و لكن احب أضيف شيء بحكم هوايتي للتاريخ المصري القديم
    بخصوص اسطورة (ايزيس و اوزيريس))
    هناك تشابه بين تلك الأسطورة و بعض الاحداث التي ارتبطت بشخص الرب يسوع التاريخي
    مثلا:-

    1. طريقة الميلاد :-ولدت ايزيس حورس من اوزيريس بغير زرع(بلا مضاجعة)...حيث تقول الأسطورة بينما ايزيس تبحث عن زوجها المقتول في احراش الدلتا حولت نفسها إلي طائر عملاق وحين وجدته حامت حول جسده وحملت من روحه ولد هو (حورس) و حين ولدت حورس أختفت به في احراش الدلتا بعيدا عن عيون ست(إله الشر)...و هناك تماثيل و صور كثيرة تصور الإلهة ايزيس و هي تحمل الطفل حورس او ترضعه

    2. تسمي الشهر الذي يتذكر فيه المصريون القدماء حادثة الحبل بحورس باسم(كاهيكا)او (روح علي روح) و الذي تطور مع الزمن و اصبح (كيهك) الذي تحتفل فيه الكنيسة القبطية بجزء من صوم الميلاد
    وفي(29) منه نحتفل بعيد التجسد الإلهي(الميلاد)

    المرجع:
    ادولف ارمان:كتاب ديانة مصر القديمة


  3. #3
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    افتراضي رد: شخص المسيح هو هاجس الميثولوجيا

    شكراً للأخ مجدي على هذا الموضوع، وهناك آباء يقولون أن الله أعد الأمم كما أعد بني إسرائيل، وكل حسب خطة ومشيئة الله لحين قدوم ملء الزمان.
    وقد يكون صاحب الحق الحصري، إن جاز التعبير، في هذا النوع من الهجوم على المسيحية، هو يوليانوس الجاحد. ولذلك من المفيد قراءة ما كتبه الآباء رداً على هجومه. فهو يسمي المسيحية من اختراع الجليليين.
    أما بالنسبة لكون شهر كيهك في التقليد الإسكندري أو يناير في التقاليد الأخرى، هو الشهر الذي اختارته الكنيسة لتعيد للميلاد. فينسى المتحذلقون أو يتناسون بتعبير أدق، أن عيد الميلاد لم يكن معروفاً بالشرق حتى نهاية القرن الرابع. ونجد عظات للقديس يوحنا الذهبي الفم، يحث فيها الشعب المؤمن على التعييد لهذا العيد لأنهم لم يكونوا يعرفونه مسبقاً. وقد عُرف هذا العيد في روما في منتصف القرن الثالث تقريباً.
    المهم، أنه حتى المجمعين المسكونين الأول والثاني، لم تكن الكنيسة تُعيد لعيد الميلاد. فلذلك التطرق لهذه النقطة، يعني أنهم غير موضوعيين في طرحهم.

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  4. #4

    افتراضي رد: شخص المسيح هو هاجس الميثولوجيا

    يا أخ مايكل ... معلشى انا هصحح لك كلامك

    فى ميثة أزيس و أزوريس لم يكن الحبل بحورس كما تقول بغير زرع أو مضاجعة .... التعبير ده تعبير غير مناسب لما ورد فى الأسطورة أساسا .... مثلا يقول "Hand book of Egyptian mythology" عن أيزيس و كيفية حبلها بحورس

    " A New Kingdom hymn tells of Isis using spoken magic to drive away
    “the disturber” (Seth) and protect her husband’s body. Like the creator deity
    Atum, she is able to produce life without an active partner. She stimulates the
    “inertness” of Osiris and takes his seed into her body to conceive a son
    .

    الفقرة باللون الاحمر تشير الى أن هناك نوع من الأتصال الجنسى الذى حدث بين أيزيس و زوجها اورزوريس أو بالأحرى بين أيزيس و جسد زوجها الساكن ... حتى أن المصدر يقول بالنص "أنها أخذت بذرة أوزوريس زوجها لداخل جسمها حتى حملت بحورس" .. أذا حورس ولد طبيعى بطريقة جنسية ولم يكن مولده "عذراويا" أو "بدون زرع" كما تقول ...ربما المعاشرة الجنسية هنا بطريقة غريبة ... لكنه لم يكن ميلادا عذراويا بالتأكيد .

    هناك عدة روايات لكيفية حبل أيزيس من أورزوريس ... أحداها هى التى أنت أتيت بها ... ولكن حتى هذه لا تحمل معنى الحبل بلا دنس أو الميلاد العذراوى ... بل هو أتصال جنسى بين أيزيس و روح زوجها ... وهو نوع غريب من الأتصال الجنسى لكنه بلا شك يختلف كل الأختلاف عن الحبل بلا دنس ....

    يقول الباحث المسيحى ج . ب . هولدينج عن هذا التشابه المزعوم :
    Horus was NOT born of a virgin at all. Indeed, one ancient Egyptian relief depicts this conception by showing his mother Isis in a falcon form, hovering over an erect phallus of a" dead and prone Osiris in the Underworld (EOR, s.v. "Phallus")"

    هنا هو ينفى كون أيزيس عذراء عند حبلها بحورس ... و يقتبس هولدينج من أحد الدارسين للميثولوجية المصرية القديمة الأتى :

    "
    ndeed, the description of the conception of Horus will show exactly the sexual elements that characterize pagan 'miracle births', as noted by the scholars earlier:
    "But after she [i.e., Isis] had brought it [i.e. Osiris' body] back to Egypt, Seth managed to get hold of Osiris's body again and cut it up into fourteen parts, which she scattered all over Egypt. Then Isis went out to search for Osiris a second time and buried each part where she found it (hence the many tombs of Osiris tht exist in Egypt). The only part that she did not find was the god's penis, for Seth had thrown it into the river, where it had been eaten by a fish; Isis therefore fashioned a substitute penis to put in its place. She had also had sexual intercourse with Osisis after his death, which resulted in the conception and birth of his posthumous son, Harpocrates, Horus-the-child. Osiris became king of the netherworld, and Horus proceeded to fight with Seth..." [CANE1702; emphasis mine] [BTW, the Hebrew word 'satan' is not a 'cognate' of the name 'seth' by any means: "The root *STN is not evidenced in any of the cognate languages in texts that are prior to or contemporary with its occurrences in the Hebrew Bible" DDD, s.v. 1369f]

    بكل تأكيد أن الحبل بحورس هو حبل معجزى .. لكنه لم يكن عذراويا ولا بدون جنس ...
    "

    أما عن عيد الميلاد و الاحتفال به فى شهر كيهك ... لم يكن يحتقل بهذا العيد رسميا قبل القرن الرابع ... ربما بعض الناس أحتفلوا به قبلها و لكن كجماعات قليلة ....

    هناك من الباحثين من يضع ميلاد حورس فى شهر كيهك و هناك من يضعه فى أيام النسئ يا أخى .... ليس هناك أتفاق عام بين الباحثين بهذا الخصوص

    و لنفترض ان ميلاد حورس فى شهر كيهك ..هذا لأنه كان الها شمسيا "Solar diety" , و هذا الشهر "كيهك" يوافق شهر "ديسمبر" ... الذى يحدث به الأنقلاب الشتوى و يبدأ النهار بالأستطالة ...

    و تحليلى لوضع ميلاد الرب يسوع به ... هو أنه بكل بساطة المسيحيين قرروا أن يجعلوا لأنفسهم "بديلا" للأعياد الوثنية لكى مايمنعوا أعضاء كنيستهم من الانجراف فى الاحتفلات الوثنية فقرروا أن يحتفلوا بميلاد "شمس البر" ... لا لأعتقادهم أن حورس هو يسوع أو أن يسوع هو حورس أو أنه مكافئ له ... وللعلم لم يكن حورس هو الوحيد الذى يحتفل بمولده فى هذا التوقيت


    و على العموم لم يذكر العهد الجديد تاريخ ميلاد يسوع أساسا ...

    و أسم كيهك هو كما تقول مأخوذ من الأسم " كا ها كا" ولكن الأسم غير مرتبط بحورس بل بالعجل أبيس كما تقول موسوعة الويكيبديا :

    "
    The name of the month of Koiak comes from Ka Ha Ka, which means Good of Good, a name of the Ancient Egyptian sacred Apis Bull."

    المراجع أذا أردت ان ترجع اليها :

    Hand Book of Egyptian mythology
    http://www.tektonics.org/copycat/osy.html
    http://en.wikipedia.org/wiki/Koiak


    كل ما أراه تشابه بين حورس و يسوع ...ان حورس حارب ست اله الشر و أنتصر عليه .... كما أن يسوع هزم الشيطان و الخطية و الموت

  5. #5
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    افتراضي رد: شخص المسيح هو هاجس الميثولوجيا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo david مشاهدة المشاركة
    ... وهو نوع غريب من الأتصال الجنسى لكنه بلا شك يختلف كل الأختلاف عن الحبل بلا دنس ....
    أخي العزيز،

    أولاً: أهلا بك في منتدانا، ونرجو لك فيه إقامة طيبة ومفيدة.

    ثانياً: أشكرك على مداخلتك في هذا الموضوع، والتي تتناول بعض التوضيح حول قصة ميثولوجية قديمة، تنفي فيها أن الشبه بينها وبين شخص يسوع المسيح قائم من حيث طريقة الحبل والولادة.

    ثالثاً: ماذا تقصد بعبارة "الحبل بلا دنس" في الإقتباس أعلاه؟

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  6. #6
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    افتراضي رد: شخص المسيح هو هاجس الميثولوجيا

    سلام و نعمة
    ....................
    اولا شكرا ابو داود علي المشاركة المفيدة و محاولة الدفاع عن عدم وجود تشابه
    و احب ان اوضح شيئا هنا و هو أن التشابه بين اي ديانة وثنية و طريقنا نحو الله(المسيحية) ليس هو ضد المسيحية بالعكس كان هذا احد الأسباب التي دعت شعوب مثل المصريين
    الا يجدوا غضاضة في تقبل المسيحية رغم انها في جوهرها تختلف كليا عن ما هو متوارث عندهم من خرافات و اساطير.

    ثانيا قصة ايزيس و اوزوريس تطورت تطورا زمنيا كبيرا علي مدي اربعة او خمسة قرون من الزمان فهي في عصر القوة كانت اكثر تعقيدا و تشويقا من عصر الضعف الذي ساد
    فيه الأبهام و قوة السحر و بذلك يمكن للقصة ان تطور تلقائيا حسب ظروف و احتياجات كل عصر و تصور الجماعات المختلفة حتي من البشر.فربما تتشابه او تختلف مع شخص الرب يسوع التاريخي ,,,,,


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo david مشاهدة المشاركة
    The name of the month of Koiak comes from Ka Ha Ka, which means Good of Good, a name of the Ancient Egyptian sacred Apis Bull."
    لا يا سيدي (كا) هي كلمة مصرية تعني روح (spirit)لا إله(god) و اريدك ان تقرا مشاركتي جيدا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
    طريقة الميلاد :-ولدت ايزيس حورس من اوزيريس بغير زرع(بلا مضاجعة)...حيث تقول الأسطورة بينما ايزيس تبحث عن زوجها المقتول في احراش الدلتا حولت نفسها إلي طائر عملاق وحين وجدته حامت حول جسده وحملت من روحه ولد هو (حورس) و حين ولدت حورس أختفت به في احراش الدلتا بعيدا عن عيون ست(إله الشر)...و هناك تماثيل و صور كثيرة تصور الإلهة ايزيس و هي تحمل الطفل حورس او ترضعه
    انا قلت بدون مضاجعة(عادية بين رجل و امراة).....و قلت حملت من روحه و اعتبار هذا النوع من الحمل هو اتصال جنسي ..........ربما لما لا
    أما مرجعيتي في ان الشهر كيهك هو لحورس هو (كتاب اعياد مصر بين الماضي و الحاضر)

    و اود ان اوضح ايضا ان ابيس كان هو التطور (الهيللينيستي) للإله حورس(إله الشمس)
    حيث اندمج في ديانته كل من (آمون،رع و حورس) و كل هؤلاء هم الهة الشمس في الديانة المصرية القديمة

    أما (الحبل بلا دنس) اعتقد ان الأخ ابو داود قصد به(الحبل بلا مباضعة اي زنا) أما إذا كان يعتبران الدنس هنا معناه (الاتصال الجنسي بين الرجل و زوجته) فهذه نظرة مذمومة تحتاج إلي مراجعة و لكن اترك الاجابة له كما يفهمها و يقصدها هو.

    صلواتكم......................

  7. #7

    افتراضي رد: شخص المسيح هو هاجس الميثولوجيا

    أنا أقصد طبعا الحبل بلا مضاجعة مش العقيدة الكاثوليكية .............

المواضيع المتشابهه

  1. المسيح اللوغوس ، هاجس الفلسفة
    بواسطة مجدي داود في المنتدى يسوع المسيح - الكلمة المتجسد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-12-09, 12:23 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •