النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ما هو الإيمان الأرثوذكسي ؟ الجزء الأول

  1. #1
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Dec 2010
    العضوية: 9338
    الإقامة: سوريا
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: التراث الكنسي الأرثوذكسي
    الحالة: Victor Dora غير متواجد حالياً
    المشاركات: 42

    Array

    ما هو الإيمان الأرثوذكسي ؟ الجزء الأول

    عندما أضيَّعُ شيئاً ما فإنَّني أقوم بتلاوة صلاة البراكليسي للقدِّيس فانوريوس أو بعبارةٍ أخرى عندما أرغب في إيجاد أيَّ شيءٍ على سبيل المثال محاولتي إيجاد مكانٍ أُوقف فيه سيارتي فإنَّ هذا القدِّيس يصنع المعجزات . ولربُّما قال أحدهم بأنَّ البحث عن الأغراض المختلفة بهذه الطريقة هو عمليٌّ للغاية ، ولكنَّك إذا أعرت انتباهك لكلمات صلاة البراكليسي فإنَّك لن تجد فيها شيئاً يختصُّ بهذا الموضوع . لا يجري الحديث في هذه الكلمات حول أن يجد لك القدِّيس أغراضك المفقودة بل يوجد فيها الكثير من الطلبات الروحيَّة والّذي يجعلك تصلِّي لله وكأنَّك قد نسيت مشكلتك .كما ويُقال في إحدى الطروباريات :" أيُّها القدِّيس فانوريوس كن لي معيناً أنا الّذي ضللت في بدعة كلِّ عصيانٍ ." إنَّ ناظم التسابيح يقرُّ موافقاً على أنَّه حتى ولو كنت أرثوذكسياً ولكنَّك مع ذلك في النهاية يجوز لك أن تكون ضالاً في بدع العصيان أي أن تضلَّ في كلِّ بدعةٍ أو بالأحرى لدى كلِّ خيارٍ شخصي لك تتَّخذه في الكنيسة ، ولدى كلِّ انحرافٍ لك عن روح الكنيسة الّذي يُعتبر بمثابة هرطقةٍ صغيرة . إنَّك قد تكون أرثوذكسيَّاً ولديك إيماناً قويماً وتعرف القوانين الكنسيَّة بأدقِّ تفاصيلها ولكنَّ حياتك من المحتمل ألا تكون أرثوذكسيَّةً كلِّياً متماشية مع روح الكنيسة وروح الله وأنت في الوقت ذاته قد تظنُّ نفسك بأنَّك تعيش حياةً أرثوذكسيَّة .
    لقد شعرتُ بدهشةٍ كبيرة حينما لاحظتُ بأنَّ كلَّ معصيَّةٍ هي هرطقةٌ بحدِّ ذاتها بالرغم من كوني أرثوذكسيَّاً .
    بدايةً دعونا نقول بأنَّه عندما نتحدَّث عن الأرثوذكسيَّة فإنَّنا لا نتحدث عن دينٍ ما . الأرثوذكسيَّة ليست ديناً . فلسنا نحن مَن أخترع هذا الّذي نؤمن به . لم يكن بوسع الإنسان أبداً أن يخترع من عنده ويقول :" أحبُّوا أعداءكم ." هذا ما يقوله صفرونيوس الشيخ الّذي من إسيكُس :" تظهر لنا وصيَّة المسيح وحدها فقط بأنَّه يستحيل على إيماننا وكنيستنا وتعليمنا أن يكون من اختراع البشر ، لأنَّه لم يكن بوسع الإنسان أبداً أن يقول لك :" أحبب عدوك !" حيث أنَّه يستحيل عليكَ أن تُحبَّ نفسك حتَّى . كذلك فالمسيح لا يقول لك ذلك ببساطةٍ فحسب بل ويعطيك القدرة على تحقيقه أيضاً
    " يُخبرنا الإنجيل بأشياءً رائعة لا نستطيع أن نتوصل إليها بالعقل ويقبل جميع القدِّيسين والمعلِّمين واللاهوتيين بأنَّ الإنجيل لم يُعاش بكامله حتَّى في عصرنا الّذي نعيش فيه لأنَّ الإنجيل وبالتالي الأرثوذكسيَّة يرتقيان بالإنسان إلى أعلى نقطةٍ حيثما يمكن له أن يصل إلى الغير المخلوق ويلمسه ويتَّحد به . وطالما بقي هذا العالم موجوداً فإنَّ هذا الحدث لن يكون بالمقدور عيشها بالكامل وعلى وجهها الأكمل . نحن نسيرُ من الكمال ونحو الكمال ولكنَّ الإنجيل لم يُعاش بعد على وجهه الأكمل وذلك لأنَّ الأبعاد الّتي يكشفها الإنجيل أمامنا هي غير موسوعةٍ كذلك هو الوضع بالنسبة للآفاق الّتي يدعونا الله أن نتوَّصل إليها . كما يُقال " كمالٌ لا نهائي ." هذا هو معنى الأرثوذكسيَّة .
    وعلى أيَّة حال من الأحوال فالأرثوذكسيَّة ليست دينا والّذي هو عبارةٌ عن حركة إنسانيَّة الّتي يمكن للإنسان أن يأخذ الله من خلالها وينسج قصصاً خياليَّة عنه ويضع بذلك في الدِّين الكثير من الخيال . يأخذ الاختراع الشخصي حينئذٍ دوراً فعالاً جدَّاً . إنَّ ذلك الّذي أفكِّر به في نفسي أجعله موجوداً بشكلٍ موضوعي في حين يمكن ألا يكون موجوداً بالفعل وهذا بالتأكيد ضلالٌ . يكشف الله لنا عن ذاته ويظهر في الكنيسة . إنَّه قد وجدنا . نحن لم نكن نعرف الله . وإنَّما هو وجدنا . نحن لا نعلم بماذا يجب علينا أن نؤمن . إنَّنا لا نؤمن بما نؤمن به لأنَّ ذلك يعجبنا أو لأنَّنا نريده أن يكون هكذا حيث أنَّنا نحن ذواتنا الّذين نُبشِّرُ به يصعب علينا تطبيقه . لكنَّنا نتحدَّث عنه لأنَّه حقٌّ .
    إنَّ هذا ما يُظهر بأنَّ إيماننا الأرثوذكسي يفوق قدرتنا ولذلك فهو الحقيقة المعلنة من لدن الله . لقد أدهشني ذلك الّذي كتبه بدريايف في أحد كتبه – لا أتذكَّر التفاصيل – لقد أراد أحدهم أن يصبح أرثوذكسيَّاً وقال لشخصٍ آخر أرثوذكسيٍّ :
    - أريد أن أصبح أرثوذكسيَّاً ولكن قبل ذلك أودُّ أن أذهب إلى جميع بقاع العالم حتَّى أرى كيف يعيش الناس الأرثوذكسيَّة ولكي أرى الكنائس الأخرى أيضاً والقوانين الكنسيَّة الأخرى والأديان الأخرى وأقوم باختياري !
    -فأجابه الأرثوذكسي :

    - آهٍ ، الأفضل ألا تذهب ! صر أرثوذكسيَّاً الآن ريثما الشعلة ملتهبةٌ في قلبك ! لأنَّه إن ذهبت وعاينت كيف نعيش نحن الأرثوذكس وإذا لاحظت خللاً أو مشكلةً ما ستغتاظ ولن تصبح أرثوذكسيَّاً ! صرْ الآن عندما ترغب بذلك !

    - لا لن أفعل ذلك ! سأذهب أولاً للمشاهدة !
    فقال الأرثوذكسيُّ في نفسه :" آهٍ ، إنَّه إن ذهب الآن وأبصر الكنيسة عن قربٍ وأيُّ نوعٍ من الناس نحن سيغتاظ وسيرحل ." ارتحل الرجل في أمكنةٍ مختلفة فرأى الكنيسة ورأى مشاكلها . كما ذهب إلى الفاتيكان فرأى الكمال العالمي هناك من نظامٍ وبرنامج ومؤسَّسةٍ إلخ... كما رأى الخلافات والمشاجرات الّتي عندنا وأشياءً أخرى مثلها . مرَّت فترةٌ من الوقت فرآه الأرثوذكسي مجدَّداً وقال له :
    - ما الّذي حصل معك ؟ هل فكَّرت جيِّداً فيما إذا كنت ترغب بعد أن تصبح أرثوذكسيَّاً؟

    - أجل سأصبح أرثوذكسيَّاً !

    - هل حقَّقت رحلتك الّتي كنت تتحدَّث عنها ؟

    - أجل !

    - هل شاهدت كلَّ شيءٍ ؟

    - لقد شاهدته !

    - هل شاهدت شيئاً أزعجك ؟

    - أجل لقد رأيت كلَّ شيءٍ . لقد رأيت كما المشاجرات كذلك الخطايا والفوضى والفجور في الكنيسة .
    - وفي النهاية ما الّذي تريد أن تصبح ؟

    - أرثوذكسيَّاً !

    - ولماذا ؟ ألم تغتظ ؟

    - بلى اغتظت ولكن بشريَّاً .

