Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
+ أحد الصليب +
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: + أحد الصليب +

  1. #1
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    افتراضي + أحد الصليب +

    أحد الصليب


    إخوتي اليوم أحد الصليب
    اليوم وصلنا إلى منتصف الطريق في رحلة الصوم المبارك . وها نحن نطوي الأيام بسرعة وكلنا فرح وشوق لبلوغ الهدف المنشود،ولقاء الرب القائم من بين الأموات.
    الرحلة مستمرة ، ومن تأخّر عن المشاركة فيها يمكنه مشاركة الجماعة في رحلة الفرح هذه . إنها فرصة متاحة للجميع وقد تكون الأخيرة ،ونعلم أن ليس للأعمار سجلٌ والأيام شريرة ، واللص يتربص بنا جميعاً ، والقنص لا ينذر المستهدفين .
    الإنجيل الرائع الذي يدعونا الرب من خلاله ، لأن نحمل الصليب ونتبعه إذا كنا نريد الخلاص . يقول :
    {من أراد أن يتبعني }. إنه لا يجبرك على إتباعه ، ولكن إن أنت قبلت أن تكون مسيحياً ، فعليك واجب حمل الصليب وإلا فأنت عاصٍ ومخالفٍ للمسيح .
    وهذا الكلام يصدم كل سامعٍ لايدرك حقيقةً محبة يسوع وفكر يسوع . وهنا يهمس الشيطان في نفوس البعض ويقول : ( معقول ؟! أنه يجب علي!َ أن أحمل الصليب لكي أخلُصْ ؟! أموت كي اعيش ؟! وهل أنا مسيح حتى أحمل الصليب .ألا يكفيني ما أُعانيه في حياتي من صلبانٍ أحملها !؟زوجتي ،رب عملي ،زوجي ،أولادي،جارنا،جارتنا ...إلخ).ويقنعهم الشيطان أن تحمُّل متاعب هؤلاء ، أصعب من تحمل مشقات صليب المسيح .
    إن مشكلتنا في عدم اتباع المسيح ، هي في أننا لا نؤمن بإمكانيات الله ، وقدرة الله في تحقيق وعوده . بل ننظر إلى إمكانياتنا وقدرتنا نحن على حمل الصليب أو طاعة الله . ونُسائل أنفسنا : هل أستطيع أنا أن أتحمل طاعة الله كاملة؟!! . هذا الكلام هو أول السقوط ، لماذا ؟ لأنه لاإنسان يستطيع أن يحقق كل كلام يسوع إذا كان لايؤمن بيسوع .ولكن المؤمن الجاد يصرخ بثقة مع بولس الإلهي : { أستطيع كل شيئ بالمسيح الذي يقويني } . أنت لاتستطيع ان تصلي إن لم تكن تحب يسوع وتخضع لمشيئته . ( طبعاً يمكنك أن تتمتم كلاماً فارغاً لايقدم ولا يأخر ، حتى ولو كنت تقرأ في الإنجيل وكتب الصلوات ولكن إن لم تكن فيك محبة يسوع و لاتعيشها في حياتك ، فأنت كيهوذا تلميذ غير مستحق للتلمذة لأنك في أول تجربة ستبيع السيد ليس بثلاثين من الفضة، بل بقطعة واحدة فقط لاغير . وربما بكلمة واحدة لاأكثر من فمٍ فخخه لك إبليس بكلامٍ معسول. وما اكثرهم بين المسيحيين . مسيحيون بالمناسبات وبالواجبات والمناسبات الدينية . إنهم منتحلوا صفة ومن غير إستحقاق . يفخخون الحياة المسيحية ويسممونها بحياتهم وأفكارهم الملتوية ، ويشوهون صورة يسوع بين الناس .
    إن الذين يسلكون بعكس مشيئة الله ، فلن يفهموا مشيئتة . لذلك معظم الناس يصدمهم هذا الكلام {إحمل صليبك واتبعني } فما الذي يريدة الرب من هذا الكلام؟ . هل فهمت أنه يريدك أن تستغني عن حياتك وتموت مصلوباً !؟ هل رأيت الرب مرة مستهترا بحياته وباحثاً عن الألم والقهر والموت وهل الرب يستلذ الألم ؟! حاشا.
    حياة الرب على الأرض كانت هي السير نحو الطاعة والعمل بحسب مشيئة الله الآب ، وخلال هذه المسيرة أراد الناس أن يميتوه على الصليب ، لم تكن من إرادته وتصميمة أن يموت مصلوباً أبداً . الناس رسموا له هذا الموت بهذه الطريقة وهو بما انه إله كان عارفاً ما خطط له الناس الذين جاء ليخلصهم . وأنت يقول لك الرب اليوم إحمل نفسك واتبعني كرس حياتك لي وتعال معي ، وإن شعرت أن المحبة فيها ألم لك ، لاتخاف أنا أمسح جراحك واشفيها ، إذا شعرت أن التواضع فيه مشقة ، لاتخف أنا أرفعك معي . أطعني كما أطعت أنا ابي الذي في السموات .و حتى ولو أوصْلَتكَ طاعتي إلى الموت ، لاتخف فأنا أقيمك كما قمت أنا من بين الأموات من أجلك . إحتمل ما تظنه صليبك ، أنت تعتبره صليب ، ولكنه ليس صليب بل هو سلاحكَ ووسام إنتصارك على الخطيئة .
    يسوع يدعونا لنحمل صليبه هو، صليب الطاعة للآب والمحبة للآخر والعيش بطهارة الإنجيل. والرب مستعد أن يموت عنك كل يوم إن أنت عملت بهذا ،كي يحقق ومُشتهى قلبهِ الذي هو خلاص نفسك وجسدك وعيشك معه في الفردوس .
    فهل تريد أن تحصل على هذا الشرف الإلهي ؟؟؟ سلمه حياتك ، سلميه حياتكِ ،

    ولا تتكل على إمكانياتك وقدراتك الشخصية أبداً . بل قل له : أسلمك يارب حياتي قدني بيدي إلى حيث تريد أنت ، ولا تتركني تائهاً خلف ميولي وأفكاري ، لأني بدونك لا أستطيع شيئاً . أريد أن أصوم ساعدني ، أريد أن اكرس لك حياتي ، اعضدني . أريد أن أبني عائلة مباركة وخادمة لك ، علّمني . بارك حياتي وسهل الطريق أمامي بضياء نور وجهك الحبيب . ساعدني لأصلب مادونك فيَّ . وعطِّر حياتي برحيق قدميك ، اغسلني واسقني من نهر حنانك ،ومن الجنب المطعون أعطني رشفة الخلاص وإكسير الحياة التي تفجرت حباً لأجلي. فيا أيها الرب إلهي توج حياتي بفخر صليبك واقبلني كأحد أُجرائك آمين ، آمين ، آمين .

    إن فعلتم ذلك وثقو أن سلامكم سيظهر للعلن ويعرف العالم كله أنكم أحباء يسوع .

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Smile رد: + أحد الصليب +

    [FRAME="11 70"]
    شكراً للموضوع أبونا... وهذه أيقونة السجود للصليب ... صلواتك ...




    [/FRAME]

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    افتراضي رد: + أحد الصليب +

    وجها الصليب ووجه الله في الصيام


    في الأحد الثالث من الصيام المقدّس وخلال الأسبوع الرابع الذي يليه أي وسط الصيام ترفع الكنيسة الصليب المكرّم للسجود.
    نحن بالطبع حين نقبّل الصليب نسجد لصليب الربّ وآلامه من ناحية، ولكن أيضاً للسّر الأزليّ الذي يحمله الصليب والذي اكتمل في ملء الزمان عند صلب المسيح.

    الصليب هو سرّ أكثر ممّا هو أيقونة للصلْب. سرّ الصليب هذا هو سرّ الانتقال من المعاناة إلى وجه الله. ولهذا السبب بالذات رفعت الكنيسة الصليب في منتصف الصيام، الصيام الذي غايته الأخيرة هي رؤية الله ومجده. قراءات الصوم التي من العهد القديم تركز على شخصَي موسى وإيليا، وكيف كلّ منهما صام عندما أراد أن يرى الله. هذه غاية الصوم، وأداة ذلك هو سرّ الصليب.

    إنّ المسيح الدجّال، عدوَّ الله والإنسان، لم يأتِ بعد لكنّه كان في العالم، كما يقول يوحنا الحبيب" هناك مسحاء دجّالون كثيرون" (يوحنا 2، 8). وبولس الرسول منذ أيامه يقول "سرّ الإثم الآن يعمل" (2 تسا 7، 2). فكما أنّ "سرّ الضلال" كائن في العالم قبل أن يأتي المسيح الدجّال، هكذا كان الصليب منذ الأزل قبل الصليب. والدليل على ذلك أنّ الربّ يسوع نفسه وقبل حدث صلبه، خاطب تلاميذه: "من أراد أن يتبعني فليحملْ صليبه وينكرْ بنفسه ويتبعني". فالصليب كسرّ كان ويستمر. وصليب المسيح هو كمال عمله ومنعطف البداية الجديدة فيه.
    للصليب كما يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم وجهان، وذلك بحسب عبارة بولس الرسول، إذ لا يقول فقط "الذي به صُلبَ العالمُ لي"، بل يضيف "وبه أنا صُلبتُ للعالم". فالعالم يُصلب لنا، يعني أنّنا نترك ما في العالم من شهوات وننصرف إلى الجهادات النسكيّة في طلب رضى الله وحفظ وصاياه مفتقرين بالروح إليه. وهذه المرحلة تعرف بالمرحلة الروحيّة الأولى المسماة بالعمل (Praxis). أما أن نُصلب نحن للعالم، فهي المرحلة اللاحقة والناتجة عن الأولى أي حين نموت نحن عن العالم، حين يتنقّى الانسان من أهوائه ولا يعود العالم في ملذّاته يؤثّر به. حين تنصلح الأهواء وتأخذ لها ميولاً صحيحة لا تعود ملذّات العالم لذيذة. آنذاك، في هذه المرحلة يقتني الإنسان الفكرة الصحيحة عن الجمال وعن الغنى والفقر وعن اللذة،، ألا وهي العفّة، ويموت بتطهّره عن أهوائه الخاطئة، عن العالميات. وهذه المرحلة هي المرحلة التي تؤهّل الإنسان لرؤية الله لأنّ أنقياء القلوب هم الذين يعاينون الله، وهي ما تسمّى الثيوريّا (Theoria).
    فالوجه الأول للصليب دائماً هو وجه الأتعاب وإماتة الأنانيّة والذات في سبيل طلب وجه الله، إنّها مرحلة الموت وهي ما تسمّى مرحلة العمل (Praxis). أما الوجه الثاني فهو حالة معاينة الله ومعاينة وجهه المنشود، بعد أن نكون قد صُلبنا نحن للعالم ومتنا عنه. وهو ما يسمّى بمرحلة الثيوريا (رؤية الله ومعاينته). لذلك تعترف الترانيم للأبرار أنّهم بالعمل وصلوا إلى الثاوريا. وهذا ما يعبّر عنه بولس الرسول بوجهَي الموت والقيامة مع المسيح على الصليب. فالوجه الأول للصليب أي الموت، يجلب فوراً وجهه الثاني، القيامة. هذا هو سرّ الصليب أنّه ينقلنا من وجهه الأوّل إلى معاينة وجه الله (الثيوريا) أي إلى وجهه الثاني.
    هكذا إذن نفهم لماذا يؤكّد القدّيس غريغوريوس بالاماس، المدافع عن النعمة اللامخلوقة وعن رؤية النور الإلهيّ ووجه الله، أنّه لا يستطيع أحدٌ معاينة الله دون الصليب، كما يشرح كيف أن كلّ من حمل الصليب في سرّ المعاناة من أجل وجه يسوع المسيح قد رآه.
    قبل المسيح، حمل ابراهيم، أبو المؤمنين وخليل الله، أتعاب الصليب حين أطاع الله وترك أهله وعشيرته منطلقاً إلى الأرض التي سيُريه إياها الله (تكوين 1، 12) وعاش سرّ الصليب في وجهه الأول ولهذا ابراهيم أيضاً، رأى الله الثالوث واستقبل الملائكة الثلاثة (تكوين 1، 18).
    ويعقوب أيضاً، كانت حياته كلّها صليباً مستمراً في خدمته الطويلة من أجل طاعة أهله واختياره فتاة بحسب مشيئتهم. أضف إلى ذلك صبره على عداوة أخيه وتواضعه حين انحنى إلى أسفل العصا أمام أخيه عيسو. إن أتعاب سرّ الصليب هذه قادته ليصرخ يوماً "لقد رأيت الله وجهاً لوجه وخلصت نفسي" (تكوين 32، 20).
    وموسى شارك في سرّ الصليب الأزلي حين ترك فخر البيت الفرعونـيّ، وحين اعتبر عار المسيح أشرف من كنوز فرعون، كما يقول بولس الرسول (عبرانيين 11، 26). وحين بالعود والماء عبر مع بني قومه البحر الأحمر وتاهوا في البريّة سنين طويلة. وبالأصوام وكلّ تلك الأتعاب شاهد الوجه الثاني للصليب، فعاين الله في العليقة الملتهبة وغير المحترقة.
    هكذا كلّ من نظر إلى الصليب من وجهه الأوّل لا بدّ أن يعاين وجهه الثاني، أي كلّ من مات مع المسيح سيقوم معه أيضاً. وهذا تماماً ما يعنيه الربّ بقوله "كلّ من بذل (أمات) نفسه من أجلي ومن أجل الانجيل وجدها (أقامها)". لذلك يدخل المسيحيّ الصوم بجرأة ولا يحزن على ذاته ويطلب الموت من أجل الربّ كلّ لحظة فيحقّق سرّ قيامته.
    الربّ يسوع هو القيامة والحياة، والصليب هو الطريق. سرّ الصليب هو اتباع يسوع والسعي إلى وجهه الكريم. هذا ما نسجد له أمام الصليب.


    فيا قوّة الصليب الكريم، المحيية الإلهيّة التي لا تدرك، لا تخذلينا نحن الخطأة.
    آميــن


    قداسة المطران بولس يازجي

    ميتربوليت حلب والإسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس)

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    افتراضي رد: + أحد الصليب +


    إنّ كلّ عملٍ متعبٍ شاقّ يتمّ بصعوبة عظيمة. وتلك الصعوبة يظهر عظمُها في أواسط إتمامه خاصّةً، وذلك لأنّ ما يبذله الإنسان من التعب في إتمامه يجلب لقواه ضعفًا به يصعب عليه إتمام باقيه. فإذ كنّا نحن أيضًا، قد بلغنا، بنعمته تعالى، إلى أواسط الصيام، ولا بدّ من أن يكون قد اعترانا الضعفُ وازدادت علينا الصعوبة، ارتأت، منّا الشفوق، كنيسةُ المسيح المقدّسة، أن تُعلن لنا اليوم الصليب المقدّس، فرح العالم وقوّة المؤمنين وسند الأبرار ورجاء الخطأة، ركنًا متينًا وعضدًا منيعًا حتى إذا قبلناه بورعٍ وتقوى ننالَ نعمةً وقوّةً تساعدانَنا على إتمام جهادَ الصوم الإلهيّ.

    اذكرني بطِلبتكِ من السّيد يا أبتي أنا ابنك الخاطئ
    وأحقر خَدَم المسيح
    سليمان

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  5. #5
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    افتراضي رد: + أحد الصليب +

    أختي العزيزة مايدا

    يع 1: 4 لكي تكونوا تامّين وكاملين غير ناقصين في شيء.

    أشكرالرب على ما أتم فيَّ من نقصانٍ من خلالكِ بوضعكِ أيقونة الصليب. وقد أفرحني ذلك
    لك مني الدعاء والصلاة ليوفقكِ الرب ويزيدكِ يقظة ونعمة وبركة .
    آمين

    وأما أخي سليمان الحبيب

    كم وأُسر وأبتهج حين أقرأ ما تُغني به هذا الموقع المبارك وأشكر الرب على غيرتك وتقواك وسعة اطلاعك في المواضيع الروحية . أن أصلي من أجلك ومن أجل كل الأحبة ألغيورين الحاضرين ليجاوبوا على كل من يسأل ويبحث عن الحقيقة والحق .
    باركك الرب وأمدك بالبركات والنعم والحماية من كل سوء
    آمين .

المواضيع المتشابهه

  1. تحت الصليب
    بواسطة مايكل فيت في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2010-07-04, 10:54 AM
  2. الصليب
    بواسطة ايوب في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-12-15, 05:17 PM
  3. مجد الصليب
    بواسطة m.fyez في المنتدى من الشعانين إلى القيامة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2009-03-07, 03:08 PM
  4. فى الصليب
    بواسطة pola2 في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2008-10-03, 10:33 PM
  5. †الصليب †
    بواسطة Beshara في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2008-07-08, 11:42 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •