الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 28

الموضوع: كيف نفهم العهد القديم؟

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي كيف نفهم العهد القديم؟

    في أحد المرات كنت أحضر برنامج على نورسات، وكان هناك لقاء مع أحد الملحنين (ملحن أغاني عالمية يعني) لا أذكر اسمه، وأخذ يقول بأن العهد القديم كله أساطير وقتل وحروب وأنا لا أؤمن به. ليس هذا فقط، بل هناك الكثير من الأشخاص عندما يقرأون العهد القديم يتفاجؤون بما فيه من كذب وقتل وجنس .. إلخ، حتى من قبل الأنبياء أمثال إبراهيم وموسى وداؤد وسليمان، فتصبح عندهم ردة فعل قوية قد تؤدي إلى الإلحاد أو القول بأن إله المسيحيين هو غير إله العهد القديم وإنكار العهد القديم. كيف نفهم هذا الأمر فهماً صحيحاً؟

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  2. #2
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف نفهم العهد القديم؟

    أخي يوحنا المشكلة أن يخرج هكذا كلام من على قناة النور سات دون أن يكون هناك أي رد من مقدم البرنامج نفسه. وهذا للأسف يعود إلى اختيار الكثير من المقدمين في قناة نور سات يمتهنون العمل في القناة.
    هذه المفارقة وقع ويقع وسيقع بها الكثيرون، وذلك عائد لسببين:
    إما قراءة سطحية، ليست على ضوء العهد الجديد.
    أو قراءة عميقة، ليست على ضوء الإيمان من الأساس. وبالتالي أيضا ليست على ضوء العهد الجديد.
    المشكلة ليست في موقفنا من الأنبياء بل حتى من البشر اليوم. فالمأساة الكبرى إن اعتقدنا أن أحداً ما لا يسقط. وبالتالي إن سقط سقطنا معه، ولكن متى نهض هل سننهض معه؟
    الكتاب المقدس بعهده القديم هو كتاب مليء بكل ما يمكن للإنسان، كشخص أو مجتمعات، أن يَمر به. لأنه يروي قصة شعب إسرائيل وأنبياء وملوك إسرائيل في إطار العلاقة المقدسة مع الله.
    فالله هنا هو الثابت، والإنسان هو المتغير.
    فهو يُخلق، هو يسقط، هو يثور، هو يقتل، هو ينتقم، هو يتوب فينهض فيحين ملء الزمان ويرسل الله ابنه مولوداً من إمرأة. فينسب كل هذه لله. وحقيقة الأمر أن البداية والنهاية هي من الله وما عدا ذلك فهي من الإنسان. وكان التعبير عنها بلغة وتعبير وعواطف بشرية.

    بالنسبة للأساطير، فالعلم يقف عاجزاً حقيقة الأمر في التأكيد على أن الكتاب المقدس أخذ من غيره. وأن هذه الأمور حقيقة ليست بواقعية. كل ما يستطيع قوله العلم أن بعض أخبار الكتاب المقدس، يوجد لها شبيه في الشعوب التي كانت تحيط بإسرائيل.
    وهنا يقوم العلم بافتراض أن الكتاب المقدس يأخذ من الأساطير، ولكن:
    1. كيف علمنا أنها أسطورة؟ ألا يكتشف العلم يومياً أمور كانت غير موجودة في اليوم الذي قبله؟ بما أن العلم متغير -تصل أحيانأً إلى درجة التناقض والتنافر والإلغاء- فإذاً أحكامه أيضاً تبقى متغيرة.
    2. الأسطورة غير الخرافة، فالأسطورة تنتقل من واقع إلى المبالغة. في حين أن الخرافة هي شيء غير موجود.
    3. لماذا نفترض أن الكتاب المقدس أخذ من غيره وليس العكس هو الصحيح؟ لا اقول بالعكس أن الشعوب أخذت من الكتاب المقدس بسبب الأسبقية طبعاً. ولكن اقصد لماذا لا تكون هذه قصص متواترة للشعب المؤمن ما قبل تدوين الكتاب المقدس بعهده القديم؟
    4. وهي هنا الأهم، وهو انتقال الأسطورة بين قارات مختلفة في عصر كان التنقل فيه من مدينة إلى أُخرى أشبه بالمستحيل. إلا إن كان لديهم حينها طائرات ولم تصلنا أخبارها.

    هذا كان موقف فئة وشريحة هي الأكبر بين الأرثوذكسيين الذين عرفتهم. وهناك موقف آخر وهو القائل: وما الضير في استخدام صور اسطورية لإيصال فكرة لاهوتية؟
    مع الأخذ بعين الاعتبار أن الشعب المكلّف كان طفلاً يحبو في اللاهوتيات.
    ومازلنا نحن حتى اليوم، عندما نريد أن نقول حكمة أو عبرة.. إلخ نستعين بقصص أسطورية كشجرة تكلمت لشجرة وما إلى ذلك من الصور التي نستخدمها.
    وهنا قد يقول قائل: هل يُعقل أن يستخدم كتاباً يدعي أنه مقدساً اسلوباً كهذا؟
    هنا نعود لنقول الجواب الذي لا يُريد أحد أن يسمعه: الكتاب المقدس هو تاريخ مقدس لعلاقة الله مع شعب اختاره. وهذه العلاقة مرّت بكل ما يمكن للمرء أن يتخيله بالنسبة للإنسان، أفرداً كان أم جماعة.
    وبالإضافة، قد سمح الله للإنسان أن يُعبر عن الرسالة الإلهية بالطريقة التي يراها هو مناسبةً لبيئته، وثقافة محيطه. وكلّ عبر عن الرسالة اللاهوتية بما يملك من أدوات أو بما رأه هو مناسباً لكي يكون القناة البشرية التي تنتقل فيها الرسالة والنعمة الإلهية، وهنا يستحضرنا سفر نشيد الأنشاد. فقد رأى الكاتب أن يصوغ سر العلاقة بين الله وعروسه، الكنيسة أو النفس حسب المدرسة التي تُفسر، بتعبيرات تصف علاقة حبيبين.
    وبالنسبة للقتل والدم في العهد القديم فقد تكلمنا فيه سابقاً كثيراً، فليراجع في مكانه.

    في انتظار من يصوّب لي ما وقعت به من أخطاء، فلا تبخلوا علي فأنا بحاجة إلى تقويمكم لي.
    صوم مبارك.

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف نفهم العهد القديم؟

    بالنسبة للأساطير، فالكتاب المقدس بالقصص التي فيه في العهد القديم هي نقض للأساطير. مثلاً الأساطير كان تتكلم عن آلهة للخير والشر وهي تتقاتل فيما بينها، بينما الكتاب المقدس يتكلم عن إله واحد هو إله الخير والصلاح ولا غيره. بالنسبة لقصة الخلق مثلاً ربما يكون هناك بعض الرمزية في الموضوع، فالهدف منها القول بأن الله هو خالق الإنسان وأن الإنسان منذ البداية ابتعد عن الله، فالكتاب المقدس كتاب يتحدث عن حقائق لاهوتية، ولكن هذا لا يعني، على الأقل حسب قناعتني، أن كل ما حدث في العهد القديم هو أساطير ومبالغات. يعني مثلاً الطوفان. نحن نعلم من الكتاب المقدس أن الطوفان حدث على زمان نوح، وأن عدد الذين نجوا هو 8 حسب رسالة بطرس. ونجد ما يشابه هذه القصة في كل أنحاء العالم. لماذا؟ وكيف؟ هذا دليل على أن هذا الحدث انتقل مع تنقل أبناء نوح وخلفهم إلى كل أنحاء العالم، على الأغلب.

    فهو يُخلق، هو يسقط، هو يثور، هو يقتل، هو ينتقم، هو يتوب فينهض فيحين ملء الزمان ويرسل الله ابنه مولوداً من إمرأة. فينسب كل هذه لله. وحقيقة الأمر أن البداية والنهاية هي من الله وما عدا ذلك فهي من الإنسان. وكان التعبير عنها بلغة وتعبير وعواطف بشرية.
    يبدو لي هنا أنك تحاول القول بأن الله لم يكن يتدخل من خلال شعبه وفي التاريخ. وهنا أنا لا أوافقك. لأن الله هدفه في النهاية هو جلب المسيح على الأرض، ولكن من خلال الشعب الذي إختاره. نحن لا نستطيع الحكم على أخلاقيات الشعوب في ذلك الوقت بحسب المعايير الأخلاقية التي لدينا اليوم. ففي ذلك الوقت كان الخطيئة منتشرة بشكل كبير والزنى والقتل ... إلخ، ولكن الله مع ذلك كان يتعامل مع هذه الأمور لأنه هذا أفضل ما حصل عليه من الإنسان. بمعنى آخر، الله كان "مربَّط"، إن صح التعبير، بحرية الإنسان، وكان يتعامل معها. ولهذا كان الله يتدخل في بعض المرات وبطريقة عنيفة إذا ما اضطر مثل اللجوء إلى الحروب والقتل مع الشعوب المجاورة. قد تعترض هنا أخي ألكسي، ولكن الله ذاته عندما أخطأ الشعب أرسل نبوخذ نصر الذي قال عنه الكتاب أنه كان أشر الناس، وقال عنه الله أنه "عبدي" وأرسله أو سمح له بتأديب شعب الله عندما ابتعد عنه. كل هذا لكي يُبقي من هو أمين له في هذا الشعب ويهييء لحضور مريم العذراء قمة العهد القديم، التي ستحمل وتلد مخلص العالم الذي سيخلص كل إنسان في العهد القديم والجديد، من يهود وأمم، حتى سادوم وعامورة وكل الأمم إن آمنوا به.

    ما ورد أعلاه أخذته من محاضرات للأب توماس هوبكو، وأنا أعتقد شخصياً أن ما قاله صحيح إلى حد كبير، وهو دائماً يقول بأنه "يعتقد" أن هذا هو تعليم الكنيسة الأرثوذكسية.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  4. #4
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف نفهم العهد القديم؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    يبدو لي هنا أنك تحاول القول بأن الله لم يكن يتدخل من خلال شعبه وفي التاريخ
    لا أخي يوحنا أنا لا أحاول أن أقول هذا.. بل ما قلته هو أن لا ننسب هذه الأعمال -التي يتكلم عنها من يرفض العهد القديم- لله، وإلا كان فهمنا خاطئ لله.
    بالنسبة للأساطير، فليست الأحداث فقط هي التي يُقال عنها أساطير. بل أيضاً بطريقة صياغة الكلام. فعندك قصة الخلق لا يٌقال عنها فقط بأنها أسطورية، ولكن حتى الجمل الداخلية والتعبيرات عن قدرة الله تتهم بأنها مأخذوة من أساطير.
    أما بالنسبة لنبوخذ نصّر، فكلمة "عبدي"، أفهمها أنا دون أن أعود لأي مرجع، على أنها رسالة من الله إلى شعبه أن ما سيلمّ بكم هو ليس خارجاً عن إرادتي. لا بل تم كل شيء بمشيئتي لأنكم عبدتم آلهة صنعتموها. هذا ما نفهمه من الإصحاح 21 وأما ما نفهمه من الإصحاح 25 الذي وردت فيه كلمة "عبدي" فهي ما جاء بعدها، إذ يقول الرب بأنه سينتقم لشعبه مما سيفعله بهم البابليون. وهذا دليل كبير على أن "عبدي" تخدم المعنى الوارد في الإصحاح 21 من ارميا، ولا تخدم أن نبوخذ نصّر ينفذ خطة حرب وضعتها له.
    لأن نبوخذ نصر واحد من أعظم ملوك البابليين وقد خضعت له أمماً كثيرة وشعوباً عظيمة، وشرد وقتل ورمّل ويتم وثكّل مئات الآلاف في عصره، فهل هذا كان كله بأمر إلهي؟!
    هذا وجه، وأما الوجه الآخر فيوضحه أيضاً الإصحاح 21 والآيات 8-9، والغرض الذي توضحه هذه الآيات ليس قتل الشعب الذي ترك عبادة الإله الحقيقي وراح يعبد أصناماً صنعها، بل فقط خراب الحجر وجعل الشعب اليهودي يمر بتجربة لكي يتوب. فليس الغرض من تجارب الرب، أن يُعاقب الإنسان ولكن أن يتوب الإنسان ويعود إلى الله "لأن السماء تفرح بخاطئ واحد يتوب".

    بتمنى أخي يوحنا لو تكتب المزيد عن المحاضرة المعنية حتى لا يكون كلامك مبتوراً. فقد اقتنع بالكلام لو سمعته كاملاً.
    صلواتك أخي يوحنا

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  5. #5
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف نفهم العهد القديم؟

    أنت تتكلم بما أحاول أن أوصله، ولكن يبدو أن كلامي مصاغ بطريقة غير واضحة. فكلمة "عبدي" لنبوخذ نصر تعني أن الله سيستخدمه لغرض تأديب شعب الله، هو عبده في هذا الأمر. وهذا يوضح كيف أن الله يستخدم البشر و"الشر" أحياناً لخدمة مصلحته وهي الوصول إلى المسيح (حافظ على هذه النقطة لما سيأتي). لكن ما زلت أشعر بأنك تحاول القول بأن الحروب قتل الشعوب المجاورة لم يكن بأمر من الله بل من أخطاء البشر، وبالتالي السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل لو لم يعمل هذا الشعب هذه الأمور هل كان سيعيش بين الأمم ويحقق مقاصد الله؟ هل لو لم يؤدب الله فرعون هل كان سيطلق شعب الله؟ كما أشرت في البداية الله يتعامل مع البشر كما هم، والبشر في ذلك الوقت كان لا يفهم لغة السلام والحوار والعيش المشترك، وبالتالي تعامل معهم الله على هذا الأساس، ليس بهدف قتلهم بلا سبب بل من أجل جلب المسيح لخلاص الجميع حتى الذين قتلوا مِن أو بسبب شعب الله. فنحن نؤمن بأن الكتاب موحى به من الله، ولا أعتقد أن إسقاط هذه الحروب على الله كان بسبب مشاعر بشرية بحتة ولم تكن مقاصد الله. هذه بعض المحاضرات التي سمعتها وهي باللغة الإنجليزية:

    Sex, Lies, and the Old Testament - Part 1

    Sex, Lies, and the Old Testament - Part 2

    Lies and Deceit in the OT

    War and Violence in the OT


    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  6. #6
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف نفهم العهد القديم؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    وهذا يوضح كيف أن الله يستخدم البشر و"الشر" أحياناً لخدمة مصلحته وهي الوصول إلى المسيح (حافظ على هذه النقطة لما سيأتي)
    هون بعتقد النقطة التي نختلف عليها، وهي: هل الله يستخدم الشر؟
    قراءة على ضوء العهد الجديد للعهد القديم، تُفيد أن هذا لا يمكن حدوثه. ولكن من الممكن أن يطوّع الله الشرّ ليخدم خلاص الإنسان فهذا أمراً ممكناً.
    ومن هنا يمكن أن نفهم -وقد أكون مُخطئ- سماح الله للعبرانيين أن يقوموا بما قاموا به.
    الغاية لا تُبرر الوسيلة.. وهذا مبدأ إنساني فكيف يكون عند الله الذي يقول الكتاب عنه أنه ليس فيه ظل دوران.
    أما موضوع الضربات العشر فلها حديث آخر، ولا أريد أن أدخل فيها هنا. ولكن أستطيع أن أقول بسرعة أن هنا الله لم يستخدم البشر لتنفيذ خطته في القتل.
    وهنا يجب أن نسأل أنفسنا سؤالاً مهماً: وهو إن كان الله استخدم هذه التصرفات من أجل الوصول للمسيح، فلماذا لم يستخدمها مع شعب مصر؟ أي لماذا لم يحرّض العبرانيين على الجهاد المقدس ضد المصريين ويبيدهم بيد العبرانيين؟
    طبعاً الجواب واضح، وهو أن العبرانيين كانوا حينها لا حول لهم ولا قوة. وهنا ننتقل إلى فكرة أُخرى وهي: هل كان الله بحاجة إلى أن يكون لدى العبرانيين قوة عسكرية حتى يحققوا النصر؟ أو ليس النصر من عند الله؟ (وهذا ما أؤمن به، لأنه وإن كان يسمح لهم بصنع الشر إلا أنه كان يحفظهم من أجل الوصول إلى المسيح).

    وبالنسبة لسؤالك هذا:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    وبالتالي السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل لو لم يعمل هذا الشعب هذه الأمور هل كان سيعيش بين الأمم ويحقق مقاصد الله؟
    فالجواب هو لا، بغالب الظن. ولذلك كان يتدخل الله ليحمي شعبه، ليس حباً بما يفعله هذا الشعب. ولكن لأن هذا الشعب الغليظ القلب هو الذي اختاره الله لكي يكون منه البطن الذي سيحمل رب الكل تسعة اشهر.
    وهنا ندخل في منطق حرية الإنسان، وأن الله لم يكن أصلاً بحاجة إلى الانتظار وكان يستطيع بكلمة أن يُهيئ الشعب للتجسد.
    وهذه الحروب تؤكد أن الله احترم حرية الإنسان، ولكنه بسبب الهدف الأسمى لوجود الإنسان، وهو التأله الحاصل بالتجسد، كان يرعى شعبه.
    أنا أقول أن أي نصر أو هزيمة إلا وكانت بمشيئة الله وسماح منه، ولكن القتل واخذ الجواري وسبي النساء والحروب هي ليست من أوامر الله.
    وقد أتقبل أن تكون الحروب أوامر الله، ولكن كما ورد عن اخبار نبوخذ نصر أنها لا تهدف للقتل. وقد أتقبلها في إطار فهمنا أن الموت أصلاً ليس شرّاً يُصيب الإنسان.


    وهناك موضوع مهم جداً، وهو تشريع أخذ السبايا وطريقة معاملتهم. الله لم يشاء أن يتدخل ويغير طبيعة البشر دونما موافقتهم على ذلك وبملء إرادتهم، فلذلك وضع لهم تشريعاً خاصاً لمن أراد أن يأخذ من النساء المسبيات إلى بيته.
    ففرض عليه الزواج منها بعد أن يمرّ شهر كاملاً، في بيته، على حزنها على أهلها ومن ثم يتم تحريرها وتكون سيدة لا عبدة حينما يقترن بها الرجل. وإن قرر تركها بعد ذلك فلا تعود جارية بل تُطلق حرة.
    إن كانت هذه الحروب من الله، فهذا يعني أن تشريع المرأة التي تم سبيها هنا تنظيمي، أي أن الله ينظم للإسرائيلين أمور حياتهم النجسة ايضاً. ولكن إن كانت ليست من الله، يكون حينها ترويضاً لوحشيتهم ولعدة أسباب كلها تدخل في أن الله محب للبشر ويحترم حريته.
    أولاً ومع كل ما ترتكبه يا ابن اسرائيل، فأنا أحترم حريتك وإن لم أوافق على ما تقوم به.
    ثانياً حنان الله على تلك المرأة التي لا حول لها ولا قوة، والتي قد يكون ذنبها الوحيد أنها ابنة أبيها ووقعت بين أيدي أناس لا يرحمون. فجعل الله لها مدة حتى تندب أهلها، ومن ثم تحريرها من العبودية لئلا تقترن بزوج هي جارية له، فيعطيها هذا الشعور والإحساس بالأمان والثقة.
    ثالثاً ترويض الجانب الوحشي في ذلك الإنسان، الذي يريد أن يمارس الجنس مع فتاة قتل للتو ابيها، أخيها، ابنها أو زوجها. وقد يكون القاتل هو نفسه الذي أخذها جارية له وأراد أن تشاركه السرير.
    ولو استرسلت لكان هناك رابعاً وخامساً وسادسأً... إلخ
    وأنهي هنا بوضع النص المذكور الذي ناقشته أعلاه، ولنقرأ ونرى:

    تثنية 21: 10 «إِذَا خَرَجْتَ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِكَ وَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ، وَسَبَيْتَ مِنْهُمْ سَبْيًا، 11 وَرَأَيْتَ فِي السَّبْيِ امْرَأَةً جَمِيلَةَ الصُّورَةِ، وَالْتَصَقْتَ بِهَا وَاتَّخَذْتَهَا لَكَ زَوْجَةً، 12 فَحِينَ تُدْخِلُهَا إِلَى بَيْتِكَ تَحْلِقُ رَأْسَهَا وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَهَا 13 وَتَنْزِعُ ثِيَابَ سَبْيِهَا عَنْهَا، وَتَقْعُدُ فِي بَيْتِكَ وَتَبْكِي أَبَاهَا وَأُمَّهَا شَهْرًا مِنَ الزَّمَانِ، ثُمَّ بَعْدَ ذلِكَ تَدْخُلُ عَلَيْهَا وَتَتَزَوَّجُ بِهَا، فَتَكُونُ لَكَ زَوْجَةً. 14 وَإِنْ لَمْ تُسَرَّ بِهَا فَأَطْلِقْهَا لِنَفْسِهَا. لاَ تَبِعْهَا بَيْعًا بِفِضَّةٍ، وَلاَ تَسْتَرِقَّهَا مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ قَدْ أَذْلَلْتَهَا.
    هذا النص في الآية العاشرة منه لدينا كل الحقائق الإلهية. (هذا النص وهم تائهين في البرية، قبل أن يخوضوا الحروب عملياً.)
    أولاً: يا إسرائيل أنت تخرج للحرب من تلقاء نفسك. (فالنص لا يقول إن أخرجتك لمحاربة أعدائك. كما لا يقول إن خرجت لمحاربة أعدائك دونما أمر مني. بل جعلها الله مطلقة)
    ثانياً: إلا أن النصر هو من الرب وليس منك، فأنا أنصرك يا إسرائيل يقول الرب. (النص ينفي النصر بقوة العبرانيين، بل بنعمة الرب لأنه لن يسمح لشعبه أن يُفنى ليس لأجل سواد عين إسرائيل بل لأجل الوصول إلى تجسد الكلمة ابن الله.)
    ثالثاً: أنت يا إسرائيل سبيت (ولستُ أنا من أقول لك هذا يقول الرب).

    إن الرب يسوع أكد على أن كل وصايا وتعليم العهد القديم ينصب في وصيتين لا ثالث لهما: أحبب إلهك واحبب قريبك. وعندما سئل عن القريب اجاب بمثل السامري الصالح.
    فمن هنا هل هذه الحروب، تدخل ضمن هاتين الوصيتين؟


    إله العهد القديم هو نفسه إله العهد الجديد الذي مات ليحيا الإنسان... ومن يتذرع بحروبات العهد القديم هو نفسه الذي سيتذرع لاحقاً من الكوارث الموجودة حالياً. ونسبة الملحدين الذين يرفضون إله العهد الجديد هم أكثر من أولئك الذين يرفضون إله العهد القديم. لأنهم يقولون "صرعتونا بالإله الحنّأن والمحب والرؤوف.. ونحن لا نرَ إلا دماءاً وحروباً وخراباً! فأين إلهكم هذا". وهذا في عصرنا سبب الإلحاد الأول. وليست حروب العهد القديم.
    وبالنسبة لسؤالك هذا:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    وبالتالي السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل لو لم يعمل هذا الشعب هذه الأمور هل كان سيعيش بين الأمم ويحقق مقاصد الله؟
    نعم لأن الله هو حامي بني إسرائيل وليست الحروب التي يخوضها، وهذا واضح جلياً في النص السابق.
    فإن أي نصر أو هزيمة إلا وكانت بمشيئة الله وسماح منه، ولكن القتل واخذ الجواري وسبي النساء والحروب هي ليست من أوامر الله.

    على فكرة هلأ خطر على بالي، هل أخبار الحروب والدمار التي تنبأ عن حدوثها السيد المسيح، والتي تعني قرب المجيء الثاني، هل هي من أعمال الله لكي تهيئ للمجيء الثاني للمسيح؟
    وكما قرأت مقالة غالب الظن أنها للجزيل الاحترام المتروبوليت جورج خضر، قال فيها -مقتبساً أم غير ذلك لم أعد أذكر- يقول فيها: إن حرية الإنسان، هي تلك الصخرة التي خلقها الله وهو نفسه لا يستطيع أن يرفعها. (أرجو أن تُفهم في إطارها الصحيح من القارئ).

    على فكرة اذكر أني كتبت موضوعاً في المنتدى القديم لسيرافيم كنت أتبنى فيها وجهة النظر هذه. وهي أن الموت ليس شراً، والهدف هو معاقبة البشر الأشرار وأن الله سيبشرهم لاحقاً بعد تجسد الابن وموته ونزوله للجحيم. ولكن بعد ذلك بدون أن أُدرك الأمر رأيتني أميل إلى وجهة النظر التي تتبنى أن الله لا يأمر بالقتل. وأكاد لا أذكر متى انتقلت من ذلك الفكر إلى هذا. وأحياناً لا أُخفيك أشعر بميلي للفكر الذي تقدمه، ولكني سرعان ما أرفضها لأن إلهنا تجسد، تألم ومات وقال لنا أحبو أعدائكم وقال لا تقتل.. كيف له أن يفعل ما يمنعنا عن فعله؟
    فالموضوع ليس تشبّث برأي يحتمل الخطأ والصواب، بل هو تشبّث بما كُشف لنا عن الإله الحقيقي، وقراءة للعهد القديم على ضوء هذا الكشف الإلهي.
    أرجو أن تكو فكرتي قد وصلت أخي يوحنا..
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  7. #7
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف نفهم العهد القديم؟

    عندما سأل اليهود السيد المسيح عن الطلاق، السيد المسيح قال لهم موسى أذن لكم بالطلاق لقساوة قلوبكم. دائماً نعود إلى نقطة الإرتكاز وهي أن الله يتصرف حسب ما يتوفر لديه، والله لا يستطيع التصرف بدون حرية الإنسان، وأعتقد أن هذا مطلق ولا يوجد فيه إطار. وإلا ما هو الإطار الذي يستطيع الله أن يرفع صخرة الحرية؟

    ما معنى أن نقرأ العهد القديم على ضوء العهد الجديد؟ هذا سؤال في إعتقادي جوهري ومهم جداً. أنت تقارن الله في العهد القديم على ضوء الله في العهد الجديد، ولا أعتقد أن هذا المقصود من قراءة العهد القديم على ضوء العهد الجديد، ولكن أعتقد شخصياً (وهذا رأيي) أن المقصود هو أن كل ما حدث في العهد القديم هو من أجل وصول المسيح ويتحدث عن ذلك. الله ليس ستاتيكي بمعنى أنه يتصرف نفس الشيء في كل المواقف وفي كل المراحل في التاريخ، بل كان يتصرف بما يناسب الوقت والزمان والمكان.

    في ردك السابق أنت قلت ووافقت أن الله أرسل نبوخذ نصر عندما دعاه الله "عبدي"، وأنه أرسله لتأديب شعبه، لا بل لقتله وسبيه لأنه حاد عن وصايا الرب وعن الإله الحقيقي. وفي كثير من كتابات الأنبياء يقول فعلت ذلك "لكي تعودي إلي". لماذا وافقت أن الله أرسل نبوخذ نصر لـتأديب وقتل شعب الله (قديماً) ولا تتقبل مسألة أن الله هو من أمر أو ساعد العبرانيين على تهييء مكان لكي يأتي فيه المسيح؟

    ثم أنت تقول لماذا لم يأمر الله الشعب العبراني أن يثور ضد المصريين. ولماذا يثور ضد المصريين؟ هناك هدف واضح وهو كما قال الله لفرعون على لسان موسى "أطلق شعبي ليعبدني في الصحراء" (للأسف ليس لدي الكتاب المقدس ولهذا أعذرني إن كانت الآيات غير دقيقة). فهدف الله هو الحفاظ على شعب الله، ووجوده في مصر كان ضمن تدخل الله في الحفاظ عليه من المجاعة في زمن يعقوب، ولكن الله أراد لهم أن يستقروا في أرض كنعان وأن يعبدوه هناك كما وعد إبراهيم.

    بالنسبة للمجيء الثاني فالأمر مختلف، فالبشر طبيعتهم يميلون للشر، وبالتالي التطور الطبيعي سيكون بهذا الإتجاه دون تدخل الله، أما بالنسبة لمجيء السيد المسيح الأول فلولا أن الله تدخل في كثير من المرات، لما أستطاع البشر وحدهم جلب المسيح على الأرض. فالكتاب يتكلم عن الإرتداد العظيم والله لم يوعد أنه سيعمل شيء لعدم حدوثه، أما في العهد القديم فالله وعد أن نسل المرأة سيسحق رأس الحية. فمثلاً في قصة الطوفان، يقول الكتاب بأن الله جلب الطوفان بسبب الشرور، وقد نعتقد أن الشر قد زال بالطوفان، ولكن سرعان ما نقرأ كيف أن نوح أخطأ (وحسب أبونا توماس فإن خطيئته كان اللواط مع أولاده!!)، فهذه هي قصة العهد القديم: شرور وخطايا وكذب وخداع وزنى، والله كان يتعامل مع كل هذه الأمور من أجل الهدف الأسمى. هذا لا يعني أن الله أمر بكل شيء، ولكن أعتقد أن الحروب بشكل خاص كانت بأمر من الله، على الأقل بعضها، وإلا ما كان ساعدهم، وكان يستطيع أن يقول لهم لا تحاربوا بشكل واضح وليس أن يقول "قفوا وأنظروا ولا تخافوا والرب يحارب عنكم"، وماذا عن قصة وقوف الشمس عندما كانوا يحاربون، أليست هذه كلها إشارات على أن الله كان في تلك الأمور؟

    قلت هذا في ثاني مشاركة لي، لا نستيطع أن نحكم على أخلاقيات وتصرفات شعب الله على ما نحن عليه الآن، بل حسب زمانهم ومكانهم. الله محب ويحترم حرية الإنسان، ولكن هناك مقاصد لله يتدخل لإتمامها، كان لله في ذلك الوقت ما كان.

    أعتقد أننا في غير مسألة الحروب في العهد القديم متفقين، فالزنى والشرور والخداع كله لم يكن من الله، ولكن الله كان يتعامل مع كل هذا بطرق مختلفة كما قلتَ لتهذيب الشعب، ولهذا أعطاهم الوصايا مع عقابات صارمة في بعض الأحيان تصل للقتل.

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  8. #8
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف نفهم العهد القديم؟


    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  9. #9
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف نفهم العهد القديم؟

    أخي يوحنا أعتذر فالمشاركة السابقة ذهبت بالخطأ فكانت مشاركة محفوظة من البارحة. (لأن المنتدى الأن فيه نظام حفظ ما تكتبه ضمن مسودة تسعيدها في وقت لاحق)
    أخي يوحنا أنا لا أختلف معك فيما قلت بشيء، إلا الأمر بالحروبات.
    فأرجو أن تعيد قراءة مشاركتي بدون حكم مسبق، فأنا قلتُ أن الله كان في كل الحروبات فإما كان ينصرهم وإما كان يتركهم للتأديب.
    وهذا الموضوع أعتقد أنه خلافي لدرجة كبيرة واللاهوتيين منقسمين حوله.. وأعتقد أن الطرفين بحاجة لبعضهم البعض. ولذلك فنحن لن نكون قادرين على حسم الموضوع.

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  10. #10
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كيف نفهم العهد القديم؟

    أنا أعرف أن الموضوع صعب، ولكن في إعتقادي يجب أن نقرأ الكتاب كما هو، والكتاب واضح في الأنبياء مثلاً بقوله بأنهم (شعب الله) سيموتون بالسيف، ومن لا يموت بالسيف سيموت بالجوع والوبأ ... إلخ. أنت تحاول أن تقول بأن الله لا يوافق على الحروب، ولكن كان الله يساعدهم فيها، وهذا تناقض، أو وضع الله تحت أمر الواقع!

    طبعاً أنا لم أفتح الموضوع لحسمه، ولكن لكي نعرف كيف نفهم ونقرأ العهد القديم، أو بالأحرى محاولة في ذلك الإتجاه، وألا نحكم على ذلك الوقت بما لدينا الآن. وما أحاول أن أقوله، هو أن الله رحيم ويحب أن الجميع يخلص، ولكن ذلك هو الغاية، ولهذا نقرأ في الكتاب: "ونحن نعلم أن جميع الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله.."، أي أن الله يستخدم القوة أحياناً وذلك للخير في النهاية، من أجل خلاص الجميع.

    أتمنى أن نقاشنا كان مثمراً ولو ببعض الأفكار.

    صلواتك أخي ألكسي

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. هل إله العهد القديم هو نفسه إله العهد الجديد؟
    بواسطة athnasi في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2011-08-13, 02:22 PM
  2. الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى الله في المفهوم المسيحي الأورثوذكسي
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 2010-06-10, 03:43 PM
  3. الله في العهد القديم وفي العهد الجديد
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى تنبيه قدس الآباء على مشاركة معينة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-05-31, 10:49 PM
  4. مفهوم الميراث في العهد القديم وفي العهد الجديد
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى على هامش الكتاب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-10-13, 02:50 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •