سادساً: مناقشة موضوع التجدد والخلاص بالإيمان وحده

من خلال ما قرأناه سابقاً، نلاحظ كيف أنهم يعتبرون الإنسان بناءً على ظرفٍ معًّين أو بناءً على حثٍّ معين كما فعل الواعظ، يصبح لديه شيء داخلي يجعله يشعر أنه قد تجدد، أو عندما يقف الواعظ أو القسيس ويطلب من يسوع أن يغفر له ويجدد حياته، حينها يحصل على التجديد والتبرير والخلاص، برأيهم هذه هي الولادة الجديدة. لا أبالغ بهذا القول، أن كل الفئات من المتجددين تجمع على هذه الفكرة.

مواصلة القراءة

خامساً: مثال عن أقوال المتجددين في اجتماعاتهم

سنورد هنا مثالاً عن أقوال المتجددين من خلال شريط كاسيت مسجل في أحد اجتماعاتهم في قرية “بشمزّين” في لبنان، حيث أن شاباً أرثوذكسياً من رعية بشمزّين حضر اجتماعهم وسجل الشريط وأعطاه فيما بعد لكاهن الرعية، وقد جاء فيه ما يلي:

مواصلة القراءة

رابعاً: علاقة المتجددين بالصهيونية المسيحية

ما يثير قلقنا بشكل خاص أن هذه الإرساليات التبشيرية التي تصدر الآن في الولايات المتحدة تتجه إلى سائر أنحاء العالم وخاصةً إلى الشرق الأوسط. في قبرص، هناك عددٌ كبير من المراكز لهذه الإرساليات كلها موجهة للشرق الأوسط. لكن الأخطر من هذا هو التوافق في النظرة بين اليهود الصهاينة والصهيونية المسيحية (1) التي تسيطر على أعداد كبيرة من بعض الفئات وخاصةً الإنجيلية في الولايات المتحدة. التحالف الفعلي القائم بين الطرفين يجعلنا نتساءل: ما هو الهدف من مجيء هذه الفئات إلى بلادنا؟

مواصلة القراءة

ثالثاً: تاريخ تيّار المتجددين

بالنسبة لجماعة المتجددين، ما هو تاريخها؟. ذَكَرتُ لكم سابقاً أن بداية جميع الفئات البروتستانتية والتي سمَّت نفسها فيما بعد إنجيلية كانت في القرن السادس عشر. منذ ذلك الحين بدأت تظهر بينها فئات ذات نزعات مختلفة وشعارات متعددة مثل الـ Anabaptists الذين طالبوا بإعادة المعمودية واختبار الحياة الروحية قبل المعمودية. في القرن السابع عشر ظهرت مجموعات الـ Puritans أي “الأطهار” المحتجين على كنيستهم الأنكليكانية. من هؤلاء الكويكرز (المرتعدون)، والمعمدانّيون الشمولّيون والمعمدانّيون الخاصُّون، وكلُّها فئات في أساس المتجدِّدين.

مواصلة القراءة

ثانياً: الكنيسة الحقيقية والتسليم (التقليد)

في مناظرة علنية مع شهود يهوه (1) طرحتُ عليهم ما يقرب مما أطرحه الآن فسألوني قائلين: ألا تعتمد أنت على الكتاب المقدس؟. أجبتُ: طبعاُ بكل تأكيد، لكنني لا أعتمد على الكتاب المقدس وحده بل على التسليم (التقليد) والبشارة الأولى التي بشر بها الرسل و تسلمتها الكنيسة منهم وعاشت هذه البشارة. لهذا فكنيستي تحمل الحقيقة، لأنها هي بالذات الكنيسة التي أسسها الرب يسوع وأعطاها الطريق والحق والحياة، وبقيت منذ ألفي سنة وحتى أيامنا هذه محافظةً تماماً على ما تسلمته من الرسل. إذاً كنيستي ليست مؤسسة على المبدأ الذي تأسست عليه الكنائس المذكورة. هذا المبدأ لم يوجد إلا في القرن السادس عشر. هنا أتحدى أية فئة من هؤلاء الذين يدعون معرفة الكتاب المقدس وينتفخون بهذه المعرفة، أن ترينا في أي مكان من الكتاب المقدس قد كُتبَ أنّ المسيح اعتمد في تأسيس الكنيسة على الكتاب المقدس.

مواصلة القراءة

أولاً: من هي الكنيسة الحقيقية

إن جماعة المتجددين يستندون في تأكيد صحة بشارتهم على اعتمادهم الكتاب المقدس والكتاب المقدس وحده. ولكن جماعة السبتيين، وشهود يهوه وغيرهم من الفئات التي تسللت إلى بلادنا يستندون أيضاً على الكتاب المقدس وحده في تعليمهم.

مواصلة القراءة

مقدمة

إن موضوع التجدد ليس جديد، فهو مطروح منذ زمان طويل في العالم المسيحي. لكن بسبب طرحه الآن أن هناك تحركاً خاصاً لأناس يسمون أنفسهم بــ “المتجددين”، ليس من الممكن أن تبقى الكنيسة مكتوفة الأيدي حياله، لأنه قد يشكل خطراً يهدد إيمان رعاياها.

مواصلة القراءة