يأتيني الناس بتفسيرات غريبة لعملية انتخابه لأن الناس مرميون بلا قيادة حقيقية. لقد نسوا أننا منذ واحد و خمسين عاماً نحمل رسالةً إصلاحية بقيادة البطريرك الخالد ثيوذوسيوس أبي رجيلة الذي رقد في 19 /9/1970 و نحن في أغلبية الكراسي.
سيدنا يوحنا منصور مطران اللاذقية و الأخ الحبيب ألبير لحام رافقوا هذا النضال، فكان لسيدنا يوحنا أدوار مهمة منذ 1966.
في 15/12/2012 قال لي سيدنا الغالي سابا اسبر :" صلِّ من أجلي لكي يلهمني اللهُ التصرف بحكمة." انتقل غلى لبنان لإجراء الترشيح و الانتخاب، فاختلى به سيدنا منصور و قال له:" لماذا لا نرشح ايضاً سيدنا يوحنا يازجي و سيدنا باسيليوس منصور؟ و أثناء الانتخاب تنازل أنت لسيدنا يوحنا يازجي فنربح صوتي مطراني حلب و الأرجنتين فنحن الأكثرية . بانضمام هذين الصوتين نصبح الأكثرية الغالبة ." أعلن سيدنا سابا صوابية ترشيح سيدنا يوحنا و سيدنا باسيليوس فرشح السادة المطارنة سيدنا يوحنا. دخل السادة المطارنة الكنيسة للانتخاب فأعلن سيدنا النبيل و رجل الكنيسة الأمين تنازله لسيدنا يوحنا فصار العدد 10 انضم إليهم أحد السادة المطارنة فصار العدد /11/. أما سيدنا اسبيريدون فانتخب سيدنا سابا و إلا لصار العدد /12/ .
و هكذا ترون أن اسم سيدنا يوحنا يازجي لم يكن مطروحاً ابداً. الفضل كل الفضل لسيدنا يوحنا منصور رجل العقيدة الصافية و الصادقة و لسيدنا الغيور و رجل الكنيسة المناضل و المتفاني سابا. لذلك أعلن سيدنا سابا أنَّ الروح القدس هو الذي ضمن انتخاب غبطة مولانا يوحنا. و سُئل سيدنا جورج خضر فأجاب: الروح القدس انتخبه.
بعد هذا التصريح ألتمس من الجميع أن يقولوا معنا إن الروح القدس هو الذي انتخب مولانا لنفتتح معه عهداً زاهراً يرفعنا إلى مستوانا التاريخي الأصيل، و يضعنا في قلب العالم الأرثوذكسي الذي هلل لانتخابه. نحن منذ اليوم بسيدنا و مولانا يوحنا على مستوى موسكو و اثينا و بوخارست و بلغراد و صوفيا فضلاً عن نفوذنا لدى بطاركة القسطنطينية و الاسكندرية و اورشليم و كل الكنائس الأرثوذكسية. فأرجوا الأرثوذكس قاطبة أن يكونوا على هذا المستوى التاريخي النادر في تاريخنا منذ /10/ قرون.
الشماس اسبيرو جبور
عيد الذهبي الفم 27/1/2013