سلام ونعمة
....................

تمتعت اليوم بفرصة حضور قداس البروجيازميني في كنيسة القديسة بارسكيفي بالاسكندرية ،و تناولت من السرين المقدسين

و أنا هنا أكتب لأنقل مشاعري

توقعت ان تكون الكنيسة مختلفة أو البشر مختلفين أو ربما شكل مختلف للعبادة، لكن الحقيقة أني ما أحسست بغربة ابدًا ،فحامل الايقونات و عليه الرب يباركني بيديه و الي جانبه صورة السيدة العذراء.

هناك مذبح و هناك كاهن وهناك مجامر و زياح بالقرابين المقدسة، و سجود خاشع للرب المستريح علي المذبح.

نفس الأفاشين و نفس المردات تقريبا

لم أحس بغربة،تناولت من يدي أبونا السرين المقدسين لم أجد طعما مختلفا أو مذاقة مختلفة اللهم إلا أن الدم ممزوج بماء حار و ليس ماء فاترًا .فالرب يسوع واحد يعطي ذاته لمن يطلبه

أدركت معني المقولة الآبائية حيث المسيح توجد الكنيسة الجامعة ،فالمكان الذي تناولت فيه كانت كنيسة صغيرة لا يتعدي عدد من حضروا فيها اصابع اليدين و الرجلين ، لكنها كانت جامعة لأن أعضاء الجسد فيها متحدة بباقي الأعضاء علي مر العصور في المسيح يسوع و زاد أحساسي بجامعيتها حيث اني و أنا القبطي (و معي آخرين) تناولنا من ذات الكأس مع أخوتنا الروم .

أصبحت اليوم أكثر من اي وقت مضي أؤمن بأن الوحدة في جسد الرب آتية لا محالة ... و سأطلب باجتهاد أكثر من اجل هذا كل يوم