صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 19 من 19

الموضوع: التجسد و الميلاد في تعليم آباء الكنيسة

  1. #11
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية orfios
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1778
    الإقامة: Egypt
    هواياتي: reading
    الحالة: orfios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 245

    Array

    افتراضي رد: التجسد و الميلاد في تعليم آباء الكنيسة

    القديس مليتو أسقف ساردس ( القرن الثاني ) :

    و هو أسقف معاصر للقديس إيرينيئوس ، و قد عاش في آسيا الصغرى . و نجد عنده صدى لنظرية إيرينيئوس في الإنجماع الكلي في المسيح ، فهو أيضا يرى أن غاية تجسد الكلمة هي أن يجمع البشرية كلها التي كانت قد انقسمت بفعل الخطية ( المعبَّر عنها بالموت ) :

    ((( لأجل هذا أرسل الآب ابنه غير الجسدي من السماء و جعله يتجسد في أحشاء العذراء و يولد إنسانا : لكي يحيي الإنسان و يجمع أعضاءه التي فرقها الموت . فإن الموت كان قد قسَّم الإنسان ! ))) < Sources Chr. الجزء 123 ص 238 >



    ================================================== =====


    القديس أثناسيوس الرسولي ( 298 - 373 ) :

    يتميز آباء كنيسة الإسكندرية و على الخصوص القديسان أثناسيوس و كيرلس الكبير بالتركيز الشديد على لاهوت المسيح و على إتحاد البشرية مع الله من خلاله :

    ((( الكلمة صار جسداً لكي يجعل الإنسان قادرا ان يتقبل اللاهوت ! ))) < ضد الأريوسيين 2 : 59 >


    ((( لقد صار إنسانا لكي يوحدنا مع الله في شخصه ، و خرج من إمرأة و وُلد من عذراء لكي يحوَّل إلى نفسه جنسنا الضال ، و يصيرنا بالتالي جنساً مقدساً و شركاء للطبيعة الإلهية كما كتب بطرس الطوباوي ( 2 بط 1 : 4 ) ))) < الرسالة 60 ( الى أدلفيوس ) : 4 ، ب.ج 26 : 1077 >


    ((( فلأجل هذا قد صار الاتحاد لكي يصير من هو إنسان بحسب الطبيعة ملتحماً بطبيعة اللاهوت ، فيصير بذلك خلاصه و اتحاده بالله مضموناً ))) < ضد الأريوسيين 2 : 70 ، ب. ج 26 : 296 >


    ((( لقد جاء إذاً - كما قلت سابقاً - لكي يتألم بالجسد فيجعل الجسد فائقاً للألم و غير مائت . . و لكي يصير الناس فيما بعد و إلى الأبد هيكلاً غير فاسد للكلمة ! ))) < ضد الأريوسيين 3 : 58 ، ب. ج 26 : 445 >


    ((( لقد صار الكلمة فينا من حيث أنه قد لبس جسدنا ! ))) < ضد الأريوسيين 3 : 22 ، ب. ج 26 : 368 > """ نفس هذا المعنى يكرره القديس كيرلس الكبير قائلاً : ((( لما لبس الكلمة جسداً بشرياً ، قد صار فينا ))) < الكنز في الثالوث 12 ، ب. ج 75 : 204 > """


    ((( لقد صار الكلمة جسداً لكي يقدم هذا الجسد من أجل الجميع فنستطيع نحن أن نتحد بالله بمشاركة الروح القدس . فلم يكن ممكناً أن ننال ذلك بوسيلة أخرى إلا بأن يلبس هو جسدنا المخلوق ))) < الدفاع عن قانون نيقية 14 ، ب. ج 25 : 448 >



    و الجدير بالملاحظة في هذا القول الأخير أنه يبرز أن النتيجة المتحصلة من تجسد الكلمة هي أن ننال نحن الروح القدس لنتحد بالله بواسطته ، أي أن الكلمة أخذ جسدنا ليتمكن من أن يعطينا روحه القدوس . و هذا عينه هو ما تتغنّى به ثيئوتوكية الجمعة : ( في الكنيسة القبطية )
    هو أخذ جسدنا و أعطانا روحه القدوس
    و جعلنا واحدا معه من قِبَل صلاحه
    هو أخذ الذي لنا و أعطانا الذي له
    نسبحه و نمجده و نزيده علواً



    ((( لما ارتدى الكلمة جسداً - كما شرحنا ذلك مرارا - أخذ تماماً سم الحية الكائن فيه ، فجميع ميول الجسد الرديئة قد استؤصلت و الموت نفسه انتفى . . . و هذا هو ما كتبه يوحنا الرسول : "" لأجل هذا أُظهر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس "" ( ا يو 3 : 8 ) ، فلما تخلص الجسد من هذه الأمور تحررنا جميعا و صرنا متحدين بالكلمة بسبب قرابتنا الجسدية معه . و هكذا باتحادنا به كإله قد تحوّل مصيرنا من البقاء على الأرض إلى الأنطلاق معه حيث يكون هو بحسب قوله "" يو 14 : 3 "" ))) < ضد الأريوسيين 2 : 69 ، ب. ج : 26 : 293 >


    فالمسيح لم يأتِ ليعيش معنا على الأرض كوضع نهائي ، بل جاء ليأخذنا معه إلى الملكوت حتى حيث يكون هو هناك نكون نحن أيضاً :
    (( آخذكم إليّ حتى حيث أكون انا تكونون انتم أيضا )) يو 14 : 3
    (( أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا )) يو 17 : 24
    (( و هكذا نكون كل حين مع الرب )) 1 تس 4 : 17


    لذلك يستطرد القديس أثناسيوس قائلاً :
    ((( فهكذا اتخذ لنفسه جسدا بشرياً مخلوقاً لكي يجدده بصفته هو خالقه ، و يوّحده مع الله في نفسه ، و هكذا يقودنا جميعا في إثره إلى ملكوت السموات ! ))) < ضد الأريوسيين 2 : 70 ، ب. ج 26 : 296 >


    ((( لما وُلد جسده من مريم والدة الإله قيل إنه هو نفسه المولود مع أنه هو المانح الجميع الميلاد لكي يوجدوا به ! و كان ذلك لكي يحوَّل إلى نفسه ميلادنا نحن : فلم نعد بعد مجرد تراب مزمعين أن تعود إلى التراب ، بل قد صرنا متحدين بالكلمة السماوي الذي سيرفعنا معه حتى إلى السماء ! ))) < ضد الأريوسيين 3 : 33 ، ب. ج 26 : 393 >



    يُتبع

    †††التوقيع†††

    جيد ان تختار المتكأ الاخير .. لكن من السوء ان تتزاحم عليه .. بل و ربما يكون هذا دليلا على كبرياء أكبر
    القديس باسيليوس الكبير

  2. #12
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية orfios
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1778
    الإقامة: Egypt
    هواياتي: reading
    الحالة: orfios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 245

    Array

    افتراضي رد: التجسد و الميلاد في تعليم آباء الكنيسة

    القديس هيلاري ( تنيح عام 367 م ) :

    نفس المعاني القوية التي وجدناها عند القديس أثناسيوس يكررها أيضا من بعده القديس هيلاري أسقف بواتييه الذي يدعوه البعض (( أثناسيوس الغرب )) { E. Mersch, The Whole Christ ص 289 } ،،،، و ذلك بسبب شدة تأثره بروح القديس أثناسيوس و بمبادئه اللاهوتية :

    ((( إن ابن الله قد وُلد كإنسان من العذراء في ملء الزمان لكي يرفع البشرية في شخصه حتى إلى ( الاتحاد ) باللاهوت ))) . < في الثالوث 9 : 5 >


    ((( فقد صار كلمة الله جسداً لكي يستطيع كل جسد بواسطة هذا الكلمة المتجسد أن يرتقي إلى الاتحاد بالله الكلمة ))) . < في الثالوث 1 : 11 >


    ((( فقد وُلد ابن الله إذاً من أجل أن يأخذنا في نفسه إلى داخل الله ! ))) . < في الثالوث 9 : 7 >


    فهذه هي الغاية النهائية من تجسد الابن الوحيد : (( أن يأخذنا في نفسه إلى داخل الله ! )) .


    ================================================== ====


    القديسان : اغريغوريوس النزينزي ( 328 - 389 )
    و اغريغوريوس النيسي ( 330 - 400 ) :

    و هما من آباء كبادوكية بآسيا الصغرى . يقول أولهما :
    ((( هذا هو مغزى السر الأعظم الحاصل من أجلنا ، سر الله المتجسد من أجلنا . . . لقد جاء لكي يجعلنا جميعاً واحداً في المسيح ، في ذاك الذي حلَّ فينا بالكمال لكي يعطينا كل الذي له ))) . < عظة 7 : 23 ، ب. ج 35 : 785 >

    نلاحظ في هذا القول أن القديس اغريغوريوس النزينزي يجمع فيه عدة معانٍ مما وجدناه عند الآباء السابقين له : فغاية تجسد الكلمة هو أن تنجمع البشرية كلها في المسيح ، و هي حلوله فينا ، و هي إعطاؤه إيانا كل الذي له ( هو أخذ الذي لنا و أعطانا الذي له - كما في التسبحة القبطية - ) .


    أما القديس غريغوريوس النيسي فيقول :
    ((( في نهاية الدهور لما بلغ شرنا حدَّه الأعظم جاء المسيح و وحَّد نفسه - حرفيا : مزج نفسه - بطبعنا البشري العليل و كأنه بذلك أراد أن يوصِّل الدواء إلى كل الأعضاء المريضة . فقد احتوى الإنسان في نفسه بل صار هو نفسه إنساناً ، و شرح ذلك لتلاميذه قائلاً : "" أنتم فيَّ و أنا فيكم "" - يو 14 : 20 - . فبهذا الاتحاد قد رفع الإنسان إلى ما كان خاصاً به هو . فإنه هو العلي و لذلك قد جذب الإنسان الوضيع إلى فوق . . . ))) . < ضد أبوليناريوس : 53 ، ب. ج 45 : 1252 >


    يُتبع

    †††التوقيع†††

    جيد ان تختار المتكأ الاخير .. لكن من السوء ان تتزاحم عليه .. بل و ربما يكون هذا دليلا على كبرياء أكبر
    القديس باسيليوس الكبير

  3. #13
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية orfios
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1778
    الإقامة: Egypt
    هواياتي: reading
    الحالة: orfios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 245

    Array

    افتراضي رد: التجسد و الميلاد في تعليم آباء الكنيسة

    القديس كيرلس الكبير ( 376 - 444 ) :

    و يدعوه التقليد القبطي (( عمود الدين )) ، و أما التقليد اليوناني فيدعوه (( خاتم الآباء )) - أول من لقبه بذلك هو أناستاسيوس السينائي في كتابه : ( هوديجوس ) أي المرشد فصل 7 ( ب.ج 89 : 113 ) - ، ، ، و ذلك بسبب أنه جمع في تعليمه كل ما قاله السابقون له و نسّقه و أبرزه في صورة أوضح و أكثر تكاملاً ، كما سنرى في الأقوال التالية :

    ((( لقد صار جسداً ، جاعلاً نفسه مشابهاً لنا لكي يوحِّد بالله بواسطة نفسه ما كان بحسب الطبيعة منفصلاً جداً عنه ))) < تفسير يو 4 : 46 ، ب.ج 89 : 113 > .


    ((( لقد صار الابن الوحيد الذي من جوهر الآب جسداً . . . لكي يوحِّد و يؤلف بطريقة ما في نفسه بين الأشياء المتخالفة بحسب طبعها الخاص ، و التي لم يكن ممكنا أن تنجمع - يقصد اللاهوت و الناسوت - ، و ذلك لكي يجعل الإنسان شريكا للطبيعة الإلهية . . . إذاً فالسر الحاصل في المسيح قد صار بداية و وسيلة لاشتراكنا في الروح و اتحادنا بالله ))) < تفسير يو 17 : 20 ، ب.ج 74 : 557 >


    ((( لاحظوا أرجوكم كيف أن اإنجيلي يوحنا اللاهوتي يتوِّج بحكمة كل طبيعة البشر بقوله إن الكلمة قد ( حل فينا ) . فهو يقصد بذلك - بحسب إعتقادي - أن يقول إن تجسد الكلمة لم يحدث لأية غاية أخرى إلا لكي نغتني نحن أيضا بشركة الكلمة بواسطة الروح القدس فنستمد منه غنى التبني ))) < تعاليم في تجسد الوحيد : 27 >


    ((( لقد وُلد بحسب الجسد من امرأة آخذاً منها جسده الخاص لكي يغرس نفسه فينا باتحاد لا يقبل الافتراق ! ))) < تفسير لوقا 22 : 19 ، ب.ج 72 : 909 >

    ((( فقد صار كلمة الله الآب مولوداً معنا بحسب الجسد لكي نستطيع نحن أيضا أن نغتني بالولادة التي من الله بالروح القدس فلا نُدعى بعد أولاداً للجسد بل نتحول بالحري إلى ما هو فوق الطبيعة فندعى أولاداً لله بالنعمة ! ))) < ضد نسطور 3 : 2 ، ب.ج 76 : 125 >


    ((( فاقبل مني هذا السر العظيم و العميق ، و لا تدع قلبك يحيد عن قانون الحقائق الإلهية الصحيح ، فقد سمعت أن الكلمة ابن الله الوحيد قد صار مثلنا لكي نصير نحن أيضا على مثاله ، بقدر ما أن هذا مستطاع لطبيعتنا ، و على قدر ما يسمح بذلك تجديدنا الروحي بواسطة النعمة . فقد وضع نفسه لكي يرفع إلى رفعته الخاصة ما هو وضيع بحسب الطبيعة ، و لبس صورة العبد مع كونه بحسب الطبيعة هو الرب و هو الابن لكي يجعل الذي هو عبد بالطبيعة يرتقي الى مجد التبني على مثاله هو . فقد صار مثلنا أي إنسانا لكي نصير نحن أيضا على مثاله أي آلهة و أبناءً ، و قد أخذ لنفسه خاصة ما هو لنا و أعطانا ما هو له ! ))) < تفسير يوحنا 20 : 17 ، ب.ج 74 : 700 >



    يُتبع

    †††التوقيع†††

    جيد ان تختار المتكأ الاخير .. لكن من السوء ان تتزاحم عليه .. بل و ربما يكون هذا دليلا على كبرياء أكبر
    القديس باسيليوس الكبير

  4. #14
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية orfios
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1778
    الإقامة: Egypt
    هواياتي: reading
    الحالة: orfios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 245

    Array

    افتراضي رد: التجسد و الميلاد في تعليم آباء الكنيسة

    إن من يقرأ كل هذه الأقوال يخرج بانطباع عام و يقين ثابت أن الغاية من مجيئ ابن الله الوحيد إلينا هي : أن يتحد بنا و يجعلنا نحيا به و نصير بواسطته متحدين بالله . على أن الآباء لم يخترعوا هذه المباديء من فراغ بل هم يستوضحون بها الحقيقة الإنجيلية المعلنة من فم الرب نفسه :

    + (( في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي، وأنتم فيَّ، وأنا فيكم )) يو 14 : 20

    + (( اثبتوا فيَّ و انا فيكم )) يو 10 : 4

    + (( فمن يأكلني فهو يحيا بي )) يو 6 : 57

    + (( وَإِلَيْهِ نَأْتِي ( أنا و أبي ) ، وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً )) يو 14 : 23

    + (( فقد أتيت لتكون لهم حياة . . . وأنا أعطيها حياة أبدية )) يو 10 : 10 و 28

    + (( أنا هو الطريق والحق والحياة )) يو 14 : 6

    + (( أنا هو القيامة والحياة )) يو 11 : 25


    و لم يكف التلاميذ من بعد ذلك عن أن يكرروا هذه الحقيقة التي أعلنها الرب نفسه :

    + (( والكلمة صار جسدا وحل فينا )) يو 1 : 14

    + (( أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به )) ا يو 4 : 9

    + (( ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأظهرت لنا . . . نخبركم به، لكي يكون لكم أيضا شركة معنا. وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح )) 1 يو 1 : 2 و 3

    + (( هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية )) ا يو 5 : 20

    + (( لِيَحِلَّ الْمَسِيحُ بِالإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ، . . . لكي تمتلئوا إلى كل ملء الله )) أف 3 : 17 و 19

    + (( ما هو غنى مجد هذا السر في الأمم، الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد )) كو 1 : 27

    + (( أم لستم تعرفون أنفسكم أن يسوع المسيح هو فيكم، إن لم تكونوا مرفوضين )) 2 كو 13 : 5


    يُتبع

    †††التوقيع†††

    جيد ان تختار المتكأ الاخير .. لكن من السوء ان تتزاحم عليه .. بل و ربما يكون هذا دليلا على كبرياء أكبر
    القديس باسيليوس الكبير

  5. #15
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية orfios
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1778
    الإقامة: Egypt
    هواياتي: reading
    الحالة: orfios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 245

    Array

    افتراضي رد: التجسد و الميلاد في تعليم آباء الكنيسة

    أحداث الميلاد في تعليم الآباء

    ميلاد المسيح بالجسد كان يسمى مع العماد لدى الآباء (( الإبيفانيا )) أي الاستعلان ، أو (( الثيئوفانيا )) أي (( الظهور الإلهي )) ، أي ظهور ابن الله بالجسد ، هذا الذي صار مصدر دخول النعمة للعالم- غريغوريوس النزينزي في مدح باسيليوس - ،، و قد أتى بناء على توسلات القديسين و الأتقياء من أجل الخلاص - كيرلس الكبير في تفسير إنجيل يوحنا ، ب.ج 93 : 223 -

    و يعتبر القديس يوحنا ذهبي الفم الميلاد :
    ((( سراً جديدا و عجيباً . . . لأن الملائكة نظروا اللاهوت هنا على الأرض و الإنسان هناك في السماء . فالذي هو فوق ، ها هو الآن يسكن من أجل فدائنا هنا أسفل ، و الذي هو أسفل قد ارتفع بموجب الرحمة الإلهية ))) < عظة على الميلاد ، ب.ج 56 : 585 >


    و يتأمل القديس غريغوريوس النزينزي في سر تنازل الله للبشرية المنزه عن الشهوة هكذا :
    ((( بالرغم من أنه ظهر كإنسان إلا أنه لم يكن خاضعاً لحتميات البشرية في كل شيء . فقد وُلد من إمرأة و له صفة التواضع ، و لكن عذراوية ميلاده أظهرت سموه على البشر . . . ميلاده بلا دنس ، مجيئه كان بلا ألم ، ولادته منزهة عن العيب ، لم تكن ( من شهوة جسد ) و لم تكن ( بالحزن ) بل ( بالفرح ) . المسيح أتى من خلال عدم الفساد الذي للبتولية لكي يشارك حياة البشر المائتين . لأن الموت الذي بلغ إلى حد سيادة الخطية ، الآن هوذا يقارب على الانتفاء ، لأن النور الحقيقي قد أتى و أنار بأشعته الإنجيلية على العالم كله ))) < سلسلة العظات الذهبية 1 : 103 >


    إن هذا السر العجيب قد أدهش حقا القديسين جميعاً ، فيقول القديس يوحنا ذهبي الفم متعجباً :
    ((( ماذا أقول ! و كيف أصور هذا الميلاد لكم ؟ فإن هذه العجيبة تفعمني بالدهش . قديم الأيام قد صار طفلاً . الجالس على العرش السماوي العلي ، الآن يرقد في مزود . و الذي لا يمكن الإحاطة به ، الذي هو بسيط بلا تركيب ، غير الجسدي ، يخضع الآن لأيدي الناس . الذي حطم رباطات الخطاة الآن محاصر بأحزمة الأطفال . و لكن الرب حكم بأن يصير العيب شرفاً ، و العار يلتحف بالمجد ، و حاصل التحقير مقياساً لصلاحه ))) < عظة على الميلاد ، ب.ج 56 : 585 >


    أما القديس كيرلس الإسكندري فيتأمل في حال الإنسان قبل و بعد الميلاد ، و علاقة الإنسان بمذود بيت لحم :
    ((( لقد وجد أن الإنسان صار في نفسه بهيمياً ، فوضع نفسه في المذود ، حيث توضع الأعلاف ، حتى إذ نتغير عن طبعنا الحيواني نرجع ثانية إلى الحكمة التي تتناسب مع بشريتنا ، فنتجه لا إلى أعلاف حيوانية بل إلى الخبز السماوي لحياة هذا الجسد ))) < سلسلة العظات الذهبية 1 : 103 >


    يُتبع

    †††التوقيع†††

    جيد ان تختار المتكأ الاخير .. لكن من السوء ان تتزاحم عليه .. بل و ربما يكون هذا دليلا على كبرياء أكبر
    القديس باسيليوس الكبير

  6. #16
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية orfios
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1778
    الإقامة: Egypt
    هواياتي: reading
    الحالة: orfios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 245

    Array

    افتراضي رد: التجسد و الميلاد في تعليم آباء الكنيسة

    الرعاة و الملائكة و مولود بيت لحم :

    إن بشارة الملائكة للرعاة لفتت أنظار الآباء و تأملاتهم ، فهم يتأملون التسبحة الملائكية التي رافقت ميلاد المخلص ، أي أنشودة الملائكة للرعاة (( المجد لله في الأعالي و على الأرض السلام و بالناس المسرة )) ، مقارنين بينها - باعتبارها بشارة مفرحة للناس - و بين ظهورات الملائكة قديما منذرين داود و بني إسرائيل بالهلاك ( ا صم 24 : 16 ) ، فالملائكة الآن يبشرون بالسلام و الحياة ، و عن هذا السلام يقول القديس كيرلس الكبير :
    ((( هذا السلام قد تم بالمسيح ، لأنه قد صالحنا بنفسه للآب و الله - 2 كو 5 : 16 و 19 - ، رافعا من وسطنا الذنب المؤدي للعداوة مصالحا الشعبين في إنسان واحد - أف 2 : 16 - ، و موحداً معاً في قطيع واحد السمائيين و الأرضيين - كو 1 : 20 - ))) < عظة على إنجيل لوقا : 2 >


    ثم إن تحرك الرعاة السريع لرؤية المسيح بعد البشارة كان موضع إهتمام الآباء ، فيقول القديس أمبروسيوس :
    ((( فأتوا مسرعين - . . . لا أحد يأتي طالباً المسيح و يكون في تباطؤ ))) < عظة على إنجيل لوقا : 2 >


    و يعلق العلاّمة أوريجانوس على سرعة مجيئ الرعاة قائلاً :
    ((( لأنهم أتوا مسرعين دون تلكؤ ، فقد "" وجدوا مريم "" و قد ولدت المسيح بلا وجع ، و "" يوسف "" حارس الولادة الإلهية ، و "" الطفل مضجعاً في مذود "" أي المخلص نفسه ))) < عظة 13 على إنجيل لوقا >


    و يتأمل القديس أثناسيوس الرسولي في فرح الرعاة بالمولود الإلهي قائلاً :
    ((( لقد إبتهج الرعاة واحداً فواحداً بميلاد المسيح ، و لكن ليس على منوال البشر ، كما يفرح الناس بولادة طفل ، بل كمن هم في حضرة المسيح و في مجد النور الإلهي )))


    و يرى القديس أمبروسيوس في التفاف الرعاة حول المسيح ، منظر الكنيسة في بدايتها البسيطة ، أي رعاة ملتفون حول رئيس الرعاة ، سمعوا و نظروا البشري فخرجوا كارزين و معلمين :
    ((( ها هي بداية الكنيسة بدأت تتضح ، المسيح مولوداً و الرعاة ساهرين . أولئك الذين سوف يجمعون شتات قطعان الأمم الذين عاشوا قبلاً كوحوش جامحة ، يجمعونها إلى داخل حظيرة الرب . . و حسناً ما يفعله الرعاة إذ كانوا ساهرين ، و الراعي الصالح يعلمهم . فالشعب هو القطيع ، و العلم هو الليل ، و الكهنة هم الرعاة . .
    و لكن الرب لم يُقِم فقط أساقفة من أجل السهر على قطيعه ، بل اختار أيضاً ملائكة لهذه الوظيفة : "" و إذ ملاك الرب وقف بهم "" . فانظر كيف تهيئ عناية الله الشديدة طريق الإيمان : ملاك يبشر مريم ، و ملاك يبشر يوسف ، و ملاك يرشد الرعاة ، ليس حسناً أن يرسل واحداً بل على فم شاهدين أو ثلاثة شهود ينبغي أن تقوم كل كلمة ))) < السلسلة الذهبية ص 109 >


    يُتبع

    †††التوقيع†††

    جيد ان تختار المتكأ الاخير .. لكن من السوء ان تتزاحم عليه .. بل و ربما يكون هذا دليلا على كبرياء أكبر
    القديس باسيليوس الكبير

  7. #17
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية orfios
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1778
    الإقامة: Egypt
    هواياتي: reading
    الحالة: orfios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 245

    Array

    افتراضي رد: التجسد و الميلاد في تعليم آباء الكنيسة

    الميلاد و سر التجسد في حياتنا :

    و لا يقتصر تعليم الآباء عن الميلاد البتولي حدود التامل في أحداث الميلاد ، لكنهم يبشرون و يشرحون ما انتفعت به البشرية من وراء سر التجسد الخلاصي . فالقديس كيرلس الكبير يرى في سر التجسد كأنه (( مبادلة )) . و كانت كلمات القديس بولس الرسول لأهل كورنثوس أن "" يسوع المسيح افتقر و هو الغني لكي يغنينا بفقره "" صارت موضوعا محبباً للقديس كيرلس . . فالابن (( أخذ الذي لنا و أعطانا الذي له )) :

    ((( أخذ شكل العبد لكي ينعم علينا بما له ))) < المسيح واحد ، ب.ج 75 : 1268 >

    ((( لقد صرنا نحن على ما هو عليه ، لما صار هو على ما نحن عليه ))) < على إنجيل متى 24 : 36 >



    إن التجسد ليس سراً بعيداً عنا . و نحن لسنا غرباء عن التجسد ، فنحن و المسيح صرنا في إندماج روحي وثيق :
    ((( يسوع المسيح واحد هو . و هو يُشَبَّه بحزمة سنابل عديدة ، لأنه يحوي في ذاته كل المؤمنين في إتحاد روحي . . و منذ أن صار مثلنا صرنا نحن فيه جسداً مشتركاً ، و نلنا اتحاداً معه بحسب الجسد - أف 3 : 6 - . ألم يَقُل هو نفسه لأبيه "" أريد أن يكونوا واحداً فينا كما أننا نحن واحد "" - يو 17 : 21 - . لأنه في النهاية من التصق بالمسيح فهو روح واحد - 1 كو 4 : 17 - . إذاً فالرب كأنه حزمة لأنه جعلنا كلنا فيه ، بأن امتد إلينا كلنا صائراً هو باكورة الإنسانية التي تكملت بالإيمان و تعينت للكنوز السماوية ))) < الجلافير على سفر العدد >


    و يشترك الآباء معاً - القديس أثناسيوس في ضد الأريوسيين 2 : 62 ، ذهبي الفم في عظته على إنجيل يوحنا ، و القديس مكاريوس الكبير في عظاته 16 : 8 - في إعتبار المسيح أنه قد صار أخاً لنا بالتجسد ، من حيث أنه ( بكر الخليقة ) ليس أنه قد تساوى مع الخلائق ، بل لأنه تنازل إليها بتجسده .

    و القديس كيرلس الكبير يسمينا بالنسبة مع المسيح (( إخوة بحسب النعمة )) ، (( إخوة بحسب الروح )) ، (( أقرباء و إخوة بواسطة شركة الروح القدس )) . و هو يجيب على سؤال وضعه على الشفاة الحادة لمقاوميه (( هل الكلمة باعتباره إلهاً له إخوة مشابهون له ؟ )) و يجيب القديس كيرلس أننا نحن إخوة (( الكلمة المتجسد )) : أولاً بسبب تجسده ، و ثانياً بسبب اقتدائنا به . و هذا الاقتداء هو النعمة التي يعطيها لنا لنكون على صورة المسيح في النصرة على الشهوات ، و الترفع عن الخطيئة ، التحرر من الموت و الفساد ، التقديس ، البر ، و باختصار كل ما هو لائق بالطبيعة الإلهية و الخلود .


    فكلمة الله رفعنا إلى كل هذه الامتيازات بجعلنا شركاء طبيعته الإلهية بالروح القدس ، و هكذا شرَّفنا بكرامة هذه الأخوية الإلهية :
    ((( كما أن كلمة الله يسكن فينا بالروح ، فنحن ترقينا إلى كرامة البنوة ، إذ صار فينا الابن نفسه ، الذي عَدَّنا مشابهين له بشركة روحه ، و كنتيجة لهذا نقول بثقة متكافئة مع ثقة الابن (( يا أبّا ، الآب )) ))) < الكنوز 22 >


    يُتبع

    †††التوقيع†††

    جيد ان تختار المتكأ الاخير .. لكن من السوء ان تتزاحم عليه .. بل و ربما يكون هذا دليلا على كبرياء أكبر
    القديس باسيليوس الكبير

  8. #18
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية orfios
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1778
    الإقامة: Egypt
    هواياتي: reading
    الحالة: orfios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 245

    Array

    افتراضي رد: التجسد و الميلاد في تعليم آباء الكنيسة

    إنجيل زيارة المجوس للمولود الإلهي

    و هو انجيل قداس ليلة عيد الميلاد ، و قد كان هذا الإنجيل موضوع عظات الآباء و شرحهم . و قد تباينت آراء الآباء و الكُتّاب القدامى في هوية هؤلاء المجوس . قالبعض قالوا إنهم من العرب - القديس يوستين في حواره مع تريفو - ( معتمدين في ذلك على نبوة إشعياء 8 : 4 ) . و البعض ظنوا أنهم من الكلدانيين الذين كانوا يعبدون نجماً باعتباره الإله - كلسوس في رد أوريجانوس عليه - ،، و آخرون قالوا إنهم من الفرس و كثيرون قالوا أنهم من ذرية بلعام النبي الأممي منذ القديم - غريغويوس النيسي ، عظة الميلاد - و هو الذي تنبأ عن المسيح قائلاً (( يظهر نجم من يعقوب ))


    أما القديس أغسطينوس فهو يرى في مجيئهم - أيا كانت أوطانهم - رمزا لتجميع المسيح لكل شعوب الرض حوله باعتباره (( حجر الزاوية )) الذي يربط جدران البناء الواحد :
    ((( هؤلاء المجوس ، ماذا كانوا إلا باكورة الأمم ؟ الرعاة كانوا إسرائيليين و المجوس أمميين . الأوائل أقرباء و الآخرون بُعَداء ، و كلاهما ذهب مسرعاً إلى "" حجر الزاوية "" . . . . لقد استُعلن المسيح ليس للحكماء ولا للأبرار . . . لأن الجهل كان السمة السائدة على الرعاة ، و عدم البر على طقوس المجوس . لكن "" حجر الزاوية "" جمع الاثنين إلى نفسه . فهو أتى ليختار الجهال ليخزي الحكماء ، و ليدعو ليس الأبرار بل الخطاة إلى التوبة ، لكي لا يفتخر العظيم في نفسه ولا ييأس الضعيف ))) < عظة 4 على الإبيفانيا >


    هذه الشمولية للخلاص يؤكد القديس يوحنا ذهبي الفم على أنها استُعلنت للعالم من خلال إرشاد الله للمجوس حتى يأتوا إلى المسيح :
    ((( إن المجوس معلمي الديانة الزائفة ما كانوا قد أتوا إلى المسيح ربنا لو لم يكونوا قد استناروا بنعمة هذا اللطف الإلهي . حقاً إن نعمة الله قد فاضت بميلاد المسيح حتى تستنير كل نفس بالحق . و المجوس استناروا حتى يستعلن صلاح الله . حتى لا ييأس أحد فيشك أن الخلاص موهوب له بالإيمان ، إذ يرى الله قد سكبه على المجوس . و هكذا كان المجوس هم باكورة الأمم ، اختيروا للخلاص ، حتى من خلالهم ينفتح الباب لكل الأمم ))) < عظة على الإبيفانيا >

    و في نفس العظة يُظهر القديس يوحنا ذهبي الفم أن سجود المجوس للطفل و هو في المزود إنما يفصح عن انهم و إن كانوا بعين الجسد قد رأوا طفلاً ، لكنهم بعين الإيمان قد رأوا إلهاً ، فاتضاع الجسد الذي اتخذه المسيح أمام أعينهم ، لكن مجد اللاهوت لم ينحجب عنهم .


    يُتبع

    †††التوقيع†††

    جيد ان تختار المتكأ الاخير .. لكن من السوء ان تتزاحم عليه .. بل و ربما يكون هذا دليلا على كبرياء أكبر
    القديس باسيليوس الكبير

  9. #19
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية orfios
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1778
    الإقامة: Egypt
    هواياتي: reading
    الحالة: orfios غير متواجد حالياً
    المشاركات: 245

    Array

    افتراضي رد: التجسد و الميلاد في تعليم آباء الكنيسة

    هدايا المجوس و معناها

    أما هدايا المجوس التي قدموها فإن القديس يوحنا ذهبي الفم يشرحها هكذا في نفس العظة :
    ((( بالرغم من أن المجوس لم يفهموا السر الذي على قياسه قدموا هداياهم أو ماذا كانت تعني كل هدية منها ، إلا أن هداياهم لم تكن بغير ذات معنى . و يكفي أن النعمة التي حركتهم ليفعلوا هذا هي ذاتها النعمة التي تدبر الكون كله .

    أما الهدايا فهي تعلن روحياً أن المولود هو المسيح الإله ، و ملك البشر . لأن الذهب يُكنى به عن سلطان الملوكية ، و اللبان عن كرامة الإله ، و المر عن دفن الجسد . فهمو ملك و إله و إنسان . فالمجوس إذاً معتبرون أنهم سفراء العالم بأجمعه ، و بهداياهم التي قدموها افتتحوا طريق الإيمان أمام مشيئة البشرية ))) .


    و يكمل القديس يوحنا ذهبي الفم متأملاً في تصرف المجوس قائلاً :
    ((( انظر إلى إيمان المجوس ، انظر كيف لم يتعثروا و لم يقولوا لأنفسهم : إن كان هذا الطفل عظيماً ، فما الحاجة للهرب و البقاء متخفين ؟ ،، بل إن هذا كان هو طريق الإيمان الحقيقي الذي لا يطلب التقصي عن مبررات الوصية ، بل يقتنع بأن يطيعها ببساطة .
    و إن كان المجوس قد أتوا ليطلبوا المسيح كملك أرضي ، لكانوا مكثوا معه حالما وجدوه ، و لكن على خلاف ذلك سجدوا له ، و عادوا لوطنهم . و لما عادوا استمروا في عبادته أكثر من ذي قبل ، و كرزوا به و علموا الكثيرين عنه . و أخيرا حينما وصل إليهم توما الرسول انضموا له و تعمدوا ، و صاروا شركاءه في عمل الكرازة بالإنجيل ))) .


    تم الكتاب

    †††التوقيع†††

    جيد ان تختار المتكأ الاخير .. لكن من السوء ان تتزاحم عليه .. بل و ربما يكون هذا دليلا على كبرياء أكبر
    القديس باسيليوس الكبير

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. مقدمة كتاب مختارات من أدب آباء الكنيسة
    بواسطة اليان خباز في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-02-16, 10:11 PM
  2. موسوعة آباء الكنيسة الأولين
    بواسطة مايكل فيت في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-10-13, 03:12 PM
  3. تبرع لفتح قسم لدراسة آباء الكنيسة
    بواسطة مارى في المنتدى أخبار حول العالم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-06-30, 02:41 PM
  4. من تراثنا ..كتابات آباء الكنيسة
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-11-30, 09:13 PM
  5. آباء الكنيسة والعهد القديم
    بواسطة Rawad في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-07-07, 07:47 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •