<span style="font-size: 14pt;" />أعلن د. رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع، أن ما حدث فى نجع حمادى ليس بجديد، مفسرا ما حدث بأنه رفض للآخر وتعود على احتقاره، محملا الدولة مسئولية تفشى أحداث العنف، وليس الإخوان المسلمين التى دائما ما ترمى الدولة عليهم بالمسئولية، حيث يرى أن الدولة شريك فاعل وأساسى فى عملية التمييز القائمة ضد المسيحيين، معتبرا ما يحدث ببناء مسجد ملاصق لكنيسة، بالرغم من عدم سماح القانون بذلك يعد نوعا من "التحرش"، مشيرا إلى رداءة الدستور وسوء الممارسة التى تتم على مواده.

وطالب السعيد خلال لقائه بأعضاء نادى روتارى حورس هليوبوليس برئاسة المهندس محمود السرنجاوى بعدالة توزيع الوظائف العليا ذات الأهمية، كالتى تتعلق بأمن الدولة ورئاسة الجامعات بين معتنقى الديانات المختلفة سواء مسلمين أو مسيحيين دون تفريق، بجانب إعادة النظر فى مضامين المناهج التعليمية التى تكرس العديد من المبادئ الغير صحيحة التى تساعد فى تكريس مبادئ العنف الطائفى فى نفوس الأطفال منذ الصغر، متطرقا للإعلام المصرى ودوره فى أحداث نجع حمادى، مؤكدا وجود مشكلة لدى الإعلام المصرى الذى يعلن أنه يشجع الوسطية والعقلانية، وعلى الرغم من ذلك يقدم برامج لا تمت للوسطية والعقلانية بصلة.

أكثر...