النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ما هو الإيمان الأرثوذكسي - الجزء الثالث

  1. #1
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Dec 2010
    العضوية: 9338
    الإقامة: سوريا
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: التراث الكنسي الأرثوذكسي
    الحالة: Victor Dora غير متواجد حالياً
    المشاركات: 42

    Array

    New10 ما هو الإيمان الأرثوذكسي - الجزء الثالث

    إنَّ الأرثوذكسيَّةَ لا تعني رفض المادة ولا تجعلنا نظنُّ بأنَّنا أناسٌ مختلفون ذوي تصرُّفاتٍ وفهمٍ غريبٍ للحياة بكوننا ( في هذه الحالة ) أناساً مصطنعين الّذين لا يعرفون بأنَّهم أرثوذكسيون . لقد جذبت انتباهي أصالة القدِّيسين الّذين كانوا غايةً في الأرثوذكسيَّة ولكنَّهم مع ذلك كانوا غايةً في التواضع ولم يكونوا يدَّعون القدَّاسة لأنفسهم . هذه هي الأرثوذكسيَّة ألا تدَّعي بأنَّك شيءٌ أكثرَ ممَّا أنت عليه . الأرثوذكسي هو من كان إنساناً حقيقياً صريحاً . لقد طُلِب ذات مرَّةٍ من رجلٍ قدِّيسٍ : " قل لنا شيئاً حول الحياة الروحيَّة ! " فأجاب القدِّيس : " يا إخوتي لا أعرف ما الّذي أخبركم إياه عن الحياة الروحيَّة . إن كنتم تريدون منِّي أن أُحدِّثكم عن الأنانيَّة فيمكنني ذلك فإنَّه لديَّ أنانيَّةٌ وإن أردتم أن أحدِّثكم عن الأهواء فبإمكاني أن أفعل ذلك فإنَّه لديَّ أهواءٌ . وأمَّا حول الأمور الروحيَّة فاسألوا القدِّيسين الّذين هم غايةٌ في السموِّ وأمَّا أنا فرجلٌ خاطئٌ ومتعلِّق بالأهواء ." إنَّ هذا هو الإنسان الأرثوذكسي وهو أكثر قرباً إلى الله من الآخرين بسبب صراحته . ما الّذي قاله السيّد المسيح لرئيس الكهنة : " أيُّها المرائي الكذَّاب إنَّك تُظهر للناس شيئاً وتقول عن نفسك شيئاً آخر قل لهم الحقيقة عن نفسك ، تقبَّل من تكون !" ذات مرَّةٍ سألت أرشمندريتاً ( رئيس دير ) ما الّذي تعنيه الأخلاق الأرثوذكسيَّة فقال لي : " سأعطيكَ مثالاً مقتبساً من أبي الروحي أمفيلوخيوس ماكريس الّذي من جزيرة بطمُس : فاستمع إلى جوابيْهِ على هذا السؤال . كانت إحدى النساءِ تروي له عن أبيها الروحي : " إنَّ أبينا عديم الأهواء ! إنَّه رجلٌ قدِّيس ! فهو لا يتأثر بأيِّ شيءٍ ماديٍّ !" لدى سماعي لهذا الكلام بدأت تأتي على ذهني أفكارٌ : " كيف من الممكن ذلك ؟ أن تعيش في هذا العالم وألا يكون لديك أيَّة أهواءٍ وأيَّة أفكار أيَّ نوعٍ من البشر يمكن أن تكون إذنْ ؟ وأمَّا الجواب الآخر فهو : ذات مرَّة كنت مع أبي الروحي في أثينا وريثما كنَّا ننتظر ونحن في السيارة إشارة المرور مرَّت من عبر ممرِّ المشاةِ فتاةٌ لابسةً لباساً غريب الأطوار وإنَّ ذلك الأرشمندريت الرجل القدِّيس أمفيلوخيوس الشيخ قال : " آهٍ انظُر ممَّا يُعاني الناس هنا ! انظر أيَّة أنواعٍ من التجارب لديكم هنا في المدينة !" وأمَّا أنا فسألته : " معذرةً منك أبينا ألديك تجاربٌ تصارعك أنت أيضاً كذلك ؟ هل وقعتَ في التجربة أنتَ أيضاً ؟" " بالطبع يا بنيَّ ! ومن أنا حتَّى لا أقع في التجربة ؟" ثمَّ قال لي ذلك الرجل الآثوسي : " هذا هو معنى الأخلاق الأرثوذكسيَّة ." إنَّك لا تدَّعي أنَّك شيءٌ- شيءٌ مصطنعٌ ، بل تظهر ذاتك على ما أنتَ عليه دون أن تبرِّرَ هواك ( شغفك ) ودون أن تُفعِّلَهُ ودون أن ترضيه بل إنَّك تحاربه ولا تدَّعي أنَّك شخصٌ لستَ إياه ولا تنبعث منك روحَ الاصطناع والزيف . إنّي أجد ذلك غايةً في الأرثوذكسيَّة . إنَّ المسيح الّذي يمكننا أن نقول عنه بأنَّه التجسُّد الحقيقي للأرثوذكسيَّة وللإيمان الحقيقي كان يتَّجه نحو أناسٍ كهؤلاء الناس ، أناسٍ أصوليين . وأمَّا أولئك الّذين كانوا يظنُّون أنفُسَهم بأنَّهم " أرثوذكسيون " في ذلك العصر فكان يتحاشاهم بعنايةٍ وينعتهم بالمرائين . كان السيّد المسيح يقول لهؤلاء الأرثوذكسيون باستمرار :" الويل لكم أيُّها الكتبة والفريسيون المراءُون ! إنَّكم تؤمنون بكلِّ شيءٍ بشكلٍ صحيح وتظنُّون بأنَّكم تفعلون كلَّ شيءٍ كما يجب وبشكلٍ أرثوذكسي في الظاهر ، ولكنَّ نفسُكم ليست أرثوذكسيَّة حتَّى وإن كنتم تظنُّون بأنَّها كذلك ." ليست الأرثوذكسيَّة إيماناً يُفرَضُ على الآخرين بالقوة أو أنَّه يضفي على الآخر عصمةً فرديَّةً . عندما تكون أرثوذكسيَّاً فإنَّك لا تثق بأمورٍ قيلت من قبل شخصٍ معيّن حتَّى ولو كان قدِّيساً . إنَّك تجعل رأيَّ شخصٍ أو آخر مطلقاً بالنسبة لك بل إنَّك متيَّقن بأنَّ هنالك حديقةٌ كبيرة فيها أزهارٌ كثيرةٌ وإنَّك تذهب لتشمَّ الزهرة الّتي تريحك رائحة عطرُها ، ثمَّ إنَّك تجلس تحت شجرةٍ لتستريح وأمَّا الآخر فيجلس تحت ظلِّ شجرةٍ أخرى تزيل عنه التعب أيضاً . وإنَّ كلَّ هذه الأشجار موجودةٌ في حديقةٍ واحدةٍ . إنَّ هذا هو الشيء الأكيد فإنَّنا أرثوذكسيون ولكن هذا لا يعني بأنَّنا جميعنا سنتَّبع رأياً واحداً وخطَّاً واحداً وأخلاقاً واحدةً لماذا ؟ لأنَّ هنالك تنوُّعٌ . لقد لفت انتباهي بأنَّ إيمانُنا هو الإيمان الوحيد الّذي انتشر في العالم أجمع بواسطة إراقة الدماء ولكن مع فرقٍ كبيرٍ هو أنَّ دمنا هو الّذي تمَّت إراقته . إنَّنا نحنُ الأرثوذكسيون – وبالإضافة إلى أُناسٍ آخرين طيبين – نحبُّ أن نتشاجر فيما بيننا طوال حياتنا الباقية . وذلك من أجل أمورٍ لا تعدُّ من أساسيات إيمانِنا . وتقول الأم جبرائيلا في كتابها بأنَّه عندما يقول الكاهن " آمين ، آمين " أثناء ترتيلة " قدُّوسٌ الله " فإنَّه في أثناءِ تلك اللحظة هنالك قوَّةٌ عظيمةٌ وأنَّهُ مهما طلبتم يُستجاب لكم . حسناً . هذا ليس سيئاً ، افعل ذلك إن شئت . ولكن ذلك هو رأي شخصٍ واحدٍ وهذا لا يعني بأنَّه يتوجب على جميعِنا أن نقبله ونقوم بتطبيقه . ويسأل شخصٌ آخر هل من الواجب علينا أن نسجد أثناءَ القدَّاس الإلهي المقدَّس ؟ إنَّه سببٌ آخر للجدل بين الأرثوذكسيين : سبب لكي نتشاجر مَن سجد أثناء القداس ومَن لم يفعل ذلك . فإنَّه إن لم يكن قد سجد فهو من جماعتنا ونحن نحبُّه . وإذا كان قد سجد آ- آ- آهٍ إنَّه لا يفطن بهذه الأمور فهو إذن ليس منَّا . لقد سألتُ طفلاً لأني قد قرأت في كتاب الأنبا دوروثيوس بأنَّه إذا كان لديك معضلةً ما فاسأل غلاماً ويمكن لله أن ينيره حتَّى يتمكَّن من إجابتك . فسألت الولد : وأنت ماذا تظنُّ ؟ أيجب علينا أن نسجد أم لا؟ ما هو الصواب ؟ وأمَّا الغلامُ فأجابني : " اسمع يا أبينا إنَّه في أثناء التقديس يأتي المسيح ويحلُّ بيننا وأعتقد بأنَّنا في تلك اللحظة يكون المسيح بيننا فهو يلمُس قلبي وسواءَ إن كنتُ ساجداً أم لا فالمسيح يأتي ." إن كنت أحسُّ به وإن كانت نفسي تنصهر بهجةً وسروراً كون المسيح موجود أمامنا وإن كنتُ أنا متأثراً من ذلك . حينذاك سواء أسجد الإنسان أم لا فالمسألةً لم تعد متوَّقفةً على ما يكون كلُّ واحد قد سمع من قبل أبيه الروحي بالمجاراة للوسط الّذي يعيش فيه . أجل ، عليك أن تقوم بالأمور الّتي يوصيك بها أبوك الروحي ولكن لا يجب عليك الشعور بأنَّها صحيحةٌ بشكلٍ مطلق . إنَّك إذا شعرتَ بأنَّ رأيك هو مطلقٌ أو أنَّ رأيَّ الجماعة الّتي تجتمع بها هو يحتلُّ مكانةً مطلق بالنسبة إليك فإنَّك لو جاز التعبير تبتعد عن الروح الأرثوذكسيَّة كذلك أيضاً . أن أكون أرثوذكسيَّاً معناهُ أن أكون منضبطاً في حياتي الروحيَّة يجب عليَّ أن أكون كما يقول لي وسطي ورعيتي ولكن لا يجب عليَّ القول بأنَّ جميع الناس الآخرين يجب عليهم أن يقوموا بالشيء ذاته ، لأنَّ ذلك ليس قانوناً كنسيَّاً . لستُ أحيدُ ولا أحرِّف القوانين الكنسيَّة ، ولكن قد يكون هنالك اختلافٌ في الطريقة الّتي سأعيش أو أطبق هذه القوانين بها . حيث أنَّه يوجد في الجبل المقدَّس أديرةٌ يسجدون فيها وكذلك يوجد أديرةٌ أخرى لا يسجدون فيها . ألا يُعتَبر هؤلاء أرثوذكسيون ؟ ومَن يشكُّ في أرثوذكسيتهم ؟ لكنَّ هذا الأمر يُعدُّ من الأمور الثانوية . هل يجوز أكل الزيت في اليوم الفلاني ؟ ويستخبر أناسٌ آخرون هل يجوز أكل السمك في أحد الشعانين . وماذا نقول حول هذه المسائل ؟ ليس سيئاً أن تحفظ ترتيباً ما ولكنَّك لا تعدُّ أرثوذكسيَّاً طالما أنت على ثقة من نفسك بأنَّك تعدُّ الآن أفضل مسيحيٍّ في العالم أجمع . إنَّك حينئذ لا تكون كذلك . الأرثوذكسيَّة تعني أن تشعر بالتواضع من أجل الاختيار الّذي قمت به وألا تفرض نفسك على الآخرين . إنَّ الإنسان الأرثوذكسي لا يُقلِّد الآخرين في صرامتهم بل إنَّهُ يتبنَّى روح القدِّيسين في جهادهم وأسُسِهم . لكي نقرِّ بأنَّنا أرثوذكسيون فإنَّنا كثيراً ما نستخدم أقوالاً للقدِّيسين مثلاً ما الّذي كان يفعله القدِّيس فلان موصلين ذلك بحياتنا الشخصيَّة حتَّى نُعلِنَ بأنَّه : " بما أنّي أفعلُ الشيء ذاته فهذا يعني أنّي أرثوذكسيٌّ أيضاً ! بما أنَّ ذلك كان ما يفعله القدِّيس يوحنَّا الذهبي الفم وقد فعلته أنا أيضاً فهذا معناه بأنَّني وإيَّاه قديسان عظيمان !". ولكنَّ هنالك فرقٌ بين كيفية ممارسة القدَّيس يوحنَّا الذهبي الفم لأمر معيَّن والّذي كان بالحقيقة أرثوذكسيَّاً وكيفية ممارستك أنت للأمر ذاته والّذي لا تعرف ماذا تفعل بالضبط ؟ إنَّك تقلِّد ظاهرياً القدِّيس يوحنَّا الذهبي الفم فمثلاً إنَّك تعلم بأنَّه كان يرفع صوته ويتشاجر وأمَّا أنت فتقول في نفسك مقلِّداً إياه :" إنَّه كان يتشاجر رغم كونهِ قدِّيساً فهذا يعني أنَّ بإمكاني ذلك أيضاً ! إنَّه كان يتكلِّم بحدَّةٍ وكان ينعت أفذوكسيا الملكة بالحيَّة وأنا بدوري سأقوم بنعت الآخرين كما يحلو لي !" ولكن يا عزيزي كان يوحنَّا الذهبي الفم قدِّيساً وكانت له غاياتٍ وأُسُسٌ تختلف عن أُسُسِك في ذلك . وإنَّك إذا كنت ترغب في التشبه به وفي التشبه بأيٍَّ من القدِّيسين الأرثوذكسيين كما يحلو لك فتشبَّه به إذن في قلايته وفي تواضعه وممارسته للصلاة ودموعه ومحبَّته وبكائه وبعد ذلك لك أن تمارس الأمر الّذي يوصي به :" اضرب عدوَّك كفَّاً فتتقدَّس يمينُك !" عندها قم بذلك . ولكن ليس مثل أولئك الّذين يُعلنون بأنَّ القدِّيس يوحنَّا الذهبي الفم قد أوصانا بأن نضرب لأنَّه بذلك ستتقدَّس يدنا . إن ضربتَ هرطوقيَّاً فإنَّك ستقدِّس يدك هذا ما أوصى به القدِّيس يوحنَّا الذهبي الفم . ولكن مَن الشخص الّذي أوصاه القدِّيس يوحنَّا الذهبي الفم بذلك ؟ هل هو أنا الّذي أقيم بكليَّتي في الخطيئة ؟ هل هو أنا الّذي أبحث ببساطةٍ عن طريقة لكي أُشبِع بها هوايَ و شغفي وأن أظهر ذلك كتعبيرٍ أرثوذكسيٍّ لحياتي ؟ إنَّ ذلك يعدُّ غدراً يقيِّدنا جميعاً ويبعدنا في النهاية عن أخلاق القدِّيسين . إنَّني واثقٌ بأنَّني لو كنت هرطوقياً فضربني القدِّيس يوحنَّا الذهبي الفم لكنت قد تغيَّرتُ بعد ذلك . هذا هو اعتقادي . أنَّهُ لو ضربتني يد القدِّيس يوحنَّا الذهبي الفم لكان ليس أنَّه آلمني ذلك فحسب بل لكان قد قدَّس روحي أيضاً . عليَّ أن أقول لك شيئاً آخر أيضاً بما أنَّك تصرُّ بعنادٍ أنَّك أرثوذكسيٌّ فاظهر لي التغيُّرات الّتي أجرتها لكماتك الّتي تقوم بتسديدها ! تجاه ولدك وعائلتك أو أيَّة إنسانٍ آخر . مَن الّذي غيَّرته بهذا السلوك وتلك الروح الّتي تمتلكها ؟ لا أحد . إنَّنا نتكلَّم ولكنَّهُ ليس بإمكاننا أن نغيِّر لا أبناءنا ولا زوجاتنا ولا أزواجنا ولا جيراننا ولا أحد آخر . وإنَّنا نقول مقرّين بأنَّنا ننطق بأمورٍ أرثوذكسية . ولكنَّ الأرثوذكسيَّةُ هي ذلك الشيء الّذي يُحوِّل هيئة العالم كلِّه . وكيف يُقال إذن :" يا إلهنا ومخلِّصنا يا رجاءَ جميع أرجاءِ المسكونةِ ورجاءَ أولئك الّذين هم بعيداً في البحر ." هذه هي الأرثوذكسيَّة . أين هو التغيير الّذي قمنا به في نفوس الناس ؟ هذا ما يُضايقني إلى حدٍّ كبيرٍ وأساساً فإنِّني أظلُّ مراقباً ذاتي . لستُ أنتقدكم ولا أوبِّخ أحداً منكم بل أُعلِّق على ذاتي لأنَّني لو ابتدأت أقول :" أصغوا إليَّ الآن ! إنَّ كلَّ ما تفعلونه خطأ ! أنا مَن يفهم الأرثوذكسيَّة هنا ! لكنت قد ابتعدت عن الأرثوذكسيَّة كذلك أيضاً ." إنَّ الأرثوذكسية لا تعني بأن أقرَّ بأنَّني أعرف الصواب وأمَّا أنت فلا تفعل الصواب . إنَّ الأرثوذكسيَّة تعني أن نتواضع ونقول :" ما الّذي يجب أن يتغيَّر ؟ ما الّذي يجب أن يتمَّ إصلاحه في حياتنا ؟" . يتبع ......... الكاتب : الأرشمندريت أندراوُس كونانوس اليوناني تُرجم عن موقع أبواب الأرثوذكسيَّة البلغاري فيكتور دره 30 / 11 / 2011orthodoxy_the_hard_way_tshirt_p235251154828677314trlf_400.jpg
    رابط الموقع : http://www.dveri.bg/

  2. #2
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    افتراضي رد: ما هو الإيمان الأرثوذكسي - الجزء الثالث

    شكرا جزيلاً لك اخي المبارك فيكتور
    ليبارك الرب تعب محبتك

    نحن ننتظر تتمه الموضوع

    s-ool-463

    †††التوقيع†††

    إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندما
    تموت


    ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة

المواضيع المتشابهه

  1. ما هو الإيمان الأرثوذكسي- الجزء الرابع
    بواسطة Victor Dora في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-12-14, 10:16 PM
  2. ما هو الإيمان الأرثوذكسي الجزء الثاني
    بواسطة Victor Dora في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-11-27, 02:46 PM
  3. ما هو الإيمان الأرثوذكسي ؟ الجزء الأول
    بواسطة Victor Dora في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-11-27, 11:40 AM
  4. كتاب مدينة الله -- الجزء الثالث( القديس اوغسطينوس)
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-05-07, 12:47 AM
  5. شرح وتفسير صلاة الغروب - الجزء الثالث
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الخدم الكنسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-07-03, 12:43 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •