لأ شك أن ربنا ومخلصنا يسوع المسيح قد كشف لنا أنه لا بد أن تأتي العثرات والضيقات والاضطهادات في كل زمان ومكان، ومن جمع الجهات، ومن يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص. لهذا السبب لم نجد سبيلاً أن نحتكم في هذا الزمان العصب إلا إلى صاحب الغبطة الرسولية والأبوية واصحاب القداسة، ونحن ندرك تماماً أنه "إن كنا نحن جهّال من أجل المسيح وأما أنتم فحكماء في المسيح". لهذا السبب لا نلتجأ اليوم إلى معونة بشرية بل إلى الذين ولدونا في المسيح، "لأننا نحن ضعفاء وأما أنتم فأقويا. ولكن رب الكتاب المقدس نفسه يقول "ويل لذلك الإنسان الذي به تأتي العثرة". وإذ نحن نستأنف ها هنا إلى صاحب الغبطة وأصحاب السيادة والقداسة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس مجتمعين، فإننا نثق كل الثقة أننا سننال من محبتهم الأبوية كل عطف ومحبة ورأفة بالمسيح يسوع الذي به وحده "نحيا ونتحرك ونوجد"

أكثر...