Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
هل الخطايا تساوى بعضها ؟؟؟ - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: هل الخطايا تساوى بعضها ؟؟؟

  1. #11
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8703
    الإقامة: سوريا حمص
    هواياتي: الشطرنج-المشي-الانترنت
    الحالة: Elias غير متواجد حالياً
    المشاركات: 352

    Array

    افتراضي رد: هل الخطايا تساوى بعضها ؟؟؟

    " إنه لأسهل على قشة ضعيفة أن تقاوم نارا متأججة .. على أن تقاوم طبيعة الشر قوة المحبة "

  2. #12
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    افتراضي رد: هل الخطايا تساوى بعضها ؟؟؟

    إن الله من حنانه يقبل كل توبة ويغفر . وهو الذى قال " من يقبل إلى ، لا أخرجه خارجاً " " يو6: 37 " . وصدق القديسون فى قولهم :
    لا توجد خطية بلا مغفرة ، إلا التى بلا توبة




  3. #13
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    افتراضي رد: هل الخطايا تساوى بعضها ؟؟؟

    سلام ونعمة

    بنسبه هل الخطايا تساوي بعضها ؟

    اعتقد ان لهذه السوال جزئيين

    الجزء الاول هو بنسبة الانسان نفسه تتساوي جميع الخطايا في فساد وتشوية الانسان من خلال الفكر والعمل

    الجزء الثاني هو بنسبة الله جميع الخطايا تتساوي في دخول جهنم ولكن عقابها ليس واحد في جهنم السرقه بالفكر غير بالفعل وكما ان الكذاب لا يساوي حكمه بالقتل تختلف العقاب من خطية الي الاخري

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  4. #14
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    افتراضي رد: هل الخطايا تساوى بعضها ؟؟؟

    سلام ونعمة بنسبه بعض التعليقات

    يقول اخي الحبيب

    لأنه في إيماننا أن المعمودية هي ولادة من فوق ..

    و ليست غسل لنا من خطيئة آدم .. ببساطة لأننا لا نرث هذه الخطيئة .. بل نرث مفاعيلها فقط ..
    للمعمودية اكتر من فاعلية ومنها مغفرة الخطايا

    أهمية المعمودية لمغفرة الخطايا في أيمان شاول الطرسوسى

    هذا الذي ظهر له الرب في طريق دمشق، ودعاه بنفسه ليكون إناء مختاراً ورسولاً للأمم (أع 9: 3-16). شاول هذا، قال له حنانيا الدمشقي " أيها الأخ شاول.. لماذا تتوانى؟ قم اعتمد وأغسل خطاياك، داعياً باسم الرب" (أع 22: 16). هذا الإنسان العظيم، الذي صار اسمه بولس الرسول - علي الرغم من هذه الدعوة العظيمة - كان محتاجاً إلي المعمودية ليغسل خطاياه.. ولم تكن خطاياه قد غسلت بعد، ولا بالدعوة الإلهية، ولا بإيمانه.. بل من أهمية المعمودية وخطورتها، قول القديس بولس الرسول:

    " لأن جميعكم الذين اعتمدتم بالمسيح، قد لبستم المسيح" (غل 3: 27).

    أي لبستم البر الذي في المسيح بمعموديتكم. لماذا؟

    لأن المعمودية، هي موت مع المسيح وقيامة معه. كما يقول الرسول " مدفونين معه في المعمودية التي فيها أقمتم أيضاً معه" (كو 2: 12). في هذا الدفن يكون إنساننا القديم قد صلب مع الرب ومات (رو 6:6 ). ويشرح الرسول هذا الأمر فيقول: " فدفنا معه بالمعمودية للموت. حتي كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب، هكذا نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة. لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته، نصير أيضاً بقيامته" (رو 6: 4، 5).

    المعمودية موت وميلاد: موت للإنسان العتيق، وميلاد إنسان جديد علي شبه المسيح. هي ميلاد من الماء و الروح (يو 3: 5)

    وهكذا قال الرسول:" بل بمقتضي رحمته خلصنا، بغسل الميلاد الثاني، وتجديد الروح القدس" (تي 3: 5). وفي هذا الميلاد الثاني، نصير أبناء لله وأبناء للكنيسة. وكما قال أحد القديسين " لا يصير الله لك أباً، إلا إذا صارت الكنيسة لك أماً.



    في المعمودية ننال استحقاقات دم المسيح للمغفرة، فتغفر لنا جميع الخطايا السابقة للمعمودية، سواء الخطية الأصلية الجدية أو الخطايا الفعلية السابقة للمعمودية.

    لمعمودية هى غسل من الخطايا:

    حسب الآيتين السابقتين.

    وأيضاً حسب قول حنانيا الدمشقى لشاول الطرسوسى بعد أن دعاه الرب: "أيها الأخ شاول... لماذا نتوانى؟ قم اعتمد واغسل خطاياك" (أع 22: 16).

    وهنا نرى أنه من نتائج المعمودية غسل الإنسان من خطاياه. وفى مثال شاول الطرسوسى هذا نرى عجباً. لقد دعاه السيد المسيح بنفسه، ليكون رسولاً للأمم، وإناءً مختاراً يحمل اسمه (أع 9: 15، 16 ). ومع ذلك لم تغفر خطاياه بهذا اللقاء مع الرب، ولا بإيمانه ولا بصيرورته رسولاً، إنما ظل محتاجاً إلى المعمودية لكى يغسل خطاياه.

    ولعل بولس الرسول كان يتذكر باستمرار هذا الغسل من الخطية بالمعمودية، فقال لأهل كورنثوس: "لكن اغتسلتم بل تقدستم بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح إلهنا" (1كو 6: 11) ذلك لأنهم اعتمدوا باسم يسوع المسيح، فنالوا المغفرة، كما قال القديس بطرس لليهود.

    * المعمودية بها مغفرة الخطايا:

    وذلك أنه لما آمن اليهود يوم الخمسين ونخسوا فى قلوبهم، قالوا ماذا نصنع أيها الرجال الأخوة؟ أجابهم القديس بطرس الرسول قائلاً: "توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا... " (أع 2: 38).

    ولو كان إيمان اليهود فى ذلك اليوم كافياً لمغفرة خطاياهم، ما كان الرسول العظيم يطلب منهم أن يعتمدوا لمغفرة الخطايا ...! وبخاصة فى ذلك اليوم التاريخى يوم تأسيس الكنيسة، وهو يوم ترسى فيه مبادئ هامة للخلاص.


    ولعل البعض يسأل: كيف تُغفَر الخطايا فى المعمودية؟ فنجيب:

    * المعمودية هى موت مع المسيح وقيامة معه:

    يقول الكتاب: "أجرة الخطية هى موت" (رو 6: 23) وقد بدأ طريق الخلاص بالموت، إذ مات المسيح عنا وكان لابد أن نموت مع المسيح أو على الأقل نتشبه بموته حسب قول الرسول: "لأعرفه وقوة قيامته، وشركة آلامه، متشبهاً بموته" (فى 3: 10). ونحن نفعل ذلك فى المعمودية. وكيف؟

    يقول الرسول: "أم تجهلون أننا كل من اعتمد ليسوع المسيح، اعتمدنا لموته، فدفنا معه بالمعمودية للموت" (رو 6: 3، 4) . ويستمر فى تأكيد هذا التعبير فيقول: "متنا معه... دفنا معه، قد صرنا متحدين معه بشبه موته... إنساننا العتيق قد صُلب معه... ".

    ويقول الرسول أيضاً فى (كو2: 12): "مدفونين معه فى المعمودية" مؤكداً نفس المعنى...

    ولماذا كل هذا؟ يقول الرسول: "فإن كنا قد متنا مع المسيح نؤمن أننا سنحيا معه" (رو 6: 3 8).

    المعمودية إذن لازمة للخلاص، لأنها شركة فى موت المسيح. لأنها إيمان بالموت كوسيلة للحياة، واعتراف بأن أجرة الخطية هى موت.

    وفى هذا الفصل من (رو 6) تبدو لنا ملاحظتان هامتان:

    أ- عبارة: "دُفنا فى المعمودية" تعنى التغطيس، كوضع الإنسان داخل القبر.

    ب- يبدو من نتائج المعمودية أيضاً "صلب إنساننا العتيق".

    ++++++++++++

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. الخطايا المميتة
    بواسطة Nahla Nicolas في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2010-05-19, 04:22 PM
  2. في الخطايا الكبرى
    بواسطة شيم في المنتدى الفضائل المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-02-11, 09:17 AM
  3. المحبة تستر كثرة من الخطايا
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-09-24, 08:29 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •