القديس الجديد في الشهداء بنايوتيس الأورشليمي (+1820)


5 /4 شرقي (18/ 4 غربي)

كان هذا القديس دمشقي المولد، ويعمل خادماً لمولاه عثمان أفندي الذي كان رئيس ديوان سليمان باشا في دمشق، الذي امتدت ولايته لتشمل فلسطين أيضاً. فلما انتقل عثمان أفندي إلى القدس في مهمة أُوكلت إليه، أخذ معه بانايوتيس. وإذ حدث يوماً أن رافق مولاه إلى مسجد عمر دخل إلى الداخل وهو لا يدري أن المكان محظور على غير المسلمين، تحت طائلة الموت.

بعد ذلك بوقت قصير، وفيما كان عثمان أفندي غائباً، انتهز أحد خدامه من الذين حسدوا بنايوتيس على مكانته عند مولاه، فجر القديس جراً إلى المسجد حيث أُوقف واستيق وسط جلبة كبيرة إلى المحكمة. هناك عرض عليه الإسلام فرد العرض بلهجة واثقة لا تردد فيها. فأخذوه إلى باب داهود حيث عراه الجند وكسروا ذراعه وأصابع يده الأخرى آملين في اخضاعه. لكنه صرخ في وجوههم: لست أخشاكم! أنا مسيحي. المسيح قام! ثم سقط على ركبتيه ليصلي، فلما نهض حُسمت هامته فيما كان يهتف هتاف النصرة: المسيح قام! كان عمره، يومذاك، خمسة وعشرين عاماً.

تعيّد له كنيستنا الرومية الأرثوذكسية في اليوم الخامس من شهر نيسان