خرجنا من حربنا مع الجزائر خاسرين كرويا وأخلاقيا وإعلاميا، ومع ذلك لم نتعلم الدرس، وخضنا حرب غزة والنشطاء الأجانب بالمنطق نفسه فكان أن أصبحنا فرجة العالم ومضغة فى الأفواه، بعد أن واصلنا بإصرار غريب إشعال النار فى خرائطنا الجغرافية والتاريخية.


<div style="text-align: justify;" />فى حرب الجزائر عرفنا مقاييس جديدة للوطنية، فمن لا يلعن جدود العروبة وأواصر الدم والتاريخ هو شخص مشكوك فى مصريته، ومن لم ينظر إلى المباراة على أنها معركة سياسية مقدسة ضد عدو شرس، هو إنسان ناقص الوطنية.

<span style="font-size: 14pt;" />وها هى نفس الأصوات التى أضحكت علينا العالم فى موقعة الجزائر تتصدر الساحة فى الحرب على غزة والنشطاء الأوروبيين المتعاطفين معها، وتطلق صيحات القتال ضد مجموعة من أشرف وأنبل ما أنتجت الثقافة الأوروبية، جاءوا محمولين على أجنحة الضمير الإنسانى ليقدموا بعض المساعدات إلى المحاصرين فى غزة.

أكثر...