الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: من له ألحق في أن يلوم ألأله ألحي؟

  1. #1
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية الصورة الرمزية Father Andreas Amirhom
    التسجيل: Sep 2010
    العضوية: 62
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / يونان - Ελληνική Ορθόδοξη
    الحالة: Father Andreas Amirhom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 64

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي من له ألحق في أن يلوم ألأله ألحي؟

    سؤال

    من له ألحق في أن يلوم ألأله ألحي؟
    يقال أن ألله محبة (يوحنا ألأولى 4 :8), وقد يتفق مع هذا الرأي ألكثير من البشر, الا أن هذه النسبة قد لا تلبث ان تتراجع مع قراء ة العهد القديم, وذلك بتفاوت أفكار البشر, ما بين مستنكر لما أقدم ألرب على عمله بأبادة أعداد من ألبشر (أبتداء من سدوم وعمورة, مرورآ بالطوفان وأنتهاء بأهلاك أعداد من ألأمم ممن ناصبوا ألعداء لأسرائيل) (أستير 4: 9) (خروج 32 :27) (عدد 25 :5) (عدد 31: 17) (حزقيال 9 :6)(مزمور 44: 3), وألبعض ممن يتعجب كون ألله نفسه هو من أيد وقاد هذه ألمذابح, وما يعكسه هذا ألعمل من قسوة أله لا تنسجم أعماله مع عمل محبته كما يقولون (متى 25 :18), وهناك رافض ومقاوم لا يكل لهذا ألأله ألذي يصفونه بسافك ألدماء(رومية 13 :2)(أستير 4: 11). ومع كل هذا ألتعدد في ألآراء, ألا أننا وحتى نكون صادقين, نحتاج ألى ألى أن نسأل أنفسنا هذا ألسؤال, من يملك ألحكم على ألأشياء, نحن أم ألأله ألحي؟ ألآ ينبغي لنا أن نسأل أنفسنا, من من ألبشر له ألحق في أن يلوم ألله هكذا جزافآ, دون أن يبحث في أسباب أدانة ألله لهؤلاء ألبشر والحكم عليهم بالموت. وقبل أن نصدر أحكامنا, ألآ ينبغي لنا أن نقرأ ألكتاب ألمقدس بتمعن حتى نحصل على معرفة تؤهلنا لبلوغ فهم حكمة ألله ومشيئته, أذ أن قرائتنا أليومية للكتاب ألمقدس يمكن أن تجنبنا ألسقوط في ألمعصية أذا علمنا أن فكر الله لا يستقيم مع فكر ألبشر (أشعياء 55 :8), وأن أستقام مع فكر ألبعض ممن يعرفهم ألكتاب ألمقدس بمختاري ألرب (عاموس 3: 7 )(مرقس 4: 22) (رومية 11: 7), أذاعلمنا أن ألأمين على ما للرب هو فقط من يمتلك ألقدرة على كشف أسرار ألله وحكمته في كل ما يصنع (متى 13 : 11), ألا أنه "لاَ بُدَّ أَنْ تَأْتِيَ الْعَثَرَاتُ" (متى 18: 7), ففكر ألرب قد لا يستقيم مع أفكار ألبعض من ألناس, كما قد لا يستقيم في أعينهم أيضآ, هذه مشكلة تعترض ألكثيرين,وتجعل بين فهمهم وتقبلهم للحق حائلآ قد لا يستطيعون تخطيه (أمثال 20: 24) (أمثال 28: 5).
    أن العهد ألجديد ليس اكثر من أمتداد لأحداث العهد القديم بكل تفاصيلها, بما فيها تلك ألمذابح وألأحداث ألتي واكبت مسيرة شعب ألله أسرائيل ألى أن أستقر أخيرآ في أرض ألموعد (عبرانيين 11: 9), تلك ألأرض ألتي أبصر فيها أسرائيل نور ألخلاص بولادة يسوع ألمسيح في ألأيام ألأخيرة وذلك قبل أكثر من ألفي عام, وكان ظهور يسوع ألمسيح في أسرائيل أيذانآ بأنتهاء الحقبة بظهور ألأنبياء(لوقا 2: 29- 32) حسب قول يسوع "قد أكمل" (يوحنا 19: 30) (يوحنا 17: 4) (يوحنا 5: 36). لهذا فنحن كمسيحيين معنيون بهذه ألمذابح أيضآ كما شعب أسرائيل, فكلا ألعهدين ألقديم وألجديد هما جزآن لكتاب واحد. ولكي نتحرى عما حدث في ألعهد ألقديم بأكثر دقة, ينبغي لنا أن نتأمل في أسلوب حياة هؤلاء ألأمم ألذين قتلوا بيد ألرب وشعبه, ولا أجد مثالآ هنا أوضح من ألرجل ألذي طمر ألوزنة, هذا المثل ألذي شبه به يسوع ملكوت ألسموات بسيد قد سافر الي مكان بعيد (متى 25: 18), فيذكر يسوع أن ألسيد بعد رجوعه, أراد أن يحاسب عبيده, فما كان من ألرجل ألذي طمر ألوزنة ألا أن تطاول على ألسيد بقوله: "يا سيد، عرفت أنك إنسان قاس، تحصد حيث لم تزرع، وتجمع من حيث لم تبذر" (متى 25: 24).وهذا ألجفاء ألذي قابل به ألعبد سيده ينم عن عدم رضى هذا ألعبد وأحتقاره لسيده. فهل يستقيم فكر هذا ألعبد في عيني ألسيد؟ كلآ لا يستقيم, بدليل أن ألسيد قد طرح هذا ألعبد ألى ألظلمة ألخارجية واصفآ أياه بألشرير (متى 25: 30).
    لماذا هذا ألمثل؟ وما علاقته بحروب ألعهد ألقديم؟ نعم, يصف هذا ألمثل عبدآ يتحدى سيده. فهو كعبد من ألمفترض أن يأتمر بأمر سيده, لا ان يملى عليه رأيه, وليست له الحرية في أن يفعل ما يشاء كونه عبد تحت ألعبودية, بل كل ما يجب عليه عمله هو أن يأتمر بأوامر سيده وألا يتمرد عليها. لذلك فعمل ألرجل ألذي طمر ألوزنة يطابق عمل هؤلاء ألشعوب, ونمط حياته يشبه ألى حد كبير نمط حياة هؤلاء ألشعوب, وما فعله ألرجل بطمره وزنة سيده لم يكن ألا نوعآ من تحدي ألرب ألأله, وهذا ما فعلته شعوب ألعهد ألقديم بتحولهم عن عبادة ألأله ألحقيقي ألى عبادة ألأوثان. ولكن هل هذا ألعمل يستوجب ألموت حقآ؟ لن أردد قول ألرب في (خروج 33: 19) "أَتَرَاءَفُ عَلَى مَنْ أَتَرَاءَفُ، وَأَرْحَمُ مَنْ أَرْحَمُ", ولن أكون منحازآ للرب, ولكني ساذكرفقط بأشياء قد لا يجهلها ألكثيرون من ألبشر, أشياء تحسب للرب ألأله لا عليه, وهو ما لا يرغب في أن ينتبه أليها كل من لا تستقيم أعمال ألرب في أعينهم, ,وهذه ألأشياء تعرف بما يسمى أمهال ألرب, ألذي يهب به ألرب ألأله ألذين تعدوا ألوصية وقتآ كافيآ للرجوع عن ألخطية (يوئيل 2: 12, 13), وكم يؤدى أمهال ألرب هذا ألى خلاص ألكثير من ألبشر, وألهروب من هلاك محدق بهم بسبب هذه ألشرور, وهذا ما حدث مع أهل نينوى أذ أظهروا بمنادات يونان طاعة للرب, كما أمر ملكهم كل ألشعب أن "يتغطوا بِمُسُوحٍ النَّاسُ وَالْبَهَائِمُ، وَيَصْرُخُوا إِلَى اللهِ بِشِدَّةٍ، وَيَرْجِعُوا كُلُّ وَاحِدٍ عَنْ طَرِيقِهِ الرَّدِيئَةِ وَعَنِ الظُّلْمِ الَّذِي فِي أَيْدِيهِمْ"، (يونان 4: 11), وهكذا بحنكة ملكهم وطاعتهم ألرب أستطاعوا أن يصرفوا ألرب عن غضبه. وأيضآ, هل يعرف من لا تستقيم أعمال ألرب ألأله في أعينهم أن ألسبب وراء أغتراب ألعبرانيين في أرض مصر لأكثر من أربع مائة عام يعود ألى أن ذنب ألأموريين لم يكن بعد كاملآ (تكوين 15: 16) وأن أمهال ألرب ألأله ألأموريين كل هذا ألوقت, كان أكثر من كاف كي يعودوا عن شرورهم ألتي يمكن أن يهلكوا بها. وأيضآ هل يعرف من لا تستقيم أعمال ألرب ألأله في أعينهم أن ألرب ألأله في علاقته بجميع بني ألبشر بما فيهم شعبه أسرائيل, كان لا يكيل بمكيالين (أيوب 34: 19)؟ فهو قد أعطى شريعة ألعهد ألقديم لكي يهذب بها شعبه حتى لا يحيد عن ألوصية ألمقدسة (تثنية 17: 19) (يشوع 1: 8), كما كانت هذه ألشريعة أداة لتأديب شعبه (غلاطية 3: 24), فهناك خطايا تعدي يحكم فيها ألناموس على ألأسرائيلي بألموت تمامآ كما يحكم ألله على ألأممي بالموت بسبب تعديه أيضآ, وهذا ما حدث حين أهلك ألرب ألأله في ألبرية ثلاثة آلآف رجل من ألشعب ممن أخرجهم ألرب ألأله من مصر ألي ألبرية فأنصرفوا عنه ألى عبادة ألعجل ألمصنوع من ألذهب (خروج 32: 28) (هوشع 4: 6). , وهلاك أبني هارون ألكاهن أخي موسى كان بسبب تعديهم (لاويين 16: 1). وهلاك أبني عالي ألكاهن كان أيضآ بسبب ألشرور ألتي فعلاها في خيمة ألأجتماع (1 صموئيل 2: 34). وأيضا حين يتعدى شعب أسرائيل ألوصية كان ألرب ألأله يسلمهم ألى أيدي أعدائهم حتى يقتلون(قضاة 2: 14) (أرميا 19: 1- 15), وحيثما توجد ألخطية أو ألتعدي, فألرب ألأله لا يفرق بين ألأمم وأسرائيل, هذا أذا وصل ألتعدي ألى مرحلة ألآعودة فنجدهم وقد "عَبَّرُوا بَنِيهِمْ وَبَنَاتِهِمْ فِي النَّارِ، وَعَرَفُوا عِرَافَةً وَتَفَاءَلُوا، وَبَاعُوا أَنْفُسَهُمْ لِعَمَلِ الشَّرِّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ لإِغَاظَتِهِ" (2 ملوك 17: 17).
    ولكن لماذا كانت حروب ألرب فقط في ألعهد ألقديم ثم حدث أن توقفت بعد بمجيئ يسوع ألمسيح فيما سمي بألعهد الجديد؟ هل تغيرت هذه ألشعوب ألى ألأفضل؟ أو ربما تخلى ألرب ألأله أخيرآ عن أسلوب ألعقاب بمجيئ يسوع ألمسيح؟ نعم هناك تحول, ليس من جهة هذه ألشعوب, وليس لأن هذه ألشعوب قد تغيرت ألى ألأفضل, ولكن من جهة ألرب نفسه حسب خطته ألمعلنة بيسوع ألمسيح للخلاص, ألتي بموجبها أجل يسوع بصفته ألديان (يوحنا 8: 16) ألدينونة ألوقتية وألمعلنة في ألعهد ألقديم ألى ما يعرف بقدوم الساعة أو ألمجيئ ألثاني ليسوع ألمسيح (مرقس 13: 32).
    التعديل الأخير تم بواسطة Father Andreas Amirhom ; 2013-07-22 الساعة 08:57 AM

المواضيع المتشابهه

  1. أكرم القصاص يكتب .. بولا وأبانوب وبيشوى وأحمد.. شهداء الغل الطائفى .. " وقد يلوم البع
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-09, 03:01 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •