إن الذي يستسلم للملذات هو مفلوج نفسياً قابع على سرير محبة اللذة معتقد بانة هكذا يكون في راحة جسدية لكن عند اقتناعه بالنصائح الانجيلية وعند اعترافه يظفر على خطاياه وهكذا يداوي شلل النفس عندما يحمل الى الرب من قبل أربعة على مثال المخلع أعني : دينونتة الخاصة لنفسه , اعترافه بخطاياه السابقة وعده بالابتعاد في المستقبل عن كل شر وابتهاله الى الله الرحيم ولكن هذه الاربعة لا تستطيغ ان تقربنا الى الله ان لم ننبش السقف مزيلين القرميد والتراب والمواد الاخرى .
السقف بالنسبة لنا هو القسم العاقل من النفس لانه أسمى ما يوجد فيها هذا القسم فيه مواد كثيرة تغطية وله صلة وثيقة بالارضيات وبالاهواء المختلفة . عندما تنكشف هذه المواد وتزول عن طريق العناصر الاربعة المذكورة أعلاه عندها نستطيع بالفعل ان نتوجة الى الرب أي ان نتواضع في الحقيقة أن نسجد ونقترب الى الرب ونطلب الحصول منه على الشفاء ...
هكذا عندما يسجد الذهن الذي عانى الشلل بايمان يسمع للحال الرب يدعوه " يا بني " ويتقبل منه الغفران والشفاء ليس فقط هذا , بل ايضاً يحصل على القدرة التي تجعله ينهض ويحمل سريرة على كتفه , السرير الذي كان مستلقياً عليه , اعني بالسرير الجسد المادي المرتبط به والذي به يتمم الذهن الخاضع للشهوات الجسدية أعمال الخطيئة .
لكن بعد الشفاء يسود الذهن على الجسد ويرشده , فيصبح الجسد خاضعاً له . ويظهر الذهن عن طريق الجسد ثمار التوبة واعماله حتى ان الشهود على كل ذلك يمجدون الله عندما يرون اليوم انجيلياً كان بالامس عشاراً , رسولاً كان مضطهداً , لاهوتياً كان لصاً , ابن الاب السماوي من كان بالامس يعيش ويتصرف مع الخنازير . فتراه ان شئت يحقق مصاعد في قلبه ويرتقي من مجد الى مجد , يتقدك كل يوم نحو الافضل . لذلك قال الرب لتلاميذه : " فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السموات " ( متى 16:5)