Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
قنداقٌ للقدّيسِ رومانوسَ المُرَنِّمِ في الظُّهورِ الإلهيِّ
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: قنداقٌ للقدّيسِ رومانوسَ المُرَنِّمِ في الظُّهورِ الإلهيِّ

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    افتراضي قنداقٌ للقدّيسِ رومانوسَ المُرَنِّمِ في الظُّهورِ الإلهيِّ

    في
    الظُّهورِ الإلهيِّ
    قنداقٌ للقدّيسِ رومانوسَ المُرَنِّمِ

    ترجمه عن اليونانية الأب أفرام (المعلولي)





    اللازمة
    اليومَ ظهرْتَ للمسكونةِ يا ربُّ،
    و قد ارتسمَ نورُك علينا،
    نحن الذين نُسبِّحُكَ بمعرفةٍ، قائلين:
    "قد أتيْتَ وظهرْتَ، أيها
    النُّورُ الذي لا يُدنى منه".





    البيت الأول
    في جليلِ الأُممِ، في بلدِ الزّبوليّين، في أرضِ نفتاليم،
    كما قالَ النّبيّ [1] ، أشرقَ نورٌ عظيمٌ، هو المسيحُ.
    للسّالكين في الظّلمةِ أشرقَ فجرٌ ساطعٌ، طلعَ مِنْ بيتَ لحمَ،
    أو بالأَحرى: مِنْ مريمَ يُبزِغُ الرّبُّ، شمسُ العدلِ،
    نورَه إلى المسكونةِ قاطبةً.
    لذا، هلمّوا جميعاً أيها العُراةُ منذ آدمَ
    لكي نلبسَ المسيحَ فنستدفئَ به.
    بما أنكَ كساءٌ للعُراةِ ونورٌ للمظلمين
    قد أتيْتَ وظهرْتَ، أيها
    النّورُ الذي لا يُدنى منه.


    البيت الثاني
    لم يهملِ اللهُ الإنسانَ الذي اقتُنِصَ بمراآة داخلَ الفردوسِ
    وخسرَ الرّداءَ الذي كانَ اللهُ قد نسجَهُ له.
    بل أتى ثانيةً إلى العاصي، داعياً إيّاه بصوتٍ إلهيٍّ:
    «يا آدم، أين أنت؟ مِنَ الآن فصاعداً لا تختبئْ مِنّي. أريدُ أن أراك.
    حتى لو كُنْتَ عرياناً أو فقيراً فلا تخجلْ، لأنّي صِرْتُ مِثلَك.
    وبما أنّكَ لم تصبحْ إلهاً كما كُنْتَ ترغبُ،
    أصبحْتُ أنا برغبتي إنساناً.
    إقتربْ مِنّي إذاً وتعرّفْ عليَّ، حتى تَقولَ:
    "قد أتيْتَ وظهرْتَ، أيها
    النّورُ الذي لا يُدنى منه".


    البيت الثالث
    مِنْ كثرةِ محبّتي الفائقةِ تنازلْتُ، بما أنّي رؤوفٌ، وأتيْتُ إلى جبلتي،
    باسِطاً يديَّ لأضُمَّكَ إليَّ.
    لا تخجلْ إذاً مِنّي، لأنّي لأجلِكَ، أنتَ العريانُ، أتعرّى وأعتمدُ.
    لأجلي ينشقُّ الأردنُّ، ويوحنّا يُعِدُّ طُرقي في المياهِ كما في النّفوسِ».
    بمثلِ هذه الأقوالِ تفوّهَ المخلّصُ- بالأفعالِ أيضاً لا بالكلامِ فقطْ-
    نحو الإنسانِ، وأتى- كما سبقَ وقالَ له-
    إلى الأردنِّ بقدمَيْهِ ،وأما نحو السّابقِ
    فالنّورُ الذي لا يُدنى منه.


    البيت الرابع
    كالنّهرِ في الصّحراءِ وكالنّدى في الأتونِ وكالمطرِ على العذراءِ،
    رأى يوحنّا في الأردنِّ المسيحَ.
    فاضطربَ مِنَ الخوفِ، كما خافَ أبوه قديماً مِنْ جبرائيل [2].
    وما يحدثُ الآن لَهُوَ أعظمُ ممّا حدثَ على الإطلاقِ،
    لأنَّ سيّدَ الملائكةِ يأتي الآن إلى العبدِ طالباً مِنْهُ أن يعتمدَ.
    لهذا فإنّ المعمدانَ الذي عرفَ أنَّ هذا هو الخالقُ،
    وأدركَ صغرَ نفسِهِ قياساً به، قالَ بتوجّعٍ:
    "توقّفْ أيها الخالقُ. يكفيكَ ما وصلْتَ إليه.
    إنّي أعرفُ مَنْ تكونُ:
    النّورُ الذي لا يُدنى منه.




    البيت الخامس
    إنْ أتممْتُ، يا مخلّصُ، ما تأمرُني به، فإنّي سأرفعُ مِنْ شأن نفسي،
    لكنّي لن أختطفَ ما يفوقُ قدرتي.
    أعرفُ جيّداً مَنْ أنتَ، كما وأنّي لا أجهلُ مَنْ كُنْتَ، فمِنْ أحشاءِ أمّي أعرفُكَ.
    كيف لي الآن أن أتجاهلَ مَنْ أرى،
    الذي لمّا رأيتُه في الحشا، سررْتُ مُبتهِج [3]؟
    توقّفْ إذاً، أيها الخالقُ، ولا تزدْ عليَّ العبءَ.
    يكفي أنّي استأهلْتُ أن أراكَ.
    حَسَنٌ لي أن تدعوني سابقَكَ.
    إذ أنتَ هو
    النّورُ الذي لا يُدنى منه.


    البيت السادس
    أريدُ أن أمنحَكَ رتبةَ المعمدانِ، لأنها تليقُ بك.
    أنا هو مَنْ له الحاجةُ لأن يعتمدَ على يَدَيكَ [4]
    لكنّكَ تأتي إليَّ وتسبقَني في طلبِ الشّيء عينِه الذي كُنْتُ أودُّ أن أطلبَه مِنْكَ أنا.
    ماذا تطلبُ مِنْ بشرٍ، يا محبَّ البشرِ؟
    لماذا تضعُ رأسَكَ تحتَ يَدَيَّ التي لا تستطيعان أن تحتضنا النّارَ؟
    لا يعرفُ الفقيرُ أن يُقرِضَ الغنيَّ.
    و الضَّعيف لا يجرؤُ على مواجهةِ القويِّ.
    ستبدو مفيدةً للخطأةِ المحتاجين إليها،
    أما أنتَ فهو
    النّورُ الذي لا يُدنَى منه.


    البيت السابع
    لماذا أتيْتَ إلى المياهِ؟ ماذا تريدُ أن تغسلَ؟ أيّةَ خطايا؟
    أنتَ يا مَنْ حُبِلَ بكَ ووُلِدْتَ بدون خطيئةٍ؟
    أنتَ مقبلٌ نحويَ، لكنَّ السَّماءَ والأرضَ يشهدان إن كُنْتُ أفعلُ ذلك.
    تقولُ لي: "عَمِّدْني"، لكنَّ الملائكةَ يُراقبوننا مِنْ علو،
    فيقولون لي عندئذٍ: "إعرفْ قدرَ نفسِكَ. والزمْ حدودَكَ".
    كَمِثْلِ موسى أقولُ لكَ أن تختارَ أحداً آخرَ، أيها المخلّصُ،
    ليقومَ بهذا العملِ الذي طلبْتَ مِنّي أن أفعلَه.
    إنّه يفوقُ قدرتي، وأنا خائفٌ. أتوسّلُ إليكَ.
    لأنّه كيف سأعمّدُ
    النّورَ الذي لا يُدنَى منه.





    البيت الثامن
    لمّا رأى العارفُ بكلِّ شيءٍ خوفَ السّابقِ، أجابَه:
    "بالحقِّ، يا يوحنّا، خِفْتَ مِنّي.
    ولكن، اسمحِ الآن، لأنّه ينبغي أن يتمَّ ما جئْتُ مِنْ أجلِه [5]
    اسمحِ الآن، وعلى الفورِ اطردْ عنكَ هذا التّردّدَ.
    أنتَ مدينٌ لي بخدمةٍ، ويجبُ الآن أن تقدّمَها.
    أنا أرسلْتُ وقتئذٍ جبرائيلَ
    فأتمَّ الحبلَ بكَ على أحسنِ حالٍ.
    إذاً، أَحضِرْ لي الآن يَدَكَ كملاكٍلتعمّدَ
    النّورَ الذي لا يُدنَى منه.


    البيت التاسع
    ما لَكَ خفْتَ، أيها المعمدانُ، وقد أثّرَ فيك هذا، وكأنّه أمرٌ عظيمٌ؟! وبالحقيقةِ لعظيمٌ هو.
    كان الأمرُ بالنّسبةِ لأمِّكَ أعظمَ بكثيرٍ.
    أُنظرْ إلى العذراءِ وفكّرْ كيف حملَتْ بي.
    قد تقولُ لي: "وقتئذٍ تمَّ ذلك بإرادتِكَ". وها أنا الآن أيضاً أريد.
    لا تتردّدْ، عمّدْني. أقرضْني فقط يُمناك.
    إنّي أسكنُ في نفسِكَ، وأملؤُكَ كُلَّكَ.
    فكيف لا تقرضْني يُمناك؟
    أنا في داخلِكَ وفي خارجِكَ، فلماذا تتجنَّبْني؟
    توقَّف وأمسكْ
    النّورَ الذي لا يُدنَى منه.

    البيت العاشر
    لا أطلبُ مِنْكَ، أيها المعمدانُ، أن تتجاوزَ حدودَكَ. كما أنّي لا أقولُ لك:
    "قُلْ لي تِلْكَ الأقوالَ التي تقولُها لمتعدّي الشّريعةِ وتُعَلِّمُ بها الخطأةَ"
    فقط عمّدْني بصمتٍ، وترقّبْ ما سيترتّبُ على ذلك.
    إنّك سوف تحصلُ على رتبةٍ هامّةٍ، لم تُعطَى
    حتّى للملائكةِ. وسأجعلُكَ أعظمَ مِنْ كلِّ الأنبياءِ.
    لم يرَني أحدٌ مِنَ الأنبياءِ علانيةً،
    بل فقط في رموزٍ وظلالٍ وأحلامٍ.
    أمّا أنتَ، يقفُ بجانبِكَ بملءِ إرادتِه،
    فترى وتمسكُ
    النّورَ الذي لا يُدنَى منه.


    البيت الحادي عشر
    دَعْ ما تقولُ الآن، ونفّذْ ما تسمعُ. ولا تقلْ لي شيئاً.
    بما أنّ شاهدي هو في السّمواتِ ، دهريٌّ، جديرٌ بالثّقةِ.
    أما شهادتُكَ أنتَ، فبصعوبةٍ بالغةٍ سيتقبّلُها الشّعبُ الحاضرُ هنا.
    فدعْهُم إذاً يتعلّموا مِنَ السّماءِ مَنْ أنا ولِمَنْ أنا.
    إبنٌ أنا، وسأمنحُ أحبائيَ الكثيرَ.
    سأفتحُ السّمواتِ، وسأُنزِلُ الرّوحَ القدسَ،
    وسأمنحْهُ لأُولئك كعربونٍ.
    تعالَ إذاً. إقتربْ لتتعلَّمْ
    مِنْ أين أُخرِجُ
    النّورَ الذي لا يُدنَى منه.


    البيت الثاني عشر
    حالما سمعَ إبنُ العاقرِ الكلماتِ المؤثرةَ التي لا يُنطقُ بها، قالَ لِمَولودِ العذراءِ:
    «أطلبُ ألا تغضبَ مِنِّي، يا مخلّصُ، إذا استمرَّيْتُ في أسئلتي،
    لأنّ الحاجةَ تجعلُني أن أسألَكَ بصراحةٍ:
    "لماذا ينبغي، يا مخلّصُ، أن أتعرَّضَ أنا للخطرِ حتّى يعرفَكَ هؤلاء؟
    لماذا ينبغي أن أضعَ يدي الخاطئةَ في الأتونِ؟
    قديماً حاولَ عُزَّة أن يمدَّ يَدَهُ
    على تابوتِ العهدِ ليوقفَه فقُطعَتْ [6]
    والآن أنا، مَنْ أمسكَ برأسٍ إلهيٍّ،
    أَلَنْ يحرقَني
    النّورُ الذي لا يُدنَى منه».




    البيت الثالث عشر
    أيها المعمدانُ المحبُّ النّزاعَ، ليس إلى التّشاجُرِ بالكلامِ بل إلى الخدمةِ
    يجبُ أن تُعِدَّ نفسَكَ عمّا قريبٍ. أُنظرْ هنا، فتفهمَ كلَّ ما أنا مُقدِمٌ على فعلِه.
    معكَ، الآن، أَرسُمُ مخطّطَ كنيستي الحلوةَ المنيرةَ،
    وذلك حين أُزَوِّدُ يُمناك بالقوّةِ،
    التي سأعطيها فيما بعد لأحبّائي وكهنتي.
    وأُظهِرُ لك علانيةً الرّوحَ القدسَ،
    وأَجعلُكَ تسمعُ صوتَ الآبِ،
    الذي سيدعُوني إبناً حقيقيّاً له، قائلاً:
    "هذا هو
    النّورُ الذي لا يُدنَى منه".


    البيت الرابع عشر
    بعد سماعِ هذه الأشياءِ المخيفةِ، قالَ إبنُ زكريّا للبارئِ:
    "أنا لن أُعارضَ، بل سأفعلُ ما تأمرُ به".
    قالَ هذا، واقتربَ كعبدٍ مِنَ المخلّصِ، وحدّقَ به،
    وباحترامٍ نظرَ إلى عُرْيِ ذاك الذي يأمرُ
    الغيومَ فتغطّي السّماءَ كالرّداءِ.
    ثمَّ نظر إلى المياهِ ثانيةً،
    إلى ذاك الذي ظهرَ بين الفتيةِ الثّلاثةِ
    ندىً في أتونِ النّارِ، وناراً الآن في الأردنِّ
    يسطعُ ويصدرُ
    النّورَ الذي لا يُدنَى منه.





    البيت الخامس عشر
    رأى إبنُ الكاهنِ العجيبةَ، وككاهنٍ
    مَدَّ يَدَهُ ووضعَها على المسيحِ،
    وقالَ للحاضرين: «تَرَونَ المطرَ الإراديَّ في الأردنِّ.
    وفي مخارجِ الأمواهِ - كما كُتِبَ-
    تَرَونَ سيلَ الفرحِ، وبحراً كبيراً في النّهرِ.
    لا يظنُّ أحدٌ أنّي جريءٌ.
    لا أفعلُ ذلك كوقحٍ، بل كعبدٍ.
    هو السّيدُ وقد أَمْلَى عليَّ ما أفعلُ.
    لهذا أعمّدُ
    النّورَ الذي لا يُدنَى منه.


    البيت السادس عشر
    في حينِ أنّي ضعيفٌ كإنسانٍ، قوّاني هو بما أنّه إلهُ الكلِّ، قائلاً:
    "ضَعْ يَدَكَ عليَّ، وأنا سأمدُّها بقوّةٍ"
    بالحقيقةِ كيف كُنْتُ سأجرؤُ على ذلك، لو لم يَكُنْ قد قالَ هذا وفَعلَه؟
    بالحقيقةِ كيف كُنْتُ سأجرؤُ، أنا التّرابيَّ، أن أُعمِّدَ غيرَ المحدودِ،
    لو لم أَكُنْ أوّلاً قد نِلْتُ قوّةً مِنَ السّماءِ؟
    ها أنا ذا أشعرُ في حضرتِه
    بوجودي أكثرَ من قبل.
    أنا الآن شيءٌ آخرَ. لقد تغيَّرْتُ، تمجّدْتُ،
    إذ أنا أرى وأُعمِّدَ
    النّورَ الذي لا يُدنَى منه.


    البيت السابع عشر
    لا أنطقُ بعد الآن بما نطقْتُ به مِنْ قبل، أي: "لَسْتُ أهلاً لأن أحلَّ سيورَ حذائِك" [7]
    لأنه ها أنا بَدَلَ الأرجلِ أُمسِكُ بالرّأسِ.
    لا أخطو بعدُ على الأرضِ، بل في السّماءِ بعينِها، لأنَّ ما أقومُ بفعلِه الآن هو سماويٌّ.
    أو بالحريِّ يتجاوزُ السّماوياتِ. لأنَّ تلك تحملُ،
    لكنَّها لا تفقهُ مَنْ يكونُ هذا الذي تحملُه. أمّا أنا الآن فأراه وأُعمِّدَه.
    إفرحي يا سماءُ وتهلّلي أيتها الأرضُ.
    تقدّسي يا مجاري المياهِ.
    لأنّه ظهرَ فملأَ كلَّ شيءٍ بالبركةِ،
    وأنارَ الجميعَ
    النّورُ الذي لا يُدنَى منه».


    البيت الثامن عشر
    لقد رفعَ إبنُ زكريّا ذهنَه عالياً مُجارياً الأمرَ الإلهيَّ،
    ومَدَّ يَدَهُ، ووضعَها على الملكِ.
    عَمَّدَ في المياهِ سيّدَ السّماءِ والأرضِ، ثمَّ أخرجَهُ إلى اليابسةِ.
    عَمَّدَ ذاك الذي دَلَّ عليه بصوتٍ مِنَ السّماءِ كما لو بإصبعٍ
    ذاك الذي صرخَ: "هذا هو إبني الحبيبُ".
    أصرخُ إذاً نحو هذا الآبِ، نحو الإبنِ المُعتمِدِ
    ونحو روحِه القدّوسِ:
    "إسحقْ، يا مخلّصُ، أولئك الذين يُحزِنون نفسيَ.
    وادحضْ الضّلالاتِ، أنتَ أيها
    النّورُ الذي لا يُدنَى منه".

    [1] (أشعياء 9: 1-2)
    [2] (لوقا 1: 11-12)
    [3](لوقا 1: 41)
    [4] (متى 3: 14)
    [5] (متى 3: 15)
    [6](2 صموئيل 6:6)
    [7] (متى 3: 11)

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gaga
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1208
    الإقامة: Ramallah
    هواياتي: Running
    الحالة: Gaga غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,009

    Array

    افتراضي رد: قنداقٌ للقدّيسِ رومانوسَ المُرَنِّمِ في الظُّهورِ الإلهيِّ

    شكراً كتير

    ساضيف سيرة حياة القديس لمعرفة عنه للاخوة ..
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    "اخيراً وجدتُ سلام الرب ،
    روح الله جعل قلبي متواضعاً علمني أن
    أحب كل حي، علمني أن أحب أعدائي "القديس سلوان الأثوسي
    ghassan@orthodoxonline.org

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gaga
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1208
    الإقامة: Ramallah
    هواياتي: Running
    الحالة: Gaga غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,009

    Array

    افتراضي رد: قنداقٌ للقدّيسِ رومانوسَ المُرَنِّمِ في الظُّهورِ الإلهيِّ

    لا نعرف الكثير عن القديس رومانوس، ولكننا نعرف أنه ولد في المدينة حمص وصار شماس كنيسة بيروت، ثم أنتقل إلى مدينة القسطنطينية في أيام الأمبرطور أناستاسيوس الأول والبطريرك أوفيميوس(490-496م).

    كان، منذ نعومة أظفاره، مشتعلاً بحب الله، سالكاً في الفضيلة، أميناً على خدمة والدة الإله، مثابراً على طقوس الكنيسة. رغبته في تمجيد والدة الإله كنت جامحة، لكن مواهبه ومقدرته الصوتية كانت دون طموحاته. وحدث، مرة، خلال سهرانة عيد الميلاد المجيد، في كنيسة بلاشيرن في القسطنطينية، أن ظهرت له ولدة الإله وفي يدها درج ناولته أياه ليأكله. وحالما ذاقه ملأت حلاوة فائقة فمه فصعد على المنبر وراح يرتل بصوت ملائكي النشيد المعروف لوالدة الإله: "اليوم البتول تلد الفائق الجوهر، والأرض تقرب المغارة لمن هو غير مقترب إليه. الملائكة مع الرعاة يمجدون، والمجوس مع الكوكب في الطريق يسيرون، لأنه قد ولد من أجلنا صبي جديد، الإله الذي قبل الدهور".

    ومنذ ذلك الحين تدفقت موهبة الروح القدس فيه واستمرت إلى يوم رقاده. وقد أخرج عددأ هائلاً من الأناشيد غطى معظم أعياد السنة الليتورجية. ورومانوس هو مبدع الأناشيد المعروفة بالقنداق. والقنداق مجموعة مما يسمى بالأبيات يتروح عددها بين العشرين والأربعة والعشرين بيتاً، يتضمن كل بيت فيها عدداً من الطروباريات. يقال أن القديس رومانوس أنتج ألفا من هذه القناديق، لم يبق منها اليوم إلا ثمانون. ومن القناديق المنسوبة إليه مديح والدة الإله الذي اعتادت الكنيسة انشاده، خلال فترة الصوم الكبير من السنة.

    يذكر أن القديس رومانوس هو أول من أعتاد أن يضع حرف (T) باليونانية قبل اسمه، والحرف يشير إلى كلمة (تابينوس -Tapinos) التي تعني الحقير أو الذليل. هذه العلامة ذاتها أعتمدها الأساقفة فيما بعد فجاءت بشكل صليب صغير (?).

    في صلاة المساء الخاصة بعيده، ترتل له الكنيسة الأنشودة المعبرة التالية: "يا أبانا المكرم رومانوس، لقد صرت مبدأ للخير وعلّة للخلاص، ولما وضعت أناشيدك الملائكية، أثبت، في الحقيقة، قداسة سيرتك. فابتهل إلى المسيح الإله أنى يحفظ مرتليك من النجارب والأخطار".

    رقد القديس رومانوس في الرب، في مدينة القسطنطينية (في تركيا حالياً)، شماساً في الكنيسة العظمى، في العام 530 للميلاد ?



    من أقوال القديس رومانوس:
    لنفتّشْ في الكتاب المقدّس عمّا يهب من النعمة وعمّا يتضمّن من المعنى، إذ إنّه الدليل الذي يُفضي بالجميع إلى الرجاء الذي لا يَبلى: هذه هي فائدة كلّ الكتاب الموحى به من الله. فلْنخرنّ إذاً عند قدمًي المسيح مخلّصنا ولنصرخْ إليه بورعٍ قائلين: "يا ملك الملوك ومحبّ البشر، امنح المعرفة للجميع، وأرشدنا في سبيل وصاياك لنعرف طريق الملكوت، إذْ هي التي نصبو إلى سلوكها ليكون لنا أيضا الإكليلُ غيرٌ الفاسد.

    نشيد للعذراء للقديس رومانوس المرنّم:
    إن المولود قبل كوكب الصبح من الآب بلا أم, تجسد اليوم على الأرض منك بلا أب. لذلك الكوكب يبشر المجوس بولادتكِ التي لا توصف, وملائكة مع الرعاة يسبحونكِ, أيتها الممتلئة نعمة. إن الكرمة أفرعت عنقوداً بدون فلاحة, وحملته في أحضانها كعلى غصن, وقالت: "أنت ثمرتي, أنت حياتي". أنا ما عرفت كيف حبلت وكيف وافيتَ مني وبقيتُ عذراء. تركتَ أحشائي كما وجدتَها وحفظتَها سالمة. لذا تفرح الخليقة كلها بي وتهتف: أيتها الممتلئة نعمة.
    أيها السيد, ما أنكرتُ نعمتك وقد اختبرتها, لم أحتقر الشرف الذي أحرزتُه حينما ولدتُك. بتنازلك, حوّلتَ فقري إلى غنى. وضعتَ ذاتك فرفعتَ جنسي. فالآن افرحي معي يا أرض ويا سماء لأني أحمل خالقك في يدي. يا ساكني الأرض, ابعدوا المحزنات وشاهدوا فرحا أفرعتُه من أحشائي الطاهرة فسمعتُ: أيتها الممتلئة نعمة. أجاب المبدع: غلبني الحب, حبي للإنسان. أنا يا أمي, أنا لا أُحزنك, بل سأعلمك ما أريد أن أتتم, سأدفق الطمأنينة على نفسك, يا مريم. بعد زمن ستبصرينني أنا من تحملينه في يديك, مسمَّر اليدين وذلك حبا بالبشر. ومن أنتِ ترضعين سيسقيه آخرون مرارة, والذي تقبّلين سوف يحتمل إهانات ولطمات, ومن تدعينه حياة ستنظرينه معلقاً على الصليب, وستبكينه كمائت. ستقبلينني عندما أنهض أيتها الممتلئة نعمة.
    طوعاً سأتحمل هذه الآلام كلها. وسبب هذه الآلام سيكون قصدي الصالح, الذي من قديم وإلى الآن لا أزال أُظهره, بما أني إله, لأخلص البشر.
    عندما سمعت مريم هذه الأقوال تنهدت من الأعماق وبكت. فهتف الطفل نحوها قائلا: كفكفي الدموع يا أمي, ولا تبكي ما تجهلين. فإن لم يتم هذا الأمر, فالبشر جميعهم يهلكون. صدقي يا أمي, إن موتي هو رقاد. وعندما أكمل طوعاً ثلاثة أيام في القبر أظهر لك حيّا لأعيد تجديد الأرض, وتجديد أبناء الأرض. بشّري بهذا يا أمي, بشري الجميع.
    للحال خرجت مريم إلى عند آدم وحواء تحمل لهما البشرى وتقول: اخلدا قليلا إلى السكينة واسمعاه يقول إنه سيحتمل الآلام لأجلكما أنتما الهاتفين إليّ: أيتها الممتلئة نعمة.



    نشيد الميلاد لرومانوس المرنم:

    اليوم البتول تلد الفائق الجوهر، والارض تقرب المغارة لغير المقترب اليه. الملائكة مع الرعاة يُمجدون، والمجوس مع الكوكب يسيرون. لانه من اجلنا وُلد طفلا جديداً، الإلهُ الذي قبل الدهور.

    هلم ننظر بيت لحم تفتح عدنا. قد وجدنا النعيم في الخفاء، فهلم نجني ثمار الفردوس داخل المغارة. هناك ظهر أصل بغير سقي يتفرع منه الغفران. هناك وُجدت بئر لم تُحتفر اشتهى داود قديما أن يرتوي منها. هناك العذراء إذ وَلدت طفلا، أروت للحال ظمأ آدم وداود. لذلك فلنسرع اليه الى حيث وُلد طفلا جديدا الإله الذي قبل الدهور.

    أبو الأم يصير ابنا عن رضى. مخلّص الأطفال يضطجع طفلا في مذود. تأمَلَتْهُ الوالدة فهتفت: قل لي يا ابني كيف زُرعتَ وكيف نشأت فيّ؟ كيف أُرضعك ولم أقترن بزوج. أُشاهدك بالقُمُط وبكارتي لم تُفض. انت حفظتها لما ارتضيت أن تولد طفلا جديدا، انت الإله الذي قبل الدهور.

    خلص العالم يا مخلص، لأنك لهذا أتيت. ثبت جميع المؤمنين بك، لانك لهذا أشرقت لي وللمجوس ولكل الخليقة. ها إن المجوس، الذين أظهرت لهم نور وجهك، يسجدون لك مقدمين الهدايا الجميلة. انا أستعين بها لاني سأذهب الى مصر وأهرب معك لأجلك، انت قائدي، يا ولدي، يا خالقي، يا منقذي، ايها الطفل الجديد الإله الذي قبل الدهور.

    †††التوقيع†††

    "اخيراً وجدتُ سلام الرب ،
    روح الله جعل قلبي متواضعاً علمني أن
    أحب كل حي، علمني أن أحب أعدائي "القديس سلوان الأثوسي
    ghassan@orthodoxonline.org

  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gaga
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1208
    الإقامة: Ramallah
    هواياتي: Running
    الحالة: Gaga غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,009

    Array

    افتراضي رد: قنداقٌ للقدّيسِ رومانوسَ المُرَنِّمِ في الظُّهورِ الإلهيِّ



    ايقونة القديس
    بشفاعاته ارحمنا يا رب

    †††التوقيع†††

    "اخيراً وجدتُ سلام الرب ،
    روح الله جعل قلبي متواضعاً علمني أن
    أحب كل حي، علمني أن أحب أعدائي "القديس سلوان الأثوسي
    ghassan@orthodoxonline.org

  5. #5
    المشرفة
    التسجيل: Sep 2009
    العضوية: 7060
    الإقامة: Tartus - Syria
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: Reading, languages
    الحالة: Zoukaa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 576

    Array

    افتراضي رد: قنداقٌ للقدّيسِ رومانوسَ المُرَنِّمِ في الظُّهورِ الإلهيِّ

    "خلصنا يا ابن الله يا من اعتمد من يوحنا في الأردن نحن المرتلين لك هللوليا"
    "يا قديس الله تشفع بنا"
    شكراً أخ Gaga

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    "المســــــــيحــيــة
    ســـــــر عـظـــيــم
    فافهـــموا دعـــوتكم التــي فيـــها دعــــيتم
    إلى الكرامة الملوكية
    إلى جـليل مخــــــتار
    وكـــــهنوت ملوكـــي
    وأمــــــة مقدســـــة"

    القديس مكاريوس

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •