أخيرا يا اخوتى أفرحوا فى الرب
{ فى 3: 1 }

كتب الرسول بولس هذه الكلمات بينما كان فى
السجن.وكانت الظروف ضاغطة عليه الا أن
قلبه كان مليئا بالفرح واذ كتب ذلك فانما يعلن
لنا أن الفرح لا ينشأ من الظروف التى تحيط بنا
وانما هو فى الرب وحده ..
فالرب فوق ظروفنا وكابن الله الأزلى فهو
كالخالق ويحفظ لنا كل شىء كل شىء به كان
وبغيره لم يكن شىء مما كان (يو1: 3).
حامل كل الأشياء بكلمة قدرته( عب1: 3).
وكالانسان كل شىء قد دفع اليه كل شىء قد
دفع الى من أبى( مت 11: 27).
وهو ذو قلب محب رقيق يتعاطف . وعواطفه
ليست فقط الهية بل انسانية أيضا.وهو سلك
هذه البرية وتعب واختبر كل شىء نظيرنا. أ فلا
نفرح بالحرى اذ نعرف أن كل شىء فى يديه؟؟
ومن يبحث عن الفرح الحقيقى فى أمور هذه
الحياة فانه لا يحصد الا خيبة الأمل . ان هذه
الحياة تعبر وتمر كزهرة تتجه الى الـــذبول.
وبهجة منظرها ولو الى لحظة تنتهى سريعا
لذلك فالفرح الحقيقى ان شئت أن تتمتع بــه
فعليك أن تتجه بكل قلبك الى مصدره الحقيقى
أ لا وهو ربنا يسوع المسيح---له المجد ؟؟