صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 19 من 19

الموضوع: آلهة هذا العصر

  1. #11
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    1 72 رد: آلهة هذا العصر

    الجمال:

    فتحت عيناي على الدنيا فوجدت أبي منغمساً بالملذات يلهو ويخرج ويشرب الخمر مع أصحابه ومع هذا لا يبخل علينا بشيء أبدا مهما طلبنا منه وكان دائماً يصر أن نلبس كل ما تجود به الموضة سواء أكانت تتناسب مع أخلاقنا ام لا أم لا وأعطانا الحرية الكاملة ( وخاصة الخروج والسهر)...

    وفي الطرف الأخر لم تكن والدتي تحب هذه التصرفات نوعا ما أي تسكت عن بعض وتسمح ببعض وكان والدي يحب السفر كثيرا مع أصدقائه سعياً راء ملذاته وكانت والدتي تعلم بهذا الشيء ولكن كانت تقول طالما يمارس هذه الأمور بعيداً عن البيت فلا بأس!!!

    وسافر أبي وطال سفره أكثر من شهر .. وبعد هذه المدة اتصل صديقه من البلد التي سافروا إليها ليخبرنا بأن والدي سوف يصل إلى البلاد غدا ولكن.... ميت!! ..

    وكانت الصدمة قاسية ومفاجئة لنا في نفس الوقت..
    كيف......؟ وهو بكامل صحته ولم يشتكي يوما من أي شيء..

    ومرت أيام العزاء فاتصلت بصديق والدي الحميم الذي سافر معه فقالوا لي أنه يلازم البيت مصلياً ولا يفارقه إلا نادرا فتعجبت من هذا التصرف المفاجئ الذي طرأ عليه وبعد أن ألححت عليه في القدوم ..
    أتى ووجهه شاحب فقلت له يا عمي : أريد أن تخبرني كيف مات أبي ..فأجهش بالبكاء.. فحلفت عليه وقلت له أنا لا اصدق الكلام الذي قلته لوالدتي (حادث سيارة) وبعد إلحاح . سمعت الفاجعة ..

    فقد قال لي:
    لقد كنا ساهرين ونشرب الخمر مع بعض الفتيات فقلت له:
    البنت التي معي أجمل من البنت التي سوف تأتي وتجلس معك ..
    فقال: أنت لم تراها بعد .. وسوف تدخل الآن ..
    فلما دخلت وكانت بكامل زينتها .. وقف أبيك ثم سجد إكراما لجمالها وبينما هو ساجد .. وأنا أنادي عليه لم يرد .. ناديته أكثر من مرة لم يرد فحركته فسقط فإذا هو ميت..

    لقد مات وهو ساجد لها..

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  2. #12
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    افتراضي رد: آلهة هذا العصر


    وجدت هذه القصة في أحد المنتديات فأحببت أن أشارككم بها..

    طبعاً ليس سجوده هو سبب موته ولكنها قصة تستحق الوقوف عندها والتأمل فيها للحظات..

    بات الشغل الشاغل للفتيات والشبان في وقتنا هذا هو الجمال الذي يستهلكون في سبيله الكثير من المال والوقت ووو.. ولم يكن من ضير في هذا لو لم يكن هدفهم هو إثارة الآخرين وليس الرضى الذاتي والاهتمام بجسدنا الذي هو عطية من الله..

    يتبع..

  3. #13
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    افتراضي رد: آلهة هذا العصر

    الجنس:

    عاش في إحدى المدن الكبيرة رجل فقد زوجته حديثاً وكان له منها شاب في الرابعة والعشرين من عمره، وكان الأب عطوفاً وكريماً جداً مع ولده، ولكنه كان مستعبداً للزنى، وكان يمضي معظم الأوقات مع النساء في علاقات محرمة.

    كانت تصرفات الأب لا تعجب ولده ومرات كثيرة كان ابنه يتناقش معه ليبعده عن هذا الطريق دون فائدة، كان أبوه يرى أن هذا من حقه بعد وفاة زوجته لأنه لم يعد قادراً على التعود على امراة جديدة في حياته، وكان يقول لابنه بأنه لا يؤذي أحداً بتصرفاته هذه، وعندما كان ابنه يقول له أنه يؤذي النساء اللواتي يخرج معهن، كان أبوه يقول له بأنهن هن من يؤذين أنفسهن، وبالمقابل لم يتعاطى القمار مطلقاً لأنه يبدد ماله به، ولا الخمر لأنه يبدد عقله..

    وذات مرة كان الأب برفقة إحدى رفيقاته فرن هاتفه الخليوي فرد وإذ بصوت رجل يدعوه إلى إحدى المشافي لأن ابنه وقع ضحية حادث سيارة وأن حالته خطيرة جداً، فاندفع الأب كالمجنون قاصداً المشفى ليطمأن عن ابنه الذي كان أغلى شيء في حياته وفوجئ بالأطباء يمنعونه عن الدخول لأن وضع ابنه خطير، ويقولون له بأن ابنه بحاجة إلى نقل دم فوري ، فاندفع الأب يقول: أنا أعطيه من دمي فزمرتنا واحدة. وتم نقل الدم إلى الشاب دون إجراء أية فحوصات لدماء الأب لأن المشفى لم يكن بالمستوى الجيد، وشيئاً فشيئاً تحسنت صحة الشاب وبعد أسبوع خرج من المشفى وعاد كل واحد منهما ليمارس حياته الطبيعية..

    ومع مرور الأيام بدأ الأب يلاحظ بأن ابنه يفقد الكثير من وزنه رغم أن كمية الطعام التي كان يأكلها لم تتغير، وكان يسعل كثيراً، وفي النهاية لاحظ الأب أن حرارة ابنه ترتفع ليلاً وتنخفض نهاراً، فأصرعليه ليذهب إلى الطبيب الذي طلب له عدة تحاليل، وهذا ما حدث، وظهرت نتيجة التحاليل، وكانت المفاجأة القاتلة لكليهما أن الابن مصاب بالإيدز، وأعيدت التحاليل ثلاث مرات والنتيجة واحدة، وبعد حزن شديد، وحيرة كبيرة، وبحث دقيق وطويل، اكتشف الأب بأنه هو السبب، هو من نقل المرض لابنه لأنه كان يحمل الفيروس دون أن يكون مصاباً عندما تم نقل دمائه لابنه في ذلك الحادث المشؤوم وطبعاً لم يكن قد أخد المرض من زوجته المتوفاة..


    مستوحاة من أحد المسلسلات


    يتبع..

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  4. #14
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    افتراضي رد: آلهة هذا العصر

    العلم:

    بعد فترة طويلة من الحياة المشتركة والدراسة والتأمُّل ترك التلاميذ الثلاثة معلمهم ليبدؤا رسالتهم في العالم..

    وبعد عشر سنوات عاد التلاميذ الثلاثة إلى معلمهم ليخبروه بما جرى معهم، فأجلسهم بجانبه لأنه لم يكن يستطيع الوقوف بسبب آلامه الكثيرة.

    فقال الأول بكبرياء: "لقد ألّفت كُتُباً كثيرة وبعت آلاف النُسخ". فأجاب المُعلِّم: "لقد ملأتَ العالم بالورق" وما أكثره بين الناس وفي الطرقات..

    وقال الثاني: "لقد وعظتُ في أشهر الكنائس". فأجابه المعلم: "لقد ملأت العالمَ كلاماً" وما أكثر ما يضيع كلامٌ في الهواء...

    ثم قال الثالث: "اعذرني با معلمي لأني وعندما دخلت المدينة التي اخترتها لدراستي وجدتها تنوء تحت حمل أحد الأوبئة فانضممت للمنظمات الصحية للمساعدة وانقضى الوقت ولم أحقق رسالتي العلمية التي كنت أسعى إليها"، فأجابه الشيخ: أما أنت فقد وجدت الله..

    منقول عن أحد المنتديات: بتصرف


    يتبع..

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  5. #15
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    افتراضي رد: آلهة هذا العصر

    العنف

    رزق زوجان بابن ذكر بعد زواج دام خمس سنوات صرفوا فيها الكثير من الأموال بين أدوية وسفر للعلاج حتى منحهما الله هذا الولد، ولأنه جاء بعد انتظار طويل صار المدلل عند العائلة كلها وخاصة عند الأب الذي كان يأخذه معه أينما ذهب ويشتري له الكثير من الأشياء ويجلسه معه لمشاهدة التلفاز، ومع أن زوجته أنجبت ابناً آخر بعد سنتين من الولد الأكبر إلا أن الأب ظل يدلل الأكبر أكثر من الأصغر فتعلم الطفل الأكبر الأنانية..

    وكان الأب مولعاً بمشاهدة أفلام الرعب ومسلسلات العنف وكونه كان يبقي ابنه إلى جانبه في كل ما يفعل، كبر الولد ولا شيء غير هذه المشاهد يحتل مخيلته، وكان أبوه يشجعه على أخذ حقه بالقوة بدلاً من الذكاء، واشترى له ألعاباً قتالية من مسدسات وبنادق وغيرها والمصيبة أنه كان يلعب معه بها..

    وذات ميلاد، وبعد أن بلغ الأكبر خمس سنوات، أحضر الوالدان لابنيهما الهدايا وكعادته الأب أحضر الكثير للأكبر والقليل للأصغر فحزن الأصغر وصار يبكي، ولئلا يتسبب هذا الأمر بمشكلة بين الأخوين، انطلق الأب وجلب هدايا جديدة للأصغر الذي فرح بها جداً مما أثار غيرة الأكبر، فذهب إلى أخيه وبدأ يزعجه ويسرق ألعابه ويحطمها له، فغضب الأصغر وتشاجر الاثنان، فتحفزت مشاعر الأكبر بشدة، واندفعت إلى مخيلته كل المشاهد التي كان يراها مع أبيه على التلفاز، ودخل مسرعاً إلى المطبخ وأخذ سكين طبخ واندفع خارجاً فلحقت به أمه التي كانت هناك لترى ما الذي يريده من هذه السكين ووجدته يتجه نحو غرفته وبذعر شاهدته يقترب من أخيه يريد أن يؤذيه بالسكين فصرخت بخوف: يا إلهي! واندفعت نحو الأكبر وسحبت منه السكين بالقوة وضربت الأكبر على يديه تؤنبه، وجاء الأب على صراخها ليفهم ما جرى ودخل إلى الغرفة فوجد الأم تمسك بالسكين والطفل الأصغر بين أحضانها يرتجف من الخوف والبكاء والأكبر يبكي بعيداً، ففهم كل شيء..

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  6. #16
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    افتراضي رد: آلهة هذا العصر

    صار العنف بمختلف أنواعه سيداً آخر من أسياد هذا العصر، وبات البشر يحيون حياة اضطراب وضغط لا يوصف، ولا يجدون مجالاً يخففون فيه هذا الضغط، إلا بالعنف والجنس وغيره مما يثير الانفعالات ويفرغها بطريقة غالباً ما تكون خاطئة، لا أحد عنده استعداد ليتذوق حلاوة الهدوء الذي يغمر الله به الإنسان والسلام الذي يمنحه له رغم كل ما يمر به من ظروف فتراه يبحث عن الهدوء والراحة في كل مكان إلا إلى جانب الله..


    يتبع..

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  7. #17
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    افتراضي رد: آلهة هذا العصر

    السلطة

    ناء شعب إحدى المقاطعات تحت نير حكم حاكم ظالمٍ قاسٍ جلب على مقاطعته المرض والفقر والجوع بطمعه ولهوه وفساده، وضاقت الأحوال بين الناس إلى أن ظهر بينهم شاب بالغ القوة والعنفوان وبدأ يحرّض الناس على الثورة ضد حاكمهم الفاسد فلاقت الفكرة قبولاً عارماً لدى الشعب، ووعدهم بأنهم وخلال سنة سيستلمون حكم أنفسهم بأنفسهم لأنه - ومن خلال معرفته بأحد جنود الحامية - عرف بوجود بعض الناقمين على الحاكم لسوء معاملته، وبأنهم على استعداد ليساعدوهم من داخل القصر، وهذا ما كان، فبعد سهرة لاهية أمضاها الحاكم مع جواريه وعازفيه ومطربيه، دخل إلى مخدعه ليستريح، ولما أسفر الصباح فتحت أبواب القصر، واندفعت قوات الشعب إلى داخل القصر وبدأت تقتل من تجده في طريقها دون تمييز، ما عدا من تعاون معها، وأزاحت الملك عن منصبه، واعترافاً من الشعب بجميل الشاب جعلوه حاكمهم.

    بدأ الحاكم الجديد حكمه، وحقق الكثير من آمال الشعب في البداية، وعندما أحكم سيطرته على المقاطعة، واطمأن الشعب له، بدأ يعيث فساداً في أرجاء مملكته حتى بلغت أفعاله من السوء ما جاوز أفعال سلفه، وبدأ يتخلص من أعوانه وممن أوصله إلى السلطة واحداً تلو الآخر مخافة أن يفعلوا به ما فعل هو بسلفه حتى لم يبقَ من أعوانه إلا صديقاً له قديماً جعله مستشاره لأنه لم يكن يثق بغيره كونه صديق طفولته..

    وفي إحدى الليالي، أفاق الحاكم على صوت ضجة خارج مخدعه، ولم يكد يستقر في جلوسه إلا وكان الباب محطماً، ومجموعة من الرجال يتقلدون أسلحتهم انتصبت أمامه، يتقدمها مستشاره الوحيد وهو يقول له: لو دامت لغيركم ما آلت لكم..

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  8. #18
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية شيم
    التسجيل: Feb 2009
    العضوية: 5673
    الإقامة: Lebanon - Al Shouf
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: المكتبة الأرثوكسية
    هواياتي: Photographing - Acting and Painting
    الحالة: شيم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 693

    Array

    افتراضي رد: آلهة هذا العصر

    "هاأنذا أجلب عليكم أمة من بعد يا بيت إسرائيل يقول الرب.... يأكلون حصادك وخبزك الذي يأكله بنوك وبناتك، يأكلون غنمك وبقرك، ويأكلون جفنتك وتينتك، ويهلكون بالسيف مدنك الحصينة التي أنت تتكل عليها.... ويكون حين تقولون لماذا صنع الرب كل هذه تقول لهم كما أنكم تركتموني وعبدتم آلهة غريبة في أرضكم، هكذا تعبدون الغرباء في أرض ليست لكم"
    إرميا5: 15- 19

    من فيض محبته خلقَ آدم ليكون إلهاً على الأرض، ولكن آدم أراد أن يكون إلهاً على الله نفسه وجحد المحبة التي غمره بها، وكل الفرح الذي أحاطه به، وكل الدفء الذي منحه إياه، وبدلاً من أن يكون إلهاً للعالم، صار عبداً لآلهة العالم..

    وبعد إلى متى؟؟؟

    إلى متى نصر على أن نبقى بعيدين عن وجه المسيح الكلي الحلاوة؟ وإلى متى سنظل في هذا التشتت، نتخبط في حاجات لا طائل تحتها؟
    متى سنعرف ما هي حاجتنا الحقيقية؟ وعند من نجدها؟ وكيف نحصل عليها؟

    سنسعى ولن نصل، سنأخذ ولن نشبع، سنبحث ولن نجد، لأننا نبحث في مكان خاطئ..

    انتهى

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    "كل من يسعى إلى المديح ليس إنساناً حراً لأنه لا يعمل ما يريد بل ما يعجب الآخرين"

    القديس يوحنا الذهبي الفم



  9. #19
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Dec 2009
    العضوية: 8086
    الإقامة: سوريا
    هواياتي: الشعر والرياضة
    الحالة: yohana al rahem غير متواجد حالياً
    المشاركات: 19

    Array

    افتراضي رد: آلهة هذا العصر

    عبرة كتير حلوة أخي شيم , والمشكلة بزماننا الحاضر كتير ناس بتحاول تتفهمن, بمثل هيك قضايا,قصة جميلة بشكرك كتير.الله يقويك.

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. مرض العصر: التذمّر
    بواسطة maximus في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-08-21, 02:07 AM
  2. أصنام العصر الحديث
    بواسطة مارى في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-01-20, 01:48 PM
  3. العصر الذي ولد فيه المسيح
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى المكتبة المسيحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-01-02, 08:47 PM
  4. لالي" الهندية >>آلهة الهندوس تقمصت فيها.
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى أخبار حول العالم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-23, 06:26 AM
  5. فنانات العصر
    بواسطة Allos في المنتدى الترفيه
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2007-10-06, 09:13 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •