الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: محاولة للتقريب بين النظرة الخلقيدونية واللاخلقيدونية

  1. #11
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Dec 2011
    العضوية: 11366
    الحالة: عمود الدين غير متواجد حالياً
    المشاركات: 6

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: محاولة للتقريب بين النظرة السكندرية والانطاكية

    طيب عذرا عزيزى الفاضل
    كلامى عن النظرة الانطاكية لان حوارى معاكم الان وبالتالى فهى تعبر عن مفهوم كل الكنائس الخلقدونية

  2. #12
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: محاولة للتقريب بين النظرة السكندرية والانطاكية

    أنا مثلاً لا أنتمي إلى الكنيسة الأنطاكية جغرافياً، وبالتالي أنت لا تحاور كنيسة أنطاكية فقط أيضاً هنا.

    على كل حال، بالنسبة لسؤالك: دم الله هو دم المسيح لأن المسيح هو الله. بمعنى أن أقنوم الكلمة (الله بحسب الجوهر) اتخذ في آخر الأزمنة جسداً من العذراء مريم وضمه إلى أقنومه الإلهي منذ اللحظة الأولى لتكوينه، أي أنه لا يوجد فارق في الزمان بين تكون الجنين واتحاد الكلمة. وهذا في غاية الأهمية، لأن شخص الطبيعة الإلهية هو نفسه شخص الطبيعة البشرية (وهنا يجب أن نقول للتمييز بين الطبيعة والشخص بأن الطبيعة ليس لها وجود في ذاتها، بل هي موجودة في أشخاص)، أي أن الطبيعة البشرية ليس لها كيان مستقل عن أقنوم الكلمة. وبالتالي هذا الإتحاد لا يعني وجود شخصين كما نادى نسطوريوس.

    هذا الإتحاد يعني أن أقنوم الكلمة بعد أن كان أقنوماً بسيطاً (من الطبيعة الإلهية فقط) أصبح أقنوماً مركباً (من الطبيعتين الإلهية والبشرية). وبالتالي كل الأفعال تنسب إلى هذا الأقنوم المركب. فإن جاع نقول بأن المسيح (الإقنوم المركب) هو من جاع ولكن بحسب طبيعته البشرية لأن الطبيعة الإلهية لا تجوع. وإن عمل معجزة نقول بأن المسيح (الإقنوم المركب) هو من عملها ولكن بقوة طبيعته الإلهية. وعلى هذا المعنى فإن صلب السيد المسيح وسفك دمه ينسب للإقنوم المركب ولكن مع القول بأن هذا تم بحسب طبيعته البشرية، لأن اللاهوت منزه عن الألم. فنلاحظ هنا التمايز بين الطبيعتين ظل موجوداً مع وحدة الشخص. فلا نقول أن الذي أكل هو شخص، وأن الذي عمل المعجزة هو شخص آخر، بل من قام بكلا الفعلين هو نفس الشخص، ولكن بسبب الإتحاد بين الطبيعتين في شخصه أصبح له خصائص الطبيعتين.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  3. #13
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: محاولة للتقريب بين النظرة السكندرية والانطاكية

    والآن دعني أسألك: كيف تفسر الكنائس اللاخيلقدونية عبارة السيد المسيح: "قبل أن يكون أبوكم إبراهيم أنا كائن

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  4. #14
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: محاولة للتقريب بين النظرة السكندرية والانطاكية

    أهلاً بك أخي "عمود الدين"
    أولاً الاسم مخالف لشروط المنتدى إذ يجب التسجيل حصراً باسم علم حتى نعطي الحوار نوعاً من الشخصنة فلا يصبح الحوار بين اسماء وهمية nickname
    ليس من المحبذ مناداة المحاور، وهنا شخصك الكريم، بـ "عمود" أو كما بدأت كلامي "أخي عمود".
    طبعاً معروف الاسم أنه منسوب للقديس كيرلس الكبير، لكن أرجو أن تختار اسم علم وتستطيع مراسلتي أو مراسلة الأخت مايدا لتغييره لك.
    بالنسبة لسؤالك هذا الذي طرحته،
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمود الدين مشاهدة المشاركة
    فى هذا النص ينسب الدم لله نفسه
    والله فى جوهره الالوهى لا يملك دماءا لكى يقتنى بيها كنيسته بل الدم هو لجسد خاصته
    فكيف يفسر النص هذا من الناحية الانطاكية؟؟؟؟؟؟؟؟
    أخي الحبيب ماذا بعد نحتاج أكثر؟ لقد ميّزت أنت الآن في كلامك في أقنوم الكلمة الجوهر الإلهي والجسد (اي الطبيعة البشرية) ونسبتهما لشخص الله وهنا الابن.
    انتهى الحوار ولسنا بعد بحاجة إلى المزيد من الحوارات.
    نؤمن بهذا أقنوم واحد للكلمة الله المتجسد. وهذا هو إيمان القديس كيرلس وعندما قال القديس كيرلس طبيعة واحدة للكملة الله المتجسد كان يقصد بالطبيعة الأقنوم ولا يقصد الطبيعة.
    وهذا عائد إلى المصطلحات اللاهوتية التي كانت ماتزال في طور التشكّل وإعطاءها المعاني التي ثبتها نهاية ًالمجمع المسكوني الرابع، أي خلقيدونية.
    فالقديس أثناسيوس اختلف مع كنيسة روما أيضاً بسبب الاصطلاحات. وعندما أطلق ثلاثة أقانيم تم حينها الفهم على أنها ثلاثة طبائع.
    فمصطلحات الطبيعة، الجوهر والأقنوم كانت في المئة سنة التي تلت مجمع نيقية مكان أخذ ورد، وكانت تفهم في مكان بشكل وفي مكان آخر بشكل آخر.
    أستطيع أن أقول أن القديس كيرلس كان متخبطاً في المصطلحات، وهو ليس الأول ولا الأخير في عصره، فكان يخلط الطبيعة بالأقنوم والأقنوم بالطبيعة.
    فلذلك نراه عندما يناقش الفكر النسطوري يُركز جداً على الطبيعة الواحدة للرد على هذا الفكر، ومن ثم عندما يصل إلى الحد الذي يُعتقد فيه أن بدأ يقول بطبيعة واحدة يعود ويتكلم عن اللاهوت والناسوت والطبيعتين في المسيح.
    ودعني أُعطيك مثلاً صارخاً على هذا التخبط يا أخي.
    كتاب "المسيح واحد" وهو من ترجمة الكنيسة القبطية. وللأسف لا أستطيع وضعه على الشبكة لسبب كثرة الأخطاء الإملائية والتي لا استطيع تصحيحها من عندي لأن هذا سيؤدي إلى قلة المصداقية. لكن الآن سأضع نصاً صغيرة وقد قمت ببعض التعديلات ووضعها بين [] واحياناً قمت بالحذف ووضعت [..] لأن الكلمة تكون غير مفهومة.
    إقرأ عزيزي، التنقل بين الاصطلاحات وفي نفس الوقت إيمان القديس كيرلس بأقنوم واحد في طبيعتين للكلمة المتجسد.
    ملاحظة: القديس كيرلس يحاور شخصية افتراضية تم التعبير عنها بالنص بالحرف (ب)، أما الكلام للقديس كيرلس فيسبقه الحرف (أ). والشخصية الافتراضية في كتابات القديسين عموماً والسكندريين خصوصاً هي اسلوب متبع عند الكثير من الآباء الأولين.
    أقتباس أقوال آباء وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية

    قول آبائي: القديس كيرلس الكبير، المسيح واحد


    المسيح واحد من اثنين لاهوت وناسوت :
    (أ*) إذن يجب علينا أن لا نقسم عمانوئيل [إلى] منفصل عن الله الكلمة.
    (أ*) بكل صواب، لا يجب، وأنا أؤكد انه يجب علينا [أن] نقول انه هو الله المتجسد. وانه هو في نفس الوقت واحد من اثنين، فهو لم يتوقف عن كونه الله، عندما تجسد، وفي نفس الوقت لم يرفض التدبير، ويرذل الوضع الخاص [بنا].
    الاتحاد لا يعني مساواة اللاهوت بالناسوت :
    (ب*) وهم يقولون أحيانا [أن] الاتحاد يعني [أن] الناسوت صار مساويا للكلمة لان مساواة الجسد بالكلمة هو الذي يجعله فعلا الابن الواحد الوحيد.
    (أ) كيف يمكن الوصول [إلى] هذا الاستنتاج الخاطئ أليس [هذا]دليلا علي إيمان غير ثابت؟ وكيف يستطيع أن [..] يري طبائع الأشياء وقد امتزجت [إلى] الحد الذي يصبح فيه اللاهوت والناسوت واحدا؟. [إننا] نعتقد بأن اللاهوت ليس هو الناسوت، لأنه كيف يحدث اتحاد بينهما؟ إذ لا يقدر أحد أن يقول عن الأشياء التي لها طبيعة واحدة إنها [اتحدت]، أما الأشياء المختلفة طبائعها فهي التي تتحد ويمكن أن يقال إنها واحد أو اثنان أو أكثر.
    الاتحاد لا يعني الامتزاج :
    ([ب]) هم يقولون انه حدث اتحاد فيجب علينا [أن] نعطي كل طبيعة علي حدة اسما مختلفا عن الطبيعة الأخرى.
    (أ*) بل علينا إلا نقسم أو نفصل الأسماء حتى لا يصبح لدينا اثنان مفترقان، بل علينا إلي نعتقدأنهما في اتحاد بلا افتراق لأن يوحنا يقول "الكلمة صار جسدا".
    (ب*) ولكن هذا يعني انهما اختلطا وصار طبيعة واحدة.
    (أ*) هذا شرود فائق!ومن هو الذي يفترض هذا الافتراض إلا الذي لم يتعلم الإيمان. لأن الطبيعة الإلهية لله الكلمة لا يمكن أن تتحول [إلى] ناسوت أو أن الجسد يتغير [إلى] طبيعة الله الكلمة نفسه. ولكننا نقول. واحد هو الابنوواحدة هي طبيعته رغم اعتقادنا بأنه اخذ جسدا ذا نفس عاقلة. لأن الناسوت صار ناسوته هو. ونحن لا نعتقد بغير ذلك بل نؤمن بأنه الله المتأنس.


    الاتحاد يعني [أن] المسيح واحد من طبيعتين :

    (ب*) إذن لا يوجد طبيعتان إلهية وإنسانية.
    (أ*) اللاهوت غير الناسوت بل هما مختلفان تماما، وكل منهما له طبيعته وكيانه الخاص به، ولكن في المسيح اتحدا بأسلوب لا يمكن التعبير عنه بدون اختلاط ولا تغيير بل باتحاد يفوق الإدراك.
    (ب*) وكيف يمكن إلي يكون المسيح واحد من اثنين أي من اللاهوت والناسوت.
    (أ*) هذا سر فائق تم فيه اتحاد لا يدرك بلا افتراق بين اللاهوت والناسوت وهو ما يجعل المسيح واحدا.





    في هذا النص ورد مصطلح "واحد هو الابن وواحدة هي طبيعته"، لكن الوقوف عند هذا المصطلح دون الخوض في تفسيره وما جاء قبله وبعده يجعلنا نعتقد أن القديس كيرلس يُعلم ان للابن المتجسد طبيعةً واحدة.
    أما دراسة هذا المصطلح اعتماداً على كل ما جاء في هذه الفقرة، وأيضاً دراسة تاريخية لها أي للوقوف على كيفية استعمال المصطلحات في عصر القديس كيرلس نراه أن تعليمه يصرخ قائلاً: "هذا سر فائق تم فيه اتحاد لا يدرك بلا افتراق بين اللاهوت والناسوت وهو ما يجعل المسيح واحدا."

    وفي رسالة القديس كيرلس إلى فاليريان أسقف أيقونية، المرقمة برقم 50، يقول مدافعاً عن الصلح مع أنطاكية وعن النص العقائدي المدون في هذا الصلح بالشكل التالي:
    أقتباس أقوال آباء وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية

    قول آبائي: القديس كيرلس الكبير، رسالة رقم 50، إلى فاليريان أسقف أيقونية

    لأنهم إعترفوا أيضاً معنا أن العذراء القديسة هي والدة الإله ( ثيؤطوكوس qeotokoV) ولم يُضيفوا أنها والدة المسيح )خريستوكوس (CristokoV أو والدة الإنسان ( انثرو بوطوكوس anqrwpotokoV ) كما يقول هؤلاء الذين يُدافعون عن آراء نسطور البائسة الكريهة، بل يقولون بوضوح أنه يوجد مسيح وإبن ورب واحد، الله الكلمة المولود بطريقة تفوق الوصف من الله الآب قبل كل الدهور، وإنه وُلد في الأيام الأخيرة من إمرأة بحسب الجسد، وبهذا يكون إله وإنسان في وقت واحد ( في نفس الوقت) كامل في اللاهوت. وكامل في الناسوت. ويُؤمنون أن شخصه (بروسوبون) واحد، دون أن يقسموه بأي شكل إلى إبنين أو مسيحين أو ربين. لذا إذا كان البعض يكذبون ويقولون أن أساقفة الشرق يعتقدون أي شيء مختلف عن هذه الإعترافات، فلا يجب أن يُصدقوا، بل يجب أن يُبعدوا كغشاشين وكذبة ويُرسلوا إلى أبوهم الشيطان كي لا يزعجوا هؤلاء الذين يرغبون في السير بإستقامة، وإذا زّور البعض رسائل لأغراضهم الخاصة ونشروها كما لو كانت مكتوبة بيد أحد الرجال الأكثر شهرة منهم، فيجب أن لا يُصدقوا، إذ كيف يستطيع هؤلاء الذين إعترفوا بالإيمان كتابة، أن يكتبوا شيئاً آخر، كما لو وصلوا آسفين ( على أنهم آمنوا قبلاً بالحق) إلى حالة من عدم الرغبة في الإيمان بالحق.




    هذا هو إيماننا.. هذه هي عقيدتنا.. بالحق تكلم كيرلس ونحن له مطيعون.
    وأما من يقول أن إيماننا غير هذا الذي تكلم عنه القديس كيرلس فأيضاً نضع له ما قاله القديس، ولونته بالأعلى باللون الأخضر.
    صلواتك أخي الحبيب

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. طلعت مطاوع من لجنة تقصّي حقائق نجع حمادي يعلن محاولة الكموني إقتحام كنيسة نجع حمادي
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-18, 12:11 PM
  2. لوحة اثرية قد تغير النظرة اليهودية للعقيدة المسيحية
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-07-14, 12:12 PM
  3. محاولة الأنبا بيشوي تغطية النسطورية الجديدة
    بواسطة Minas في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-05-30, 02:33 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •