ربط معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى حادث نجع حمادى بتوريث الحكم فى مصر، موضحاً أن الحادث «له بعد سياسى» يتعلق بتمرير الحكم من الرئيس حسنى مبارك إلى ابنه جمال. وذكر المعهد - فى تقريره الصادر أمس الأول - أن هذا الحادث يأتى فى أعقاب الخطوات الدراماتيكية للحكومة، للحد من المشاركة السياسية للإسلاميين.وقال إنه بينما عارض مهدى عاكف، المرشد العام السابق للإخوان، ترشيح جمال مبارك للرئاسة أعلن البابا شنودة الثالث موافقته على ترشيحه بقوله إن المصريين يحبون جمال مبارك، ولن ينتخبوا أى مرشح آخر.




أكثر...