    - ألم تتزعزع ؟

    - بلى تزعزعت ولكن بشريَّاً ومازلت مصِّرَّاً على أن أصبح أرثوذكسيَّاً لأنَّني عرفت بأنَّه بعد أن ثبت هذا الإيمان وهذا التعليم وهما يستمرَّان بعد في الوجود رغم كلِّ تلك المشاجرات ورغم كلِّ تلك السقطات البشرية ورغم الأمور الّتي خيبت ظني فيها فإنَّ ذلك النظام ليس بشريَّاً ! لقد علمت بأنَّ للأرثوذكسيَّة مصدرٌ إلهي وإلا لكنَّا قد هدمناها !
    كان أحد العظماء قد قال :" لا تخف ، فالأرثوذكسيَّة لن تستطيع السقوط وهل تعرف لماذا ؟ لأنَّه بعد أن لم يتمكَّن أولئك الّذين هم أرثوذكسيون ولكن غير متسقين وثابتين في إيمانهم على هدمها فلن يقدر أحدٌ على هدمها ! " نحن ذواتنا مَن يستفزُّ الناس للتفكير حيث يمكن لك أن تكون قد رأيتني مرَّاتٍ كثيرةٍ وتقول :
    - هل هذا كاهنٌ جيِّدٌ ؟ وكيف ينبغي لي أن أسعى لكي أصبح مثله ؟

    - ولكن ، يا حبيبي أنت لن تتبعني لي أنا بل ستتَّبع ذلك الّذي أقوله لك . لن تنظر إلى يديَّ بل ستنظر إلى ذلك الّذي أحمله بين يديَّ أي المسيح . إنَّ يديَّ نجستان ولكنَّ ذلك الّذي أحمله وهو الكأس المقدَّسة أي الله الّذي يتجسَّد بوساطة المناولة المقدَّسة طاهرٌ المناولة الّتي بها يتَّحد المسيح معك فإياه اتبع . ولذلك تصبح أرثوذكسيَّاً وبذلك تكمن عظمة الأرثوذكسيَّة .
    لا أحد بإمكانه أن يحارب الأرثوذكسيَّة ! هل تعرفون لماذا ؟ لأنَّه لكي تتمكَّن من دحضها يتوَّجب عليك أن تتعرَّف عليها أولاً . يظنُّ العالم اليوم أنَّه يُحارب الكنيسة . ولكنَّ كنيستنا وأرثوذكسيتنا وإيماننا هو المسيح . لا أحد يستطيع محاربة المسيح لأنَّه لكي تحاربه يجب عليك أن تتعرَّف عليه أولاً وإذا تعرَّفت عليه فليس من الممكن لك ألا تجمد أمامه وألا تحنِي بنفسك إلى أسفل وألا تسجد له وتقول له :" ربِّي ! وإلهي !" وألا تهتف :" أكنت أحاربك ؟! مستحيلٌ عليَّ فعلُ ذلك !"يظنُّ الناس اليوم بأنَّهم يحاربون الكنيسة والأرثوذكسيَّة والمسيح . ولكن هل تعلمون ما الّذي يحاربونه ؟ إنَّهم يحاربون َ الوجه الإنسانيِّ للأشياء . يُحاربونَ ذلك الّذي نسميِّه نظاماً بشريَّاً للكنيسة ومؤسَّسة واقتصاد الكنيسة والناس الّذين فيها وَيحاربون أخطائي الشخصيَّة أيضاً ، ولكنَّ المسيح ليس كلُّ ذلك . إنَّ المسيح هو مطلق القداسة ومنزَّهٌ عن الخطيئة فهو ذلك الّذي يُخلِّص الإنسان ولا يقدر الناس أن يسيروا باتجاه خلاصهم من دونه . إنَّ الأرثوذكسيَّة لا تعني أن ترغم نفسك على القيام بشيءٍ بالقوة . إنَّ ذلك الّذي نؤمن به هو أمرٌ حرٌ تماماً . إنَّه أمرٌ غايةٌ في الجمال وغايةٌ في الزهد صحيح أنَّه صارمٌ ولكنَّه في الوقت ذاته حرٌّ إلى أبعد الحدود . لا يوجد ضغطٌ وإرغامٌ في الأرثوذكسيَّة . حيث يُمارس كلَّ واحدٍ سعيه الصالح بقدر ما وكيفما أمكنه ذلك . ليس بمقدور جميعنا أن نمارس بالقوة الأشياء ذاتها . إنَّنا نؤمن بالإله الواحد ذاته والقوانين الكنسيَّة ذاتها . إنَّني لا أتحدَّث عنها اليوم فإنَّها غير قابلة للتغيُّر . حيث أنَّها لا تخضع للمناقشة إذ أنَّ القوانين الكنسيَّة هي إيماننا إنَّها تتحدَّث حول كيفيَّة ظهور الله في العالم . ولكن كيفيَّة تطبقينا لها عمليَّاً هذا بالذات ما نناقشه وفي كثيرٍ من الأحيان ما نرتكب الأخطاء فيه . ذات مرَّةٍ جاء رجلٌ إلى القدِّيس أنطونيوس الكبير وقال له :
    - يا أبتي ليس لديَّ ثمَّةَ رغبةٌ في الحياة الروحيَّة ! إنَّني أرثوذكسيٌّ ولكنِّي لست أجاهد .
    فأجابه القدِّيس :
    - افعل شيئاً قليلاً . أترغب أن تصلِّيَ قليلاً ؟

    - إنَّني أتعب من الصلاة .

    - اسجد قليلاً ! قم بثلاث ركعات قبل النوم .

    - لا أستطيع يا أبتي العزيز فإنَّ ظهري يؤلمني
    - قم بإعطاء القليل من الصدقة !

    - حسناً ، لا أستطيع ، فإنَّني أقوم بجمع المال من أجل أولادي . وبقيَ القدِّيس يُحدِّثه ويحدِّثه ولكنَّ الرجل لم يكن يرغب في فعل أيَّ شيء فقال القدِّيس أنطونيوس أخيراً لتلميذه :

    - حضِّر له القليل من دقيق الشوفان فإنَّه مريضٌ !
    لا تستطيع القيام لا بهذا ولا بذاك ومع ذلك فأنت أرثوذكسي . لا أحد يطلب منك الشيءَ الّذي لا تستطيع القيام به ولكنَّه يطلب منك بالتحديد الشيء الّذي أنت قادرٌ على القيام به . الأرثوذكسيَّة تعني أن أكون صريحاً مع الله وأضع نيتي وصراعي أمامه ولكن ليس رغماً عنِّي . الأرثوذكسيَّة لا تخنق الإنسان . إنَّني أرتبك كثيراً حين أرى أناساً يدخلون إلى الكنيسة ويشعرون بأنَّه يتوجَّبُ عليهم الآن أن يبدؤوا بفعل أمورٍ يرغمون أنفسهم على فعلها . ولكنَّك في الكنيسة لا تقوم بشيءٍ رغم إرادتك . وإن أنتَ قمت به فإنَّك تقوم بذلك طوعاً ولا يرهقك ذلك . فكما أنَّ الأمَّ في البيت تعتني وتتعب لكي تُجهزَ كلَّ شيءٍ ولكنَّها لو كانت تحبُّ الضيوف فإنَّها تقوم بذلك بسرورٍ من دون أن تشعر بأيَّة ضغطٍ أو إرغامٍ . إنَّك لو أحببت الأرثوذكسيَّة – بالرغم من كونك شاباً – فإنَّك تصبح كاهناً وتسرُّ بذلك!
    يتبع.......
    الكاتب : الأرشمندريت أندراوس كونانوس اليوناني
    تُرجِمَ عن موقع أبواب الأرثوذكسيَّة البلغاري
    فيكتور دره 27 / 7 / 2011

  2. #2
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    افتراضي رد: ما هو الإيمان الأرثوذكسي ؟ الجزء الأول

    الأرثوذكسيَّة تعني أن أكون صريحاً مع الله وأضع نيتي وصراعي أمامه ولكن ليس رغماً عنِّي . الأرثوذكسيَّة لا تخنق الإنسان



    بوركت جهودك واتعابك اخي المبارك فكتور





    s-ool-513

    s-ool-556

    s-ool-553
    s-ool-463

    †††التوقيع†††

    إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندما
    تموت


    ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة

المواضيع المتشابهه

  1. كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى - الدكتور أسد رستم - الجزء الأول
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-05-11, 04:20 PM
  2. ما هو الإيمان الأرثوذكسي- الجزء الرابع
    بواسطة Victor Dora في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-12-14, 10:16 PM
  3. ما هو الإيمان الأرثوذكسي - الجزء الثالث
    بواسطة Victor Dora في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-12-03, 08:06 AM
  4. ما هو الإيمان الأرثوذكسي الجزء الثاني
    بواسطة Victor Dora في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-11-27, 02:46 PM
  5. خدمة القداس الإلهي - الجزء الأول
    بواسطة Mayda في المنتدى ملتيميديا أرثوذكسية بيزنطية - Orthodox Byzantine Multimedia
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-07-17, 07:29 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •