لتكن يا رب رحمتك علينا ابتهجوا أيها الصديقون بالرب

فصل من رسالة القديس بولس الرسول الى أهل روميّة (10:2 -17)


يا اخوة المجد والكرامة والسلام لكل من يفعل الخير من اليهود اولا ثم من اليونانيين* لأن ليس عند الله محاباة للوجوه* فكل الذين أخطأوا بدون الناموس فبدون الناموس يهلكون. وكل الذين اخطأوا في الناموس فبالناموس يدانون* لأنه ليس السامعون للناموس هم أبرارا عند الله بل العاملون بالناموس هم يبرّرون* فأن الأمم الذين ليس عندهم الناموس اذا عملوا بالطبيعة بما هو في الناموس فهؤلاء وان لم يكن عندهم الناموس فهم ناموس لأنفسهم* الذين يظهرون عمل الناموس مكتوبا في قلوبهم, وضميرهم شاهد وأفكارهم تشكو أو تحتج فيما بينها* يوم يدين الله سرائر الناس بحسب انجيلي بيسوع المسيح.


طرباوية القيامة على اللحن الأول

ان الحجر لما ختم من اليهود, وجسدك الطاهر حفظ من الجند, قمت في اليوم الثالث أيها المخلص ,مانحا العلم الحياة, لأجل ذلك قوات السماوات هتفوا اليك يا واهب الحياة: المجد لقيامتك أيها المسيح, المجد لملكك, المجد لتدبيرك يا محب البشر وحدك.


القنداق

يا شفيعة المسيحيين الغير الخائبة. الواسطة لدى الخالق الغير المردودة. لا تعرضي عن أصوات طلباتنا نحن الخطأة بل بادري الى اغاثتنا نحن الصارخين اليك بايمان بادري الى الشفاعة واسرعي في الطلبة, يا والدة الأله المتشفعة دائما بمكرميك.