الفصل العاشر: المجيء الثاني والحياة الأبدية

” ..وأيضاً يأتي في مجده ليدين الأحياء والأموات. الذي ليس لملكه إنقضاء.وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي . آمين.”

Continue reading

الفصل السادس: الفداء

” ..وصُلِبَ عَنّا عَلَى عَهْدِ بِيلاطُس اَلْبُنْطِى وتَأَلّمَ وقُبِرَ وَقَامَ مِنْ بَيْن الأمْوَاتِ في اَلْيَوْمِ اَلثَالِثِ كَمَا هُوَّ في اَلْكُتُبِ. وَصَعَدَ إِِلَى اَلسَمَوَاتِ وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اَلآبِ. وَأَيْضاً يَأْتِى في مَجْدِهِ لِيَدِينَ اَلأحْيَاءَ واَلأمْوَاتِ. الذي لَيْسَ لِمُلْكِهِ إِنْقِضَاء.”

Continue reading

الفصل الخامس: التجسد

“..الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء وتجسّد من الروح القدس ومن العذراء مريم وتأنس.”

Continue reading

الفصل الرابع: ألوهة الابن

” ..وبربٍ واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد. المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء.”

Continue reading

الفصل الثالث: الخلق والسقوط

” ..خالق السماء والأرض كل ما يُرى وما لا يُرى.”

1. الخلق والتطوّر

يقول الكتاب المقدس: [ فِي اَلْبَدْءِ خَلَقَ اَللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ] [ تكوين 1 : 1 ]. تلك عقيدة الخلق التي بموجبها نقرّ أن كل الموجودات قائمة في الوجود بإرادة الله وبإرادته فقط، ومُسْتَمِدّة منه وجوده. هذا ما نعبّر عنه في قانون الإيمان بقولنا: ” أؤمن بإله واحد، آب، ضابط الكلّ، خالق السماء والأرض، كل ما يُرى وما لا يُرى”.

Continue reading

الفصل الأول: في دستور الإيمان

دستور الإيمان النيقاوي القسطنطيني:

  1. الإيمان: أؤمن.
  2. الله الآب: بإله واحد، آب، ضابط الكلّ.
  3. الخلق: خالق السماء والأرض، كل ما يرى وما لا يرى،
  4. يسوع المسيح: وبرب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ مع الآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء،
  5. التجسد: وتجسّد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وتأنّس،
  6. الفداء: وصُلِب عنّا على عهد بيلاطس البنطي، وتألّم، وقُبر، وقام في اليوم الثالث كما في الكتب، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الآب،
  7. الدينونة: وأيضاً يأتي بمجد ليدين الأحياء والأموات، الذي لا فناء لملكه،
  8. الروح القدس: وبالروح القدس، الرب المحيي، المنبثق من الآب،
  9. الثالوث القدوس: الذي هو مع الآب والابن، مسجود له وممجد، الناطق بالأنبياء،
  10. الكنيسة: وبكنيسة واحدة، مقدسة، جامعة، رسولية،
  11. المعمودية: واعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا،
  12. القيامة في اليوم الأخير: وأترجى قيامة الأموات والحياة الدهر الآتي.

Continue reading

كلمة الناشر للطبعة الثالثة

إنها الطبعة الثالثة لكتاب ” مدخل إلى العقيدة المسيحية”، وقد نفدت طبعتاه الأولى والثانية. وقد شعرنا بلزوم إعادة طبعه للضرورة الملحة إليه المتجلية بالطلبات الكثيرة التى تلقيناها.

إن مقارنة سريعة لهذه الطبعة مع سابقتيها تظهر بجلاء محاولة تطوير هذا الكتاب إلى ما نعتقده الأفضل. فالطبعة الثانية مزيدة ومنقحة بالنسبة للطبعة الأولى، وكذلك الطبعة الثالثة هذه. فقد أضيفت إليها فصول بكاملها تتناول المسيح الكوني والثالوث والكنيسة والمعمودية والمجيء الثاني والحياة الأبدية. إنها محاولة لجعل هذا الكتاب مدخلاً للعقيدة المسيحية ككل، وليس لجانب منه، كما في الطبعتين الأولى والثانية.

Continue reading