الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: "لا تعطوا إبليس مكانا" (أفسس 4: 27) نظرة تحليلية للإسلام بناء على ألإيمان

  1. #1
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية الصورة الرمزية Father Andreas Amirhom
    التسجيل: Sep 2010
    العضوية: 62
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / يونان - Ελληνική Ορθόδοξη
    الحالة: Father Andreas Amirhom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 64

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي "لا تعطوا إبليس مكانا" (أفسس 4: 27) نظرة تحليلية للإسلام بناء على ألإيمان ألمسيحي

    "لا تعطوا إبليس مكانا" (أفسس 4: 27)
    نظرة تحليلية للإسلام بناء على ألإيمان ألمسيحي ألذي يعلمه ألكتاب ألمقدس

    يدَّعي ألمسلمون أن ألكتاب ألمقدس بعهديه (ألقديم وألجديد) قد حُرّف!! وإن كنت أتعجب وأستغرب وأتساءل قائلاً: حسناً وماذا يضيرهم في ذلك؟! إذا كان قد حرف, فأين هي ألمشكلة إذا لم يكن ألكتاب ألمقدس يعنيهم في شيئ؟ وإذا إفترضنا حدوث ألتحريف, فلماذا كل هذه ألجلبة وهم لا يؤمنون به؟! إلآ أنني مع كل هذا أرى أهمية إستقراء ألحقيقة حول إدعائهم هذا وألمغزى ألذي يرمون إليه. فأنا كمسيحي لا يروقني هذا ألإدعاء, ولكن (عملاً بألمثلِ ألقائلِ ليس دخانٌ بلا نارٍ), فإنني قد قلت في نفسي مهلاً, من يجرؤ على إتهام ألكتاب ألمقدس بألتحريف دون أن تكونَ لديه قرآئن وأدلة ملموسة تدعم رأيه هذا!! ماذا لو أن ألكتاب ألمقدس كان قد حرف فعلآ؟ ربما كانت وراء هذا ألإدعاء حقيقة لم يدركها أو يلتفت إليها ألكتابيون من أليهود وألمسيحيين, أم على ألنقيض من هذا كله, ربما (عملاً بألمثل ألقائل, إنْ عُرِفَ السبب, بَطُلَ ألْعَجَبْ) يكون إصرار ألمسلمين على أن ألكتاب ألمقدس قد حرف هو لسببٍ ما يتعلق بصحة ألقرآن نفسه. هناك ألكثير من ألأسئلة ألتي تدور في رأسي وتحيرني ولا أجد لها إجابةً مقنعة, مثلاً .... ما هي علاقة ألقرآن بألكتاب ألمقدس, أو بألأحرى ما هي علاقة العرب بإسرائيل؟ هل هناك علاقة ما أو حتى روابط تاريخية أو مصيرية تجمع بين ألعرب وألشعب ألعبري (إسرائيل)؟ بل وما هي علاقة محمد بأنبياء إسرائيل شعب ألعهد ألقديم؟ فإذا كان ليس عبرياً أو يهودياً أو إسرائيلياً, فمن ألبديهي ألا ينتمي إلى أنبيائه!!! حتى ألإدعاء بإنتماء ألعرب لإسماعيل ليس حجة, فإسماعيل لم يكن إبناً للموعد في وقت من ألأوقات أو حتى وريثآ له بل إسحاق كما يقول ألكتاب "لأنه بإسحاق يدعى لك نسل"(تكوين 21: 12), يعزز هذا الفكر عدم تطرُّق محمد إلى ألحديث عن نفسه بصفته أحد أنبياء إسرائيل أو آخر أنبياء الشعب ألعبري, أو حتى أنه رسول (إله إسرائيل) أو (إله ألعبرانيين) أو (يهوة) ألإسم ألذي يعرَّف به ألإله ألحي في ألكتاب المقدس. ومع ذلك لا تنتهي ألخلافات عند هذا ألحد, فمن يقرأ ألكتاب ألمقدس من ألمسلمين لا يجد فيه ما يسره وألسبب هو ألأختلاف وألتناقض ألواضح بين تعاليم ألقرآن من جهة وتعاليم ألكتاب ألمقدس من جهة أخرى, حتي أنني أتساءل قائلاً أذا كان لما يسمى بألديانات ألسماوية ألثلاث (وهذا ألتعريف هو إسلامي محض) مرجع واحد, فما ألحاجة ألى كل هذا ألتناقض في ألمعرفة وألتعليم فيما بينها؟ وإن كنت لا أستوعب فكرة أن تكون هناك ثلاثة أديان سماوية, فمتى أبطلت ألمسيحية ألعمل بألعهد ألقديم وألذي يعرف أيضاً (بناموس موسى وألأنبياء) ؟ (متى 5: 17). حتى (ألمسيحية) هي إسم لم يعرف أو تداوله ألناس قبل أن يطلقه أتباع يسوع ألمسيح على أنفسهم في أنطاكية أول مرة وذلك بعد صعود يسوع ألى ألسماوات بأكثر من سنة, وكانت حاجتهم إلى هذا ألإسم هي فقط للتمييز بين ألكنيسة ممثلة في أتباع يسوع وبين أليهود (أعمال 11: 26), لذا فألمسيحية لم تكن قط عقيدة جديدة. ولا يفوتنا أن نذكر كيف أن ألعهد ألجديد وألعهد ألقديم هما في ألأصل جزئي كتاب واحد مما ينفي عن ألعهد ألجديد إستقلاله كرسالة أو دين جديد. ومع ترديدنا لما أصبح يعرف بمصطلح ألديانات ألثلاث’ تأخذنا ألحيرة بينما تتدافع في مخيلتنا ألأسئلة ألتي تبحث عن إجابة ومنها ألسؤال عن ألغاية من ألديانات ألثلاث, فإذا كانت هي ألدعوة ألى إلإيمان بألإله ألواحد ألحي؟ إذن كان من ألمفترض أن تتطابق ألأفكار وألعقائد عن ألله في ألديانات ألثلاث, هذا ألإله ألذي عرَّف عن نفسه بقوله أنه (إله ألعبرانيين)(خروج 3: 18) أو (إله إسرائيل)(خروج 24: 10), هذا ألإله ألذي لا يتغير ولا تتغير أفكاره (يعقوب 1: 17) ولا يبدل كلامه (أشعياء55: 11) أو هو حتى في حاجة إلى أكثر من شريعة ليهذب أو يسود بها على شعبه؟ إن ما إحتواه ألقرآن من معلومات ينسبها كاتبه إلى ألكتاب ألمقدس, هي مما يثير ألأسى في ألنفس وألحزن, فقد مهدت إلى ما أصبح يعرف (بألعداء لأهل ألكتاب) حتي يخال لي أن هذه ألمعلومات ألمغلوطة كانت مقصودة وهدفها هو ألدعوة للقرآن (كرسالة إصلاح), وإتهام ألكتاب ألمقدس بألتحريف كان تمهيداً لإقصاء أتباعه وألقضاء عليهم وهكذا يرتفع القرآن وحده شامخاً. إذا كان ألعهد ألقديم قد كتب بين (1500- 1300) قبل ألميلاد, أي أنه قد كتب قبل ألقرآن بأكثر من ألفي عام تقريبآ, بينما كتب ألعهد ألجديد قبله بأكثر من ست مائة عام تقريبآ, وهذه ألمدة من ألزمن ليست كَلَيْلَة أمس حتى يختلق كاتب ألقرآن هذه ألحجة ويصف ألكتاب ألمقدس بألمحرف, فمن أين له هذه ألمعرفة بأمور حدثت قبل مولده بآلاف ألسنين, كان ألكتاب ألمقدس هو ألمصدر ألوحيد ألذي أرَّخ لها, في ألوقت الذي لم يجرؤ فيه أولاً: أليهود وهم (ألأمناء على ألتوراة وألأنبياء) سواء قبل ظهور يسوع ألمسيح أو بعد صعوده إلى ألسماء, على تغيير نبوَّة واحدة من نبوات أنبياء ألعهد ألقديم تلك ألمتعلقة بمجيئ ألمسيا وألتي أشارت من بعيد إلى يسوع, بألرغم من معرفتهم بتطابقها ألكامل حرفيا مع ألأحداث ألتي شهدتها أرض إسرائيل منذ ولادة يسوع (ألمسيا) وأثناء حياته ألتبشيرية قبل وبعد موته, نهانا عن رؤساء ألكهنة وألفريسيين ألذي يعود رفضهم ليسوع إلى ألغيرة منه وألحسد. ثانياً: قراءات يسوع لكتب ألعهد ألقديم المتكررة في ألمجامع أليهودية, هي أيضاً دليل قاطع على صحة ألعهد ألقديم (ألتوراة) وخلوه من التحريف على مدى ألألف وخمسمائة عام ألتي مرت قبل مجيئه, وإلا فإن يسوع كان سيذكر عدم أمانة أليهود في حفظ ألعهد ألقديم إذا كانت هذه ألكتب قد حرفت فعلاً. ثالثاً: من أكثر ألبراهين قوة على صحة ألكتاب ألمقدس, هي أن نبوات ألعهد ألقديم ألمتعلقة بألمسيا قد تمت فعلاً ودونها شهود عيان كثيرون في ألأناجيل ألأربعة والرسائل من ألعهد ألجديد, وهؤلاء كانوا من أليهود أوألعبرانيين أوألإسرائيليين ألذين آمنوا بيسوع وتبعوه. لقد أمر ألرب ألإله موسى ألنبي بكتابة ألتوراة منذ أكثر من ثلاثة آلاف وخمس مائة سنة مضت (تثنية 31: 9, 24, 26), وعاصر موسى بعض هذه ألأحداث وقت وقوعها, ومتى ألإنجيلي ألذي كان أحد ألتلاميذ ألإثني عشر ألذين تبعوا يسوع وشهدوا معجزاته ألعظيمة, قد ذكر في إنجيله كيف تم لإبرام ونسله ألحصول على ألوعد, وكان لا بد أن تتحقق كل تلك ألنبوات كبرهان على صدق ألله في ألعهد ألقديم. رابعا: وها هو ألعهد الجديد يذكر بإسهاب تفاصيل ألعمل ألذي أكمله يسوع المسيح على ألصليب (يوحنا 17: 4) (يوحنا 19: 30) (أعمال 13: 33) (عبرانيين 10: 14) ويؤكد إتمام ألوعد بحصول إسرائيل على ألخلاص, فهل تحققت نبوات ألعهد ألقديم في ألعهد ألجديد؟ نعم إن حياة ألرب يسوع المسيح تحمل إجابة هذا ألسؤال وتخبرنا أن معظم هذه ألنبوات قد تمَّت فعلاً, مما يجعل من ألعهد ألقديم وألعهد ألجديد جزأيّ كتابٍ واحد عنوان ألأول (ألوعد) وألثاني (ألوفاء بالوعد). إن ألشراكة ألمزعومة بين ألقرآن وألكتاب ألمقدس أو بين ألإسلام وألمسيحية وأليهودية وألتي يروج لها ألمسلمون هي ليست أكثر من مجرد وهم كبير إبتدعه كاتب ألقرآن (2 كورنثوس 6: 14). وللأسف فإن عدم إدراكنا لأهمية ألمعرفة ألتي للكتاب ألمقدس يضعف من قدرتنا على ألملاحظة, وإلا فما حاجتنا عندما نتحدث عن ألله في ألمسيحية أوأليهودية, أن نشير إلى ما ذكره ألإسلام بهذا ألخصوص؟ لقد تبنى هذا ألفكر ألخاطئ ألكثير من ألمفكريين ألمسيحيين, ظنا منهم أنه برهان يؤكد صحة ما جاء في ألكتاب ألمقدس وهكذا (حسب ظنهم) قد لا يألون ألكثير من ألجهد في إقناع ألمسلمين بقبول ألإيمان ألمسيحي, ولكن بعكس ما يظنون, يعطي هذا ألفكر إنطباعا بأن ألقرآن هو أيضا كتاب إلهي بدليل إسترشادهم بأقوال محمد ألتي دونها في كتابه (ألقرآن) وجعلهم منه حكما ومرجعا لدعم ألكتاب ألمقدس, إذا علمنا بأن كل ما نقله محمد عن ألتوراة وألإنجيل من حقائق, قد أعاد صياغتها من جديد بأسلوب ملتو, ومن أمثلة ذلك, ألمسيح صلب, لا لا لم يصلب, ألمسيح إبن ألله, لا لا حاشا أن تكون لله خليلة, مريم بنت يواكيم, لا لا مريم أخت هارون, قتل قايين هابيل بسبب ألتقدمة, لا لا قتله لأنه أراد أن يتزوج أخته, سبب سقوط إبليس هو تعاليه على ألله, لا لا رفضه ألسجود لآدم, عدا في مواضيع أخرى عديدة مثل ألطوفان وفي إختلاف ألأسماء وألأماكن وألحوادث وغيرها ألكثير, فمتى وأين إتفق ألقرآن مع ما جاء في ألكتاب ألمقدس من معرفة؟ لم يتفق معه في شيئ ولا في حرف واحد, وألسبب في ذلك يعود إلى أن محمد إرتأى أن يلوي ألحقائق لإعطاء ألإنطباع بأن ألقرآن هو رسالة جديدة لإصلاح ما أفسده أليهود وألمسيحيون, وغاية محمد كانت إلغاء أليهودية وألمسيحية أولا: عن طريق أللعب بمعاني ألكلمات, مثلا سيدنا آدم مسلم, سيدنا موسى مسلم ... إبراهيم وإسحاق وإيليا وأشعياء وعيسى كلهم مسلمون ومحمد هو وحده ألأعظم بينهم, بل ورئيسهم ألكبير .... ثانيا: إفتعاله عن قصد ألأكاذيب ألتي لفقها زوراً للكتاب ألمقدس, وتهكمه على ألمسيحيين وإتهامهم بعبادة ثلاثة آلهة (يوحنا 17: 3), وتهكمه على أليهود وإتهامهم بعبادة ما أسموه عزير!! وغيرها ألكثيرمما دونه في كتابه ألمسمى ألقرآن. ثالثا: ألتحريض علنا على قتل ألمسيحيين وأليهود, مع ألتذكير بأن محمدا إنما أرسل رحمة للعالمين (ألأنبياء 7: 10) لا بل وألقرآن بكل ما إحتوى من تحريض على ألقتل وألإرهاب هو أيضا هدى للناس (تيطس 3: 8). إن ألتحذيرات ألتي وردت في ألكتاب ألمقدس كثيرة, منها للرسول بطرس ألذي يحذرنا من ضد ألمسيح (2 بطرس 2: 1) قائلا: "فإن مُعَلِّمُونَ كَذَبَةٌ، الَّذِينَ يَدُسُّونَ بِدَعَ هَلاَكٍ. وَإِذْ هُمْ يُنْكِرُونَ الرَّبَّ الَّذِي اشْتَرَاهُمْ، يَجْلِبُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ هَلاَكًا سريعا". ويعرفنا ألرسول يوحنا (1 يوحنا 2: 22) قائلا: "مَنْ هُوَ الْكَذَّابُ، إِلاَّ الَّذِي يُنْكِرُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ؟ هذَا هُوَ ضِدُّ الْمَسِيحِ، الَّذِي يُنْكِرُ ألآب َالابْنَ". وألسؤال هنا هو, أليس هذا ما فعله محمد؟ وكما قال يسوع في (يوحنا 8: 44) فإن تلك هي صفات إبليس, وربما يتصف بها أيضا ألكثير من أشرار ألبشر, ألذين نعتهم يسوع بقوله: "أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ، وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا. ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الْحَقِّ لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَقٌ. مَتَى تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ، لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ". وقد سبق يسوع ألمسيح وحذرنا لئلا نقع فريسة أو لقمة سائغة لمثل هؤلاء ألذئاب ألخاطفة (متى 7: 15) (أعمال 20: 29), وكي لا نخدع بسهولة, أعطانا ألكتاب ألمقدس ألكثير من ألنصائح ألتي تعد بمثابة (بر أمان) لنا, كقوله في (1يوحنا 4: 1, 3) "أيها ألأحباء لا تصدقوا كل روح, بل إمتحنوا ألأرواح, هل هي من ألله؟ لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى ألعالم, بهذا تعرفون روح ألله. كل روح يعترف بيسوع ألمسيح أنه قد جاء في ألجسد فهو من ألله. وكل روح لا يعترف بيسوع ألمسيح أنه قد جاء في ألجسد, فليس من ألله. وهذا هو روح ضد ألمسيح ألذي سمعتم أنه يأتي وألآن هو في ألعالم". ويسوع نفسه أيضا أعطانا مقياسا أو معيارا للإيمان به نعرف من هو ألإله ألحقيقي حين قال في (يوحنا 17: 3) "وهذهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ, أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ." هذا ما أعتبره مقياسا يقيس عليه كل باحث عن ألحق معرفته وإيمانه. فوجود إبن ألله يثري إيماننا ومعرفتنا ويجعل إيماننا كاملا, لماذا؟ لأننا في حاجة إلى تطهير أنفسنا من ألخطية (لاوين 20: 26) (1 بطرس 1: 16), وألخلاص من أشياء كثيرة وعلى رأسها ألموت (يوحنا 11: 25), وهذا لا يتأتى (أعمال 4: 12) إلا بألإيمان بيسوع ألمسيح كما جاء في (يوحنا 3: 36) كقول يسوع: "الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ". وقد ألمح إلى أن أنبياء كذبة (مرقس 13: 6) "سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: إِنِّي أَنَا هُوَ! وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ". وحذر قائلا في (لوقا 21: 8) "انْظُرُوا! لاَ تَضِلُّوا. فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: إِنِّي أَنَا هُوَ! وَالزَّمَانُ قَدْ قَرُبَ! فَلاَ تَذْهَبُوا وَرَاءَهُمْ" (متى 24: 23, 26). هناك إشارات من ألعهد ألقديم تحدد وظيفة وعمل يسوع, منها ما جاء به أشعياء ألنبي (أشعياء 61: 1) قائلا: "رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ، وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ". وعند سؤال تلميذي يوحنا ألمعمدان يسوع عمن يكون, لأن كثيرين كانوا في حيرة ولم يفهموا, أجاب يسوع (متى 11: 5) قائلاَ: "اذْهَبَا وَأَخْبِرَا يُوحَنَّا بِمَا رَأَيْتُمَا وَسَمِعْتُمَا, إِنَّ الْعُمْيَ يُبْصِرُونَ، وَالْعُرْجَ يَمْشُونَ، وَالْبُرْصَ يُطَهَّرُونَ، وَالصُّمَّ يَسْمَعُونَ، وَالْمَوْتَى يَقُومُونَ، وَالْمَسَاكِينَ يُبَشَّرُونَ" ولم يكتفي يسوع عند هذا ألحد, بل وبخ هؤلاء ألذين لا يستطيعون ألإيمان (يوحنا 10: 25) قائلا: "إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. اَلأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي". وأيضا (يوحنا 10: 38) "وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ، فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ". ولكن دعنا نفترض أن محمدا ربما هو بألحقيقة مرسل من ألله, وهذا يطرح سؤالا على قدر كبير من ألأهمية وهو هل إنقطعت ألنبوة بعد صعود يسوع ألمسيح إلى ألسموات؟ هل لا وجود لأنبياء في ألعهد ألجديد؟ علما أن يسوع كان قد أوصى ألرسل ألإثني عشر قبل صعوده إلى ألسموات وأرسلهم (متى 28: 19, 20) للتبشيَر بألإنجيل للخليقة كلها, وهكذا يكون ظهور نبي في ألجزيرة ألعربية من ألأمور ألتي لا تحتمل ألشك (أعمال 10: 45, 11: 17) (1 تيموثاؤس 4: 14)!! وحسبما جاء في ألعهد ألجديد فأن ألنبوة لا تنقطع, نرى ذلك في (أعمال 19: 6) حيث أنها أحدى مواهب ألروح ألقدس. وهكذا بعد حلول ألروح ألقدس على ألكنيسة ظهر أناس يتنبؤن (أعمال 21: 9), وهذه كانت ليتم ألكتاب كما جاء في (يوئيل 2: 28) (أعمال 2: 17) "َيقُولُ اللهُ: وَيَكُونُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى وَيَحْلُمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا". بل إن ألتنبؤ يعد أحد أهم ألمواهب ألروحية في ألكنيسة (1 كورنثوس 14: 1), وقد حث بولس ألرسول ألجماعة على نوال هذه ألموهبة (1كورنثوس 14: 4, 5) ألتي كما قال أنها تبني ألكنيسة. إذن ما هي موهبة ألنبوة هذه ألتي ينالها (أعمال 19: 6, 21: 9) كل مؤمن يعتمد من ألماء وألروح على إسم يسوع ألمسيح؟ أهي للتعالي على يسوع وسلبه إسمه ووظيفته كما فعل محمد؟ أم للتنبؤ في ألكنيسة من أجل ألممفعة ألعامة ونشر إنجيل يسوع ألمسيح كرسالة خلاص للعالم أجمع؟ وإذا إفترضنا أن محمدا قد أعطي موهبة ألنبوة, (علما بأن محمدا لم يتبع ألمسيح, ولم يعتمد من ألماء وألروح ولا يُحتسب ضمن جماعة ألمؤمنين (مرقس 16: 16) (رومية 10: 9) حتى يدَّعي إيمانه بيسوع ألمسيح), فهل تآمر ألروح ألقدس على ألله ألآب ويسوع ووهب محمدا هذه ألموهبة لإجهاض خطة وعمل ألله لخلاص ألبشر؟ (1 كورنثوس 12: 3) هذا محال! لقد حذرنا يسوع في (متى 24: 5) قائلا: "فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: أَنَا هُوَ الْمَسِيحُ! وَيُضِلُّونَ كَثِيرِين"َ. وحتى لا نسقط في ألضلال (متى 22: 29) (مرقس 12: 24) (لوقا 24: 27) (2 تيموثاؤس 3: 15), نحن في حاجة إلى ألقراءة أليومية في ألكتاب ألمقدس كي نلم قدر ألإمكان بكل معرفة ألله (أفسس 6: 11) (1 بطرس 5: 8), وهكذا نحفظ أنفسنا من ألسقوط فريسة سهلة للكذاب, ولا يفوتنا ذكر هذه ألحقيقة, وهي أن عدم قراءة ألكتاب ألمقدس قد أدى بألكثير من ألمسيحيين وأليهود إلى ألسقوط بين حبائل إسلام ألموت. .
    التعديل الأخير تم بواسطة Father Andreas Amirhom ; 2016-04-11 الساعة 05:22 PM

المواضيع المتشابهه

  1. "قانون بناء الكنائس سيف على رقاب الأقباط"
    بواسطة برباره في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2010-11-26, 06:55 PM
  2. "محاربة الفقر، بناء السلام" - رسالة البابا بندكتس للعام الجديد
    بواسطة مارى في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-23, 12:25 PM
  3. "أنتم من أب هو إبليس" لأن بناتكم الأهواء من الشيطان!
    بواسطة سليمان في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-10-25, 05:31 PM
  4. "لا تعطوا القدس للكلاب"
    بواسطة Maria في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2008-09-18, 04:23 PM
  5. نظرة ارثوذكسية لجماعة المتجدديـن " منقول"
    بواسطة Beshara في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 2008-04-14, 06:40 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •