صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 22

الموضوع: تأليه الإنسان والكنيسة القبطية الأرثوذكسية

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    تأليه الإنسان والكنيسة القبطية الأرثوذكسية

    تأليه الإنسان والكنيسة القبطية الأرثوذكسية
    "شركاء الطبيعة الإلهية" (2 بط 1: 4)


    لنيافة الأنبا بيشوى


    "شركاء الطبيعة الإلهية" (2 بط 1: 4)

    الخروج على النص الكتابى:

    هذه العبارة وردت فى النص اليونانى الذى كتبت به رسالة بطرس الثانية أصلاً "ثياس كينونى فيسيوس" qeiaskoinwnoifusewsوفى الترجمة الإنجليزية: partakers of the divinenature (N.K.J)وفى الترجمة العربية "شركاء الطبيعة الإلهية". ولم يرد إطلاقاً فى أى لغة سواء اللغة الأصلية أو الترجمة حرف "فى" وهوen(إن) باليونانى و inبالإنجليزى.
    ولكن للأسف فإن البعض مثل الدكتور جورج حبيب بباوى ورهبان دير أبى مقار يحرّفون هذه الآية عند تعرّضهم لها، ويقولون "شركاء فى الطبيعة الإلهية".. هذا لم يقله الرسول بطرس لأنه لا يمكن إطلاقاً أن يشترك أى مخلوق فى طبيعة الله، أو فى كينونته، أو فى جوهره. ومن يدّعى ذلك يكون قد دخل فى خطأ لاهوتى خطير ضد الإيمان بالله، وبسمو جوهره وطبيعته فوق كل الخليقة. كما أن هذا الإدعاء هو لون من الكبرياء سقط فيه الشيطان من قبل حينما قال "أصير مثل العلى".. الرب يحمينا من هذا الكبرياء المهلك.
    أما قول معلمنا بطرس الرسول "لكى تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية" فهو بمنتهى البساطة يقصد أن نشترك مع الله فى ملكوته الأبدى من خلال اشتراكنا فى قداسته حسب الوصية "كونوا قديسين لأنى أنا قدوس" وحتى الاشتراك فى قداسة الله هو مسألة نسبية، ليست مطلقة. فكمال الخليقة هو كمال نسبى، أما كمال الله فهو كمال مطلق. وقداسة الله قداسة طبيعية غير مكتسبة، أما قداسة القديسين فهى قداسة مكتسبة.

    وقد كتب القديس باسيليوس الكبير ما يلى:
    "نحن نقول أننا نعرف عظمة الله، وسلطانه، وحكمته، وصلاحه، وعنايته بنا، وعدالة حكمه، لكن ليس جوهره ذاته... إن الطاقات تتنوع أما الجوهر فبسيط، لكننا نقول أننا نعرف الله من طاقاته، على أننا لا نشرع فى الاقتراب من جوهره... إن طاقاته تأتى إلينا من فوق أما جوهره فيظل بعيداً عن منالنا.. إذن معرفة الجوهر الإلهى تتضمن إدراك أنه لا يسبر غوره، وموضوع عبادتنا ليس هو أن نفهم الجوهر لكن أن نفهم أن هذا الجوهر كائن (موجود)." (الرسالة إلى أمفيلوخيوس الفقرة 1 و2 مجموعة آباء ما بعد نيقية المجلد الثامن).


    إن الرسول بطرس يتكلم عن الاشتراك فى الحياة الأبدية مثل ميراث القديسين فى الحياة الأبدية. فقال "بمعرفة الذى دعانا بالمجد والفضيلة، اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة، لكى تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية، هاربين من الفساد الذى فى العالم بالشهوة" (2بط1: 1-4).
    إننا نشترك مع الله فى العمل مثلما قال معلمنا بولس الرسول عن نفسه وعن أبلوس "نحن عاملان مع الله" (1كو3: 9) نشترك مع الله فى الحياة الروحية مثل البركة الرسولية التى يُقال فيها {شركة وموهبة وعطية الروح القدس تكون مع جميعكم}.
    "شركاء الطبيعة الإلهية" فى العمل، فى الإرادة، فى الخلود، فى القداسة، فى الملكوت، فى السعادة الأبدية، فى الحب الذى قال عنه السيد المسيح للآب "أيها الآب البار إن العالم لم يعرفك، أما أنا فعرفتك. وهؤلاء قد عرفوا أنك أنت أرسلتنى. وقد عرفتهم اسمك وسأعرفهم ليكون فيهم الحب الذى أحببتنى به وأكون أنا فيهم" (يو17: 26).
    إن السيد المسيح يقول للآب إن الحب الذى بينهما؛ من الممكن أن يكون فى التلاميذ. والمقصود نوع الحب وليس مقداره. لأن الآب غير محدود والابن غير محدود، فالحب الذى بينهما غير محدود. أما نحن فمحدودين، وننال من الحب الإلهى على قدر استطاعتنا. وبهذا توجد شركة المحبة بيننا وبين الله. ونصير شركاء الطبيعة الإلهية.. ولكن ليس شركاء فى الطبيعة الإلهية كما يتجاسر البعض ويقولون.

    Uونقدم بعض أقوال الآباء التى تدل على أننا لا نتأله بالمعنى الحرفى للكلمة ففى الفقرة رقم (12) من الرسالة رقم (50) للقديس كيرلس الكبير وقد أرسلها إلى فالريان أسقف أيقونية.
    وهو فى هذه الفقرة إلى جانب أنه يشرح فكرة موت السيد المسيح الذى كان مساوياً لموت الجميع أى جميع من افتداهم. ولكنه من جانب آخر قد أوضح أن تجسد الكلمة وصيرورته إنساناً لم ينتج عنه إلغاء الفارق بين الكلمة المتجسد والبشر المؤمنين به حتى القديسين منهم. فهو يقول عن موت السيد المسيح أنه "ليس موت إنسان مثلنا" وذلك لأنه "هو وحده".." إله بالطبيعة" وذلك حتى بالرغم من أنه صار مثلنا من حيث أنه قد تأنس.
    فمن يستطيع أن يدّعى الألوهة فى ضوء كلام مثل كلام القديس كيرلس هذا الذى نورده بنصه باللغتين العربية والإنجليزية لئلا يعترض أحد على الترجمة ولا مانع لدينا من وضع النص باللغة اليونانية أيضاً؛ لأنهم يتماحكون بالكلام ناسين أن الخطية التى أسقطت آدم وحواء هى أنهما أرادا أن يصيرا مثل الله فى المعرفة. والتى أسقطت إبليس نفسه هو أنه أراد أن يصير مثل العلى قائلاً "أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاوَاتِ. أَرْفَعُ كُرْسِيِّي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللَّهِ وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاِجْتِمَاعِ فِي أَقَاصِي الشِّمَالِ. أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ" (اش 14: 13-14). نحن قد خلقنا على صورة الله ومثاله بمعنى محدود يفهمه المتواضعون فقط.

    النص العربى:
    " لذلك، سيقودهم مظهر التقوى (الذى يتظاهرون به) بعيداً عن الحق، لأنهم لم يفهموا أن عدم القابلية للألم Impassiblity قد حُفظت لأن له وجوده الإلهى ولأنه إله، لكن التألم من أجلنا بحسب الجسد يُنسب أيضاً إليه لأنه - إذ هو إله بالطبيعة - صار جسداً، أى صار إنساناً كاملاً.
    لأنه من هو ذاك الذى قال لله الآب الذى فى السموات: "ذبيحة وقرباناً لم ترد ولكن هيأت لى جسداً (بمحرقات وذبائح للخطية لم تُسر) ثم قلت هأنذا ... أجئ لأفعل مشيئتك يا الله" (قارن عب 10 : 5 -7 + مز 40 : 7-9 ) لأن ذاك الذى كان بدون جسد كإله، يقول إن الجسد هُيئ له كى يستطيع - عندما يبذله لأجلنا - أن يشفينا جميعاً " بحبره (بجلداته) " (أش 53 : 5) بحسب قول النبى، لكن كيف يكون "واحد قد مات لأجل الجميع" (2كو 5: 14 ) ، واحد مساو للجميع كلهم، إذا إعتبرنا ببساطة أن الألم خاص بإنسان ما؟ وإذ تألم بحسب طبيعته الناسوتية، لإنه جعل آلام جسده آلامه هو، لذا نقول، وبصواب تام، أن موته هو وحده، بحسب الجسد، يُعد مُساوياً لحياة الجميع، فهو ليس موت إنسان مثلنا، حتى بالرغم من أنه صار مثلنا، بل نقول أنه - لكونه إله بالطبيعة -تجسد وتأنس بحسب إعتراف الآباء."


    Uأما القديس أثناسيوس الرسولى ففي المقال الأول ضد الأريوسيين كتب ما يلى:
    النص العربى:
    39- "…فلو أنه حينما صار إنساناً حينئذ فقط دعى ابن وإله، ولكن قبل أن يصير هو إنساناً دعا الله الناس القدماء أبناء وجعل موسى إلهاً لفرعون (والأسفار تقول عن كثيرين "الله قائم فى مجمع الله فى وسط الآلهة" مز 82: 1)، فمن الواضح أنه دعى إبن وإله بعدهم. فكيف يكون كل شئ من خلاله وهو قبل الكل؟ أو كيف يكون هو "المولود قبل كل خليقة" (كو 1: 15)، إن كان هناك آخرون قبله يدعون أبناء وآلهة. وكيف أن هؤلاء الشركاء الأولين لا يشاركون "الكلمة"؟ هذا الرأى غير صحيح؛ وهو حيلة للمهودين الحاليين. لأنه كيف يقدر أحد فى هذه الحالة أن يعرف الله كآب له؟ لأنه لا يمكن أن يكون هناك تبنى بدون الابن الحقيقى، الذى قال "لا أحد يعرف الآب إلا الابن ومن أراد الابن أن يعلن له". وكيف يكون هناك تأله بدون الكلمة وقبله؟ ولكن، هو قال لإخوتهم اليهود "قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله" (يو 10: 35). وإن كان كل ما دعوا أبناء وآلهة إما فى السماء أو على الأرض، تم لهم التبنى والتأله من خلال الكلمة، والابن نفسه هو الكلمة، فمن الواضح أنه من خلاله هم جميعهم، وهو نفسه قبل الكل، أو بالأحرى هو نفسه وحده الابن الحقيقى، وهو الوحيد إله حق من الإله الحق، ولم ينل هذه كمكافأة على بره ولا لكونه آخر معهم، ولكن بسبب أنه كل هذه بالطبيعة ووفقاً للجوهر."


    فالقديس أثناسيوس هنا يؤكد أن الابن هو الوحيد الذى يدعى ابن حقيقى وهو وحده إله حق من الإله الحق بالطبيعة وبحسب الجوهر، أما الخلائق فحتى وإن دعوا بنين أو آلهة فإن هذا التبنى هو فقط من خلال الكلمة، فبنوة الخلائق ليست بنوة بالطبيعة ولا بحسب الجوهر.
    وقد ميز القديس أثناسيوس تميزاً واضحاً بين وضع المسيح الفريد وبين باقى البشر والملائكة كأولاد لله. وهذا تماماً مثلما ميز القديس يوحنا الإنجيلى السيد المسيح فقال أنه هو الابن الوحيد الجنس o monogenhVuioVs(أو مونوجينيس أيوس) أو الإله الوحيد الجنس o monogenhVqeoV (أو مونوجينيس ثيؤس) (انظر يو 1: 18).
    ولا يخفى على القارئ حكمة الوحى الكتابى فى تعبير "الوحيد" إشارة إلى طبيعة المسيح بإعتباره من الجنس الإلهى وفى الإشارة إلى بنوته الوحيدة والفريدة بحيث يكون الحديث عن الشركة فى طبيعته الإلهية هو لون من التجديف على الله.

    فليرحمنا الرب لكى نشعر بضعفاتنا وخطايانا فلا نسقط فى الكبرياء.

    وقبل الدخول فى أقوال الآباء نورد التعليم التالى للسيد المسيح نفسه حيث قال صراحةً أنه يجب علينا أن نعتبر أنفسنا عبيد:
    "كَذَلِكَ أَنْتُمْ أَيْضاً مَتَى فَعَلْتُمْ كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا: إِنَّنَا عَبِيدٌ بَطَّالُونَ. لأَنَّنَا إِنَّمَا عَمِلْنَا مَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْنَا" (لو 17: 10). فحتى فى حالة كوننا أبراراً علينا أن نقول أننا عبيد وعبيد بطّالون. لماذا يقول لنا السيد المسيح نفسه "قولوا إننا عبيد"؟ أليس هذا هو تعليم السيد المسيح نفسه؟! هل من رد لدى دعاة التأليه؟؟!!

    وأعطى السيد المسيح المثل التالى ليحثنا على حياة السهر والاستعداد مشبهاً نفسه بالسيد ونحن بالعبيد:
    "وَأَنْتُمْ مِثْلُ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُمْ مَتَى يَرْجِعُ مِنَ الْعُرْسِ حَتَّى إِذَا جَاءَ وَقَرَعَ يَفْتَحُونَ لَهُ لِلْوَقْتِ. طُوبَى لأُولَئِكَ الْعَبِيدِ الَّذِينَ إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُمْ يَجِدُهُمْ سَاهِرِينَ" (لو 12: 36-37).

    للحديث بقيه

    تحياتي

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    افتراضي رد: تأليه الإنسان والكنيسة القبطية الأرثوذكسية

    الأخ أوريجنوس

    حتى يكون هناك عرض مساحة للرأي والرأي الآخر, كما قلت سابقاً.

    إليك ما رد به الدكتور جورج باباوي على كلام الأنبا بيشوي الذي سقته لنا.


    كما هو على الصفحة الأولى لموقع الحقيقة القبطية.







    حرف "في" المُهرطِق بين الأنبا شنودة والأنبا بيشوي !!!

    يقول الأنبا بيشوي في تفسيره " شركاء الطبيعة الإلهية" الواردة في رسالة القديس بطرس (2بط 1: 1-4).
    [الخروج على النص الكتابى:
    هذه العبارة وردت في النص اليوناني الذي كتبت به رسالة بطرس الثانية أصلاً "ثياس كينونى فيسيوس" qeias koinwnoi fusews وفى الترجمة الإنجليزية: partakers of the divine nature (N.K.J) وفى الترجمة العربية "شركاء الطبيعة الإلهية". ولم يرد إطلاقاً في أي لغة سواء اللغة الأصلية أو الترجمة
    حرف "في" وهوen (إن) باليونانى و in بالإنجليزى. لتفاصيل ...

    †††التوقيع†††

    أمسك بالكتاب المقدس مفتوحاً.. فلن تجد باب السماء مغلقاً ..
    "القديس أثاناسيوس الكبير"

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    افتراضي رد: تأليه الإنسان والكنيسة القبطية الأرثوذكسية

    اشكرك اخيathnas الكريم علي الراي الاخر

    ولكن رد الدكتور جورج بيباوي لا يقتنع بيه اي شخص حتي طفل في ابتدائي

    فهو عندم يقوم برد يستخدم اسلوب تركيب الايات معاني ليس بها وتحميل النص فوق ما يقول

    مثلا عندما يقول الدكتور جورج "شركاء في الطبيعة الإلهية" (2 بط 1: 4) ولا نجد كلمه في اصلا في النص الاصلي ولا الانجليزي ولا النص العربي وعندما يشرح الانبا بيشوي ذلك يحاول يرد الدكتور جورج بايات اخري بعيده عن مفهوم المطلوب من الايه نفسها ويحمل النصوص معاني غير موجود بيها !!!


    هل يقصد الدكتور جورج ان يكون المقصود بالتاله ان يشترك أي مخلوق في طبيعة الله، أو في آينونته، أو في جوهره !!!

    ثانيا : يتهم اباء الكنيسة الارثوذكسيه القبطيه المشهود لهم من جميع الطوائف المسيحيه با ايمانهم انهم ايمان النسطوري !!

    فهل في نظركم كلامه صح وعلي اي اساس يقول هذا الكلام ؟!!

    ليس هو نفسه الذي كان يعلم في الكنيسة وتحت راعايه ابائها !!
    ليس هو الذي قال بصوته كما هو وارد فى شريط التسجيل "" الذي حذف من المشاركه انا أخطأت أرجو ان يحاللنى البابا ""فرد عليه ""قداسة البابا شنودة الثالث بأنه يسامحه"" فى كل شئ ماعدا أخطاؤه فى العقيدة .

    سوف اكمل بقي الموضوع حتي نتمكن من فهمه كامل بنسبه للكنيسة القبطيه

    تحياتي

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    رد: تأليه الإنسان والكنيسة القبطية الأرثوذكسية

    من أقوال الآباء


    التى تنفى تأليه الإنسان


    فى صلاة الصلح للقداس الكيرلسى يقول الكاهن:
    "يا رئيس الحياة وملك الدهور، اللهم الذى تجثو له كل ركبة ما فى السموات وما على الأرض وما تحت الأرض. الذى الكل مذلول وخاضع بعنق العبودية تحت خضوع قضيب ملكه. الذى تمجده الأجناد الملائكية والطغمات السمائية والطبائع العقلية، بصوت لا يسكت ناطق بألوهيته. وإذ سررت بنا نحن أيضاً الضعفاء الأرضيين أن نخدمك لا من أجل نقاوة أيدينا، لأننا لم نفعل الصلاح على الأرض. بل مريداً أن تعطينا نحن البائسين غير المستحقين من طهرك...
    ولا تطرحنا نحن عبيدك من أجل دنس خطايانا. لأنك أنت العارف كخالق جبلتنا أنه ليس مولود إمرأة يتزكى أمامك."

    Uوكما قال السيد المسيح "أنا قلت أنكم آلهة... لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله" (يو 10: 34) رغم أنه هو الإله الحقيقى وحده، هكذا قال لتلاميذه "أنتم نور العالم" (مت 5: 14) مع أنه هو النور الحقيقى وقال "أنا هو نور العالم" (يو 8: 12) فهل نحن نتساوى معه؟

    لقد أفرد القديس كيرلس الكبير فى كتابه "شرح إنجيل يوحنا" فصلاً كاملاً (الفصل الثامن) عرض فيه مقارنة شيقة بين الابن والوحيد الجنس وبين البشر فى هذه النقطة وذلك فى تفسيره لعبارة "كان النور الحقيقى" (يوحنا9:1). فضمن ما كتب قال ما يلى:

    النص العربى:
    "يجمع الإنجيلى الإلهى كل ما قاله سابقاً، ويحدد بشكل آخر الحق الخاص بالنور، أى الابن الوحيد، ويفصل بينه وبين الخليقة، على نحو بارز، أى ما هو بالطبيعة -أى الحق- وما هو بالنعمة، بين المشارك والمشاركين[1]. بين الواهب والذى يعطى من عنده، والذين يأخذون من الغنى الوافر. كل هذا فى عبارة واحدة، "كان النور الحقيقى". وإذا كان الابن هو النور الحقيقى، فليس آخر غيره هو النور حقاً، فلا يوجد من يملك إمكانية أن يصبح النور، ولا تملك الكائنات أن تعطى من طبيعتها النور، لأنها خلقت من العدم، ولا تستطيع أن تجود بما لا تملك، ولا أن تتطور وتصبح النور. فمن كان أصله العدم، لا يملك أن يجود، وإنما ينالون أشعة النور الحقيقى، الذى يشع فيهم بمشاركة[2] الطبيعة الإلهية (2بط 1 :4)، وعندما يتشبهون بالطبيعة الإلهية يدعون نوراً ويصيرون نوراً.
    فكلمة الله هو جوهريا "النور"، وهو ليس كذلك من قبل النعمة بالمشاركة، ولا نال هذه المكانة عرضياً، ولا وهبت له كنعمة، وإنما النور هو الصلاح غير المتغير للطبيعة غير المخلوقة، وهو ينطلق من الآب إلى وارث جوهره.
    والمخلوق لا يستطيع أن يحتمل أن يصبح النور، وإنما يقبل النور مثلما تقبل الظلمة الأشعة، أو كما توهب النعمة، وهذه هى المكانة التى أعطاها الابن بسبب محبته للإنسان. وإذن هو وحده النور الحقيقى، والباقين ليسوا كذلك."[3]


    Uوفى الفصل التاسع يكمل القديس كيرلس بأكثر وضوح موضحاً مفهومه ومجيباً على المعارضين الذين يقولون: "لو كان القديسون ليسوا بالطبيعة، النور، فلماذا لا يدعوهم المخلص شركاء النور بدلاً من النور؟ وكيف يصبح المخلوق مختلفاً عن ابن الله. مادام التلاميذ قد سمعوا "أنتم نور العالم" (مت 5: 14)" فيجيب القديس كيرلس بقوله السديد:

    النص العربى:
    "إجابتنا على هذا يا ساداتى الأعزاء هى: نحن أبناء الله بل دعينا آلهة فى الأسفار الإلهية حسب المكتوب "ألم أقل أنكم آلهة وبنو العلى كلكم" ( مز82 :6). هل يعنى هذا أن نتخلى عن كياننا ونرتفع إلى جو اللاهوت غير المنطوق به وأن نخلع الابن الكلمة من بنوته ونجلس نحن فى مكانه مع الآب ونجعل محبة الذى أكرمنا عذراً للكفر؟ حاشا لله. فالابن هو كائن غير متغير، أما نحن فبالتبنى صرنا أبناء وآلهة بالنعمة، غير جاهلين من نحن، وعلى نفس القياس لا نؤمن أن القديسين هم النور...."[5]


    Uوقد أوضح القديس كيرلس الكبير مراراً وتكراراً أننا أبناء بالتبنى وأننا ننال هذه العطية كنعمة بسبب تعطف الله علينا لكنها ليست من طبيعتنا كما هو الحال مع الابن الوحيد، ففى تفسيره لعبارة "نصير أبناء الله أى المؤمنين باسمه" (يو 1: 12) فى كتاب "شرح إنجيل يوحنا" يقول ما يلى:

    النص العربى:
    "إذن نحن نرتفع إلى كرامة أسمى من طبيعتنا بسبب (بفضل) المسيح لأننا سنكون أيضاً "أبناء الله" ليس مثله تماماً، بل بالنعمة وبالتشبه به. فهو الابن الحقيقى، الكائن مع الآب منذ الأزل، أما نحن فبالتبنى بسبب تعطفه، ومن خلال النعمة التى أخذناها "أنا قلت أنكم آلهة، وكلكم أبناء العلى" (مز 82: 6) فالطبيعة المخلوقة الخاضعة للخالق، دعيت إلى ما هو فوق الطبيعة بإرادة الآب فقط، أما الابن، والإله والرب، فهو ليس الابن والإله بإرادة الآب واختياره، وإنما بالولادة من جوهر الآب ذاته يصبح بالطبيعة له كل صفات الله وصلاحه. وأيضا يمكننا أن نرى بكل وضوح أنه الابن الحقيقى بالمقارنة مع أنفسنا فهو بالطبيعة له كيان خاص، غير كياننا الذى بالتبنى وبالتشبه. إذن هو الابن بالحق وبالطبيعة، ونحن صرنا به أبناء أيضاً، وننال الخيرات بالنعمة دون أن تكون هذه الخيرات هى من طبيعتنا."[7]
    للحديث بقيه

    تحياتي

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    افتراضي رد: تأليه الإنسان والكنيسة القبطية الأرثوذكسية


    من أقوال الآباء

    التى تنفى تأليه الإنسان
    Uوبوضوح يبين القديس أثناسيوس الفرق بين الابن الحقيقى وحيد الجنس وهو الابن بالطبيعة وبيننا نحن كأبناء بالنعمة فى المقال الثالث ضد الأريوسيين فيقول:

    النص العربى:
    "فرغم أنه يوجد ابن واحد حسب الطبيعة وهــو الابن الحقيقى الوحيد الجنس، هكذا نصير نحن أيضاً أبناء، لكن ليس مثله هو بالطبيعة وبالحق، بل بحسب نعمة ذلك الذى دعانا، ورغم أننا بشر من الأرض، ومع ذلك نصير آلهة ليس مثل الإله الحقيقى أو كلمته، بل كما قد سر الله الذى قد وهبنا هذه النعمة؛ هكذا أيضاً نصير رحماء مثل الله، لا بأن نصير مساويين لله ولا بأن نصير صانعى خيرات بالطبيعة وبالحقيقة."[9]



    Uكثيراً ما فرَّق القديس أثناسيوس فى كتاباته بين الابن الخالق الذى من نفس طبيعة الآب وحده وبين المخلوقات فقال مثلاً فى دفاعه عن قانون الإيمان النيقاوى ما يلى:

    النص العربى:
    فى الحقيقة حينما قال بولس أن كل الأشياء هى من الله أضاف مباشرة أن "رب واحد يسوع المسيح الذى منه كل شئ" (1كو 8: 6) حتى يبين لكل البشر أن الابن هو غير كل الأشياء التى أوجدها الله (لأن كل الأشياء التى أوجدها الله أوجدها من خلال الإبن)... فلا كل الأشياء هى مثل الإبن ولا الكلمة هو واحد ضمن آخرين، لأنه هو السيد والصانع للكل؛ ومن هذا المنطلق أعلن المجمع المقدس بوضوح أنه (الابن) من جوهر الآب حتى يمكننا أن نؤمن أن الكلمة آخر غير طبيعة الأشياء المخلوقة لكونه الوحيد الذى من الله بالحقيقة.


    Uوفى تفسير القديس أثناسيوس لعبارة القديس يوحنا "لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِداً كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً وَاحِداً فِينَا" (يوحنا 17: 21) يقولها بمنتهى الوضوح أننا أبناء بالتبنى وبالنعمة. وهذه الفقرة أيضاً تفسر المفهوم الآبائى لهذه العبارة التى كثيراً ما يساء تفسيرها.

    النص العربى:
    نحن قد جُعلنا أبناء له بالتبنى والنعمة، بمشاركة روحه القدوس "لأن كل الذين قبلوه أعطاهم سلطان أن يصيروا أبناء الله أى المؤمنون باسمه" (يو 1: 12)، ولذلك أيضاً هو الحق قائلاً "أنا هو الحق" (يو14: 6) وفى مخاطبته لأبيه يقول "قدسهم فى حقك، كلمتك هو الحق" (يو7: 17)، لكننا نحن بالمحاكاة نصير أبراراً وأبناء: -لذلك ليس بأن نصير كما هو، قال "ليكونوا واحداً كما أننا نحن واحد"، لكن كما أنه هو لكونه الكلمة، هو فى أبيه، هكذا نحن أيضاً، نأخذ مثالاً بنظرنا إليه، نصير واحداً نحو بعضنا البعض فى توافق ووحدة روحية، ولا نكون فى تعارض مثل الكورنثيين بل نفكر فكراً واحداً مثل الخمسة آلاف فى سفر الأعمال (أع 4: 4، 32) الذين كانوا كواحد."


    Uولكى نحسم الأمور بالنسبة لأقوال الآباء نرى المقال الثالث ضد الأريوسيين رفض القديس أثناسيوس المساواة والتطابق بين المؤمنين وبين السيد المسيح الكلمة المتجسد وذلك لأن الذى يرفع نفسه إلى مستوى المسيح فإنه يحدر المسيح إلى مستواه وبالتالى يشارك الأريوسيين فى معتقداتهم كما يلى:

    النص العربى:
    "ولكن حقيقة الأمر أنه لم يتكلّم هكذا بالمرّة بل قال "كما أنك أنت أيها الآب فيّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا" (يو21:17). وبالإضافة إلى ذلك فإنه باستعماله لفظة "كما" فهو يشير إلى أولئك الذين يصيرون مثله كما هو فى الآب ولكن عن بعد، عن بعد ليس من جهة المكان ولكن من جهة الطبيعة لأنه من جهة المكان ليس هناك شئ بعيد عن الله، لكن من جهة الطبيعة وحدها فإن كل الأشياء هى بعيدة عن الله. وكما قلت سابقًا فإن استعمال الأداة "كما" لا يعنى التطابق، ولا المساواة ولكن يعنى التشّبه بمثال يُنظر إليه من جهة معيّنة.
    23ـ وهذا ما يمكننا أن نتعلّمه أيضاً من المخلّص نفسه، حينما يقول "لأنه كما كان يونان فى بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الإنسان فى قلب الأرض" (مت40:12). فإن يونان طبعاً لم يكن مثل المخلّص، ويونان لم ينزل إلى الجحيم، ولا الحوت كان هو الجحيم كما أن يونان حينما ابتلعه الحوت لم يُخرج أولئك الذين كان الحوت قد سبق وابتلعهم قَبْلَه، بل هو وحده الذى خرج من الحوت حينما قذفه. لذلك فليس فى لفظة "كما" هنا أى تطابق أو مساواة، بل شيئان مختلفان، فهى توضح نوعاً من التشابه فى حالة يونان من جهة الأيام الثلاثة، وبنفس الطريقة فحينما يقول الرب "كما" فإننا نحن أيضاً لا نصير كالإبن فى الآب ولا كالآب فى الإبن، لأننا جميعاً نصير واحداً فى الفكر واتفاق الروح مثلما أن الآب والإبن واحد.
    والمخلّص سيكون مثل يونان فى بطن الأرض ولكن بما أن المخلّص ليس هو يونان، وليس كما أُبتلع يونان هكذا نزل المخلّص إلى الجحيم ولكنه أمر موازى، هكذا بنفس الطريقة فإن صرنا نحن أيضاً واحداً، مثلما أن الابن هو فى الآب، فسوف لا نصير مثل الابن ولن نكون مساويين له، لأن الابن ونحن أمران متوازيان. ولهذا السبب فإن لفظة "كما" تنطبق علينا، حيث إن الأشياء التى تختلف عن بعضها فى الطبيعة، يمكن أن تصير مشابهة لبعضها البعض حينما ينظر إليها من جهة علاقة معينة تربط بينها. ولذلك فالابن نفسه هو فى الآب ببساطة وبدون أية تحفظات، لأن هذه الصفة هى له بالطبيعة أما بالنسبة لنا نحن إذ ليست لنا هذه الصفة بالطبيعة. فالأمر يحتاج إلى صورة أو مثال لكى يمكن أن يقول عنا "كما أنك أنت فىّّ وأنا فيك". وهو يقول "وحينما يصيرون كاملين هكذا حينئذٍ يَعرِف العالم أنك أنت أرسلتنى" لأننى لو لم أكن قد جئت ولبست جسدهم، لما استطاع أحد منهم أن يصير كاملاً، بل لَظَلَ الجميع فى الفساد...
    24ـ ونحن إذ قد تكلّمنا كثيراً محاولين شرح كلمات هذه الفقرة، فإن يوحنا المبارك فى رسالته أظهر معنى هذه الفقرة بكلمات قليلة وأكثر كمالاً من كلماتنا، فهو يُظهر خطأ فهم أولئك الجاحدين، ويعلّمنا كيف نصير نحن فى الله والله فينا ويعملنا أيضاً كيف نصير واحداً فيه وكيف أن الابن يختلف عنا فى الطبيعة، وبذلك يوقف الآريوسيين عن التفكير أنهم سيصيرون كالابن، لئلا يسمعوا القول "أنت إنسان لا إله" (حز2:28)، "لا تقس نفسك بإنسان غنى وأنت فقير" (أم23 :4). فيوحنا يكتب هكذا "بهذا نعرف أننا نثبت فيه وهو فينا أنه قد أعطانا من روحه" (1يو4: 13). لذلك، فبسبب نعمة الروح الذى أُعطى لنا نصير نحن فيه وهو فينا. وحيث إن روح الله فينا لذلك فبواسطة سكناه فينا وبسبب حصولنا على الروح نُحسب أننا فى الله وهكذا يكون الله فينا.
    إذًا نحن لا نصير فى الآب مثلما أن الابن كائن فى الآب، لأن الابن ليس كائناً فى الآب بمجرد اشتراكه فى الروح ولا هو ينال الروح بل بالحرى هو نفسه الذى يَهِبُ الروح للجميع وليس الروح هو الذى يوّحد الكلمة مع الآب بل بالحرى فإن الروح يأخذ من الكلمة. والابن كائن فى الآب، ككلمته الذاتى وشعاعه، أما نحن فبدون الروح القدس فإننا نكون غرباء عن الله، وعن طريق اشتراكنا فى الروح نصير أقرباء لله حتى أن وجودنا فى الآب هو ليس منّا، بل هو خاص بالروح الموجود فينا والذى يسكن فينا، ونحن نحتفظ به في داخلنا عن طريق الإقرار كما يقول يوحنا "مَنْ اعترف أن يسوع هو ابن الله فالله يسكن فيه وهو فى الله" (1يو4 :15).
    إذًا فما هى المشابهة وما هى المساواة التى لنا مع الابن؟ بل إن آراء الآريوسيين تُدحض من كل ناحية وخاصةً بكلمات يوحنا، أن الابن هو فى الآب بطريقة، أما نحن فنصير في الآب بطريقة أخرى. وأننا لن نصير مثل الكلمة أبداً، ولا الكلمة سيصير مثلنا، إلاّ إذا تجاسروا كما يفعلون عادة ـ فقالوا إن الابن باشتراكه فى الروح وبتقدّمه فى الفضيلة صار هو نفسه فى الآب. ولكن حتى مجرد قبول هذا الفكر هو كُفر شديد لأن الكلمة ـ كما سبق أن قيل ـ هو الذى يُعطى للروح، وكل ما هو للروح قد أخذه من الكلمة.[13]


    [1] وقد ترجمها خطأ د. جورج بباوى: "المصدر الذى يشترك فيه الكل والمشتركين فيه".

    [2] وقد ترجمها خطأ د. جورج بباوى: "عندما يشتركون فى الطبيعة الإلهية".

    [3] شرح إنجيل يوحنا للقديس كيرلس، ترجمة د. جورج حبيب بباوى مراجعة د. نصحى عبد الشهيد يناير 1989 صفحة 88-89.

    [4]Commentary on the Gospel of St. John bySt. Cyril of Alexandria, Walter Smith, London, 1874, vol. 1, p. 75.

    [5] شرح إنجيل يوحنا للقديس كيرلس، ترجمة د. جورج حبيب بباوى مراجعة د. نصحى عبد الشهيد، يناير 1989 صفحة 103.

    [6]Ibid. p. 86.

    [7] شرح إنجيل يوحنا للقديس كيرلس، ترجمة د. جورج حبيب بباوى مراجعة د. نصحى عبد الشهيد يناير 1989 صفحة 125.

    [8]Ibid. p. 104-105.

    [9]المقالة الثالثة ضد الأريوسيين للقديس أثناسيوس الرسولى – مركز دراسات الآباء، 1994 صفحة 42.

    [10]NPNF, Vol. 4, St. Athanasius, Discourses Against the Arians, discourse III, p. 404.

    [11]Ibid. Defence of theNicene Definition, p. 163.

    [12]Discourses AgainstArians, discourse III, Ch 25 par 19, p.404-405.

    [13] المقالة الثالثة ضد الأريوسيين للقديس أثناسيوس الرسولى – مركز دراسات الآباء، 1994 صفحة 47-51.

    [14]Ibid. Against the Arians, discourse III, p. 406-407.

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  6. #6
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    افتراضي رد: تأليه الإنسان والكنيسة القبطية الأرثوذكسية

    [align=center]ملاحظات على المشاركتين الأخيرتين:[/align]


    العنوان هو :
    من أقوال الآباء التى تنفى تأليه الإنسان
    بينما واقع أقوال الآباء هو :

    من أقوال الآباء التي تنفى تأليه الإنسان بحسب الجوهر ..




    و لكنها لم تنفي تأليه الانسان بالنعمة بل أكدته ..



    [align=center]<< من يفعل هكذا تكون نيته غير سليمة >>[/align]


    [align=center]لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    لأنه بهذا العنوان ينفي التأليه ككل ..



    أما أقوال الآباء فهي تنفي التأليه بحسب الجوهر ..

    و تؤكد على التأليه بحسب النعمة ..[/align]

  7. #7
    Banned
    التسجيل: Mar 2008
    العضوية: 2852
    الحالة: omom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 92

    Array

    افتراضي رد: تأليه الإنسان والكنيسة القبطية الأرثوذكسية

    لا احد ينفى عمل النعمة فى الأنسان بل ان الكتاب المقدس يقول انه لا احد يقول ان المسيح ابن الله الا بواسطة الروح القدس لكن ذلك لا يعنى تأليه لقد عمل الروح القدس فى كورش فهل ذلك الهه

  8. #8

    افتراضي رد: تأليه الإنسان والكنيسة القبطية الأرثوذكسية

    الردود دى بتفكرنى بمثل شعبى مصرى بيقول:"بيغنى و يرد على نفسه"!

    هو فى حد قال ان التأله معناه تغير بيولوجى فى حياة الإنسان؟ ولا فى حد قال ان التأله هو الإشتراك فى جوهر الله؟

    †††التوقيع†††

    لأننا لا نتكل على برنا , بل على رحمتك...هذه التى بها أحييت جنسنا

  9. #9
    Banned
    التسجيل: Mar 2008
    العضوية: 2852
    الحالة: omom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 92

    Array

    افتراضي رد: تأليه الإنسان والكنيسة القبطية الأرثوذكسية

    سيدى اتذكر الأن انه ذكر ان المصريين القدماء كانوا يؤلهون الفرعون ليس بشخصه و لكن بوظيفته لذا كان من الممكن وحدث ان كان الفرعون الجديد شخصا عاديا قبل ذلك
    حتى لو كان التأله ليس معناه تغير بيولوجى للأنسان و ليس معناه الأشتراك فى الجوهر الألهى فهو يجعل الأنسان يرتقى فوق ما ينبغى ان يرتقى

  10. #10

    افتراضي رد: تأليه الإنسان والكنيسة القبطية الأرثوذكسية

    هنا بيظهر البُعد الكارثى الحقيقى للمشكلة. أسلمة الفكر المسيحى. الخوف من الله، و الخوف من التعامل مع مفرداته! التأله هو بلوغ قامة المسيح، أن يكون لنا فكر المسيح، أن نحيا بالقداسة التى بدونها لن يرى أحد الآب. التأله ان تعود لنا الصورة الإلهية التى تلاشت مع السقوط. ببساطة شديدة، التأله هو العودة لصورة آدم قبل السقوط.

    †††التوقيع†††

    لأننا لا نتكل على برنا , بل على رحمتك...هذه التى بها أحييت جنسنا

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. إلى شهيد سوريا والكنيسة الأرثوذكسية
    بواسطة اليان خباز في المنتدى وجوه مضيئة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2012-01-30, 09:36 PM
  2. الكنيسة القبطية وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 2010-08-11, 08:49 PM
  3. سويروس والكنيسة القبطية يهرطقون البابا كيرلس نفسه والكنيسة الأرمنية تهرطق سويروس
    بواسطة Habib في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 2009-09-24, 08:52 PM
  4. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2009-02-25, 09:27 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •