خدمة صلاة الختن الثالثة – عشية الثلاثاء العظيم المقدس

الكاهن: تبارك الله إلهنا كل حين الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

المتقدم: المجد لك، يا إلهنا، ورجاءنا، المجد لك.

أيها الملك السماوي، المعزي، روح الحق، الحاضر في كل مكان والمالئ الكل، كنز الصالحات، ورازق الحياة، هلمّ وأسكن فينا، وطهرنا من كل دنس، وخلص أيها الصالح نفوسنا.

القارئ: قدوس الله قدوس القوي قدوس الذي لا يموت ارحمنا (3 مرات)

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

ايها الثالوث القدوس، ارحمنا. يا رب، اغفر خطايانا. يا سيد، تجاوز عن سيئاتنا. يا قدوس، اطلع وشف أمراضنا، من اجل اسمك يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم.

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

أبانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الارض. خبزنا الجوهري اعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير، أمين

الكاهن:لأن لك الملك والقدرة، والمجد، أيها الآب، والأبن والروح القدس، الأن وكل آوان ، والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

القارئ: يا رب، أرحم (12 مرة).

المجد للآب والابن والروح القدس ،الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

هلموا نسجد ونركع. لملكنا وإلهنا.

هلموا نسجد ونركع للمسيح. ملكنا وإلهنا.

هلموا نسجد ونركع للمسيح. هذا هو ملكنا وإلهنا.

المزمور التاسع عشر

· ليستجب لك الرب في يوم الحزن. لينصرك اسم إله يعقوب.

· ليرسل لك عوناً من القدس ويعضدك من صهيون.

· ليذكر كل ذبائحك ويستسمن محرقاتك.

· ليعطيك الرب على حسب قلبك ويتمم بغيتك كلها.

· فنتهلل بخلاصك وبأسم الرب إلهنا نتعظم.

· ليتمم الرب جميع طلباتك. الأن علمت أن الرب قد خلص مسيحه.

· أستجاب له من سماء قدسه. الخلاص إنما يتم ببأس يمينه.

· هؤلاء بالعجلات وهؤلاء بالخيل. أما نحن فبأسم الرب إلهنا ندعو.

· هم تعرقلوا وسقطوا. أما نحن فقمنا وأنتصبنا.

· يا رب، خلص الملك، وأستجب لنا في أي يوم ندعوك.

المزمور العشرون

· يا ربُ، بقوتك يفرح الملك، وبخلاصك يبتهج جداً.

· مشتهى قلبه أعطيته وملتمس شفتيه لم تعدمه.

· لأنك أدركته ببركات الخير. وضعت على رأسه إكليلاً من حجر كريم.

· حياة سألك فأعطيته طول الأيام الى أبد الأبدين.

· مجده بخلاصك عظيمٌ، مجداً وجلالاً تلقي عليه.

· لأنك تعطيه بركة الى جيل فجيل. تبهجه بالسرور أمام وجهك.

· لأن الملك يتوكل على الرب وبرحمة العلي لا يتزعزع.

· لتظفر يدك بجميع أعدائك. تظفر يمينك بجميع مبغضيك.

· تجعلهم (كالحطب) في تنور نار حين يتجلى وجهك. الرب يزعجهم بغضبه فتأكلهم النار.

· تبيد من الأرض ثمرهم ونسلهم من بين بني البشر.

· لأنهم عزموا عليك بالشر، وقاموا بمؤامرات، لم يستطيعوا تنفيذها.

· لأنك تردهم على أعقابهم. أما الباقون فتهيء لهم قصاصاً أيضا.

· أرتفع، يا رب، بقوتك. نسبح ونرتل لعزتك.

المجد للآب والإبن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــن

القارئ: : قدوس الله قدوس القوي قدوس الذي لا يموت ارحمنا (3 مرات)

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

ايها الثالوث القدوس، ارحمنا. يا رب، اغفر خطايانا. يا سيد، تجاوز عن سيئاتنا. يا قدوس، اطلع وشف أمراضنا، من اجل اسمك يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

أبانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الارض. خبزنا الجوهري اعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير، أمين

الكاهن:لأن لك الملك والقدرة، والمجد، أيها الآب، والأبن والروح القدس، الأن وكل آوان ، والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

خلص يا رب شعبك وبارك ميراثك، وامنح ملوكنا المؤمنين الغلبة على البربر، واحفظ بقوة صليبك جميع المختصين بك.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

امنح رأفتك لرعيتك الجديدة المنسوبة إليك أيها المسيح الإله، يا من ارتفع على الصليب طوعاً، وسُرّ مُبهجاً بقدرتك ملوكنا المؤمنين، مانحاً إياهم الغلبة على الأعداء، ولتكن لهم مؤازرتك سلاح سلم وراية ظفر لا تقهر.

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

أيتها الشفيعة الرهيبة غير الخائبة، يا والدة الإله الكلية السبح، لا تعرضي يا صالحة عن طلباتنا، بل وطدي سيرة المستقيمي الرأي، وخلصي الذين أمرت أن يمتلكوا، وامنحيهم الغلبة من السماء، بما أنك ولدت الإله، أيتها المباركة وحدك.

الكاهن: ارحمنا يا الله كعظيم رحمتك نطلب إليك فأستجب وارحم.

الجوقة: يا رب أرحم (ثلاثا).

الكاهن: وأيضا نطلب من أجل المسيحيين الحسني العبادة الأرثوذكسيين.

الجوقة: يا رب أرحم (ثلاثا).

الكاهن: وأيضا نطلب من أجل أبينا وبطريركنا (…) ورئيس كهنتنا (…) وجميع اخوتنا في المسيح.

الجوقة: يا رب أرحم (ثلاثا).

الكاهن: لأنك إلهٌ رحيم ومحب للبشر ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين. بأسم الرب بارك، يا أب.

الكاهن: (يرسم بالمبخرة شكل صليب أمام المائدة) ويعلن

المجد للثالوث القدوس المتساوي في الجوهر، المحيي، غير المنقسم، كل حين الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

القارئ: المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة (ثلاثا).

يا رب إفتح شفتي فيخبر فمي بتسبيحتك. (مرتين).

المزمور الثالث

· يا رب، لماذا كثر الذين يحزينوني ؟ كثيرون قاموا علي.

· كثيرون يقولون لنفسي : لا خلاص له بالهه.

· أما أنت، يا رب ، فناصري، ومجدي، ورافع رأسي.

· بصوتي الى الرب صرخت، فاستجاب لي من جبل قدسه.

· أنا رقدت ونمت، ثم قمت لان الرب ينصرني.

· فلا أخاف من ربوات الشعوب المحيطين بي من حولي.

· قم، يا رب، خلصني، يا إلهي، لأنك ضربت كل من يعاديني بلا سبب، أسنان الخطاة سحقت.

· للرب الخلاص، وعلى شعبك بركتك. أنا رقدت ونمت، ثم قمت لان الرب ينصرني.

المزمور السابع والثلاثون

· يا رب، لا توبخني بغضبك، ولا تؤدبني بسخطك.

· فإن سهامك قد نشبت فيّ وثبت علي يديك.

· ليس لجسدي شفاء من جراء سخطك ولا سلام لعظامي من جراء خطاياي.

· لأن آثامي قد تعالت فوق رأسي، مثل حمل ثقيل قد ثقلت عليّ.

· قد أنتنت وقاحت جراحاتي بسبب جهالتي.

· شقيت وانحنيت الى الغاية. واليوم كله مشيت عابساً.

· لأن متنيّ قد امتلأ هواناً وليس لجسدي شفاء.

· شقيت وذللت جداً، وكنت أئن من تنهد قلبي.

· يا رب، إن مشتهاي كله أمامك، وتنهدي ولم يخفَ عنك.

· قد اضطرب قلبي، وفارقتني قوتي، ونور عينيَّ أيضاً لم يبقَ معي.

· أصدقائي وأقربائي دنوا مني ووقفوا مقابلي، وبنو جنسي وقفوا بعيداً.

· وأجهدني الذين يطلبون نفسي. والذين يلتمسون لي الشر تكلموا بالباطل ولهجوا بالغش طول النهار.

· أما انا فكنت كأصم لا يسمع، وكأخرس لا يفتح فاه.

· وصرت كإنسان لا يسمع ولا في فمه تبكيت.

· لاني عليك، يا رب، توكلت. أنت تستجيب لي، أيها الرب إلهي.

· لأني قلت : لا يشمت بي أعدائي، وعندما زلت قدماي تفاخروا علي بالكلام.

· لأني أنا للضرب مستعد ووجعي لدي في كل حين.

· لأن أعترف بإثمي واحترز من خطيئتي.

· أما أعدائي فأحياء وهم اشد مني، وقد كثر الذين يبغضوني ظلماً.

· والذين جازوني بدل الخير شراً محلوا بي، لأني ابتغيت الصلاح.

· فلا تهملني، يارب وإلهي، ولا تتباعد عني.

· أسرع الى معونتي يا رب خلاصي.

المزمور الثاني والستون

· يا الله، إلهي، إليك ابتكر. إليك عطشت نفسي، وبما يفوق ذلك جسدي في أرض برية وغير مسلوكة وعديمة الماء.

· هكذا ظهرت لك في القدس لأعاين قوتك ومجدك.

· لأن رحمتك أفضل من الحياة. لك تسبح شفتاي.

· هكذا أباركك مدى حياتي. وباسمك أرفع يديّ.

· فتمتلئ نفسي كما من شحم ودسم. وبشفاه الإبتهاج يسبحك فمي. إن ذكرتك على فراشي، هذذت بك في الاسحار.

· لأنك صرت لي عوناً، وبستر جناحيك أبتهج.

· إلتصقت نفسي بك من الوراء. وإياي عضدت يمينك.

· أما الذين يطلبون نفسي باطلاً، فسيدخلون الى أسافل الأرض ويدفعون الى أيدي السيوف، ويكونون حصصاً للثعالب.

· أما الملك فيسر بالله. ويمتدح كل من يحلف به. لأنه قد سُدت أفواه المتكلمين بالظلم.

· هذذت بك في الأسحار لأنك صرت لي عوناً وبظل جناحيك أستتر، ألتصقت نفسي وراءك، وأياي عضدت يمينك.

المجد للآب، والابن، والروح القدس. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

هللويا، هللويا، هللويا، المجد لك يا الله (ثلاثاً) وبدون مطانيات

يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم

المجد للآب، والابن، والروح القدس. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

المزمور السابع والثمانون

· يا رب، إله خلاصي، في النهار والليل صرخت أمامك.

· لتبلغ صلاتي الى أمامك، أمل أذنك الى طلبتي.

· فقد إمتلأت نفسي من الشرور، ودنت حياتي من الجحيم.

· حسبتُ مع المنحدرين في الجب، صرت مثل إنسان ليس له معين، حراً بين الأموات.

· مثل الجرحى الراقدين في القبر، الذين لا تذكرهم بعد، وهم عن يدك مقصون.

· جعلوني في جب أسفل السافلين، في ظلمات وظلال الموت.

· عليّ اشتد غضبك، وجميع أهوالك اجزتها عليّ.

· أبعدت عني معارفي، جعلوني رذالةً لهم.

· فقد اسلمت، وما فررت. عيناي ضعفتا من المسكنة.

· صرخت إليك، يا رب، طول النهار ومددت إليك يديّ.

· ألعلك للأموات تصنع العجائب ؟ أم الأطباء يقيمونهم، فيعترفون لك ؟

· هل يخبر أحدٌ في القبر برحمتك، وفي الهلاك بحقك ؟

· هل تعرف في الظلمة عجائبك وفي الارض المنسية عدالتك ؟

· أما أنا فإليك، يا رب، صرخت، فتبلغك في الغداة صلاتي.

· لماذا يا رب، تقصي نفسي، وتصرف وجهك عني.

· فقير أنا وفي الشقاء منذ شبابي. وحين ارتفعت إتضعت وافتقرت.

· عليّ جاز سخطك، وأهوالك أزعجتني. أحاطت بي كالمياه وإكتنفتني طول النهار.

· أبعدت عني الصديق والقريب ومعارفي من جراء شقائي.

· يا رب، إله خلاصي، في النهار والليل صرخت أمامك. لتبلغ صلاتي الى أمامك، أمل أذنك الى طلبتي.

المزمور الثاني والمئة

· باركي، يا نفسي، الرب، ويا جميع ما في باطني إسمه القدوس.

· باركي،، يا نفسي، الرب، ولا تنسى جميع إحساناته.

· الذي يغفر جميع ذنوبك، الذي يشفي جميع أمراضك.

· الذي ينجي من البلى حياتك، الذي يكللك بالرحمة والرأفة.

· الذي يشبع بالخيرات مشتهياتك، فيتجدد كالنسر شبابك.

· الرب صانع الرحمات والحكم لجميع المظلومين.

· عرّف موسى طرقه، وبني إسرائيل مشيئاته.

· الرب رحيم ورؤوف، طويل الأناة وكثير الرحمة. ليس على الدوام يسخط، ولا الى الأبد يحقد.

· لا على حسب آثامنا عاملنا، ولا على حسب خطايانا جازانا.

· لأنه بمقدار إرتفاع السماء عن الأرض عظم الرب رحمته على خائفيه.

· وبمقدار بعد المشرق عن المغرب، أبعد عنا سيئاتنا.

· كما يرأف الأب بالبنين، يرأف الرب بخائفيه، لأنه عرف جبلتنا، وذكر أننا تراب نحن.

· الإنسان، مثل العشب أيامه، وكزهر الحقل كذلك يزهر.

· لأنه إذا هبت عليه الريح بات بلا وجود، ولا يُعرف موضعه من بعد.

· أما رحمة الربّ فمن الأزل وإلى الأبد على خائفيه.

· وبره على أبناء البنين الحافظين عهده والذاكرين وصاياه ليصنعوها.

· الرب هيأ في السماء عرشه، ومملكته تسود على الجميع .

· باركوا الرب، يا جميع ملائكته، المقتدرين بالقوة، العاملين بأمره عند سماع صوت كلامه.

· باركوا الربّ، يا جميع قواته، ويا خدامه العاملين إرادته.

· باركوا الربّ، يا جميع أعماله، في كل موضع من مواضيع سيادته. باركي، يا نفسي، الربّ.

· في كل موضع من مواضيع سيادته. باركي، يا نفسي، الربّ.

المزمور المئة والثاني والأربعون

· يا ربّ، أستمع الى صلاتي، وأصغ بحقك الى طلبتي. استجب لي بعدلك.

· ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك، لأنه لن يتزكى أمامك حيّ.

· لأن العدو قد اضطهد نفسي. وأذل في الأرض حياتي.

· وأجلسني في الظلمات مثل موتى الدهر. فضجرت روحي في داخلي، واضطرب فيّ قلبي.

· تذكرت أيام القدم، وهذذت في كل أعمالك، وبصنائع يديك تأملت.

· بسطت إليك يديّ، ونفسي لك كأرض لا تمطر.

· أسرع فاستجب لي، يا ربّ. فقد فنيت روحي.

· لا تصرف وجهك عني، فأشابه الهابطين في الجبّ.

· إجعلني في الغداة مستمعاً لرحمتك، فإني عليك توكلت.

· عرّفني، يا ربّ، الطريق التي أسلك فيها، فإني إليك رفعت نفسي.

· أنقذني من أعدائي، يا ربّ، فإني قد لجأت إليك. علّمني أن أعمل رضاك، لأنك أنت هو إلهي.

· روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة. من أجل اسمك، يا ربّ، تحييني.

· بعدلك تخرج من الحزن نفسي. وبرحمتك تستأصل أعدائي.

· وتهلك جميع الذين يحزنون نفسي، لأني أنا عبدك.

استجب لي بعدلك. ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك (مرتين)

روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة

المجد للآب، والابن، والروح القدس. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

هللويا، هللويا، هللويا، المجد لك يا الله (ثلاثاً)

يا إلهنا ورجاءنا لك المجد

الطلبة السلامية الكبرى

الكاهن: بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب أرحم . (بعد كل طلبة).

· من أجل السلام من العلى وخلاص نفوسنا، إلى الرب نطلب.

· من أجل سلام كل العالم وحسن ثبات كنائس الله المقدسة، وإتحاد الجميع، إلى الرب نطلب.

· من أجل هذا البيت المقدس والذين يدخلون إليه بإيمان وورع وخوف الله، إلى الرب نطلب.

· من أجل المسيحيين الحسني العبادة الأرثوذكسيين، إلى الرب نطلب.

· من أجل أبينا وبطريركنا (…) ورئيس كهنتنا (…) والكهنة المكرمين خدام المسيح وجميع الأكليرس والشعب، إلى الرب نطلب.

· من أجل ملوكنا الحسني العبادة المحفوظين من الله وكل بلاطهم وجنودهم، إلى الرب نطلب.

· من أجل مؤازرتهم في الحروب وإخضاع كل عدو ومحارب تحت أقدامهم، إلى الرب نطلب.

· من أجل هذه المدينة وجميع المدن والقرى والمؤمنيين الساكنين فيها، إلى الرب نطلب.

· من أجل اعتدال الأهوية وخصب ثمار الأرض وأوقات سلامية ، إلى الرب نطلب.

· من أجل السائرين في البحر والمسافرين في البر والمرضى والمضنيين والأسرى وخلاصهم ، إلى الرب نطلب.

· من أجل نجاتنا من كل ضيق وغضب وخطر وشدة ، إلى الرب نطلب.

· أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

· بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنه ينبغي لك كل تمجيد وإكرام وسجود، أيها الآب والابن والروح القدس، الأن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

ثم تـُرنم (باللحن الثامن):

هللويا، هللويا، هللويا. بعد الاستيخونات التالية:

* من الليل تبتكر روحي إليك يا الله لأن أوامرك نورٌ على الأرض.

* تعلّموا العدل أيها السكان على الأرض.

* الغيرة تأخذ شعباً غير متأدب والنار تأكل المضادين.

* فزدهم أسواءً يا رب زد أسواء عظماء الأرض.

ثم نرتل طروبارية الختن (باللحن الثامن)

ها هوذا الختن يأتي في نصف الليل فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً أمّا الذي يجده متغافلاً فهو غير مستحق. فأنظري يا نفسي ألا تستغرقي في النوم ويغلق عليك خارج الملكوت وتسلمي إلى الموت، بل كوني منتبهة صارخة: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا الله ، بقوة صليبك ارحمنا.

المجد للآب، والابن، والروح القدس.

ها هوذا الختن يأتي في نصف الليل فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً أمّا الذي يجده متغافلاً فهو غير مستحق. فأنظري يا نفسي ألا تستغرقي في النوم ويغلق عليك خارج الملكوت وتسلمي إلى الموت، بل كوني منتبهة صارخة: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا الله ، من أجل جميع قديسيك ارحمنا.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

ها هوذا الختن يأتي في نصف الليل فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً أمّا الذي يجده متغافلاً فهو غير مستحق. فأنظري يا نفسي ألا تستغرقي في النوم ويغلق عليك خارج الملكوت وتسلمي إلى الموت، بل كوني منتبهة صارخة: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا الله ، من أجل والدة الإله ارحمنا.

الكاهن: أيضا وأيضا بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأن لك العزة ولك الملك والقدرة والمجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الأن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

ثم نرتل الكاثسمات الثلاث التالية

كاثسما (باللحن الثالث)

أيها المسيح إن الزانية تقدمت إليك وأفاضت على قدميك دموعاً مع طيوبٍ فإنعتقت بأمرك من نتانة الشرور، وأمّا التلميذ العديم الشكر، إذ كان موعوباً من نعمتك رفضها وتمرغ بالحمأة وباعك بمحبت الفضة، فالمجد لتحننك يا محبّ البشر.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

أيها المسيح إن الزانية تقدمت إليك وأفاضت على قدميك دموعاً مع طيوبٍ فإنعتقت بأمرك من نتانة الشرور، وأمّا التلميذ العديم الشكر، إذ كان موعوباً من نعمتك رفضها وتمرغ بالحمأة وباعك بمحبت الفضة، فالمجد لتحننك يا محبّ البشر.

الكاثسما الثانية (باللحن الرابع)

أيها الربّ إن يهوذا الغاش، لعشقه الفضة درس تسلمك بغش ٍ يا كنز الحياة، لذلك حاضر بجنون ٍ نحو اليهود المتجاوزي الشريعة قائلاً لهم: ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه لتصلبوه.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

أيها الربّ إن يهوذا الغاش، لعشقه الفضة درس تسلمك بغش ٍ يا كنز الحياة، لذلك حاضر بجنون ٍ نحو اليهود المتجاوزي الشريعة قائلاً لهم: ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه لتصلبوه.

الكاثسما الثالثة (باللحن الأول)

أيها الرؤوف، إن الزانية هتفت إليك بنحيب، وبشعر رأسها مسحت قدميك بحرارةٍ متنهدة من الصميم قائلة: لا تقصني يا إلهي ولا ترذلني بل أقبلني تائبة ً وخلصني بما أنك محبّ البشر وحدك.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

أيها الرؤوف، إن الزانية هتفت إليك بنحيب، وبشعر رأسها مسحت قدميك بحرارةٍ متنهدة من الصميم قائلة: لا تقصني يا إلهي ولا ترذلني بل أقبلني تائبة ً وخلصني بما أنك محبّ البشر وحدك.

الكاهن: من أجل أن نكون مستحقين لسماع الانجيل المقدس إلى الرب إلهنا نتضرع.

الجوقة: يا رب ، أرحم. (ثلاثاً).

الكاهن: حكمة فلنستقم ونستمع الانجيل المقدس، السلام لجميعكم.

الجوقة: ولروحك أيضا.

الكاهن: فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس يوحنا الانجيلي البشير والتلميذ الطاهر (12: 17– 50)

الجوقة: ألمجد لك يا رب ألمجد لك.

الكاهن: فلنصغ.

في ذلك الزمان كان الجمع الذين كانوا مع يسوع حين نادى ليعازر من القبر وأقامه من بين الأموات يشهدون له * ومن أجل هذا أستقبله الجمع لأنهم سمعوا بأنه قد صنع هذه الآية * فقال الفريسيّون فيما بينهم أتنظرون أنكم لا تنفعون شيئاً. ها إن العالم قد تبعه * وكان أناس يونانيون من الذين صعدوا ليسجدوا في يوم العيد * فتقدم هؤلاء إلى فيليبس الذين من بيت صيدا الجليل وسألوه قائلين يا سيد نريد أن نرى يسوع * فجاء فيليبس وقال لإندراوس وإندراوس وفيليبس قالا ليسوع * فأجابهما يسوع قائلاً قد أتت الساعة ليتمجد أبن البشر * الحق الحق أقول لكم إن لن تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فإنها تبقى وحدها * وإن ماتت أتت بثمر كثير. من أحبّ نفسه فإنه يهلكها. ومن أبغض نفسه في هذا العالم فإنه يحفظها لحياة أبدية * إن كان احدٌ يخدمني فليتبعني وحيث أكون أنا فهناك يكون خادمي. وإن كان أحدٌ يخدمني يكرمه الآب * الأن نفسي قد أضطربت فماذا أقول. يا أبتِ نجني من هذه الساعة. ولكن لأجل هذا أتيت إلى هذه الساعة * يا أبتِ مجد أسمك. فجاء صوتٌ من السماء أن قد مجدتُ وسأمجّدُ ايضاً * فالجمع الذي كان واقفاً وسمع قال إنما كان رعدٌ. وقال أخرون قد كلمه ملاك. أجاب يسوع ليس من أجلي كان هذا الصوت ولكن من أجلكم * قد حضرتْ دينونة هذا العالم. الأن يلقى رئيس هذا العالم خارجاً * وأنا أذ أرتفعت عن الأرض جذبت إليّ الجميع (وإنما قال هذا ليدّل على أية ميتةٍ كان مزمعاً أن يموتها) * فأجابه الجمع نحن سمعنا من الناموس أن المسيح يدوم إلى الأبد . فكيف تقول أنت أنه ينبغي أن يرتفع أبن البشر. من هو هذا أبن البشر * فقال لهم يسوع أن النور معكم زمانً يسيراً بعد. فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام. لأن الذي يمشي في الظلام لا يدري أين يتوجه * ما دام لكم النور فآمنوا بالنور لتكونوا أبناء النور * تكلم يسوع بهذا ثم مضى وتوارى عنهم * وع أنه كان قد صنع أمامهم آيات كذا عديدة لم يؤمنوا به * ليتم قول إشعياء النبي الذي قاله يا ربّ من يصدق ما سمع منا ولمن أعلنت ذراع الربّ * ومن أجل هذا لم يقدروا ان يؤمنوا لأن إشعياء قال أيضا: أعمى عيونهم وأغلظ قلوبهم لئلا يبصروا بعيونهم ولا يفهموا بقلوبهم ويرجعوا فأشفيهم * قال إشعياء هذا لمّا رأى مجده وتكلم عنه * ومع ذلد فإن كثيرين من الرؤساء أيضاً آمنوا به ولكنهم من أجل الفريسيّين لم يعترفوا به لئلا يُخرجوا من المجمع * لأنهم أحبوا مجد الناس على مجد الله * فصاح يسوع وقال من آمن بي فليس يؤمن بي بل بالذي أرسلني * ومن رأني فقد رأى الذي أرسلني * أنا نوراً أتيت إلى العالم حتى إن كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلام * وأن كان أحدٌ يسمع أقوالي ولا يحفظها فأنا لا أدينه. لأني لم آتِ لأدين العالم بل لأخلص العالم * من رذلني ولم يقبل أقوالي فإن له من يدينه. الكلام الذي نطقت به هو يدينه في اليوم الأخير * لأني لم أتكلم من نفسي لكن الآب الذي أرسلني هو أعطاني الوصية بما أقول وبما أنطقُ * وأعلم أن وصيته هي حياة أبدية والذي أتكلم به فكما قاله لي الآب هكذا أتكلم به .

الجوقة: المجد لك يا رب المجد لك.

المزمور الخمسون

· ارحمني، يا الله، كعظيم رحمتك، وكمثل كثرة رأفتك امح مآثمي.

· إغسلني كثيراً من إثمي ومن خطيئتي طهرني.

· فإني أنا عارف بإثمي، وخطيئتي أمامي في كل حين.

· إليك وحدك خطئت والشر قدامك صنعت. لكي تصدق في أقوالك وتغلب في محاكمتك.

· هاءنذا بالآثام حبل بي، وبالخطايا ولدتني أمي.

· لأنك قد أحببت الحق، وأوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها.

· تنضحني بالزوف فأطهر. تغسلني فأبيض أكثر من الثلج.

· تسمعني بهجة وسروراً، فتبتهج عظامي الذليلة.

· إصرف وجهك عن خطاياي وامح كل مآثمي.

· قلباً نقياً أخلق فيّ، يا الله، وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي.

· لا تطرحني من قدام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني.

· إمنحني بهجة خلاصك وبرح رئاسي اعضدني.

· فأعلم الأثمة طرقك، والكفرة إليك يرجعون.

· نجني من الدماء، يا الله، إله خلاصي، فيبتهج لساني بعدلك.

· يا رب، افتح شفتيَّ، فيخبر فمي بتسبحتك.

· لأنك لو آثرت الذبيحة، لكنت قد قربتها. لكنك لا تسر بالمحرقات.

· الذبيحة لله روح منسحق. القلب المتخشع المتواضع لا يرذله الله.

· أصلح، يا رب، بمسرتك صهيون، ولتبن أسوار أورشليم.

· حينئذ تسر بذبيحة البر قربانا ًومحرقات.

· حينئذ يقربون على مذبحك العجول.

ثم يرتل القانون التالي

الجوقة:

الأودية الثالثة (باللحن الثاني)

– الارمس –

لقد ثبتـّني على صخرة الإيمان ووسّعت فمي على أعدائي لأنّ روحي قد فرحت عند ترتيلها: ليس قدوسٌ مثل إلهنا وليس عادلٌ سواك يا ربّ.

المجد لك يا إلهنا المجد لك

إنّ المجمع الحائد عن الشريعة باطلٌ، وقد ألتأم بعزم ٍ رديءٍ ليظهرك تحت الجريرة يا أيها المسيح المنقذ الذي لك نرتل: أنت هو إلهنا وليس قدّوسٌ سواك يا ربّ.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

إنّ مجمع العابريّ الناموس الرديء، بما أنّ أنفسهم رديئةٌ محاربةٌ الله، قد تآمروا على قتل المسيح الصدّيق كعديم الصلاح الذي نرتل له: أنت هو إلهنا وليس قدّوسُ سواك يا ربّ.

ثم يعاد الارمس

لقد ثبتـّني على صخرة الإيمان ووسّعت فمي على أعدائي لأنّ روحي قد فرحت عند ترتيلها: ليس قدوسٌ مثل إلهنا وليس عادلٌ سواك يا ربّ.

الكاهن: أيضا وأيضا بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنك أنت ملكُ السلام ومخلـّص نفوسنا ولك نرسل المجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

القنداق

اخطأت إليك أيها الصالح أكثر من الزانية ولم أقرّب لك فيضان دموع قط، لكن بصمتٍ وسكون ٍ أجثوا لديك طالباً وأقبّلُ قدميك الطاهرتين بشوق ٍ لكي تمنحني أيها المخلص، بما أنك السيّد، محو خطاياي صارخاً: أنقذني من حمأة أفعالي.

البيت

إنّ المرأة التي كانت فاجرة ً فيما سلف قد ظهرت بغتة ً عفيفة ً ماقتة ً أفعال الخطيئة القبيحة ولذ ّات الجسد، مُفتكرة بكثرة الخزي ودينونة العقوبات التي يكابدها الزناة والفجّار الذين أنا أولهم. فإنني أهلع من ذلك لكنني في عاداتي الرديئة أنا الجاهل وأمّا المرأة الزانية فهربت خوفاً وحاضرت مسارعة ً وأتت هاتفة ً إلى المنقذ: أيها المحب البشر أنقذني من حمأة أفعالي.

السنكسار

في يوم الأربعاء العظيم المقدّس فرض الآباء المتوشحون بالله أنّ نصنع تذكار المرأة الزانية التي دهنت الربّ بطيبٍ لأنّ ذلك حصل قبل الآلام ببرهنة جزئيةٍ.

إنّ المرأة الزانية لمّا تقدمت إلى المسيح وأفاضت على جسده الطيب، سبقت فرسمت المرّ الذي حنّطه به نيقوديموس في يوم دفنه الرهيب.

لكن أيها المسيح الإله الممسوح بالطيب العقليّ، أعتقنا من الآلام الكثيرة وارحمنا بما أنك وحدك قدّوسٌ ومحبٌ للبشر آمين.

الجوقة:

الأودية الثامنة (باللحن الثاني)

الارمس

إن الأتون قد أضطرم وقتاً ما سبعة أضعافٍ بقوّة أمر المغتصب الذي فيه لم يحترق الفتيان لكنهم توطأوا أمر الملك وهتفوا: سبحوا يا جميع أعمال الربّ للربّ وزيدوا علوّه إلى جميع الأدهار.

المجد لك يا إلهنا المجد لك

أيها المسيح، أن الإمرأة سكبت طيباً كريماً على هامتك الإلهّية الرهيبة السيّدية وضبطت قدميك الطاهرتين بكفيها الدنستين وهتفت: سبحوا يا جميع أعمال الربّ للربّ وزيدوا علوّه إلى جميع الأدهار.

نبارك الآب، والابن، والروح القدس

إنّ الحاصلة تحت جريرة المآثم رحضت قدمي الخالق بدموعها ومسحتهما بشعرها لذلك لم تخبْ من الخلاص عمّا اجترمته في عمرها من الخطايا بل هتفت: سبحوا يا جميع أعمال الربّ للربّ وزيدوا علوّه إلى جميع الأدهار.

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

لقد أكمل الفداء للشكورة العزم من جوانح خلاصية وينبوع دموع ٍ الذي رُحضت فيه بالاعتراف ولم تخجل لكنها هتفت: سبحوا الرب ّ يا جميع أعماله وزيدوا علوّه إلى جميع الأدهار.

نسبّح ونبارك ونسجُد للرب.

إن الأتون قد أضطرم وقتاً ما سبعة أضعافٍ بقوّة أمر المغتصب الذي فيه لم يحترق الفتيان لكنهم توطأوا أمر الملك وهتفوا: سبحوا يا جميع أعمال الربّ للربّ وزيدوا علوّه إلى جميع الأدهار.

الكاهن: لوالدة الإله وأم النور بالتسابيح نكرمها معظمين.

الجوقة:

الاودية التاسعة

هلمّ بنا نُعظـّم بنفوس ٍ وشفاهٍ طاهرةٍ للبريئة من الدنس، الفائقة الطهر، أمّ عمانوئيل التي نقدّمها شفيعة ً إلى المولود منها قائلين: إرثِ لنفوسنا أيها المسيح الإله وخلصنا.

المجد لك يا إلهنا المجد لك

إنّ يهوذا الشرير قد ظهر عديم الموالاة وغيّوراً رديئاً وسَمَحَ ببيع الموهبة اللأئقة بالله التي بها انحلـّت ديون خطايا وزغل النعمة المحبوبة من الله، فارث لنفوسنا أيها المسيح الإله وخلصنا.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

إنّ يهوذا مضى نحو الرؤساء العابري الناموس وقال لهم ماذا تعطوني وأنا أدفع لكم المسيح المطلوب الذي تلتمسونه، مقايضاً عن اختصاصه به بالذهب، فارث لنفوسنا أيها المسيح الإله وخلصنا.

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

يا لمحبتك الفضة المؤذية يا خائن، التي بواسطتها نسيت أنّ العالم لا يُوازي النفس كما تعلمت، لأنك التهبت من اليأس فشنقت ذاتك أيها الدافع. لكن أشفق على نفوسنا أيها المسيح الإله وخلـّصنا.

ثم يعاد الارمس

هلمّ بنا نُعظـّم بنفوس ٍ وشفاهٍ طاهرةٍ للبريئة من الدنس، الفائقة الطهر، أمّ عمانوئيل التي نقدّمها شفيعة ً إلى المولود منها قائلين: إرثِ لنفوسنا أيها المسيح الإله وخلصنا.

الكاهن: أيضا وأيضا بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنه لك تسبحُ كل قوات السّماوات، ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الأن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

الاكسابستلاري باللحن الثالث (ثلاثاً)

إنني أشاهد خدرك مزيناً يا مخلصي، ولست أمتلك لباساً للدخول إليه فأبهج حُلة نفسي يا مانح النور وخلصني.

الأينوس (باللحن الأول)

كل نسمة فلتسبح الرب، سبحوا الرب من السماوات، سبحوه في الأعالي، لأنه لك يليق التسبيح يا الله.

سبحوه يا جميع ملائكته، سبحوه يا سائر قواته، لأنه لك يليق التسبيح يا الله.

سبحوه على مقدرته، سبحوه بحسب كثرة عظمته.

إنّ الزانية لمّا عرفتك إلهاً يا ابن العذراء هتفت ببكاءٍ متوسّلة ً لأنها اقترفت أفعالاً تستوجب العبرات وقالت: حُلّ ديني كما حللتُ أنا الظفائر، أحِبّ الممقوتة بعدلٍ الوادّة إياك لأنادي بك عند العشارين أيها المحسن المحبّ البشر.

سبحوه بلحن البوق، سبحوه بالمزمار والقيثارة.

إنّ الزانية لمّا مزجت بالدموع الطيب الجزيل وأفاضته على قدميك الطاهرتين وقبّلتهما، للكال برّرتها، فامنحنا الغفران يا من تألـّم عنّا وخلـّصنا.

سبحوه بالطبل والمصاف، سبحوه بالأوتار وآلة الطرب.

إنّ الخاطئة لمّا كانت تُقدّم الطيب كان التلميذ يشارط مخالفي الناموس، أمّا تلك فكانت تفرح بسكبها الطيب الجزيل الثمن، وأمّا ذاك فأسرع ليبيع من لا يقدّر بثمن. تلك أعترفت بالسيّد وهذا انفصل عن الربّ. تلك أنعتقت محرّرة ويهوذا صار للعدّو عبداً. فرديءٌ هو التهاون وعظيمة ٌ هي التوبة، فامنحنا إياها يا مخلص، يا من تألـّم عنّا وخلصنا.

سبحوه بنغمات الصنوج، سبحوه بصنوج التهليل، كل نسمة فلتسبح الرب.

يا لشقاء يهوذا لأنّه أبصر الزانية تـُقـبّل آثار القدمين وهو كان يُضمرُ الغشّ بقبلة التسليم. تلك حلـّت الضفائر وهذا ارتبط بالغضب وقدّم عوض الطيب الشرّ المخزي، لأن الحسد يُذهلُ صاحبه عمّا فيه خيرُهُ. فيا لشقاء يهوذا، فنجّ منه يا الله نفوسنا.

المجد للآب، والابن، والروح القدس. (باللحن الثاني)

إن الخاطئة أسرعت نحو بائع الطيب لتبتاع طيباً جزيل الثمن وتطيّب به المحسن، وهتفت قائلة: أعطني طيباً لأدهن به من محا عني كلّ خطاياي.

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

إنّ المتوغلة في الخطايا قد وجدتك ميناً للخلاص فأفاضت طيباً مع دموع ٍ عليك وهتفت نحوك قائلة: أنظر إليّ يا من يقبلُ توبة الخطأة وخلـّصني أيها السيّد من عواصف الخطيئة من أجل غنى مراحمك.

المتقدم: لك ينبغي المجد أيها الرب إلهنا، ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام، وفي الناس المسرة. نسبحك نباركك، نسجد لك نمجدك، نشكرك لأجل عظيم جلال مجدك. أيها الرب الملك، الإله السماوي، الآب الضابط الكل، أيها الرب الإبن الوحيد يسوع المسيح، ويا روح القدس. أيها الرب الإله، يا حمل الله، يا ابن الآب، يا رافع خطيئة العالم ارحمنا يا رافع خطايا العالم. تقبل تضرعنا أيها الجالس عن يمين الآب وارحمنا. لأنك أنت وحدك قدوس، أنت وحدك الرب يسوع المسيح، في مجد الله الآب، آمين. في كل يوم أباركك، وأسبح اسمك إلى الأبد وإلى أبد الأبد. يا رب ملجأ كنت لنا في جيل وجيل، أنا قلت يا رب ارحمني واشف نفسي لأني قد خطئت إليك. يا رب إليك لجأت فعلمني أن أعمل هواك، لأنك أنت إلهي. لأن من قبلك هي عن الحياة، وبنورك نعاين النور. فابسط رحمتك على الذين يعرفونك. أهلنا يا رب أن نحفظ في هذه الليلة بغير خطيئة. مبارك أنت يا رب إله آبائنا ومسبح وممجد اسمك إلى الأبد، آمين. لتكن يا رب رحمتك علينا، كمثل اتكالنا عليك. مبارك أنت يا رب علمني وصاياك. مبارك أنت يا سيد فهمني حقوقك. مبارك أنت يا قدوس أنرني بعدلك. يا رب رحمتك إلى الأبد، وعن أعمال يديك لا تعرض. لك ينبغي المديح لك يليق السبح، لك يجب المجد، أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

الكاهن: لنكمل طلباتنا السحرية للرب.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أن يكون نهارنا كله كاملاً مقدساً سلامياً وبلا خطيئة من الرب نسأل.

الجوقة: أستجب يا رب (بعد كل طلبة).

الكاهن:

· ملاك سلام، مرشداً أميناً، حافظاً لنفوسنا وأجسادنا من الرب نسأل.

· غفران خطايانا والصفح عن ذنوبنا من الرب نسأل.

· الصالحات والموافقات لنفوسنا والسلام للعالم من الرب نسأل.

· أن نقضي غابر زمان حياتنا بسلام وتوبة من الرب نسأل.

· أن تكون أواخر حياتنا مسيحية سلامية بلا حزن ولا خزي وجواباً حسناً لدى منبر المسيح المرهوب نسأل

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنك إله الرحمة والرأفات والمحبة للبشر، ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

الكاهن: السلام لجميعكم.

الجوقة: ولروحك أيضاً.

الكاهن: لنـُحن رؤوسنا للرب.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: أيها الرب القدوس، الساكن في الآعالي، والناظر ما هو أسفل، والمطـّلع على كل الخليقة بناظرك، المراقب كل الأشياء، لك قد أحنينا عنق النفس والجسد، ونطلب منك يا قدوس القديسين، فامدُدْ من مسكنك المقدس يدك غير المنظورة وباركنا جميعنا، وبما أنك الإله الصالح والمحب البشر، إغفر لنا كل ما خطئناه طوعاً أو كرهاً، مانحاً إيانا خيراتك العالمية والتي فوق العالمية، لأن لك أن ترحمنا وتخلصنا أيها المسيح إلهنا ولك نرسل المجد مع أبيك الذي لا بدء له وروحك الكلي قدسه الصالح والمحيي، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

الأبوستيخن (باللحن السادس)

القارئ: اليوم حَضَرَ المسيحُ في بيت الفرّيسي، وامرأة خاطئة ٌ تقدّمت تتمرغ على قدميه هاتفة ً: أنظر الغارقة في الخطيئة واليائسة لأجل أفعالها والتي لم ترذل من صلاحك، وامنحني يا ربّ غفران الشرور وخلـّصني.

ستيخن: قد تملأنا في الغداة من رحمتك يا رب وابتهجنا، وفرّحنا في كل أيامنا.

أيها المخلص، إنّ الزانية بسطت لديك شعرها ويهوذا بسط يديه لعابري الناموس، أمّا تلك فلتنال صفحاً وأمّا هذا فليأخذ فضّة، لذلك نهتف إليك يا من بعت وحرّرتنا يا ربّ المجد لك.

ستيخن: فرّحنا عوض الأيام التي أذلّتنا والسنين التي رأينا فيها المساوئ، وأنظر إلى عبيدك وإلى أعمال يديك وأرشد بنيهم.

إنّ امرأة دنسة ً مُلطخة ً بالحمأة وافت مذرفة ً دموعاً على قدميك أيها المخلـّص منذرة ً بالآلام وهاتفة ً: كيف أحدّق إليك أيها السيّد، لأنك أنت أتيت لتخلـّص الزانية، فأنهضني من الأعماق أنا الميّتة، يا من أقمت لعازر ذا الأربعة أيام من القبر، واقبلني أنا الشقية يا ربّ وخلـّصني.

ستيخن: وليكن بهاء الرب إلهنا علينا، وأعمال أيدينا سهّلْ علينا، وعمل أيدينا سهّلْ

إنّ اليائسة من قبل والمعروفة سجيّتها قد اقبلت إليك حاملة طيباً وهتفت قائلة: لا تطرحني أنا الزانية يا من وُلدت من البتول ولا تـُعرض عن دموعي يا فرح الملائكة، لكن اقبلني تائبة ً يا ربّ أنا التي لم تـُقصني من تلقاء خطاياي عظيم رحمتك.

المجد للآب، والابن، والروح القدس ،الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين. (باللحن الثامن)

يا ربّ إنّ المرأة التي سقطت في خطايا كثيرةٍ لمّا شعرت بلاهوتك اتخذت رُتبة حاملات الطيب وقدّمت لك طيوباً قبل الدفن منتحبة ً وهاتفة ً: ويْحي لقد حصل لي شغفُ الفجور وعشقُ الخطيئة ليلاً قاتماً فاقد الضياء، فأقبلْ ينابيع دموعي يا من يجتذب مياه البحر بالسحب وانعطف لزفرات قلبي يا من أحنيت السموات بتنازلك الذي لا يدرك، فأقبّل قدميك الطاهرتين وأنشفهما بضفائر رأسي، اللتين لمّا طنّ صوْتُ وطئهما في مسامع حوّاء في الفردوس جزعت واستترت خوفاً. فمنْ يفحص كثرة خطاياي ولجج أحكامك. فيا مخلـّصي المنقذ نفسي لا تـُعرضْ عني أنا عبدتك، يا من له الرحمة التي لا تحصى.

المتقدم: صالح الإعتراف للرب، والترتيل لاسمك أيها العلي، ليخبر برحمتك في الغداة، وبحقك في كل ليلة.

القارئ: قدوس الله قدوس القوي قدوس الذي لا يموت ارحمنا (3 مرات)

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

ايها الثالوث القدوس، ارحمنا. يا رب، اغفر خطايانا. يا سيد، تجاوز عن سيئاتنا. يا قدوس، اطلع وشف أمراضنا، من اجل اسمك يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم.

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

أبانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الارض. خبزنا الجوهري اعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير، أمين

الكاهن:لأن لك الملك والقدرة، والمجد، أيها الآب، والأبن والروح القدس، الأن وكل آوان ، والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

القنداق

أخطأت إليك أيها الصالح أكثر من الزانية ولمْ أقرّب لك فيضان دموع ٍ قط، لكن بصمت وسكون أجثوا لديك طالباً وأقبّل قدميك الطاهرتين بشوق ٍ لكي تمنحني أيها المخلـّص، بما أنك السيّد، مَحْوَ خطاياي صارخاً: أنقذني من حمأة أفعالي.

ثم يا ربّ أرحم (40 مرة)

المجد للآب والابن والروح القدس. الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

يا من هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياس من السيرافيم. يا من هي بغير فساد ولدت كلمة الله، حقاً إنك والدة الإله إياك نعظم.

الكاهن: المسيح إلهنا الذي هو مبارك كل حين الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

القارئ: آمين.

أيها الملك السماوي، أيّد عبيدك المؤمنين، وطد الايمان، هدّئ الأمم، أعط العالم السلام، واحفظ هذه الكنيسة المقدسة حفظاً جيداً ورتب المتوفين من آبائنا واخوتنا في مساكن الصديقين وتقبلنا بالتوبة والاعتراف بما أنك صالح ومحبّ للبشر.

هنا نقوم بثلاث مطانيات كبار قائلين إفشين القديس أفرام:

* أيها الرب وسيد حياتي، أعتقني من روح البطالة والفضول وحبّ الرئاسة والكلام البطال.

* وأنعم عليّ أنا عبدك، بروح العفة واتضاع الفكر والصبر والمحبة.

* نعم يا ملكي وإلهي هب لي أن أعرف ذنوبي وعيوبي، وأن لا أدين أخوتي فأنك مبارك إلى دهر الداهرين آمين.

الكاهن: ألمجد لك أيها المسيح الإله يا رجاءنا المجد لك.

القارئ: المجد للآب والابن والروح القدس، الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين.

يارب، ارحم. (ثلاثاً). بأسم الرب بارك يا أب.

الكاهن: أيها المسيح إلهنا الحقيقي يا من أتى إلى الآلام الطوعية لأجل خلاصنا، بشفاعات أمك القديسة الكلية الطهارة والبريئة من كل عيب، والقديسين المشرفين الرسل الكلي مديحهم، والقديس (…) صاحب هذه الكنيسة المقدسة، والقديس (…) الذي نقيم تذكاره اليوم والقديسين الصديقين جدّي المسيح الإله يواكيم وحنه، وجميع قديسيك، أرحمنا وخلصنا بما أنك صالح ومحبّ للبشر.

بصلوات آبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا أرحمنا وخلصنا.

الجوقة: آمين.

خدمة صلاة الختن الثانية – عشية الأثنين العظيم المقدس

الكاهن: تبارك الله إلهنا كل حين الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

المتقدم: المجد لك، يا إلهنا، ورجاءنا، المجد لك.

أيها الملك السماوي، المعزي، روح الحق، الحاضر في كل مكان والمالئ الكل، كنز الصالحات، ورازق الحياة، هلمّ وأسكن فينا، وطهرنا من كل دنس، وخلص أيها الصالح نفوسنا.

القارئ: قدوس الله قدوس القوي قدوس الذي لا يموت ارحمنا (3 مرات)

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

ايها الثالوث القدوس، ارحمنا. يا رب، اغفر خطايانا. يا سيد، تجاوز عن سيئاتنا. يا قدوس، اطلع وشف أمراضنا، من اجل اسمك يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم.

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

أبانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الارض. خبزنا الجوهري اعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير، أمين

الكاهن:لأن لك الملك والقدرة، والمجد، أيها الآب، والأبن والروح القدس، الأن وكل آوان ، والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

القارئ: يا رب، أرحم (12 مرة).

المجد للآب والابن والروح القدس ،الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

هلموا نسجد ونركع. لملكنا وإلهنا.

هلموا نسجد ونركع للمسيح. ملكنا وإلهنا.

هلموا نسجد ونركع للمسيح. هذا هو ملكنا وإلهنا.

المزمور التاسع عشر

· ليستجب لك الرب في يوم الحزن. لينصرك اسم إله يعقوب.

· ليرسل لك عوناً من القدس ويعضدك من صهيون.

· ليذكر كل ذبائحك ويستسمن محرقاتك.

· ليعطيك الرب على حسب قلبك ويتمم بغيتك كلها.

· فنتهلل بخلاصك وبأسم الرب إلهنا نتعظم.

· ليتمم الرب جميع طلباتك. الأن علمت أن الرب قد خلص مسيحه.

· أستجاب له من سماء قدسه. الخلاص إنما يتم ببأس يمينه.

· هؤلاء بالعجلات وهؤلاء بالخيل. أما نحن فبأسم الرب إلهنا ندعو.

· هم تعرقلوا وسقطوا. أما نحن فقمنا وأنتصبنا.

· يا رب، خلص الملك، وأستجب لنا في أي يوم ندعوك.

المزمور العشرون

· يا ربُ، بقوتك يفرح الملك، وبخلاصك يبتهج جداً.

· مشتهى قلبه أعطيته وملتمس شفتيه لم تعدمه.

· لأنك أدركته ببركات الخير. وضعت على رأسه إكليلاً من حجر كريم.

· حياة سألك فأعطيته طول الأيام الى أبد الأبدين.

· مجده بخلاصك عظيمٌ، مجداً وجلالاً تلقي عليه.

· لأنك تعطيه بركة الى جيل فجيل. تبهجه بالسرور أمام وجهك.

· لأن الملك يتوكل على الرب وبرحمة العلي لا يتزعزع.

· لتظفر يدك بجميع أعدائك. تظفر يمينك بجميع مبغضيك.

· تجعلهم (كالحطب) في تنور نار حين يتجلى وجهك. الرب يزعجهم بغضبه فتأكلهم النار.

· تبيد من الأرض ثمرهم ونسلهم من بين بني البشر.

· لأنهم عزموا عليك بالشر، وقاموا بمؤامرات، لم يستطيعوا تنفيذها.

· لأنك تردهم على أعقابهم. أما الباقون فتهيء لهم قصاصاً أيضا.

· أرتفع، يا رب، بقوتك. نسبح ونرتل لعزتك.

المجد للآب والإبن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــن

القارئ: : قدوس الله قدوس القوي قدوس الذي لا يموت ارحمنا (3 مرات)

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

ايها الثالوث القدوس، ارحمنا. يا رب، اغفر خطايانا. يا سيد، تجاوز عن سيئاتنا. يا قدوس، اطلع وشف أمراضنا، من اجل اسمك يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

أبانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الارض. خبزنا الجوهري اعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير، أمين

الكاهن:لأن لك الملك والقدرة، والمجد، أيها الآب، والأبن والروح القدس، الأن وكل آوان ، والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

خلص يا رب شعبك وبارك ميراثك، وامنح ملوكنا المؤمنين الغلبة على البربر، واحفظ بقوة صليبك جميع المختصين بك.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

امنح رأفتك لرعيتك الجديدة المنسوبة إليك أيها المسيح الإله، يا من ارتفع على الصليب طوعاً، وسُرّ مُبهجاً بقدرتك ملوكنا المؤمنين، مانحاً إياهم الغلبة على الأعداء، ولتكن لهم مؤازرتك سلاح سلم وراية ظفر لا تقهر.

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

أيتها الشفيعة الرهيبة غير الخائبة، يا والدة الإله الكلية السبح، لا تعرضي يا صالحة عن طلباتنا، بل وطدي سيرة المستقيمي الرأي، وخلصي الذين أمرت أن يمتلكوا، وامنحيهم الغلبة من السماء، بما أنك ولدت الإله، أيتها المباركة وحدك.

الكاهن: ارحمنا يا الله كعظيم رحمتك نطلب إليك فأستجب وارحم.

الجوقة: يا رب أرحم (ثلاثا).

الكاهن: وأيضا نطلب من أجل المسيحيين الحسني العبادة الأرثوذكسيين.

الجوقة: يا رب أرحم (ثلاثا).

الكاهن: وأيضا نطلب من أجل أبينا وبطريركنا (…) ورئيس كهنتنا (…) وجميع اخوتنا في المسيح.

الجوقة: يا رب أرحم (ثلاثا).

الكاهن: لأنك إلهٌ رحيم ومحب للبشر ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين. بأسم الرب بارك، يا أب.

الكاهن: (يرسم بالمبخرة شكل صليب أمام المائدة) ويعلن

المجد للثالوث القدوس المتساوي في الجوهر، المحيي، غير المنقسم، كل حين الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

القارئ: المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة (ثلاثا).

يا رب إفتح شفتي فيخبر فمي بتسبيحتك. (مرتين).

المزمور الثالث

· يا رب، لماذا كثر الذين يحزينوني ؟ كثيرون قاموا علي.

· كثيرون يقولون لنفسي : لا خلاص له بالهه.

· أما أنت، يا رب ، فناصري، ومجدي، ورافع رأسي.

· بصوتي الى الرب صرخت، فاستجاب لي من جبل قدسه.

· أنا رقدت ونمت، ثم قمت لان الرب ينصرني.

· فلا أخاف من ربوات الشعوب المحيطين بي من حولي.

· قم، يا رب، خلصني، يا إلهي، لأنك ضربت كل من يعاديني بلا سبب، أسنان الخطاة سحقت.

· للرب الخلاص، وعلى شعبك بركتك. أنا رقدت ونمت، ثم قمت لان الرب ينصرني.

المزمور السابع والثلاثون

· يا رب، لا توبخني بغضبك، ولا تؤدبني بسخطك.

· فإن سهامك قد نشبت فيّ وثبت علي يديك.

· ليس لجسدي شفاء من جراء سخطك ولا سلام لعظامي من جراء خطاياي.

· لأن آثامي قد تعالت فوق رأسي، مثل حمل ثقيل قد ثقلت عليّ.

· قد أنتنت وقاحت جراحاتي بسبب جهالتي.

· شقيت وانحنيت الى الغاية. واليوم كله مشيت عابساً.

· لأن متنيّ قد امتلأ هواناً وليس لجسدي شفاء.

· شقيت وذللت جداً، وكنت أئن من تنهد قلبي.

· يا رب، إن مشتهاي كله أمامك، وتنهدي ولم يخفَ عنك.

· قد اضطرب قلبي، وفارقتني قوتي، ونور عينيَّ أيضاً لم يبقَ معي.

· أصدقائي وأقربائي دنوا مني ووقفوا مقابلي، وبنو جنسي وقفوا بعيداً.

· وأجهدني الذين يطلبون نفسي. والذين يلتمسون لي الشر تكلموا بالباطل ولهجوا بالغش طول النهار.

· أما انا فكنت كأصم لا يسمع، وكأخرس لا يفتح فاه.

· وصرت كإنسان لا يسمع ولا في فمه تبكيت.

· لاني عليك، يا رب، توكلت. أنت تستجيب لي، أيها الرب إلهي.

· لأني قلت : لا يشمت بي أعدائي، وعندما زلت قدماي تفاخروا علي بالكلام.

· لأني أنا للضرب مستعد ووجعي لدي في كل حين.

· لأن أعترف بإثمي واحترز من خطيئتي.

· أما أعدائي فأحياء وهم اشد مني، وقد كثر الذين يبغضوني ظلماً.

· والذين جازوني بدل الخير شراً محلوا بي، لأني ابتغيت الصلاح.

· فلا تهملني، يارب وإلهي، ولا تتباعد عني.

· أسرع الى معونتي يا رب خلاصي.

المزمور الثاني والستون

· يا الله، إلهي، إليك ابتكر. إليك عطشت نفسي، وبما يفوق ذلك جسدي في أرض برية وغير مسلوكة وعديمة الماء.

· هكذا ظهرت لك في القدس لأعاين قوتك ومجدك.

· لأن رحمتك أفضل من الحياة. لك تسبح شفتاي.

· هكذا أباركك مدى حياتي. وباسمك أرفع يديّ.

· فتمتلئ نفسي كما من شحم ودسم. وبشفاه الإبتهاج يسبحك فمي. إن ذكرتك على فراشي، هذذت بك في الاسحار.

· لأنك صرت لي عوناً، وبستر جناحيك أبتهج.

· إلتصقت نفسي بك من الوراء. وإياي عضدت يمينك.

· أما الذين يطلبون نفسي باطلاً، فسيدخلون الى أسافل الأرض ويدفعون الى أيدي السيوف، ويكونون حصصاً للثعالب.

· أما الملك فيسر بالله. ويمتدح كل من يحلف به. لأنه قد سُدت أفواه المتكلمين بالظلم.

· هذذت بك في الأسحار لأنك صرت لي عوناً وبظل جناحيك أستتر، ألتصقت نفسي وراءك، وأياي عضدت يمينك.

المجد للآب، والابن، والروح القدس. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

هللويا، هللويا، هللويا، المجد لك يا الله (ثلاثاً) وبدون مطانيات

يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم

المجد للآب، والابن، والروح القدس. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

المزمور السابع والثمانون

· يا رب، إله خلاصي، في النهار والليل صرخت أمامك.

· لتبلغ صلاتي الى أمامك، أمل أذنك الى طلبتي.

· فقد إمتلأت نفسي من الشرور، ودنت حياتي من الجحيم.

· حسبتُ مع المنحدرين في الجب، صرت مثل إنسان ليس له معين، حراً بين الأموات.

· مثل الجرحى الراقدين في القبر، الذين لا تذكرهم بعد، وهم عن يدك مقصون.

· جعلوني في جب أسفل السافلين، في ظلمات وظلال الموت.

· عليّ اشتد غضبك، وجميع أهوالك اجزتها عليّ.

· أبعدت عني معارفي، جعلوني رذالةً لهم.

· فقد اسلمت، وما فررت. عيناي ضعفتا من المسكنة.

· صرخت إليك، يا رب، طول النهار ومددت إليك يديّ.

· ألعلك للأموات تصنع العجائب ؟ أم الأطباء يقيمونهم، فيعترفون لك ؟

· هل يخبر أحدٌ في القبر برحمتك، وفي الهلاك بحقك ؟

· هل تعرف في الظلمة عجائبك وفي الارض المنسية عدالتك ؟

· أما أنا فإليك، يا رب، صرخت، فتبلغك في الغداة صلاتي.

· لماذا يا رب، تقصي نفسي، وتصرف وجهك عني.

· فقير أنا وفي الشقاء منذ شبابي. وحين ارتفعت إتضعت وافتقرت.

· عليّ جاز سخطك، وأهوالك أزعجتني. أحاطت بي كالمياه وإكتنفتني طول النهار.

· أبعدت عني الصديق والقريب ومعارفي من جراء شقائي.

· يا رب، إله خلاصي، في النهار والليل صرخت أمامك. لتبلغ صلاتي الى أمامك، أمل أذنك الى طلبتي.

المزمور الثاني والمئة

· باركي، يا نفسي، الرب، ويا جميع ما في باطني إسمه القدوس.

· باركي،، يا نفسي، الرب، ولا تنسى جميع إحساناته.

· الذي يغفر جميع ذنوبك، الذي يشفي جميع أمراضك.

· الذي ينجي من البلى حياتك، الذي يكللك بالرحمة والرأفة.

· الذي يشبع بالخيرات مشتهياتك، فيتجدد كالنسر شبابك.

· الرب صانع الرحمات والحكم لجميع المظلومين.

· عرّف موسى طرقه، وبني إسرائيل مشيئاته.

· الرب رحيم ورؤوف، طويل الأناة وكثير الرحمة. ليس على الدوام يسخط، ولا الى الأبد يحقد.

· لا على حسب آثامنا عاملنا، ولا على حسب خطايانا جازانا.

· لأنه بمقدار إرتفاع السماء عن الأرض عظم الرب رحمته على خائفيه.

· وبمقدار بعد المشرق عن المغرب، أبعد عنا سيئاتنا.

· كما يرأف الأب بالبنين، يرأف الرب بخائفيه، لأنه عرف جبلتنا، وذكر أننا تراب نحن.

· الإنسان، مثل العشب أيامه، وكزهر الحقل كذلك يزهر.

· لأنه إذا هبت عليه الريح بات بلا وجود، ولا يُعرف موضعه من بعد.

· أما رحمة الربّ فمن الأزل وإلى الأبد على خائفيه.

· وبره على أبناء البنين الحافظين عهده والذاكرين وصاياه ليصنعوها.

· الرب هيأ في السماء عرشه، ومملكته تسود على الجميع .

· باركوا الرب، يا جميع ملائكته، المقتدرين بالقوة، العاملين بأمره عند سماع صوت كلامه.

· باركوا الربّ، يا جميع قواته، ويا خدامه العاملين إرادته.

· باركوا الربّ، يا جميع أعماله، في كل موضع من مواضيع سيادته. باركي، يا نفسي، الربّ.

· في كل موضع من مواضيع سيادته. باركي، يا نفسي، الربّ.

المزمور المئة والثاني والأربعون

· يا ربّ، أستمع الى صلاتي، وأصغ بحقك الى طلبتي. استجب لي بعدلك.

· ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك، لأنه لن يتزكى أمامك حيّ.

· لأن العدو قد اضطهد نفسي. وأذل في الأرض حياتي.

· وأجلسني في الظلمات مثل موتى الدهر. فضجرت روحي في داخلي، واضطرب فيّ قلبي.

· تذكرت أيام القدم، وهذذت في كل أعمالك، وبصنائع يديك تأملت.

· بسطت إليك يديّ، ونفسي لك كأرض لا تمطر.

· أسرع فاستجب لي، يا ربّ. فقد فنيت روحي.

· لا تصرف وجهك عني، فأشابه الهابطين في الجبّ.

· إجعلني في الغداة مستمعاً لرحمتك، فإني عليك توكلت.

· عرّفني، يا ربّ، الطريق التي أسلك فيها، فإني إليك رفعت نفسي.

· أنقذني من أعدائي، يا ربّ، فإني قد لجأت إليك. علّمني أن أعمل رضاك، لأنك أنت هو إلهي.

· روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة. من أجل اسمك، يا ربّ، تحييني.

· بعدلك تخرج من الحزن نفسي. وبرحمتك تستأصل أعدائي.

· وتهلك جميع الذين يحزنون نفسي، لأني أنا عبدك.

استجب لي بعدلك. ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك (مرتين)

روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة

المجد للآب، والابن، والروح القدس. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

هللويا، هللويا، هللويا، المجد لك يا الله (ثلاثاً)

يا إلهنا ورجاءنا لك المجد

الطلبة السلامية الكبرى

الكاهن: بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب أرحم . (بعد كل طلبة).

· من أجل السلام من العلى وخلاص نفوسنا، إلى الرب نطلب.

· من أجل سلام كل العالم وحسن ثبات كنائس الله المقدسة، وإتحاد الجميع، إلى الرب نطلب.

· من أجل هذا البيت المقدس والذين يدخلون إليه بإيمان وورع وخوف الله، إلى الرب نطلب.

· من أجل المسيحيين الحسني العبادة الأرثوذكسيين، إلى الرب نطلب.

· من أجل أبينا وبطريركنا (…) ورئيس كهنتنا (…) والكهنة المكرمين خدام المسيح وجميع الأكليرس والشعب، إلى الرب نطلب.

· من أجل ملوكنا الحسني العبادة المحفوظين من الله وكل بلاطهم وجنودهم، إلى الرب نطلب.

· من أجل مؤازرتهم في الحروب وإخضاع كل عدو ومحارب تحت أقدامهم، إلى الرب نطلب.

· من أجل هذه المدينة وجميع المدن والقرى والمؤمنيين الساكنين فيها، إلى الرب نطلب.

· من أجل اعتدال الأهوية وخصب ثمار الأرض وأوقات سلامية ، إلى الرب نطلب.

· من أجل السائرين في البحر والمسافرين في البر والمرضى والمضنيين والأسرى وخلاصهم ، إلى الرب نطلب.

· من أجل نجاتنا من كل ضيق وغضب وخطر وشدة ، إلى الرب نطلب.

· أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

· بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنه ينبغي لك كل تمجيد وإكرام وسجود، أيها الآب والابن والروح القدس، الأن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

ثم تـُرنم (باللحن الثامن):

هللويا، هللويا، هللويا. بعد الاستيخونات التالية:

* من الليل تبتكر روحي إليك يا الله لأن أوامرك نورٌ على الأرض.

* تعلّموا العدل أيها السكان على الأرض.

* الغيرة تأخذ شعباً غير متأدب والنار تأكل المضادين.

* فزدهم أسواءً يا رب زد أسواء عظماء الأرض.

ثم نرتل طروبارية الختن (باللحن الثامن)

ها هوذا الختن يأتي في نصف الليل فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً أمّا الذي يجده متغافلاً فهو غير مستحق. فأنظري يا نفسي ألا تستغرقي في النوم ويغلق عليك خارج الملكوت وتسلمي إلى الموت، بل كوني منتبهة صارخة: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا الله ، من أجل العادمي الاجساد ارحمنا.

المجد للآب، والابن، والروح القدس.

ها هوذا الختن يأتي في نصف الليل فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً أمّا الذي يجده متغافلاً فهو غير مستحق. فأنظري يا نفسي ألا تستغرقي في النوم ويغلق عليك خارج الملكوت وتسلمي إلى الموت، بل كوني منتبهة صارخة: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا الله ، من أجل جميع قديسيك ارحمنا.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

ها هوذا الختن يأتي في نصف الليل فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً أمّا الذي يجده متغافلاً فهو غير مستحق. فأنظري يا نفسي ألا تستغرقي في النوم ويغلق عليك خارج الملكوت وتسلمي إلى الموت، بل كوني منتبهة صارخة: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا الله ، من أجل والدة الإله ارحمنا.

الكاهن: أيضا وأيضا بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأن لك العزة ولك الملك والقدرة والمجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الأن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

ثم نرتل الكاثسمات الثلاث التالية

كاثسما (باللحن الرابع)

لنودّ الختن يا أخوة ونحبّه ونهيّء مصابيحنا لامعين بالفضائل والايمان المستقيم، لكي مثل عذارى الربّ العاقلات نلج مستعدين معه إلى العرس، لأن الختن بما أنه الإله يهب الكل الأكاليل غير البالي.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

لنودّ الختن يا أخوة ونحبّه ونهيّء مصابيحنا لامعين بالفضائل والايمان المستقيم، لكي مثل عذارى الربّ العاقلات نلج مستعدين معه إلى العرس، لأن الختن بما أنه الإله يهب الكل الأكاليل غير البالي.

الكاثسما الثانية (باللحن الرابع)

أيها المخلـّص، إن الكهنة والكتبة جمعوا عليك مجمع مشورة حائدة عن الشريعة بحسدٍ شديدٍ، وحرّكوا يهوذا إلى التسليم، لذلك خرج بقحةٍ وكلـّم الشعوب العابري الناموس عليك قائلاً: ماذا تعطوني وأنا أسلمه في أيديكم. فيا ربّ خلـّص من دينونته نفوسنا.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

أيها المخلـّص، إن الكهنة والكتبة جمعوا عليك مجمع مشورة حائدة عن الشريعة بحسدٍ شديدٍ، وحرّكوا يهوذا إلى التسليم، لذلك خرج بقحةٍ وكلـّم الشعوب العابري الناموس عليك قائلاً: ماذا تعطوني وأنا أسلمه في أيديكم. فيا ربّ خلـّص من دينونته نفوسنا.

الكاثسما الثالثة (باللحن الثامن)

إن يهوذا العدّو الرديء قد تحرّك من عزم وأمق الفضة ودرس على المعلم التسليم متآمراً فسقط من النور واقتبل الظلام وشارط على البيع، فباع من لا ثمن له، لذلك وجد الشقيّ الشنق والموت الشنيع جزاءً عمّا فعله. فيا أيها المسيح الإله أنقذنا من حزبه وأمنح غفران الزلات للمعيدين بإيمانٍ لآلامك الطاهرة.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

إن يهوذا العدّو الرديء قد تحرّك من عزم وأمق الفضة ودرس على المعلم التسليم متآمراً فسقط من النور واقتبل الظلام وشارط على البيع، فباع من لا ثمن له، لذلك وجد الشقيّ الشنق والموت الشنيع جزاءً عمّا فعله. فيا أيها المسيح الإله أنقذنا من حزبه وأمنح غفران الزلات للمعيدين بإيمانٍ لآلامك الطاهرة.

الكاهن: من أجل أن نكون مستحقين لسماع الانجيل المقدس إلى الرب إلهنا نتضرع.

الجوقة: يا رب ، أرحم. (ثلاثاً).

الكاهن: حكمة فلنستقم ونستمع الانجيل المقدس، السلام لجميعكم.

الجوقة: ولروحك أيضا.

الكاهن: فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس متى الانجيلي البشير والتلميذ الطاهر (22: 15– 46 و 23: 1- 39)

الجوقة: ألمجد لك يا رب ألمجد لك.

الكاهن: فلنصغ.

في ذلك الزمان تشاور الفريسيّون على يسوع لكي يصطادوه بكلمة * فأرسلوا إليه تلاميذهم والهيرودسيين قائلين: يا معلـّم قد علمنا أنك صادق وتعلـّم طريق الله بالحق ولا تبالي بأحد ولا تنظر إلى وجوه الناس * فقل لنا ماذا تظن هل يجوز أن تعطى الجزية لقيصر أم لا * فعلم يسوع شرّهم فقال لماذا تجرّبونني يا مراؤون * أروني نقد المعاملة. فأتوه بدينار * فقال لهم يسوع لمن هذه الصورة والكتابة * فقالوا لقيصر، حينئذٍ قال لهم أوفوا اذاً ما لقيصر لقيصر وما لله لله * فلمّا سمعوا تعجّبوا وتركوه وانصرفوا * وفي ذلك اليوم دنا إليه الصدّوقيون الذين يقولون بعدم القيامة وسألوه قائلون: يا معلم قال موسى إن مات أحدٌ وليس له ولدٌ فليتزوج أخوه امرأته ويُقمْ نسلاً لأخيه * وكان عندنا سبعة إخوة تزوّج أولهم إمرأة ومات ولم يكن له نسلٌ فترك إمرأته لأخيه * وكذلك الثاني والثالث إلى السابع * وفي آخر الكل ماتت المرأة * ففي القيامة لمن من السبعة تكون إمرأةً لأن الجميع أتخذوها * فأجاب يسوع وقال لهم قد ضللتم لأنكم لم تعرفوا الكتب ولا قوة الله * لأنهم في القيامة ل يُزوّجون ولا يتزوّجون ولكن يكونون كملائكة الله في السماء * أمّا من جهة قيامة الأموات أفما قرأتم ما قيل لكم من الله القائل أنا إله إبراهيم وإله أسحق وإله يعقوب. والله ليس إله أموات وإنما هو إله أحياء * فلمّا سمٍع الجموع بُهتوا من تعليمه * ولمّا سمع الفريسيّون أنه قد أفحم الصدّوقيين اجتمعوا معاً * فسأله واحدٌ منهم ناموسي مجرباً له وقائلاً يا معلـّم أيّة وصيّة هي العظمى في الناموس * قال له يسوع أحببْ الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل ذهنك * هذه هي الوصية الأولى والعظمى * والثانية وهي مثلها أحببْ قريبك كنفسك * بهاتين الوصيّتين يتعلق الناموس كله والأنبياء * وفيما الفريسيّون مجتمعون سألهم يسوع قائلاً ماذا تظنون في المسيح أبن من هو. قالوا له أبن داود * فقال لهم فكيف يدعوه داود بالروح ربّه حيث يقول: قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اجعل أعداءك موطئاً لقدميك * فإن كان داود يدعوه ربّاً فكيف يكون هو أبنه * فلم يستطع أحدٌ أن يجيبه بكلمة * ومن ذلك اليوم لم يجسر أحدٌ أن يسأله البتة * حينئذ كلـّم يسوع الجموع وتلاميذه قائلاً على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيّون * فمهما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه واعملوا به وأمّا مثل أعمالهم فلا تعملوا. لأنهم يقولون ولا يفعلون * لأنهم يحزمون أحمالاً ثقيلة شاقة الحمل ويجعلونها على مناكب الناس ولا يريدون أن يحرّكوها بإحدى أصابعهم * وكل أعمالهم يصنعونها رياءً أمام الناس فيُعرضون عصائبهم ويعظمون أهداب ثيابهم * ويحبون أوّل المتّكآت في العشاء وصدور المجالس في المجامع والتحيات في الأسواق وأن يدعوهم الناس معلـّمي مُعلـّمي * أمّا أنتم فلا تدْعوْا يا معلـّم. فإن مدبّركم واحدٌ وهو المسيح وأنتم جميعاً إخوة * ولا تدْعوا لكم أباً على الأرض فأنّ أباكم واحدٌ هو الذي في السماوات * ولا تدْعوا مدبّرين فإن مدبّركم واحدٌ وهو المسيح والأكبر فيكم يكون لكم خادماً * فمن رفع نفسه أتـّضع ومن وضع نفسه ارتفع * الويل لكم أيها الكتبة والفريسيّون المراؤون فإنكم تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس فلا أنتم تدخلون ولا الداخلين تتركونهم يدخلون * الويل لكم أيها الكتبة والفريسيّون المراؤون، فإنكم تأكلون بيوت الأرامل بعلة مطيلين صلواتكم. ومن أجل هذا ستنالكم دينونة أعظم * الويل لكم أيها الكتبة والفريسيّون المراؤون، فإنكم تطوفون البحر والبر لتجلبوا دخيلاً واحداً. فإذا حصل صيرتموه ابن جهنم ضِعْف ما أنتم عليه * الويل لكم أيها القادة العميان القائلون من حلف بالهيكل فليس بشيء ومن حلف بذهب الهيكل يطالب * أيها الجهال والعميان ما الأعظم الذهب أم الهيكل الذي يقدس الذهب * ومن حلف بالمذبح فليس بشيء ومن حلف بالقربان الذي فوقه يطالب * أيها الجهال والعميان ما الأعظم القربان أم المذبح الذي يقدس القربان * فمن حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما فوقه * ومن حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه * ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه * الويل لكم أيها الكتبة والفريسيّون المراؤون. فإنكم تعشـّرون النعنع والشـّبث والكمّون وقد تركتم أثقل ما في الناموس وهو العدل والرحمة والإيمان، وكان ينبغي أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك * أيها القادة العميان الذين يُصفـّون من البعوضة ويبلعون الجمل * الويل لكم أيها الكتبة والفريسيّون المراؤون. فإنكم تنقون خارج الكأس والجام وداخلهما مملوء ٌ خطفاً ودعارةً * أيها الفريسي الأعمى نقّ أولاً داخل الكأس والجام حتى يتطهر خارجهما أيضاً * الويل لكم أيها الكتبة والفريسيّون المراؤون، فإنكم تشْبهون القبور المجصصة التي تـُرى للناس من خارجها جميلةً وهي من داخلها مملوءةٌ عظام أموات وكل نجاسة * كذلك أنتم تـُرون للناس من خارج أبراراً وأنتم من داخل ممتلئون رياءً وأثماً * الويل لكم أيها الكتبة والفريسيّون المراؤون، فإنكم تشيّدون قبور الأنبياء وتزيّنون مدافن الصديقين وتقولون لو كنـّا في أيام آبائنا لمّا كنـّا شاركناهم في دم الأنبياء * فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم بنو قتلة الانبياء * فجمّموا أنتم مكيال آبائكم * أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم * من أجل ذلك ها أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء وكتبة. فمنهم من تقتلون وتصلبون ومنهم من تجلدون في مجامعكم وتطردون من مدينة إلى مدينة * لكي يأتي عليكم كلّ دم زكي سُـفك على الأرض من دم هابيل الصدّيق إلى دم زخريا بن برخيـّا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح * الحق أقول لكم إن هذا كله سيأتي على هذا الجيل * يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم من مرة أردت أن أجمع بنيك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها فلم تريدوا * هوذا بيتكم يترك لكم خراباً * فإني أقول لكم أنكم من الآن لا ترونني حتى تقولوا مباركٌ الآتي باسم الرب.

الجوقة: المجد لك يا رب المجد لك.

المزمور الخمسون

· ارحمني، يا الله، كعظيم رحمتك، وكمثل كثرة رأفتك امح مآثمي.

· إغسلني كثيراً من إثمي ومن خطيئتي طهرني.

· فإني أنا عارف بإثمي، وخطيئتي أمامي في كل حين.

· إليك وحدك خطئت والشر قدامك صنعت. لكي تصدق في أقوالك وتغلب في محاكمتك.

· هاءنذا بالآثام حبل بي، وبالخطايا ولدتني أمي.

· لأنك قد أحببت الحق، وأوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها.

· تنضحني بالزوف فأطهر. تغسلني فأبيض أكثر من الثلج.

· تسمعني بهجة وسروراً، فتبتهج عظامي الذليلة.

· إصرف وجهك عن خطاياي وامح كل مآثمي.

· قلباً نقياً أخلق فيّ، يا الله، وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي.

· لا تطرحني من قدام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني.

· إمنحني بهجة خلاصك وبرح رئاسي اعضدني.

· فأعلم الأثمة طرقك، والكفرة إليك يرجعون.

· نجني من الدماء، يا الله، إله خلاصي، فيبتهج لساني بعدلك.

· يا رب، افتح شفتيَّ، فيخبر فمي بتسبحتك.

· لأنك لو آثرت الذبيحة، لكنت قد قربتها. لكنك لا تسر بالمحرقات.

· الذبيحة لله روح منسحق. القلب المتخشع المتواضع لا يرذله الله.

· أصلح، يا رب، بمسرتك صهيون، ولتبن أسوار أورشليم.

· حينئذ تسر بذبيحة البر قربانا ًومحرقات.

· حينئذ يقربون على مذبحك العجول.

الكاهن: أيضا وأيضا بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنك أنت ملكُ السلام ومخلـّص نفوسنا ولك نرسل المجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

القنداق

أيتها النفس الشقيّة تفطني في ساعة الإنقضاء واجزعي من قطع التينة واعملي وضاعفي الوزنة المعطاة لك بعزمٍ محبّ للتعب، وانتبهي ساهرة ً وصارخة لئلا نلبث خارج خدر المسيح.

البيت

أيتها النفس الشقيّة لماذا تتكاسلين ولماذا تتخيّلين باطلاً بمهمات ٍ غير نافعة. لماذا تنصبين نحو الأشياء الزائلة. الان هي الساعة الاخيرة ونحن عتيدون أن ننفصل عمّا ههنا، فما دام لك وقتٌ انتبهي صارخة ً: أخطأت إليك أيها المسيح مخلصي فلا تحسبني كالتينة العديمة الثمر، لكن بما أنك متحننٌ ترأف عليّ أنا الهاتفة بخوفٍ لئلا نلبث خارج خدر المسيح.

السنكسار

في يوم الثلاثاء العظيم المقدس نصنع تذكار مثل العشر عذارى الوارد في الإنجيل الشريف. يوم الثلاثاء العظيم يأتي بالعشر عذارى الحاملات غلبة السيد الحاكم الذي لا يحابي، لكن يا أيها المسيح الختن أحصنا مع العذارى العاقلات ورتبنا في رعيتك المختارة وارحمنا، آمين.

القانون

الجوقة:

الأودية الثامنة (باللحن الثاني)

-الارمس-

إن الفتية الثلاثة الأبرار لم يذعنوا لأمر المغتصب لمّا طرحوا في الأتون لكنهم اعترفوا بالله مرتلين: باركو يا أعمال الرب للربّ.

المجد لك يا إلهنا المجد لك

لنطرح عنـّا الإهمال بعيداً وبالمصابيح المشعشعة مع التسابيح نستقبل المسيح الختن الذي لا يموت هاتفين: باركو يا أعمال الرب للربّ.

نبارك الآب، والابن، والروح القدس

ليكن زيت الرحمة في أوعية نفوسنا كافياً لئلا نجعل أوان الجوائز أوان متاجرة ولكي نرتل: باركو يا أعمال الرب للربّ.

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

يا معشر الذين اقتبلتم من الله الوزنة ضاعفوها بمؤازرة المسيح المانح نعمة مساوية مرتلين: باركو يا أعمال الرب للربّ.

نسبّح ونبارك ونسجُد للرب.

إن الفتية الثلاثة الأبرار لم يذعنوا لأمر المغتصب لمّا طرحوا في الأتون لكنهم اعترفوا بالله مرتلين: باركو يا أعمال الرب للربّ.

الكاهن: لوالدة الإله وأم النور بالتسابيح نكرمها معظمين.

الجوقة:

الاودية التاسعة

أيتها البتول ذات كل قدس ٍ، يا من وسعت في أحشائك الإله غير الموسوع وولدت الفرع للعالم إياك نسبّح.

المجد لك يا إلهنا المجد لك

أيها الصالح، لقد قلت لتلاميذك إسهروا لأنكم لا تعرفون الساعة التي يأتي الرب فيها ليجازي كلّ أحد ٍ.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

أيها السيد، في حين حضورك الثاني الرهيب رتبني مع الخراف عن اليمين وأعرض عن كثرة زلاتي.

ثم يعاد الارمس

أيتها البتول ذات كل قدس ٍ، يا من وسعت في أحشائك الإله غير الموسوع وولدت الفرع للعالم إياك نسبّح.

الكاهن: أيضا وأيضا بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنه لك تسبحُ كل قوات السّماوات، ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الأن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

الاكسابستلاري باللحن الثالث (ثلاثاً)

إنني أشاهد خدرك مزيناً يا مخلصي، ولست أمتلك لباساً للدخول إليه فأبهج حُلة نفسي يا مانح النور وخلصني.

الأينوس (باللحن الأول)

كل نسمة فلتسبح الرب، سبحوا الرب من السماوات، سبحوه في الأعالي، لأنه لك يليق التسبيح يا الله.

سبحوه يا جميع ملائكته، سبحوه يا سائر قواته، لأنه لك يليق التسبيح يا الله.

(باللحن الاول)

سبحوه على مقدرته، سبحوه بحسب كثرة عظمته.

في بهاء قديسيك كيف أدخل أنا غير المستحق، لأنني إن اجترأت على الدخول معهم إلى الخدر يبكتني لباسي لأنه ليس هو لباس العرس، ويقذف بي من الملائكة مغلولاً. فطهر يا ربي اوساخ نفسي وخلصني بما أنك محبّ ٌ للبشر.

سبحوه بلحن البوق، سبحوه بالمزمار والقيثارة.

في بهاء قديسيك كيف أدخل أنا غير المستحق، لأنني إن اجترأت على الدخول معهم إلى الخدر يبكتني لباسي لأنه ليس هو لباس العرس، ويقذف بي من الملائكة مغلولاً. فطهر يا ربي اوساخ نفسي وخلصني بما أنك محبّ ٌ للبشر.

(باللحن الثاني)

سبحوه بالطبل والمصاف، سبحوه بالأوتار وآلة الطرب.

إيها المسيح الختن، أنني لم أملك مصباحاً متقداً بالفضائل أنا الذي نعس بتهاون النفس وماثل الحدثات الجاهلات متوانياً في أوان العمل، لكن أيها السيد لا تغلق دوني جوانح رأفتك، بل أزل عني النوم المدلهم وأنهضني وأدخلني مع العذارى العاقلات إلى خدرك، حيث لحن المعيدين النقي، والهاتفين بغير فتور ٍ يا ربّ المجد لك.

سبحوه بنغمات الصنوج، سبحوه بصنوج التهليل، كل نسمة فلتسبح الرب.

إيها المسيح الختن، أنني لم أملك مصباحاً متقداً بالفضائل أنا الذي نعس بتهاون النفس وماثل الحدثات الجاهلات متوانياً في أوان العمل، لكن أيها السيد لا تغلق دوني جوانح رأفتك، بل أزل عني النوم المدلهم وأنهضني وأدخلني مع العذارى العاقلات إلى خدرك، حيث لحن المعيدين النقي، والهاتفين بغير فتور ٍ يا ربّ المجد لك.

(باللحن الرابع)

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

يا نفسي إذ قد سمعت بمحاكمة الذي طمر الوزنة لا تـُخفي قول الله بل أذيعي عجائبه لكي تضاعفي الموهبة وتدخلي إلى فرح ربك.

المتقدم: لك ينبغي المجد أيها الرب إلهنا، ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام، وفي الناس المسرة. نسبحك نباركك، نسجد لك نمجدك، نشكرك لأجل عظيم جلال مجدك. أيها الرب الملك، الإله السماوي، الآب الضابط الكل، أيها الرب الإبن الوحيد يسوع المسيح، ويا روح القدس. أيها الرب الإله، يا حمل الله، يا ابن الآب، يا رافع خطيئة العالم ارحمنا يا رافع خطايا العالم. تقبل تضرعنا أيها الجالس عن يمين الآب وارحمنا. لأنك أنت وحدك قدوس، أنت وحدك الرب يسوع المسيح، في مجد الله الآب، آمين. في كل يوم أباركك، وأسبح اسمك إلى الأبد وإلى أبد الأبد. يا رب ملجأ كنت لنا في جيل وجيل، أنا قلت يا رب ارحمني واشف نفسي لأني قد خطئت إليك. يا رب إليك لجأت فعلمني أن أعمل هواك، لأنك أنت إلهي. لأن من قبلك هي عن الحياة، وبنورك نعاين النور. فابسط رحمتك على الذين يعرفونك. أهلنا يا رب أن نحفظ في هذه الليلة بغير خطيئة. مبارك أنت يا رب إله آبائنا ومسبح وممجد اسمك إلى الأبد، آمين. لتكن يا رب رحمتك علينا، كمثل اتكالنا عليك. مبارك أنت يا رب علمني وصاياك. مبارك أنت يا سيد فهمني حقوقك. مبارك أنت يا قدوس أنرني بعدلك. يا رب رحمتك إلى الأبد، وعن أعمال يديك لا تعرض. لك ينبغي المديح لك يليق السبح، لك يجب المجد، أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

الكاهن: لنكمل طلباتنا السحرية للرب.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أن يكون نهارنا كله كاملاً مقدساً سلامياً وبلا خطيئة من الرب نسأل.

الجوقة: أستجب يا رب (بعد كل طلبة).

الكاهن:

· ملاك سلام، مرشداً أميناً، حافظاً لنفوسنا وأجسادنا من الرب نسأل.

· غفران خطايانا والصفح عن ذنوبنا من الرب نسأل.

· الصالحات والموافقات لنفوسنا والسلام للعالم من الرب نسأل.

· أن نقضي غابر زمان حياتنا بسلام وتوبة من الرب نسأل.

· أن تكون أواخر حياتنا مسيحية سلامية بلا حزن ولا خزي وجواباً حسناً لدى منبر المسيح المرهوب نسأل

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنك إله الرحمة والرأفات والمحبة للبشر، ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

الكاهن: السلام لجميعكم.

الجوقة: ولروحك أيضاً.

الكاهن: لنـُحن رؤوسنا للرب.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: أيها الرب القدوس، الساكن في الآعالي، والناظر ما هو أسفل، والمطـّلع على كل الخليقة بناظرك، المراقب كل الأشياء، لك قد أحنينا عنق النفس والجسد، ونطلب منك يا قدوس القديسين، فامدد من مسكنك المقدس يدك غير المنظورة وباركنا جميعنا، وبما أنك الإله الصالح والمحب البشر، إغفر لنا كل ما خطئناه طوعاً أو كرهاً، مانحاً إيانا خيراتك العالمية والتي فوق العالمية، لأن لك أن ترحمنا وتخلصنا أيها المسيح إلهنا ولك نرسل المجد مع أبيك الذي لا بدء له وروحك الكلي قدسه الصالح والمحيي، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

الأبوستيخن (باللحن السادس)

القارئ: هلمّ أيها المؤمنون نعمل بنشاط للسيّد لأنه يوزع الغنى على عبيده، وليضاعف كلّ منا وزنة النعمة حسب طاقته، الواحد فليقتن حكمة بواسطة أعمال الصلاح والآخر فليكمل خدمة منيرة. المؤمن فليعظ بالقول للعديم الإستنارة والأخر فليبدد الغنى على البائسين، لأننا هكذا سنضاعف القرض كوكلاء أمناء للنعمة لنستحق الفرح السيدي، فأهلنا له أيها المسيح الإله بما أنك محبّ للبشر.

ستيخن: قد تملأنا في الغداة من رحمتك يا رب وابتهجنا، وفرّحنا في كل أيامنا، فرّحنا عوض الأيام التي أذلّتنا والسنين التي رأينا فيها المساوئ، وأنظر إلى عبيدك وإلى أعمال يديك وأرشد بنيهم.

إذا ما أتيت بمجدٍ يا يسوع مع القوات الملائكية وجلست على كرسي المداينة فلا تفصلني أيها الراعي الصالح من طرق الميامن لأنك تعلم أن طرق المياسر هي معوجة ولا تهلكني من الجداء أنا القاسي بالخطيئة بل أحصني مع الخراف الذين عن اليمين وخلصني بما أنك محبّ للبشر.

ستيخن: وليكن بهاء الرب إلهنا علينا، وأعمال أيدينا سهّلْ علينا، وعمل أيدينا سهّلْ (باللحن السادس)

أيها الختن البهي في جماله، أفضل من جميع البشر، يا من دعوتنا إلى وليمة خدرك الروحانية، أخلع عني صورت أطمار الزلات بمساهمت آلامك وزيني بحلة مجد جمالك وأوضحني مدعوّاً بهجاً في ملكوتك بما أنك المتحنن.

المجد للآب، والابن، والروح القدس ،الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين. (باللحن السابع)

يا نفسي، ها قد أئتمنك السيد على الوزنة فأقبلي الموهبة بخوفٍ وأقرضي المعطي وآسي المساكين وأقتني الربّ صديقاً حتى حينما يوافي بمجدٍ تقفي عن ميامنه وتسمعي تلك النغمة المغبوطة: أدخل أيها العبد إلى فرح ربك. فأهلني له يا مخلص أنا الضال، من أجل عظيم مراحمك.

المتقدم: صالح الإعتراف للرب، والترتيل لاسمك أيها العلي، ليخبر برحمتك في الغداة، وبحقك في كل ليلة.

القارئ: قدوس الله قدوس القوي قدوس الذي لا يموت ارحمنا (3 مرات)

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

ايها الثالوث القدوس، ارحمنا. يا رب، اغفر خطايانا. يا سيد، تجاوز عن سيئاتنا. يا قدوس، اطلع وشف أمراضنا، من اجل اسمك يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم.

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

أبانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الارض. خبزنا الجوهري اعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير، أمين

الكاهن:لأن لك الملك والقدرة، والمجد، أيها الآب، والأبن والروح القدس، الأن وكل آوان ، والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

القنداق

أيتها النفس الشقية تفطني في ساعة الإنقضاء وأجزعي من قطع التينة وأعملي وضاعفي الوزنة المعطاة لك بعزم محب للتعب، وأنتبهي ساهرة ً وصارخة لئلا نلبث خارج خدر المسيح.

ثم يا ربّ أرحم (40 مرة)

المجد للآب والابن والروح القدس. الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

يا من هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياس من السيرافيم. يا من هي بغير فساد ولدت كلمة الله، حقاً إنك والدة الإله إياك نعظم.

الكاهن: المسيح إلهنا الذي هو مبارك كل حين الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

القارئ: آمين.

أيها الملك السماوي، أيّد عبيدك المؤمنين، وطد الايمان، هدّئ الأمم، أعط العالم السلام، واحفظ هذه الكنيسة المقدسة حفظاً جيداً ورتب المتوفين من آبائنا واخوتنا في مساكن الصديقين وتقبلنا بالتوبة والاعتراف بما أنك صالح ومحبّ للبشر.

هنا نقوم بثلاث مطانيات كبار قائلين إفشين القديس أفرام:

* أيها الرب وسيد حياتي، أعتقني من روح البطالة والفضول وحبّ الرئاسة والكلام البطال.

* وأنعم عليّ أنا عبدك، بروح العفة واتضاع الفكر والصبر والمحبة.

* نعم يا ملكي وإلهي هب لي أن أعرف ذنوبي وعيوبي، وأن لا أدين أخوتي فأنك مبارك إلى دهر الداهرين آمين.

الكاهن: ألمجد لك أيها المسيح الإله يا رجاءنا المجد لك.

القارئ: المجد للآب والابن والروح القدس، الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين.

يارب، ارحم. (ثلاثاً). بأسم الرب بارك يا أب.

الكاهن: أيها المسيح إلهنا الحقيقي يا من أتى إلى الآلام الطوعية لأجل خلاصنا، بشفاعات أمك القديسة الكلية الطهارة والبريئة من كل عيب، والقديسين المشرفين الرسل الكلي مديحهم، والقديس (…) صاحب هذه الكنيسة المقدسة، والقديس (…) الذي نقيم تذكاره اليوم والقديسين الصديقين جدّي المسيح الإله يواكيم وحنه، وجميع قديسيك، أرحمنا وخلصنا بما أنك صالح ومحبّ للبشر.

بصلوات آبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا أرحمنا وخلصنا.

الجوقة: آمين.

خدمة صلاة الختن الأولى – عشية أحد الشعانين

الكاهن: تبارك الله إلهنا كل حين الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

المتقدم: المجد لك، يا إلهنا، ورجاءنا، المجد لك.

أيها الملك السماوي، المعزي، روح الحق، الحاضر في كل مكان والمالئ الكل، كنز الصالحات، ورازق الحياة، هلمّ وأسكن فينا، وطهرنا من كل دنس، وخلص أيها الصالح نفوسنا.

القارئ: قدوس الله قدوس القوي قدوس الذي لا يموت ارحمنا (3 مرات)

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

ايها الثالوث القدوس، ارحمنا. يا رب، اغفر خطايانا. يا سيد، تجاوز عن سيئاتنا. يا قدوس، اطلع وشف أمراضنا، من اجل اسمك يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم.

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

أبانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الارض. خبزنا الجوهري اعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير، أمين

الكاهن:لأن لك الملك والقدرة، والمجد، أيها الآب، والأبن والروح القدس، الأن وكل آوان ، والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

القارئ: يا رب، أرحم (12 مرة).

المجد للآب والابن والروح القدس ،الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

هلموا نسجد ونركع. لملكنا وإلهنا.

هلموا نسجد ونركع للمسيح. ملكنا وإلهنا.

هلموا نسجد ونركع للمسيح. هذا هو ملكنا وإلهنا.

المزمور التاسع عشر

· ليستجب لك الرب في يوم الحزن. لينصرك اسم إله يعقوب.

· ليرسل لك عوناً من القدس ويعضدك من صهيون.

· ليذكر كل ذبائحك ويستسمن محرقاتك.

· ليعطيك الرب على حسب قلبك ويتمم بغيتك كلها.

· فنتهلل بخلاصك وبأسم الرب إلهنا نتعظم.

· ليتمم الرب جميع طلباتك. الأن علمت أن الرب قد خلص مسيحه.

· أستجاب له من سماء قدسه. الخلاص إنما يتم ببأس يمينه.

· هؤلاء بالعجلات وهؤلاء بالخيل. أما نحن فبأسم الرب إلهنا ندعو.

· هم تعرقلوا وسقطوا. أما نحن فقمنا وأنتصبنا.

· يا رب، خلص الملك، وأستجب لنا في أي يوم ندعوك.

المزمور العشرون

· يا ربُ، بقوتك يفرح الملك، وبخلاصك يبتهج جداً.

· مشتهى قلبه أعطيته وملتمس شفتيه لم تعدمه.

· لأنك أدركته ببركات الخير. وضعت على رأسه إكليلاً من حجر كريم.

· حياة سألك فأعطيته طول الأيام الى أبد الأبدين.

· مجده بخلاصك عظيمٌ، مجداً وجلالاً تلقي عليه.

· لأنك تعطيه بركة الى جيل فجيل. تبهجه بالسرور أمام وجهك.

· لأن الملك يتوكل على الرب وبرحمة العلي لا يتزعزع.

· لتظفر يدك بجميع أعدائك. تظفر يمينك بجميع مبغضيك.

· تجعلهم (كالحطب) في تنور نار حين يتجلى وجهك. الرب يزعجهم بغضبه فتأكلهم النار.

· تبيد من الأرض ثمرهم ونسلهم من بين بني البشر.

· لأنهم عزموا عليك بالشر، وقاموا بمؤامرات، لم يستطيعوا تنفيذها.

· لأنك تردهم على أعقابهم. أما الباقون فتهيء لهم قصاصاً أيضا.

· أرتفع، يا رب، بقوتك. نسبح ونرتل لعزتك.

المجد للآب والإبن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين

آميــن

القارئ: : قدوس الله قدوس القوي قدوس الذي لا يموت ارحمنا (3 مرات)

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

ايها الثالوث القدوس، ارحمنا. يا رب، اغفر خطايانا. يا سيد، تجاوز عن سيئاتنا. يا قدوس، اطلع وشف أمراضنا، من اجل اسمك يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

أبانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الارض. خبزنا الجوهري اعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير، أمين

الكاهن:لأن لك الملك والقدرة، والمجد، أيها الآب، والأبن والروح القدس، الأن وكل آوان ، والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

خلص يا رب شعبك وبارك ميراثك، وامنح ملوكنا المؤمنين الغلبة على البربر، واحفظ بقوة صليبك جميع المختصين بك.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

امنح رأفتك لرعيتك الجديدة المنسوبة إليك أيها المسيح الإله، يا من ارتفع على الصليب طوعاً، وسُرّ مُبهجاً بقدرتك ملوكنا المؤمنين، مانحاً إياهم الغلبة على الأعداء، ولتكن لهم مؤازرتك سلاح سلم وراية ظفر لا تقهر.

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

أيتها الشفيعة الرهيبة غير الخائبة، يا والدة الإله الكلية السبح، لا تعرضي يا صالحة عن طلباتنا، بل وطدي سيرة المستقيمي الرأي، وخلصي الذين أمرت أن يمتلكوا، وامنحيهم الغلبة من السماء، بما أنك ولدت الإله، أيتها المباركة وحدك.

الكاهن: ارحمنا يا الله كعظيم رحمتك نطلب إليك فأستجب وارحم.

الجوقة: يا رب أرحم (ثلاثا).

الكاهن: وأيضا نطلب من أجل المسيحيين الحسني العبادة الأرثوذكسيين.

الجوقة: يا رب أرحم (ثلاثا).

الكاهن: وأيضا نطلب من أجل أبينا وبطريركنا (…) ورئيس كهنتنا (…) وجميع اخوتنا في المسيح.

الجوقة: يا رب أرحم (ثلاثا).

الكاهن: لأنك إلهٌ رحيم ومحب للبشر ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين. بأسم الرب بارك، يا أب.

الكاهن: (يرسم بالمبخرة شكل صليب أمام المائدة) ويعلن

المجد للثالوث القدوس المتساوي في الجوهر، المحيي، غير المنقسم، كل حين الآن وكل آوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

القارئ: المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة (ثلاثا).

يا رب إفتح شفتي فيخبر فمي بتسبيحتك. (مرتين).

المزمور الثالث

· يا رب، لماذا كثر الذين يحزينوني ؟ كثيرون قاموا علي.

· كثيرون يقولون لنفسي : لا خلاص له بالهه.

· أما أنت، يا رب ، فناصري، ومجدي، ورافع رأسي.

· بصوتي الى الرب صرخت، فاستجاب لي من جبل قدسه.

· أنا رقدت ونمت، ثم قمت لان الرب ينصرني.

· فلا أخاف من ربوات الشعوب المحيطين بي من حولي.

· قم، يا رب، خلصني، يا إلهي، لأنك ضربت كل من يعاديني بلا سبب، أسنان الخطاة سحقت.

· للرب الخلاص، وعلى شعبك بركتك. أنا رقدت ونمت، ثم قمت لان الرب ينصرني.

المزمور السابع والثلاثون

· يا رب، لا توبخني بغضبك، ولا تؤدبني بسخطك.

· فإن سهامك قد نشبت فيّ وثبت علي يديك.

· ليس لجسدي شفاء من جراء سخطك ولا سلام لعظامي من جراء خطاياي.

· لأن آثامي قد تعالت فوق رأسي، مثل حمل ثقيل قد ثقلت عليّ.

· قد أنتنت وقاحت جراحاتي بسبب جهالتي.

· شقيت وانحنيت الى الغاية. واليوم كله مشيت عابساً.

· لأن متنيّ قد امتلأ هواناً وليس لجسدي شفاء.

· شقيت وذللت جداً، وكنت أئن من تنهد قلبي.

· يا رب، إن مشتهاي كله أمامك، وتنهدي ولم يخفَ عنك.

· قد اضطرب قلبي، وفارقتني قوتي، ونور عينيَّ أيضاً لم يبقَ معي.

· أصدقائي وأقربائي دنوا مني ووقفوا مقابلي، وبنو جنسي وقفوا بعيداً.

· وأجهدني الذين يطلبون نفسي. والذين يلتمسون لي الشر تكلموا بالباطل ولهجوا بالغش طول النهار.

· أما انا فكنت كأصم لا يسمع، وكأخرس لا يفتح فاه.

· وصرت كإنسان لا يسمع ولا في فمه تبكيت.

· لاني عليك، يا رب، توكلت. أنت تستجيب لي، أيها الرب إلهي.

· لأني قلت : لا يشمت بي أعدائي، وعندما زلت قدماي تفاخروا علي بالكلام.

· لأني أنا للضرب مستعد ووجعي لدي في كل حين.

· لأن أعترف بإثمي واحترز من خطيئتي.

· أما أعدائي فأحياء وهم اشد مني، وقد كثر الذين يبغضوني ظلماً.

· والذين جازوني بدل الخير شراً محلوا بي، لأني ابتغيت الصلاح.

· فلا تهملني، يارب وإلهي، ولا تتباعد عني.

· أسرع الى معونتي يا رب خلاصي.

المزمور الثاني والستون

· يا الله، إلهي، إليك ابتكر. إليك عطشت نفسي، وبما يفوق ذلك جسدي في أرض برية وغير مسلوكة وعديمة الماء.

· هكذا ظهرت لك في القدس لأعاين قوتك ومجدك.

· لأن رحمتك أفضل من الحياة. لك تسبح شفتاي.

· هكذا أباركك مدى حياتي. وباسمك أرفع يديّ.

· فتمتلئ نفسي كما من شحم ودسم. وبشفاه الإبتهاج يسبحك فمي. إن ذكرتك على فراشي، هذذت بك في الاسحار.

· لأنك صرت لي عوناً، وبستر جناحيك أبتهج.

· إلتصقت نفسي بك من الوراء. وإياي عضدت يمينك.

· أما الذين يطلبون نفسي باطلاً، فسيدخلون الى أسافل الأرض ويدفعون الى أيدي السيوف، ويكونون حصصاً للثعالب.

· أما الملك فيسر بالله. ويمتدح كل من يحلف به. لأنه قد سُدت أفواه المتكلمين بالظلم.

· هذذت بك في الأسحار لأنك صرت لي عوناً وبظل جناحيك أستتر، ألتصقت نفسي وراءك، وأياي عضدت يمينك.

المجد للآب، والابن، والروح القدس. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

هللويا، هللويا، هللويا، المجد لك يا الله (ثلاثاً) وبدون مطانيات

يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم

المجد للآب، والابن، والروح القدس. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

المزمور السابع والثمانون

· يا رب، إله خلاصي، في النهار والليل صرخت أمامك.

· لتبلغ صلاتي الى أمامك، أمل أذنك الى طلبتي.

· فقد إمتلأت نفسي من الشرور، ودنت حياتي من الجحيم.

· حسبتُ مع المنحدرين في الجب، صرت مثل إنسان ليس له معين، حراً بين الأموات.

· مثل الجرحى الراقدين في القبر، الذين لا تذكرهم بعد، وهم عن يدك مقصون.

· جعلوني في جب أسفل السافلين، في ظلمات وظلال الموت.

· عليّ اشتد غضبك، وجميع أهوالك اجزتها عليّ.

· أبعدت عني معارفي، جعلوني رذالةً لهم.

· فقد اسلمت، وما فررت. عيناي ضعفتا من المسكنة.

· صرخت إليك، يا رب، طول النهار ومددت إليك يديّ.

· ألعلك للأموات تصنع العجائب ؟ أم الأطباء يقيمونهم، فيعترفون لك ؟

· هل يخبر أحدٌ في القبر برحمتك، وفي الهلاك بحقك ؟

· هل تعرف في الظلمة عجائبك وفي الارض المنسية عدالتك ؟

· أما أنا فإليك، يا رب، صرخت، فتبلغك في الغداة صلاتي.

· لماذا يا رب، تقصي نفسي، وتصرف وجهك عني.

· فقير أنا وفي الشقاء منذ شبابي. وحين ارتفعت إتضعت وافتقرت.

· عليّ جاز سخطك، وأهوالك أزعجتني. أحاطت بي كالمياه وإكتنفتني طول النهار.

· أبعدت عني الصديق والقريب ومعارفي من جراء شقائي.

· يا رب، إله خلاصي، في النهار والليل صرخت أمامك. لتبلغ صلاتي الى أمامك، أمل أذنك الى طلبتي.

المزمور الثاني والمئة

· باركي، يا نفسي، الرب، ويا جميع ما في باطني إسمه القدوس.

· باركي،، يا نفسي، الرب، ولا تنسى جميع إحساناته.

· الذي يغفر جميع ذنوبك، الذي يشفي جميع أمراضك.

· الذي ينجي من البلى حياتك، الذي يكللك بالرحمة والرأفة.

· الذي يشبع بالخيرات مشتهياتك، فيتجدد كالنسر شبابك.

· الرب صانع الرحمات والحكم لجميع المظلومين.

· عرّف موسى طرقه، وبني إسرائيل مشيئاته.

· الرب رحيم ورؤوف، طويل الأناة وكثير الرحمة. ليس على الدوام يسخط، ولا الى الأبد يحقد.

· لا على حسب آثامنا عاملنا، ولا على حسب خطايانا جازانا.

· لأنه بمقدار إرتفاع السماء عن الأرض عظم الرب رحمته على خائفيه.

· وبمقدار بعد المشرق عن المغرب، أبعد عنا سيئاتنا.

· كما يرأف الأب بالبنين، يرأف الرب بخائفيه، لأنه عرف جبلتنا، وذكر أننا تراب نحن.

· الإنسان، مثل العشب أيامه، وكزهر الحقل كذلك يزهر.

· لأنه إذا هبت عليه الريح بات بلا وجود، ولا يُعرف موضعه من بعد.

· أما رحمة الربّ فمن الأزل وإلى الأبد على خائفيه.

· وبره على أبناء البنين الحافظين عهده والذاكرين وصاياه ليصنعوها.

· الرب هيأ في السماء عرشه، ومملكته تسود على الجميع .

· باركوا الرب، يا جميع ملائكته، المقتدرين بالقوة، العاملين بأمره عند سماع صوت كلامه.

· باركوا الربّ، يا جميع قواته، ويا خدامه العاملين إرادته.

· باركوا الربّ، يا جميع أعماله، في كل موضع من مواضيع سيادته. باركي، يا نفسي، الربّ.

· في كل موضع من مواضيع سيادته. باركي، يا نفسي، الربّ.

المزمور المئة والثاني والأربعون

· يا ربّ، أستمع الى صلاتي، وأصغ بحقك الى طلبتي. استجب لي بعدلك.

· ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك، لأنه لن يتزكى أمامك حيّ.

· لأن العدو قد اضطهد نفسي. وأذل في الأرض حياتي.

· وأجلسني في الظلمات مثل موتى الدهر. فضجرت روحي في داخلي، واضطرب فيّ قلبي.

· تذكرت أيام القدم، وهذذت في كل أعمالك، وبصنائع يديك تأملت.

· بسطت إليك يديّ، ونفسي لك كأرض لا تمطر.

· أسرع فاستجب لي، يا ربّ. فقد فنيت روحي.

· لا تصرف وجهك عني، فأشابه الهابطين في الجبّ.

· إجعلني في الغداة مستمعاً لرحمتك، فإني عليك توكلت.

· عرّفني، يا ربّ، الطريق التي أسلك فيها، فإني إليك رفعت نفسي.

· أنقذني من أعدائي، يا ربّ، فإني قد لجأت إليك. علّمني أن أعمل رضاك، لأنك أنت هو إلهي.

· روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة. من أجل اسمك، يا ربّ، تحييني.

· بعدلك تخرج من الحزن نفسي. وبرحمتك تستأصل أعدائي.

· وتهلك جميع الذين يحزنون نفسي، لأني أنا عبدك.

استجب لي بعدلك. ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك (مرتين)

روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة

المجد للآب، والابن، والروح القدس. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

هللويا، هللويا، هللويا، المجد لك يا الله (ثلاثاً)

يا إلهنا ورجاءنا لك المجد

الطلبة السلامية الكبرى

الكاهن: بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب أرحم . (بعد كل طلبة).

· من أجل السلام من العلى وخلاص نفوسنا، إلى الرب نطلب.

· من أجل سلام كل العالم وحسن ثبات كنائس الله المقدسة، وإتحاد الجميع، إلى الرب نطلب.

· من أجل هذا البيت المقدس والذين يدخلون إليه بإيمان وورع وخوف الله، إلى الرب نطلب.

· من أجل المسيحيين الحسني العبادة الأرثوذكسيين، إلى الرب نطلب.

· من أجل أبينا وبطريركنا (…) ورئيس كهنتنا (…) والكهنة المكرمين خدام المسيح وجميع الأكليرس والشعب، إلى الرب نطلب.

· من أجل ملوكنا الحسني العبادة المحفوظين من الله وكل بلاطهم وجنودهم، إلى الرب نطلب.

· من أجل مؤازرتهم في الحروب وإخضاع كل عدو ومحارب تحت أقدامهم، إلى الرب نطلب.

· من أجل هذه المدينة وجميع المدن والقرى والمؤمنيين الساكنين فيها، إلى الرب نطلب.

· من أجل اعتدال الأهوية وخصب ثمار الأرض وأوقات سلامية ، إلى الرب نطلب.

· من أجل السائرين في البحر والمسافرين في البر والمرضى والمضنيين والأسرى وخلاصهم ، إلى الرب نطلب.

· من أجل نجاتنا من كل ضيق وغضب وخطر وشدة ، إلى الرب نطلب.

· أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

· بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنه ينبغي لك كل تمجيد وإكرام وسجود، أيها الآب والابن والروح القدس، الأن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

ثم تـُرنم (باللحن الثامن):

هللويا، هللويا، هللويا. بعد الاستيخونات التالية:

* من الليل تبتكر روحي إليك يا الله لأن أوامرك نورٌ على الأرض.

* تعلّموا العدل أيها السكان على الأرض.

* الغيرة تأخذ شعباً غير متأدب والنار تأكل المضادين.

* فزدهم أسواءً يا رب زد أسواء عظماء الأرض.

ثم نرتل طروبارية الختن (باللحن الثامن)

ها هوذا الختن يأتي في نصف الليل فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً أمّا الذي يجده متغافلاً فهو غير مستحق. فأنظري يا نفسي ألا تستغرقي في النوم ويغلق عليك خارج الملكوت وتسلمي إلى الموت، بل كوني منتبهة صارخة: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا الله ، من أجل العادمي الاجساد ارحمنا.

المجد للآب، والابن، والروح القدس.

ها هوذا الختن يأتي في نصف الليل فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً أمّا الذي يجده متغافلاً فهو غير مستحق. فأنظري يا نفسي ألا تستغرقي في النوم ويغلق عليك خارج الملكوت وتسلمي إلى الموت، بل كوني منتبهة صارخة: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا الله ، من أجل جميع قديسيك ارحمنا.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين، آمين.

ها هوذا الختن يأتي في نصف الليل فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً أمّا الذي يجده متغافلاً فهو غير مستحق. فأنظري يا نفسي ألا تستغرقي في النوم ويغلق عليك خارج الملكوت وتسلمي إلى الموت، بل كوني منتبهة صارخة: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا الله ، من أجل والدة الإله ارحمنا.

الكاهن: أيضا وأيضا بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأن لك العزة ولك الملك والقدرة والمجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الأن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

ثم نرتل الكاثسمات الثلاث التالية

كاثسما (باللحن الأول)

إن هذا اليوم الحاضر يُشرق للعالم الآلام الموقرة كأنوار مخـّلصة، لأن المسيح يوافي ليتألم لأجل صلاحه، والضابط الكل في قبضته يرتضي أن يُعلق على خشبة ليُخلص الانسان.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

إن هذا اليوم الحاضر يُشرق للعالم الآلام الموقرة كأنوار مخـّلصة، لأن المسيح يوافي ليتألم لأجل صلاحه، والضابط الكل في قبضته يرتضي أن يُعلق على خشبة ليُخلص الانسان.

الكاثسما الثانية (باللحن الأول)

أيها الحاكم غير المنظور، كيف شوهدت بالجسد وأتيت لتـُقتل من رجال متجاوزي الشريعة، قاضياً بآلامك على قضيتنا، لأجل هذا نرسل لك التسبيح والتعظيم أيها الكلمة، وبأصوات متفقة نقدم المجد لسلطانك.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

أيها الحاكم غير المنظور، كيف شوهدت بالجسد وأتيت لتـُقتل من رجال متجاوزي الشريعة، قاضياً بآلامك على قضيتنا، لأجل هذا نرسل لك التسبيح والتعظيم أيها الكلمة، وبأصوات متفقة نقدم المجد لسلطانك.

الكاثسما الثالثة (باللحن الأول)

إن هذا اليوم الحاضر يُقدم ببهاء مبادئ آلام الرب، فهلم إذاً يا محبّي الأعياد لنستقبله بنشائد، لأن البارئ يأتي ليقبل صلباً وفحصاً وجلدات، ويدان من بيلاطس ويلطم من عبد على وجهه ويحتمل الكل لكي يخلص الانسان، لأجل هذا نهتف إليه أيها المسيح الإله المحب البشر، أمنح غفران الزلات للساجدين بإيمان لآلامك الطاهرة.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

إن هذا اليوم الحاضر يُقدم ببهاء مبادئ آلام الرب، فهلم إذاً يا محبّي الأعياد لنستقبله بنشائد، لأن البارئ يأتي ليقبل صلباً وفحصاً وجلدات، ويدان من بيلاطس ويلطم من عبد على وجهه ويحتمل الكل لكي يخلص الانسان، لأجل هذا نهتف إليه أيها المسيح الإله المحب البشر، أمنح غفران الزلات للساجدين بإيمان لآلامك الطاهرة.

الكاهن: من أجل أن نكون مستحقين لسماع الانجيل المقدس إلى الرب إلهنا نتضرع.

الجوقة: يا رب ، أرحم. (ثلاثاً).

الكاهن: حكمة فلنستقم ونستمع الانجيل المقدس، السلام لجميعكم.

الجوقة: ولروحك أيضا.

الكاهن: فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس متى الانجيلي البشير والتلميذ الطاهر (21: 18 – 43)

الجوقة: ألمجد لك يا رب ألمجد لك.

الكاهن: فلنصغ.

في ذلك الزمان بينما يسوع راجعٌ إلى المدينة جاع * فرأى شجرة تين على الطريق فدنا إليها فلم يجد فيها إلا ورقاً فقط. فقال لها لا تكن منك ثمرة إلى الأبد. فيبست التينة من ساعتها * فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا وقالوا كيف يبست التينة من ساعتها * فأجاب يسوع وقال لهم الحق أقول لكم إن كان لكم إيمان ولا تشكـّون فلا تفعلون أمر التينة فقط بل إن قلتم أيضا لهذا الجبل أنتقل وأهبط في البحر فأنه يكون ذلك * وكل ما تطلبونه في الصلاة بإيمان تنالونه * ولما أتى إلى الهيكل دنا إليه رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وهو يُـعّلم قائلين بأي سلطان تفعل هذا ومن أعطاك هذا السلطان * فأجاب يسوع وقال لهم وأنا أيضا أسألكم عن كلمة واحدة فإن قلتموها لي قلت لكم أنا أيضا بأي سلطان أفعل هذا * معمودية يوحنا من أين كانت أمن السماء أم من الناس * ففكروا في أنفسهم قائلين إن قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به وإن قلنا من الناس فإنما نخاف من الجمع لأن يوحنا كان عند الجميع مثل نبي * فأجابوا يسوع وقالوا لا نعلم. فقال هو لهم ولا أنا أقول لكم بأي سلطان أفعل هذا * ماذا تظنون. كان لإنسان إبنان فدنا إلى الأول وقال يا بني أذهب اليوم وأعمل في كرمي * فأجاب قائلاً لا أريد ولكنه أخيراً ندم وذهب * ودنا إلى الثاني وقال له مثل ذلك. فأجاب قائلاً أذهبُ يا سيد ولم يذهب * فمن من الأثنين فعل إرادة الأب. فقالوا له الأول. فقال لهم يسوع الحق أقول لكم إن العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله * فإنه قد جاءكم يوحنا بطريق البرّ فلم تؤمنوا به والعشارون والزواني آمنوا به. وأنتم رأيتم ذلك ولم تندموا أخيراً لتؤمنوا به * إسمعوا مثلاً أخر. انسان رب بيت غرس كرماً وحوّطه بسياج وحفر فيه معصرة وبنى برجاً وسلّمه إلى عملة وسافر * فلمّا قرُب أوان الثمر أرسل عبيدة إلى العملة ليأخذوا ثمره * فأخذ العملة عبيده وجلدوا بعضاً وقتلوا بعضاً ورجموا بعضاً * فأرسل عبيداً آخرين أكثر من الأولين فصنعوا بهم كذلك * وفي الآخر أرسل إليهم أبنه قائلاً سيهابون أبني * فلمّا رأى العلمة الابن قالوا فيما بينهم هذا هو الوارث هلّم نقتله ونستولي على ميراثه * فأخذوه وأخرجوه خارج الكرم وقتلوه * فمتى جاء ربّ الكرم فماذا يفعل بأولئك العملة * فقالوا له أنه يهلك أولئك الأردياء أردأ هلاك ويسلم الكرم إلى عملة أخرين يؤدون له الثمر في أوانه * فقال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب إن الحجر الذي رذله البناؤون هو صار رأساً للزواية. من قبل الربّ كان ذلك وهو عجيبٌ في أعيننا * لذلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تصنع ثماره.

الجوقة: المجد لك يا رب المجد لك.

المزمور الخمسون

· ارحمني، يا الله، كعظيم رحمتك، وكمثل كثرة رأفتك امح مآثمي.

· إغسلني كثيراً من إثمي ومن خطيئتي طهرني.

· فإني أنا عارف بإثمي، وخطيئتي أمامي في كل حين.

· إليك وحدك خطئت والشر قدامك صنعت. لكي تصدق في أقوالك وتغلب في محاكمتك.

· هاءنذا بالآثام حبل بي، وبالخطايا ولدتني أمي.

· لأنك قد أحببت الحق، وأوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها.

· تنضحني بالزوف فأطهر. تغسلني فأبيض أكثر من الثلج.

· تسمعني بهجة وسروراً، فتبتهج عظامي الذليلة.

· إصرف وجهك عن خطاياي وامح كل مآثمي.

· قلباً نقياً أخلق فيّ، يا الله، وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي.

· لا تطرحني من قدام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني.

· إمنحني بهجة خلاصك وبرح رئاسي اعضدني.

· فأعلم الأثمة طرقك، والكفرة إليك يرجعون.

· نجني من الدماء، يا الله، إله خلاصي، فيبتهج لساني بعدلك.

· يا رب، افتح شفتيَّ، فيخبر فمي بتسبحتك.

· لأنك لو آثرت الذبيحة، لكنت قد قربتها. لكنك لا تسر بالمحرقات.

· الذبيحة لله روح منسحق. القلب المتخشع المتواضع لا يرذله الله.

· أصلح، يا رب، بمسرتك صهيون، ولتبن أسوار أورشليم.

· حينئذ تسر بذبيحة البر قربانا ًومحرقات.

· حينئذ يقربون على مذبحك العجول.

ثم يرتل القانون التالي

الأودية الأولى (باللحن الثاني)

– الارمس –

لنسبح الرب الذي بأمره الإلهي جفف البحر المتموج غير المسلوك، وأقتاد فيه الشعب الإسرائيلي، لأنه بالمجد قد تمجد.

المجد لك يا إلهنا المجد لك.

إن تنازل كلمة الله لا يوصف، أعني المسيح الذي هو بعينه إلهٌ وإنسانٌ ما أحتسب كونه إلهاً حظاً مختلساً، إذ تصور بصورة عبد وقد أظهر ذلك للتلاميذ، لأنه بالمجد قد تمجد.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

أنني أنا الخالق الغني باللاهوت، قد وافيت لأخدم بذاتي أدم الفقير الذي لبست صورته بإختياري، وأضع نفسي فداءً عنه انا العديم أن أكون مألوما باللاهوت.

ثم يعاد الارمس

لنسبح الرب الذي بأمره الإلهي جفف البحر المتموج غير المسلوك، وأقتاد فيه الشعب الإسرائيلي، لأنه بالمجد قد تمجد.

الكاهن: أيضا وأيضا بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنه أنت ملك السّلام ومخلـّص نفوسنا ولك نرسل المجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الأن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

القنداق

لمّا كان يعقوب منتحباً على فقد يوسف، كان ذلك الشجاع جالس على مركبة مكرماً كملك، لأنه إذ لم يتعبد حينئذ للذات المصرية، تمجد عوضا عن ذلك من الله الناظر قلوب الناس مانحهم الأكاليل غير الفاسدة.

البيت

لنزد الأن نوحاً على النوح، ونذرف الدموع منتحبين مع يعقوب على يوسف العفيف السعيد الذكر الذي أمّا بالجسد فكان مستعبدا وأمّا نفسه فصانها غير مستعبدة وساد على مصر بأسرها لأن الله يمنح عبيده الأكاليل غير الفاسدة.

السنكسار

في يوم الأثنين العظيم المقدس نصنع تذكار يوسف المغبوط الكلي الحسن مع التينة التي لـُعنتْ من الربّ ويبست.

أن يوسف الصديق العفيف قد ظهر ملكاً على الديار المصرية وموزعاً القمح من خزائنه، فيا لفيض خيراتٍ وافرة سنيةٍ.

أن المسيح بتينة قد شبّه محفل الأمّة العبرانية، بما أنها غدت خالية ً بالكلية من الأثمار الروحية ويبّسها بلعنةٍ، فلنهرب ممّا أصابها من مثل هذه البليّة. فبشفاعات يوسف الكليّ الحسن أيها المسيح الإله أرحمنا، آمين.

الجوقة:

الأودية الثامنة (باللحن الثاني)

-الارمس-

إن النار المغتذية بمادة لا تحصى قد أرتعدت هاربة من أتفاق أنفس الفتية الأطهار وأجسامهم البريئة من الفساد، وإذ خمد سعيرها النامي دائماً هتفوا صارخين سبحوا يا جميع أعمال الرب للرب وأرفعوه إلى جميع الأدهار.

المجد لك يا إلهنا المجد لك

إن المخلص إذ كان ماضياً إلى الآلام قال لأحبائه إن حفظتم وصاياي فحينئذ الجميع يعرفونكم أنكم تلاميذي، فتسالموا مع بعضكم ومع الكل وكونوا متواضعي العزم لكي ترتفعوا، وأعرفوا أنني الرب وسبحوني وأرفعوني إلى جميع الأدهار.

نبارك الآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

فليكن بكم ضد ترتيب الأمم بسيادتهم على أبناء جنسهم لأن هذا ممّا لا يختص بي، والعزم المطلق هو حاكم مغتصبٌ، فإذاً من شاء أن يكون فيكم متقدماً فليكن للكل أخيراً، وأعرفوا أنني الرب وسبحوني وأرفعوني إلى جميع الدهور.

نسبّح ونبارك ونسجُد للرب.

إن النار المغتذية بمادة لا تحصى قد أرتعدت هاربة من اتفاق أنفس الفتية الأطهار وأجسامهم البريئة من الفساد، وإذ خمَد سعيرها النامي دائماً هتفوا صارخين سبحوا يا جميع أعمال الرب للرب وارفعوه إلى جميع الأدهار.

الكاهن: لوالدة الإله وأم النور بالتسابيح نكرمها معظمين.

الجوقة:

الاودية التاسعة

أيها المسيح جابلنا لقد عظـّمت والدتك أم الإله التي تسربلت منها جسداً شبيهاً بآلامنا، منقذاً إيانا من جهالاتنا، فلذلك نغبـّطها نحن جميع الأجيال وإيّاك نعظم.

المجد لك يا إلهنا المجد لك

يا حكمة الكل، لقد سبقت فأوعزت نحو رسلك قائلاً أقصوا كل درن الآلام وأتخذوا عزماً ثاقباً أهلاً للملك الإلهي الذي به تتمجّدون وتلمعون أفضل من الشمس إشراقاً.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

يا رب، هكذا قلت لتلاميذك انظروا إليّ ولا ترتفعوا بعزمكم بل نافسوا المتواضعين واشربوا الكأس التي أشربها لأنكم ستتمجّدون معي في مُلك أبي.

ثم يعاد الارمس

أيها المسيح جابلنا لقد عظـّمت والدتك أم الإله التي تسربلت منها جسداً شبيهاً بآلامنا، منقذاً إيانا من جهالاتنا، فلذلك نغبطها نحن جميع الأجيال وإياك نعظم.

الكاهن: أيضا وأيضا بسلام إلى الرب نطلب.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنه لك تسبح كلّ قوات السّماوات ولك نرسل المجد، أيها الآب والابن والروح القدس، الأن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين

الاكسابستلاري باللحن الثالث (ثلاثاً)

إنني أشاهد خدرك مزيناً يا مخلصي، ولست أمتلك لباساً للدخول إليه فأبهج حُلة نفسي يا مانح النور وخلصني.

الأينوس (باللحن الأول)

كل نسمة فلتسبح الرب، سبحوا الرب من السماوات، سبحوه في الأعالي، لأنه لك يليق التسبيح يا الله.

سبحوه يا جميع ملائكته، سبحوه يا سائر قواته، لأنه لك يليق التسبيح يا الله.

سبحوه على مقدرته، سبحوه بحسب كثرة عظمته.

إن الرب لمّا كان آتياً إلى الآلام الطوعية قال للرسل في الطريق: ها نحن صاعدون إلى أورشليم وسيسلم أبن البشر حسبما كتب عنه. فهلموا إذاً معنا يا أخوة لنصحبه بضمائر نقية ونصلب معة ونمُتْ من أجله بلذات العمر لكي نعيش معه ونسمعه قائلاً: لست صاعداً إلى أورشليم الأرضية لكي أتألم، بل إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم، وأرفعكم معي إلى أورشليم العلوية في ملكوت السماوات.

سبحوه بلحن البوق، سبحوه بالمزمار والقيثارة.

إن الرب لمّا كان آتياً إلى الآلام الطوعية قال للرسل في الطريق: ها نحن صاعدون إلى أورشليم وسيسلم أبن البشر حسبما كتب عنه. فهلموا إذاً معنا يا أخوة لنصحبه بضمائر نقية ونصلب معة ونمُتْ من أجله بلذات العمر لكي نعيش معه ونسمعه قائلاً: لست صاعداً إلى أورشليم الأرضية لكي أتألم، بل إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم، وأرفعكم معي إلى أورشليم العلوية في ملكوت السماوات.

(باللحن الخامس)

سبحوه بالطبل والمصاف، سبحوه بالأوتار وآلة الطرب.

أيها المؤمنون، إذ قد بلغنا آلام المسيح الإله الخلاصية فلنمجد طول أناته التي لا توصف، لكي بتحننه ينهضنا نحن الموتى بالخطيئة بما أنه صالح وحده ومحبّ للبشر.

سبحوه بنغمات الصنوج، سبحوه بصنوج التهليل، كل نسمة فلتسبح الرب.

أيها المؤمنون، إذ قد بلغنا آلام المسيح الإله الخلاصية فلنمجد طول أناته التي لا توصف، لكي بتحننه ينهضنا نحن الموتى بالخطيئة بما أنه صالح وحده ومحبّ للبشر.

المجد للآب، والابن، والروح القدس

الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

يا ربّ، لمّا كنت آتياً إلى الآلام أخذت تلاميذك على إنفراد لتوطّدهم قائلاً: كيف لا تذكرون كلامي الذي قلته لكم سابقاً وهو أن كل نبي لا يقتل إلا في أورشليم كما كُتب. فالآن قد حان الوقت الذي قلت عنه لكم، لأني سأدفعُ إلى الهزء في أيدي الخطأة الذين سيسمروني على الصليب ويدفعونني إلى القبر ويحسبونني ميتاً منبوذا، لكن ثقوا لأني سأقوم ثالث يوم لسرور المؤمنين وحياتهم الأبدية.

المتقدم: لك ينبغي المجد أيها الرب إلهنا، ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام، وفي الناس المسرة. نسبحك نباركك، نسجد لك نمجدك، نشكرك لأجل عظيم جلال مجدك. أيها الرب الملك، الإله السماوي، الآب الضابط الكل، أيها الرب الإبن الوحيد يسوع المسيح، ويا روح القدس. أيها الرب الإله، يا حمل الله، يا ابن الآب، يا رافع خطيئة العالم ارحمنا يا رافع خطايا العالم. تقبل تضرعنا أيها الجالس عن يمين الآب وارحمنا. لأنك أنت وحدك قدوس، أنت وحدك الرب يسوع المسيح، في مجد الله الآب، آمين. في كل يوم أباركك، وأسبح اسمك إلى الأبد وإلى أبد الأبد. يا رب ملجأ كنت لنا في جيل وجيل، أنا قلت يا رب ارحمني واشف نفسي لأني قد خطئت إليك. يا رب إليك لجأت فعلمني أن أعمل هواك، لأنك أنت إلهي. لأن من قبلك هي عن الحياة، وبنورك نعاين النور. فابسط رحمتك على الذين يعرفونك. أهلنا يا رب أن نحفظ في هذه الليلة بغير خطيئة. مبارك أنت يا رب إله آبائنا ومسبح وممجد اسمك إلى الأبد، آمين. لتكن يا رب رحمتك علينا، كمثل اتكالنا عليك. مبارك أنت يا رب علمني وصاياك. مبارك أنت يا سيد فهمني حقوقك. مبارك أنت يا قدوس أنرني بعدلك. يا رب رحمتك إلى الأبد، وعن أعمال يديك لا تعرض. لك ينبغي المديح لك يليق السبح، لك يجب المجد، أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

الكاهن: لنكمل طلباتنا السحرية للرب.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أعضد وخلص وارحم وأحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا رب أرحم.

الكاهن: أن يكون نهارنا كله كاملاً مقدساً سلامياً وبلا خطيئة من الرب نسأل.

الجوقة: أستجب يا رب (بعد كل طلبة).

الكاهن:

· ملاك سلام، مرشداً أميناً، حافظاً لنفوسنا وأجسادنا من الرب نسأل.

· غفران خطايانا والصفح عن ذنوبنا من الرب نسأل.

· الصالحات والموافقات لنفوسنا والسلام للعالم من الرب نسأل.

· أن نقضي غابر زمان حياتنا بسلام وتوبة من الرب نسأل.

· أن تكون أواخر حياتنا مسيحية سلامية بلا حزن ولا خزي وجواباً حسناً لدى منبر المسيح المرهوب نسأل

الكاهن: بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة، سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم، مع جميع القديسين.

الجوقة: عليها سلام الله.

الكاهن: لنودع أنفسنا وبعضنا بعضاً وكل حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: لأنك إله الرحمة والرأفات والمحبة للبشر، ولك نرسل المجد أيها الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

الكاهن: السلام لجميعكم.

الجوقة: ولروحك أيضاً.

الكاهن: لنـُحن رؤوسنا للرب.

الجوقة: لك يا رب.

الكاهن: أيها الرب القدوس، الساكن في الآعالي، والناظر ما هو أسفل، والمطـّلع على كل الخليقة بناظرك، المراقب كل الأشياء، لك قد أحنينا عنق النفس والجسد، ونطلب منك يا قدوس القديسين، فامدد من مسكنك المقدس يدك غير المنظورة وباركنا جميعنا، وبما أنك الإله الصالح والمحب البشر، إغفر لنا كل ما خطئناه طوعاً أو كرهاً، مانحاً إيانا خيراتك العالمية والتي فوق العالمية، لأن لك أن ترحمنا وتخلصنا أيها المسيح إلهنا ولك نرسل المجد مع أبيك الذي لا بدء له وروحك الكلي قدسه الصالح والمحيي، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

الأبوستيخن (باللحن الخامس)

القارئ: يا ربّ أن أمّ أبني زبدى لمّا لم تكن كُفؤاً لسرّ تدبيرك الذي لا يوصف إلتمست منك أن تمنح إبنيها إكرام مُلك وقتي، لكنك عوضاً عن ذلك وعدت أحبائك بتجرع كأس المنون، الكأس التي قلت إنك تشربها قبلهم لتنقية الخطايا، فلذلك نهتف إليك يا خلاص نفوسنا المجد لك.

ستيخن: قد تملأنا في الغداة من رحمتك يا رب وابتهجنا، وفرّحنا في كل أيامنا، فرّحنا عوض الأيام التي أذلّتنا والسنين التي رأينا فيها المساوئ، وأنظر إلى عبيدك وإلى أعمال يديك وأرشد بنيهم.

يا رب لقد علّمت تلاميذك أن يرتأوا ما هم أكمل وقلت لهم ألا يُماثلوا الأمم بالسيادة على الأدنياء. لا يكون فيكم ذلك يا تلاميذي لأنني أنا تمسكنت بإرادتي. فالأول فيكم ليكن خادماً للكل والرئيس كالمرؤوس والمتقدم كالأخير لأنني وافيت أنا لأخدم آدم المتمسكن وأبذل نفسي فداءً عن الكثيرين الصارخين إليّ المجد لك.

ستيخن: وليكن بهاء الرب إلهنا علينا، وأعمال أيدينا سهّلْ علينا، وعمل أيدينا سهّلْ (باللحن الثامن)

لنرهب با أخوة من انتهار التينة التي يبست لعدمها الثمر ولنقرّب أثماراً أهلاً للتوبة للمسيح المانح إيّانا الرحمة العظمى.

المجد للآب، والابن، والروح القدس ،الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين. (باللحن الثامن)

أن التنّين وجد المصرية حواء ثانية فأسرع ليعرقل يوسف بأقوال التمليقات، إلا أنّ هذا غادر الثوب وفرّ من الخطيئة ولم يخجل من العري كأوّل الجبلة قبل المعصية، فبتوسلاته أيها المسيح أرحمنا.

المتقدم: صالح الإعتراف للرب، والترتيل لاسمك أيها العلي، ليخبر برحمتك في الغداة، وبحقك في كل ليلة.

القارئ: قدوس الله قدوس القوي قدوس الذي لا يموت ارحمنا (3 مرات)

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

ايها الثالوث القدوس، ارحمنا. يا رب، اغفر خطايانا. يا سيد، تجاوز عن سيئاتنا. يا قدوس، اطلع وشف أمراضنا، من اجل اسمك يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم.

المجد للآب والابن والروح القدس

الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

أبانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الارض. خبزنا الجوهري اعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير، أمين

الكاهن:لأن لك الملك والقدرة، والمجد، أيها الآب، والأبن والروح القدس، الأن وكل آوان ، والى دهر الداهرين.

الجوقة: آمين.

القنداق

لمّا كان يعقوب منتحباً على فقد يوسف، كان ذلك الشجاع جالساً على مركبة مكرماً كملك، لأنه إذ لم يتعّبد حينئذ للذات المصرية، تمجّد عوضاً عن ذلك من الله الناظر قلوب الناس ومانحهم الأكاليل غير الفاسدة.

ثم يا ربّ أرحم (40 مرة)

المجد للآب والابن والروح القدس. الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين

يا من هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياس من السيرافيم. يا من هي بغير فساد ولدت كلمة الله، حقاً إنك والدة الإله إياك نعظم.

الكاهن: المسيح إلهنا الذي هو مبارك كل حين الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين.

القارئ: آمين.

أيها الملك السماوي، أيّد عبيدك المؤمنين، وطد الايمان، هدّئ الأمم، أعط العالم السلام، واحفظ هذه الكنيسة المقدسة حفظاً جيداً ورتب المتوفين من آبائنا واخوتنا في مساكن الصديقين وتقبلنا بالتوبة والاعتراف بما أنك صالح ومحبّ للبشر.

هنا نقوم بثلاث مطانيات كبار قائلين إفشين القديس أفرام:

* أيها الرب وسيد حياتي، أعتقني من روح البطالة والفضول وحبّ الرئاسة والكلام البطال.

* وأنعم عليّ أنا عبدك، بروح العفة واتضاع الفكر والصبر والمحبة.

* نعم يا ملكي وإلهي هب لي أن أعرف ذنوبي وعيوبي، وأن لا أدين أخوتي فأنك مبارك إلى دهر الداهرين آمين.

الكاهن: ألمجد لك أيها المسيح الإله يا رجاءنا المجد لك.

القارئ: المجد للآب والابن والروح القدس، الان وكل اوان والى دهر الداهرين، أمين.

يارب، ارحم. (ثلاثاً). بأسم الرب بارك يا أب.

الكاهن: أيها المسيح إلهنا الحقيقي يا من أتى إلى الآلام الطوعية لأجل خلاصنا، بشفاعات أمك القديسة الكلية الطهارة والبريئة من كل عيب، والقديسين المشرفين الرسل الكلي مديحهم، والقديس (…) صاحب هذه الكنيسة المقدسة، والقديس (…) الذي نقيم تذكاره اليوم والقديسين الصديقين جدّي المسيح الإله يواكيم وحنه، وجميع قديسيك، أرحمنا وخلصنا بما أنك صالح ومحبّ للبشر.

بصلوات آبائنا القديسين أيها الرب يسوع المسيح إلهنا أرحمنا وخلصنا.

الجوقة: آمين.

خدمة صلاة سر الزيت المقدس – يوم الأربعاء

الكاهن: تبارك اللًه إلهنا كل حين الآن وكل اوان والى داهر الداهرين

المرتل: آمين!

أيها الملك السماوي المعزي، روح الحق الحاضر في كل مكان وصقع. والمالئ الكل. كنز الصالحات ورازق الحياة. هلم واسكن فينا، وطهرنا من كل دنس، وخلص أيها الصالح نفوسنا.

المرتل: قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الذي لا يموت، ارحمنا.(ثلاثاً)

المجد للآب والابن والروح القدس الان وكل أوان والى دهر الداهرين، آمين

ايها الثالوث القدوس ارحمنا، يا رب اغفر خطايانا. يا سيد تجاوز عن سيئاتنا، يا قدوس اطلع واشفِ امراضنا، من اجل اسمك، يا رب ارحم، يا رب ارحم، يا رب ارحم.

المجد للآب والابن والروح القدس الان وكل أوان والى دهر الداهرين، آمين

ابانا الذي في السموات، ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الارض، خبزنا الجوهري اعطنا اليوم، واترك لنا ما علينا كما نترك نحن لمن لنا عليه، ولا تدخلنا في التجربة لكن نجنا من الشرير.

الكاهن:لان لك الملك والقدرة والمجد ايها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان والى دهر الداهرين.

المرتل: يا رب ارحم 12مرة:

المجد للآب والإبن والروح القدس

الآن وكل أوان والى دهر الداهرين أمين.

هلموا نسجد ونركع. لملكنا وإلهنا.

هلموا نسجد ونركع للمسيح. ملكنا وإلهنا.

هلموا نسجد ونركع للمسيح. هذا هو ملكنا وإلهنا.

 

المتقدم يتلو ( المزمور المئة والثاني والاربعين)

يا رب استمع الى صلاتي واصغ بحقك الى طلبتي، استجب لي بعدلك ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك فأنه لن يتزكى قدامك كل حيُ. لأن العدوُ قد اضطهد نفسي واذل في الأرض حياتي وأجلسني في الظلمة مثل الموتى منذ الدهر واضّجر عليّ روحي واضطرب فيّ قلبي تذكرت الأيام القديمةَ وهذذت في كل اعمالك وبصنائع يديك تأملت. بسطت اليك يديّ ونفسي لك كأرض لا تمطر. اسرع فاستجب لي يا رب فقد فنيت روحي ، لا تصرف وجهك عني فأشابه الهابطين في الجبّ، اجعلني في الغداة مستمعاً لرحمتك فاني عليك توكلت، عرفني يا رب الطريقَ الذي اسلك فيه فأني اليكَ رفعت نفسي، انقذني من اعدائي يا رب فأني قد لجأت اليك، علمني ان اعملَ مرضاتك لأنك انت هو إلهي، روحك الصالح يهديني في أرض مستقيمة، من أجل أسمك يا رب تحييني، بعدلك تخرج من الحزن نفسي، وبرحمتك تستأصل أعدائي، وتهلك كل الذين يحزنون نفسي لأني انا عبدك.

الكاهن:أيضاً وأيضاَ  بسلام إلى الرب نطلب.

الجوق: يا رب ارحم.

الكاهن:أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوق: يا رب ارحم.

الكاهن:بعد ذكرنا الكلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم مع جميع القديسين لنودع انفسنا وبعضنا بعضاً وجميع حياتنا للمسيح الإله.

الجوق: لك يا رب

الكاهن:لان لك العزة ولك الملك والقدرة والمجد. أيها الآب والإبن والروح القدس الآن وكل اوان وإلى داهر الداهرين.

“هللويا” باللحن السادس على ثلاث مرات، أول مرة بدون استيخن وثاني مرة مع استيخن: يا رب لا بغضبك توبخني. وثالث مرة مع الاستيخن: ارحمني يا رب فإني ضعيف. ثم الطروباريات التالية:

  • ارحمنا يا رب ارحمنا لأننا متحيرون عن كل جواب، وهذا التضرع نقدمه لك نحن الخطأة أيها السيد فارحمنا.

المجد للآب والإبن والروح القدس

  • أيها الرب ارحمنا لأننا عليك اتكلنا فلا تسخط علينا جداً ولا تذكر آثامنا، لكن أنظر الآن بما أنك متحنن وخلصنا من أعدائنا، لانك انت الهنا ونحن شعبك وكلنا صنع يديك وباسمك ندعى.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين.

  • افتحي لنا باب التحنن يا والدة الإله المباركة. فإننا باتكالنا عليك لا نخيب، وبك نخلص من كل المحن لانك انت خلاص جنس المسيحيين.

 

المزمور الخمسون

ارحمني يا اللًه كعظيم رحمتك وكمثل كثرة رأفتك أمح مآثمي، اغسلني كثيراً من اثمي ومن خطيئتي طهرني، فأني انا عارف بإثمي وخطيئتي امامي في كل حين، اليكَ وحدكَ خطئتُ والشرّ قدامك صنعتُ، لكي تصدقَ في اقوالك وتغلب في محاكمتك، ها أنذا بالآثام حُبلَ بي وبالخطايا ولدتني أُمي، لأنكَ قد أحببت الحقَ واوضحت لي غوامضَ حكمتك ومستوراتها، تنضحني بالزوفى فاطهرَ، وتغسلُني فأبيّض اكثر من الثلج، تُسمعني سروراً وبهجةً فتبتهجَ عظامي الذليلة، اصرف وجهَك عن خطاياي وامحُ كلَ مأثمي، قلباً نقياً أخلق فيّ يا اللٌه وروحاً مستقياً جدّد في أحشائي، لا تطرحني من أمام وجهك، وروحُك القدوسُ لا تنزعهٌ مني، امنحني بهجة خلاصك وبروح رئاسي  اعضدني، فاعلم الاثمة طرقَك والكفرةُ اليكَ يرجعون، نجني من الدماء يا اللٌه إله خلاصي فيبتهج لساني بعدلكَ، يا ربُ افتح شفتيّ فيخبر فمي بتسبحتك، لأنك لو أثرتَ الذبيحة لقد كنتُ الآن أعطي، لكنكَ لا تُسّرُ بالمحرقات، فالذبيحةُ للُه روحٌ منسحق، القلبُ المتخشعُ المتواضعُ لا يرذلهُ اللٌه، أصلح يا ربُ بمسريك صهيون، ولتبنَ أسوار أورشليم، حينئذ تُسَرّ بذبيحة العدل قرباناً ومحرقات حينئذ يقٌربون على مذبحك العجولُ.

نرتل القانون التالي على اللحن الرابع. قائلين على كل قطعة: ( ايها المسيح ارحم عبيدك).

الاودية الاولى

أيها السيد المبهج دائماً نفوس البشر واجسادهم بزيت التحنن، والحافظ المؤمنين بالزيت. انت تراءف الان ايضاً على المتقدمين اليك بالزيت.

ايها السيد ان الارض كلها ملأى برحمتك، فلذلك نحن الذين يدهنون اليوم بالزيت الألهي  سرياً نتوسل اليك بإيمان ان تمنحنا رحمتك الفائقة العقل.

المجد للآب والإبن والروح القدس

ايها المجب البشر. يا من تعطف فاوصى رسله ان يتموا مسحته الشريفة على عبيده المرضى، بتوسلاتهم ارحم الجميع بختمك الالهي.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

ايتها النقية يا من احرزت لجة السلامة وحدها. بشفاعتك الى الله انقذي عبيدك دائماً من الاسقام والاحزان لكي يعظموك بغير فتور.

 

الاودية الثالثة

ايها المسيح بما انك وحدك عجيب ورحيم للناس المؤمنين. امنح الساقطين في الاسقام المبرحة نعمتك من العلاء.

 

يا من اوضح وقتا ما باشارته الإلهية عود الزيتون علامة لانقطاع الطوفان خلص المرضى برحمتك يا رب.

المجد للآب والإبن والروح القدس

ايها المسيح ما أنك رحيم ابهج بمصباح النور الإلهي. المسارعين نحوك الأن بالمسحة مؤمنين برحمتك.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

انظري من العلاء بتعطف يا ام صانع الكل وازيلي أسواء المرضى المرة بشفاعاتك.

كاثسما اولى باللحن الثامن

بما أنك نهر المراحم الإلهي، ولجة التحنن الغزير أيها الرؤوف. أظهر مجاري مراحمك الإلهية واشف الجميع. أفض ينابيع العجائب بسخاء، وارحض الجميع، لأننا اليك نسارع دائماً بحرارة، مستمدين النعمة.

 

كاثسما ثانية باللحن الرابع

ايها الطبيب المؤاسي الذين في الاوجاع، والمنقذ والمخلص الذين في الأسقام. انت أيها الرب سيد الكل، امنح الشفاء لعبيدك المرضى وتراءف وارحم الساقطين كثيراً وانقذهم من الهفوات أيها المسيح لكي يمجدوا قدرتك.

 

الاودية الرابعة

ايها المخلص، بما انك الطيب المتدفق بالنعمة البرئ من الفساد والمطهر العالم تراءف وارحم الذين يدهنون جراح الجسد بإيمانك الإلهي.

ايها السيد. اختم الأن حواس عبيدك ببشاشة ختم مراحمك واجعل المدخل اليهم غير مطروق وغير مقترب اليه من جميع القوات المضادة.

المجد للآب والإبن والروح القدس

أيها المحب البشر يا من أمر الضعفاء بأن يدعوا خدامه الإلهيين لكي بصلواتهم وبمسحة زيتك يخلصوا. أنت خلص برحمتك العليلين.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

يا والدة الإله الدائمة البتولية والكلية القداسة. يا ستراً حريزاً وحفظاً وثيقاً، وميناء وسوراً وسلماً وبرجاً، تراءفي علينا وأرحمينا. لأننا إليكِ وحدكِ إلتجأنا.

الاودية الخامسة

أيها الصالح بما أنك لجة المراحم، فارحم العليلين يا رحيم برحمتك الإلهية بما أنك المتحنن.

أيها المسيح بما أنك قدّست نفوسنا وأجسادنا من العلى برسم ختمك الإلهي بحالٍ لا توصف. فاشفِ الجميع بيدك العزيزة.

المجد للآب والإبن والروح القدس

أيها الرب الفائق الصلاح. بما أنك لأجل محبتك التي لا توصف قبلت دهنات الطيب على يدي زانية. فتراءف على عبيدك.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

أيتها النقية الكلية التسبيح. الفائقة الصلاح. ارحمي الممسوحين بالزيت الإلهي وخلصي عبيدك.

 

الاودية السادسة

أيها المحب البشر يا من بأمره أوضح المسحة في الملوك بواسطة الزيت. وكمل بها رؤساء الكهنة. خلص أيضا بختمك العليلين بما أنك المتحنن.

لا تمسّ شركة من الجنّ الممرمرين. المختومي الحواسّ بالدهن الإلهي. بل أكتنفهم يا مخلص بستر مجدك.

المجد للآب والإبن والروح القدس

أمدد يدك من العلوّ يا محبّ البشر. وقدّس زيتك يا مخلص. وامنحه لعبيدك للصحة، وللنجاة من جميع الأسقام.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

لقد ظهرتِ زيتونة مثمرة في بيت الهكِ يا أم الخالق. يا من بها ظهر العالم مملوءاً مراحم، فخلصي المرضى بقوة شفاعاتك.

قنداق باللحن الثاني

يا فائق الصلاح. يا من هو ينبوع المراحم. أنقذ الملتجئين بإيمان حار الى رحمتك التي لا توصف، من جميع صنوف الأضرار، وأزل أمراضهم أيها المتحنن وأمنحهم من العلو نعمتك الإلهية.

 

الاودية السابعة

أيها الإله المخلص الوحيد. يا من برحمته ورأفاته يشفي الآم نفوس الجميع. وتهشيم أجسادهم. أنت طبب المبتلين بالأسقام وأمنحهم الشفاء.

أيها الرب المسيح يا من بمسحة الزيت يدهن رؤوس الجميع. امنح الفرح والسرور للطالبين منك رحمة الفداء، بمراحمك الغنية.

المجد للآب والإبن والروح القدس

أيها المخلص إنّ ختمك سيفٌ على الشياطين. ونارٌ مبيدة آلام النفوس. بصلوات الكهنة. ولذلك نسبحك عن إيمان نحن القابلين الشفاء.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين

يا أم الإله. يا من حوت في أحشائها الضابط الكل بقبضته كما يليق بلاهوته فتجسد منها بحال تفوق الوصف. إليكِ نتضرع أن تستعطفيه من أجل العليلين.

 

الاودية الثامنة

أيها المخلص ارحم الجميع بحسب عظيم رحمتك الإلهية. لأننا لأجل هذا قد اجتمعنا  كلنا. لكي نرسم سرياً قوة رأفاتك. مقدمين المسحة بالزيت لعبيدك هؤلاء عن أيمان. فافتقدهم انت يا رب.

أيها المسيح بما أنك الرب المتحنن. ارحض اسقام واضرار وأوجاع المعذبين بضيقات الآلام. بسيول مراحمك ودهنات مسحة كهنتك. حتى إذا خلصوا يمجدوا شاكرين.

المجد للآب والإبن والروح القدس

ايها الرب. لا تبعد عنا رحمتك نحن الذين يرسمون عليهم شارة القوة العلوية وزيت البشاشة الإلهي. ولا تعرض عن الصارخين دائماً بإيمان: باركوا الرب يا جميع أعمال الرب.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

أيتها النقية. ان الطبيعة قد اتخذت ولادتك الإلهية اكليلاً شريفاً لها. ساحقاً مواكب الأعداء. ومستأصلاً عزتهم. لذلك فنحن المتكللين بأشعة مواهبك المبهجة نمدحك أيتها السيدة الكلية التسبيح.

 

الأودية التاسعة

أيها الرؤوف. إطلع من السماء وأعلن رحمتك للكل. وهب الآن قوتك ومعاضدتك للمتقدمين اليك بالمسحة الإلهية. التي من الكهنة. يا محب البشر.

أيها المخلص الكلي الصلاح. قد نظرنا بابتهاج الزيت الإلهي الذي اتخذته بقوتك الإلهية. افضل من شركائك. ومنحته كرسم للمشاركين الحميم الإلهي.

المجد للآب والإبن والروح القدس

أيها المخلص بما أنك الرب الرحيم. تراءف وارحم وأنقذ عبيدك من الشدائد والأوجاع. ونجهم من سهام الشرير وإشف نفوسهم واجسادهم بالنعمة الإلهية.

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

أيتها البتول الكلية الطهارة. تقبلي تسابيح وتضرعات عبيدك. ونجي المسارعين بواسطتنا الى سترك الالهي. من الاسقام والأوجاع المبرحة. بشفاعاتك.

ثم “بواجب الإستحقاق حقاً نغبط الخ” وهذا الاكسبستلاري:

ايها الصالح انظر بناظرك الرحيم الى طلباتنا نحن المجتمعين اليوم في هيكلك المقدس، وامسح بالزيت الإلهي عبيدك العليلين.

وعلى الاينوس ترتل القطع التالية: على اللحن الرابع.

كل نسمة فلتسبح الرب سبحوا الرب من السموات سبحوه في الأعالي لك ينبغي التسبيح يا الله.

أيها المتعطف المحب البشر. لقد منحت نعمتك على أيدي رسلك. ليشفوا ضربات الكل واسقامه، بزيتك المقدس. فلذلك قدس وارحم الوافدين الآن الى زيتك المقدس بإيمان بما أنك المتحنن، وطهرهم من كل مرض. واهلهم لغذائك الغير الفاسد يا رب.

سبحوا الله في قديسيه سبحوه في فلك قوته

ايها الغير المدرك. انظر من السماء بما انك المتعطف، واختم حواسنا بزيتك الإلهي بيدك الغير المنظورة أيها المحب البشر. وامنح المسارعين اليك عن ايمان، والمستمدين غفران الزلات. شفاء النفوس والاجساد معاً. لكي يمجدوك بشوق ويعظموا عزتك.

سبحوه على مقدرته. سبحوه بحسب كثرة عظمته.

أيها المحب البشر. قدس عبيدك من العلاء بمسحة زيتك ولمس الكهنة، ونجهم من الاسقام يا مخلص، ونقهم وارحضهم من دنس النفس وانقذهم من الشكوك المتنوعة، وعزهم في الاتعاب واقص عنهم الشدائد والضيقات، وأزل عنهم الأحزان، بما انك رؤوف ومتعطف.

المجد، والان. للسيدة. على اللحن ذاته.

يا بلاط الملك الكلي النقاوة. يا فائقة التسبيح اليك نبتهل ان تطهري عقولنا المتدنسة بكل الخطايا. وتجعلينا مساكن بهية للثالوث الإلهي المتعالي. حتى إذا خلصنا نحن عبيدك الإذلاء. نعظم قدرتك ورحمتك التي لا تحصى.

ثم “قدوس الله وما يتلوها” والطروبارية التالية على اللحن الرابع.

قدوسٌ الله قدوس القوي قدوس الذي لا يموت أرحمنا (ثلاث مرات)

المجد للآب والابن والروح القدس، اللآن وكل أوان والى دهر الداهرين، آمين.

أيها الثالوث القدوس أرحمنا، يا رب أغفر خطايانا، يا سيد تجاوز عن سيئاتنا، يا قدوس اطلّع واشفِ أمراضنا، من اجل اسمك.

يا رب أرحم، يا رب أرحم، يا رب أرحم،

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين، آمين.

أبانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الارض. خبزنا الجوهري اعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا، كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير، أمين

أيها المسيح بما أنك وحدك سريع المعونة. فاظهر الإفتقاد سريعاً من العلاء لعبيدك المتألمين. وانقذهم من الأسقام والاوجاع المرة، وأنهضهم ليسبحوك ويمجدوك بغير فتور بشفاعات والدة الإله. يا محب البشر وحدك.

ثم يتناول المتقدم في الكهنة الإنجيل المقدس فيرسم به شكل صليب فوق الموضوع فيه الزيت ويقول:

مباركة مملكة الآب والإبن والروح القدس. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

فيقول الشماس أو الكاهن الثاني السلاميات التالية:

بسلام إلى الرب نطلب.

  • من أجل السلام من العلى وخلاص نفوسنا الى الرب نطلب.

  • من أجل سلام كل العالم، وحسن ثبات كنائس الله المقدسة واتحاد الجميع الى الرب نطلب.

  • من أجل هذا البيت المقدس والذين يدخلون اليه بايمان وورع وخوف الله الى الرب نطلب.

  • من أجل ان يبارك هذا الزيت بقوة وفعل وحلول الروح القدس الى الرب نطلب.

  • من أجل عبيد الله ( ويذكر المقامة لاجلهم صلاة الزيت) وافتقادهم بالله، ومن أجل أن تحل عليهم نعمة الروح القدس. الى الرب نطلب.

  • من اجل نجاتنا ونجاتهم من كل حزن وغضب وضيق وشدة الى الرب نطلب.

  • أعضد وخلص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.

  • بعد ذكرنا كلية القداسة الطاهرة الفائقة البركة المجيدة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم مع جميع القديسين. لنودع انفسنا وبعضنا بعضا وجميع حياتنا للمسيح الإله.

  • لانه ينبغي لك كل تمجيد واكرام وسجود أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل آوان والى دهر الداهرين

ثم يتلو المتقدم في الكهنة افشين الزيت التالي أمام القنديل: –

الى الرب نطلب —- يا رب ارحم

أيها الرب الشافي برحمتك ورأفتك انسحاق نفوسنا وأجسادنا. أنت يا سيد قدس هذا الزيت. حتى يكون للممسوحين به الشفاء والفداء من كل الآلام والأدناس النفسانية والجسدانية ومن كل الأسواء. ليتمجد به اسمك الكلي قدسه أيها الآب والابن والروح القدس. الآن وكل أوان والى دهر الداهرين. آمين.

فيتلو هذا الافشين كل من بقية الكهنة بصوت منخفض، بينما المرتلون يرنمون الطروباريات التالية: –

على اللحن الرابع

أيها المسيح بما أنك وحدك سريع المعونة. فأظهر الافتقاد سريعا من العلى لعبيدك المتألمين. وأنقذهم من الأسقام والأوجاع المرة. وأنهضهم ليسبحوك ويمجدوك بغير فتور بشفاعات والدة الإله. يا محب البشر وحدك.

أني أتقدم إليك أيها المسيح. وأنا مكفوف حدقتي نفسي، كالاعمى منذ مولده. صارخا اليك بتوبة، اغفر لي أيها المتعطف وحدك.

على اللحن الثالث

انهض يا رب بعنايتك الإلهية، نفسي المخلعة جداً بانواع الخطايا والأعمال القبيحة، كما انهضت المخلع قديما، حتى اذا تخلصت ناجيا اصرخ هاتفاً: أيها المسيح الرؤوف امنحني الشفاء.

على اللحن الرابع

بما أنك تلميذ للرب تقبلت الإنجيل أيها الصديق. وبما أنك شهيد لا ترد خائباً، وبما أنك أخ للإله لك الدالة عليه، وبما أنك رئيس كهنة لك حق الشفاعة، فابتهل الى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.

ان كلمة الله الاب وابنه الوحيد لما وافى إلينا في آخر الأيام جعلك يا يعقوب الملهم بالله أول راع ومعلم لاورشليم ومدبر أمين خدم الأسرار الروحية. فلذلك نكرمك نحن كلنا يا يعقوب.

على اللحن الثالث

لقد ظهرت كاهناً في ميرا أيها القديس. لأنك لما أتممت إنجيل المسيح أيها البار، وضعت نفسك عن شعبك وخلصت الأبرياء من الموت، فلذلك تقدست بما أنك مسار عظيم لنعمة الله.

ان المسكونة وجدتك منجداً عظيماً في الشدائد، وقاهراً للأمم يا لابس الجهاد ديمتريوس، فكما أنك حطمت تشامخ لهاوش بتشجيعك نسطر في الميدان أيها القديس، كذلك توسل الى المسيح الإله أن يهب لنا الرحمة.

أيها القديس اللابس الجهاد والطبيب الشافي بندلايمون، تشفع إلى الإله الرحيم أن ينعم بغفران الزلات لنفوسنا.

على اللحن الثامن

أيها القديسون الماقتوا الفضة والصانعوا العجائب. افتقدوا أمراضنا. مجاناً أخذتم، مجاناً اعطونا.

على اللحن الثاني

من يقدر أن يصف عظائمك أيها البتول. لأنك تفيض العجائب وتتنبع الأشفية. وتتشفع من أجل نفوسنا، بما أنك متكلم باللاهوت, وصفّي المسيح.

أيتها الشفيعة الحارة، والسور الذي لا يحارب. ينبوع المراحم, وملجأ العالم, إليك نهتف دائماً، بادري يا والدة الإله السيدة، وانقذينا من الشدائد، يا سريعة الشفاعة وحدك.

 

بعد ذلك تتلى الرسالة التالية

  • لتكن يا رب رحمتك علينا

  • أبتهجوا أيها الصديقون بالرب.

فصل من رسالة القديس يعقوب الرسول الجامعة (10:5)

يا إخوة. اتخذوا الانبياء الذين تكلموا باسم الرب قدوة في احتمال المشقات، وفي طول الاناة. فإنا نطوب الصابرين، وقد سمعتم بصبر أيوب ورأيتم عاقبة الرب. لأن الرب متحنن جداً ورؤوف. وقبل كل شئ يا أخوتي لا تحلفوا لا بالسماء ولا بالأرض ولا بقسم آخر. ولكن ليكن كلامكم نعم نعم ولا لا لئلا تقعوا تحت دينونة. هل فيكم احد في مشقات فليصل، او في سرور فليرتل. هل فيكم مريض فليدع قسوس الكنيسة وليصلوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب. فإن صلاة الإيمان تخلص المريض والرب ينهضه. وان كان قد ارتكب خطايا تغفر له. اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات، وصلوا بعضكم  لاجل بعض لكي تبراوا. ان طلبة البار تقتدر كثيراً في فعلها.

هللويا – رحمة وحكماً اسبحك يا رب – ثم يتلو المتقدم الإنجيل.

انجيل أول

فصل شريف من بشارة القديس لوقا الإنجيلي البشير والتلميذ الطاهر. فلنصغ.

(25:10)

في ذلك الزمان. دنا الى يسوع ناموسي ليجربه وقال: يا معلم ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟ فقال له ما هو مكتوب في الناموس. كيف تقرأ؟ فأجاب وقال: تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك ومن كل فكرك, وقريبك مثل نفسك. فقال له. بالصواب اجبت افعل هذا فتحيا. وأما هو فأذ أراد أن يبرر نفسه. قال ليسوع: ومن هو قريبي؟ فأجاب يسوع وقال: إنسان كان نازلا من أورشليم إلى أريحا، فوقع بين لصوص فعروه وجرحوه وتركوه بين حي وميت ومضوا. فأتفق أن كاهناً كان منحدراً في ذلك الطريق فأبصره وجاز من أمامه. وكذلك لاوي وافى الى المكان فأبصره وجاز من أمامه. ثم أن سامرياً مسافراً مر به فلما رآه تحنن. فدنا إليه وضمد جراحاته وصب عليها زيتاً وخمراً وحمله على دابته وأتى به إلى فندق واعتنى بأمره. وفي الغد فيما هو خارج اخرج دينارين وأعطاهما لصاحب الفندق وقال له اعتن بأمره، ومهما تنفق فوق هذا، فأنا أدفعه لك عند عودتي. فأي هؤلاء الثلاثة تحسب صار قريباً للذي وقع بين اللصوص؟ قال الذي صنع معه الرحمة. فقال له يسوع امض فاصنع أنت أيضاً كذلك.

ثم يقول الشماس الطلبة التالية: –

ارحمنا يا الله بحسب عظيم رحمتك، نطلب إليك فاستجب وارحم.

وأيضاً نطلب من أجل الرحمة والحياة والسلامة والعافية والخلاص ورفع الشدائد والأمراض والضربات عن عبيد الله (هؤلاء) التائبين عن خطاياهم ومن أجل توفيقهم ونجاحهم وافتقادهم وغفران خطاياهم.

ويعلن الكاهن الأول قائلاً: –

لأنك اله رحيم ومحب للبشر ولك نرسل المجد ايها الآب والابن والروح القدس الآن وكل آوان والى دهر الداهرين آمين.

ثم يتلو الدعاء التالي: –

الى الرب نطلب – يا رب ارحم

أيها الإله الأبدي الأزلي. يا قدوس القديسين. يا من أرسل ابنه الوحيد شافياً كل مرض وكل سقم في نفوسنا وأجسادنا. أرسل روحك القدوس وقدس هذا الزيت. واجعله لعبيدك هؤلاء المزمعين أن يدهنوا به خلاصاً كاملاً من خطاياهم, ولميراث الملكوت السماوي.

(أعلم أن بعضهم – حباً بالاختصار – يقولون هذا الأفشين إلى هنا فقط، ثم يعلنون ” لان منك هي الرحمة والخلاص يا إلهنا” وبعضهم يتمونه كما يأتي:)

لأنك أنت الإله العظيم العجيب، الحافظ عهدك ورحمتك للذين يحبونك. المانح النجاة من الخطايا بابنك القدوس يسوع المسيح. يا من أعاد ولادتنا وأنقذنا من الخطيئة. يا منير العميان ومقوم المتهشمين. يا محب الصديقين وراحم الخطأة. يا من أخرجنا من الظلمة وظلال الموت. قائلاً: للذين في العقالات اخرجوا وللذين في الظلام اعتلنوا. إذ قد أشرق في قلوبنا نور معرفة أبنك الوحيد بعد ظهوره على الأرض من أجلنا وتصرفه مع الناس. والذين قبلوه أعطاهم سلطاناً أن يصيروا أبناء الله. ومنحنا البنوة بحميم اعادة الولادة. واعتقنا من عبودية الشيطان، لأنه لم يسر بان تصير لنا التنقبة بالدم بل أعطانا رسم صليبه بالزيت المقدس، مطهراً ايانا بالماء ومقدساً ايانا بروحه القدوس، لكي نكون رعية للمسيح. كهنوتاً ملوكياً، أمّة مقدسة. فأنت أيها الرب السيد، أعطنا نعمة لخدمتك هذه كما أعطيت موسى خادمك وصموئيل صفيك ويوحنا منتخبك. وسائر الذين أرضوك في كل جيل فجيل. هكذا اجعلنا نحن ايضا نكون خداماً لعهدك الجديد، في تقديس هذا الزيت الذي اقتنيته بدم مسيحك الكريم. لكي نخلع الشهوات العالمية ونموت عن الخطيئة ونحيا للبر. ونلبس ربنا يسوع المسيح، بمسحة الزيت المقدس المزمع أن يكمل. فليصر يا رب هذا الزيت. زيتاً للابتهاج، زيتاً للتقديس. لباساً ملوكياً. درع قوة. طارداً كل فعل شيطاني. ختماً غير محتال عليه. ابتهاجاً للقلوب، سروراً أبدياً. لكي يكون الممسوحون بزيت أعادة الولادة هذا مرهبين للمعاندين، فيتلألأوا في بهاء قديسيك، خالين من كل دنس وعيب، ويصيروا مقبولين في راحتك المؤبدة وينالوا جائزة الدعوة العلوية.

لأن منك الرحمة والخلاص يا إلهنا واياك نمجد أيها الأب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين. آمين.

(وبعد تلاوة الدعاء المتقدم، يتناول أول الكهنة عوداً ملفوفاً بقطن فيغمس طرفه في القنديل ويدهن به المريض، المقامة صلاة الزيت لأجله – فيما إذا كانت هذه الخدمة تقام لأجل مريض وفي الغرفة الموجود هو فيها – وهو يقول الدعاء التالي: )

يا أبتاه القدوس، يا طبيب النفوس والأجساد. يا من أرسل ابنه الوحيد ربنا يسوع المسيح، شافياً كل مرض ومنقذاً من الموت. أنت اشف عبدك (فلاناّ) من الأمراض النفسانية والجسدانية المستحوذة عليه. وأحيه بنعمة مسيحك. بشفاعات سيدتنا والدة الإله الفائقة القداسة والدائمة البتولية مريم. وبقوة الصليب الكريم المحيي، وبطلبات القوات السماويين المكرمين العادمي الأجساد. وبتضرعات النبي الكريم والسابق المجيد يوحنا المعمدان. والقديسين المشرفين الرسل الكلي مديحهم. والقديسين المجيدين الشهداء الحسني الظفر. وابائنا الأبرار المتوشحين بالله. والقديسين الأطباء العادمي الفضة: قزما وذاميانوس وكيرس ويوحنا وبندلايمون وارمولاوس وصمصون وديوميدس وموكيوس وانيكيطس وثالالاوس وتريفون. والقديسين الصديقين جدي المسيح الإله يواكيم وحنه. وسائر القديسين.

لأنك أنت ينبوع الأشفية يا الهنا. واياك نمجد أيها الأب والابن والروح القدس. الآن وكل أوان والى دهر الداهرين. آمين.

تنبيه – اعلم بأن كل كاهن بدوره بعد أن يقرأ الإنجيل والافشين التابع له يجب أن يحذو حذو الكاهن الأول فيأخذ عوداً ملفوفاً بالقطن ويغمس طرفه في القنديل ويمسح به المريض أو المرضى – هذا إذا كانت صلاة الزيت تقام في البيوت أو في المستشفيات من أجل المرضى – أما إذا كانت تقام في الكنيسة لعموم الشعب فعندئذ يكون مسح المؤمنين بالزيت في نهاية هذه الخدمة. وفي كل الأحوال يجب أن يكون المسح على هذه الصورة: يرسم الكاهن بالزيت المقدس علامة الصليب أولاً على الجبهة ثم على الذقن ثم على الوجنتين (تحت العينين) ثم على الفم فالصدر فاليدين (داخلاً وخارجاً) فيما هو يتلو الافشين المتقدم: يا ابتاه القدوس…..الخ.

وفيما يدهن الكاهن الأول المريض أو المرضى بالزيت يقول الشماس أو أحد الحضور أو أحد الكهنة الرسالة التالية:

  • وتسبحتي الرب.

  • ادبني الرب والى الموت لم يسلمني.

فصل من رسالة القديس بولس الرسول الى اهل رومية (1:15)

يا أخوة يجب علينا نحن الأقوياء أن نحتمل وهن الضعفاء ولا نرضي أنفسنا. فليرض كل واحد منا قريبه للخير لأجل البنيان. فإن المسيح لم يرض نفسه، ولكن كما كتب تعييرات معيريك وقعت علي. لأن كل ما كتب من قبل انما كتب لتعليمنا ليكون لنا الرجاء بالصبر وبتعزية الكتب. وليعطكم اله الصبر والتعزية أن تكونوا متفقي الأراء فيما بينكم بحسب المسيح يسوع. حتى أنكم بنفس واحدة وفم واحد تمجدون الله أبا ربنا يسوع المسيح. من أجل ذلك فليتخذ بعضكم بعضاً كما اتخذكم المسيح لمجد الله.

هللويا . لمراحمك يا رب اسبح الى الدهر.

الإنجيل الثاني

فصل شريف من بشارة القديس لوقا الإنجيلي البشير والتلميذ الطاهر. فلنصغ.

(1:19)

في ذلك الزمان. فيما يسوع مجتاز في أريحا اذا برجل اسمه زكا كان رئيساً على العشارين وكان غنياً، وكان يلتمس أن يرى يسوع من هو فلم يكن يستطيع من الجمع لأنه كان قصير القامة. فتقدم مسرعاً وصعد الى جميزة لينظره لأنه كان مزمعاً أن يجتاز بها. فلما أنتهى يسوع الى الموضع رفع طرفه فرآه، فقال له: يا زكا أسرع أنزل فاليوم ينبغي لي أن أمكث في بيتك. فأسرع ونزل وقبله فرحاً. فلما رأى الجمع ذلك تذمروا قائلين: انه دخل ليحل عند رجل خاطئ. فوقف زكا وقال ليسوع: هاءنذا يا رب أعطي المساكين نصف أموالي. وان كنت قد غبنت أحداً في شئ ارد اربعة اضعاف. فقال له يسوع: اليوم قد حصل الخلاص لهذا البيت، لأنه هو ايضاً ابن ابراهيم. لأن ابن البشر انما اتى ليطلب ويخلص ما قد هلك.

 

وبعد الطلبة من الشماس” ارحمنا يا الله بحسب عظيم رحمتك” والاعلان من الكاهن” لأنك اله رحيم” كما مر بعد الإنجيل الاول. يقول الشماس: ” إلى الرب نطلب- يارب ارحم” فيقول الكاهن الثاني الدعاء التالي:

أيها الإله العظيم المتعالي الذي تسجد له الخليقة كلها. ياينبوع الحكمة وعمق الصلاح الذي لا يستقصى أثره ولجة التحنن التي لا تحد. انت أيها السيد المحب البشر اله العجائب وكل ما قبل الدهور الذي لا يمكن لأحد من الناس أن يتأمل به ويدركه. انظر واستجب لنا نحن عبيدك الغير المستحقين  وحيث نقدم باسمك العظيم هذا الزيت، ارسل مواهب الاشفية وغفران الخطايا. واشف عبيدك ( هؤلاء) بكثرة مراحمك. نعم أيها الرب المتعطف، يا من هو وحده رحيم ومحب للبشر، أيها التواب على شرورنا والعارف ان نية الإنسان جانحة الى الشر منذ حداثته. يا من لا يشاء موت الخاطىء الى ان يرجع ويحيا. يا من هو اله تأنس لأجل خلاص الخطأة. واتخذ جسداً لاجل جبلته. القائل أني لم آت لأدعو صديقين بل خطأة الى التوبة. أنت الذي التمس الخروف الضال. انت الذي طلب الدرهم الضائع باهتمام فوجده. انت القائل من ياتي الي لا أطرحه خارجاً. أنت الذي لم يرذل الزانية عندما بلت قدميه الطاهرتين بدموعها. أنت القائل كلما سقطت انهض فتخلص. انت القائل: فرح عظيم يكون في السماء بخاطىء واحد يتوب. فانت أيها السيد الرؤوف انظر من علو قدسك وظللنا في هذه الساعة بنعمة روحك القدوس نحن عبيدك الخطأة الغير المستحقين، واسكن في عبيدك هؤلاء التائبين عن ذنوبهم والمتقدمين إليك عن إيمان. واقبلهم بخاصية محبتك للبشر. واغفر واصفح لهم عن كل ما اجترموه بالقول أو الفعل او بالفكر. وطهرهم من كل خطيئة. وكن حاضراً معهم على الدوام وحافظاً باقي سني حياتهم ليسلكوا في عدلك. فلا يكونون من ثم موضوع شماتة للشيطان. حتى يتجمد بهم أيضاً اسمك الكلي قدسه.

لان لك أن ترحمنا وتخلصنا أيها المسيح الهنا. واياك نمجد مع أبيك الذي لا بدء له وروحك الكلي قدسه الصالح والمحيي. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

ثم الرسالة التالية:

  • الرب نوري ومخلصي فممن أخاف.

  • الرب عاضد حياتي فممن أجزع

فصل من رسالة القديس بولس الرسول الأول الى أهل كورنثوس (27:12 الى 8:13)

يا أخوة. أنتم جسد المسيح واعضاؤه أفراداً. وقد وضع الله في الكنيسة أناساً أولاً رسلاً ثانياً أنبياء ثالثاً معلمين ثم قوات ثم مواهب شفاء فاغاثات فتدابير فأنواع ألسنة. العلّ الجميع رسل. العل الجميع أنبياء. العل الجميع معلمون. العل الجميع صانعوا قوات. العل للجميع مواهب الشفاء. العل الجميع ينطقون بالألسنة. العل الجميع يترجمون. ولكن تنافسوا في المواهب الفضلى وانا اريكم طريقاً أفضل جداً. ان كنت انطق بألسنة الناس والملائكة ولم تكن فيّ المحبة فإنما أنا نحاس يطن أو صنج يرن. وان كانت لي النبوة وكنت أعلم جميع الأسرار والعلم كله، وان كان لي الإيمان كله حتى انقل الجبال، ولم تكن فيّ المحبة فلست بشئ. وان اطعمت جميع اموالي وأسلمت جسدي لاحرق، ولم تكن فيّ المحبة، فلا انتفع شيئاً. المحبة تتأنى وترفق. المحبة لا تحسد. المحبة لا تتباهى ولا تنتفخ. ولا تأتي قباحة. ولا تلتمس ما هو لها. ولا تحتد. ولا تظن السوء. ولا تفرح بالظلم بل تفرح بالحق. وتحتمل كل شئ، وتصدق كل شئ، وترجو كل شئ, وتصبر على كل شئ. المحبة لا تسقط أبداً.

هللويا. عليك يا رب توكلت فلن اخزى إلى الأبد.

الأنجيل الثالث

فصل شريف من بشارة القديس متى الإنجيلي البشير والتلميذ الطاهر. فلنصغ.

(1:10و 5:10-9)

في ذلك الزمان. دعا يسوع تلاميذه الإثني عشر وأعطاهم سلطاناً على الأرواح النجسة لكي يخرجوها، ويشفوا كل مرض وكل ضعف. هؤلاء أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلاً: الى الطريق للامم لا تمضوا والى مدينة للسامرين لا تدخلوا. بل انطلقوا بالحري الى الخراف الضالة من بيت اسرائيل. وفي انطلاقكم اكرزوا قائلين: قد اقترب ملكوت السموات. اشفوا المرضى، طهروا البرص، اقيموا الموتى، اخرجوا الشياطين. مجاناً اخذتم مجاناً اعطوا.

وبعد الطلبة والاعلان يتلى الدعاء التالي:

الى الرب نطلب- يا رب ارحم

ايها السيد الضابط الكل، الملك القدوس. يا من يؤدب ولا يمييت يا من يسند الواقعين ويقوّم المتهشمين. يا من أزال عن الناس أحزانهم الجسدانية. اليك نطلب يا الهنا أن تسكب رحمتك على هذا الزيت وعلى الممسوحين به باسمك، لكي يصير لهم لشفاء النفوس والأجساد. وللتنقية والتطهير والفداء من كل الآلام والأسقام والضعف ومن كل أدناس الجسد والروح. نعم يا رب أرسل من السماء قوتك الشافية. فألمس الجسد واطفئ الحرارة وسكن الآلام واطرد كل مرض خفي. وكن طبيباً لعبيدك (هؤلاء) وانهضهم من مضجع الأمراض وفراش الأسقام، وهبهم لكنيستك أصحاء كاملين مرضين لك وعاملين مشيئتك.

لان لك ان ترحمنا وتخلصنا يا إلهنا. واياك نمجد أيها الاب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

ثم الرسالة التالية:

  • في أي يوم استغيث بك تستجيب لي سريعاً.

  • يا رب استمع صلاتي.

فصل من رسالة القديس بولس الرسول الثانية الى أهل كورنثوس (16:6)

يا أخوة. أنتم هيكل الله الحي، كما قال الله: اني سأسكن فيهم وأسير بينهم. وأكون لهم إلهاً، وهم يكونون لي شعباً. لذلك اخرجوا من وسطهم واعتزلوا يقول الرب، ولا تمسوا نجساً، فأقبلكم وأكون لكم أباً وأنتم تكونون لي بنين وبنات، يقول الرب القادر على كل شئ. فإذ لنا هذه المواعيد أيها الأحباء، لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح. مكملين القداسة في خوف الله.

هللويا. صبراً صبرت للرب فأصغى إليّ

الأنجيل الرابع

فصل شريف من بشارة القديس متى الإنجيلي البشير والتلميذ الطاهر (14:8)

في ذلك الزمان. أتى يسوع الى بيت بطرس فرأى حماته ملقاة محمومة. فلمس يدها ففارقتها الحمى فقامت وصارت تخدمهم. ولما كان المساء قدموا إليه كثيرين بهم شياطين. وكان يخرج الأرواح بكلمة، وابرأ كل من كان به سقم. لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل: أنه أخذ أسقمنا وحمل أمراضنا. ولما رأى يسوع جموعاً كثيرة حوله أمر بالذهاب الى العبر. فدنا اليه كاتب وقال له: يا معلم اتبعك الى حيث تمضي. فقال له يسوع: ان للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكاراً وأما أبن البشر فليس له موضع يسند إليه رأسه. وقال له أخر من تلاميذه: يا رب أئذن لي أن أمضي أولا وأدفن أبي. فقال له يسوع: اتبعني ودع الموتى يدفنون موتاهم. ولما دخل السفينة تبعه تلاميذه.

ثم الطلبة والاعلان والدعاء التالي:

أيها الرب الصالح المتحنن، المحب البشر، الكثير الرحمة، الجزيل التعطف، الغني بالصلاح. أبو الرأفات واله كل تعزية. يا من منحنا برسله القديسين القوة لشفاء أمراض الشعب بالزيت مع الصلاة. أنت اجعل هذا الزيت لشفاء الممسوحين به وللخلاص من كل مرض وكل سقم وللنجاة من الشرور، لأجل المتوقعين منك الخلاص. نعم أيها السيد الرب إلهنا القادر على كل شئ، إليك نطلب متضرعين أن تخلصنا جميعاً. يا طبيب النفوس والأجساد وحدك، قدسنا جميعاً أيها الشافي جميع الأسقام اشف عبيدك هؤلاء وانهضهم من مضجع سقمهم بمراحم صلاحك. وافتقدهم برحمتك ورأفتك. واقص عنهم كل ضعف ومرض. لينهضوا بيدك العزيزة، ويتعبدوا لك بكل شكر حتى إنا إذا حظينا نحن أيضاً بمحبتك للبشر التي لا توصف نسبحك ونمجدك أيها الصانع العظائم المجيدة والمعجزات الباهرة.

لان لك ان ترحمنا وتخلصنا يا إلهنا. واياك نمجد أيها الاب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

ثم الرسالة التالية:

  • انت يا رب تحفظنا تسترنا من هذا الجيل والى الدهر.

  • خلصني يا رب فأن البارّ قد فني.

فصل من رسالة القديس بولس الرسول الثانية الى اهل كورنثوس (1-8-12)

يا أخوة. إنا لا نريد أن تجهلوا من جهة ضيقتنا التي أصابنتا في آسيا اننا تثقلنا جداً فوق الطاقة حتى ايسنا من الحياة أيضاً. لكن كان لنا في أنفسنا حكم الموت لكي لا نكون متكلين على أنفسنا بل على الله الذي يقيم الأموات. الذي نجانا من موت مثل هذا وهو ينجي. الذي لنا رجاءٌ فيه انه سينجي أيضا فيما بعد. وأنتم أيضاً مساعدون بالصلاة لأجلنا، لكي يؤدّى شكر لأجلنا من أشخاص كثيرين على ما وهب لنا بواسطة كثيرين.

هللويا. لمراحمك يا رب اسبح إلى الدهر

الإنجيل الخامس

فصل شريف من بشارة القديس متى الإنجيلي البشير والتلميذ الطاهر (1:25 – 14)

قال الرب هذا المثل. يشبه ملكوت السموات عشر عذارى اخذن مصابيحهن وخرجن للقاء العريس. خمس منهن حكيمات وخمس جاهلات. فأخذت الجاهلات مصابيحهن ولم يأخذن معهن زيتاً. وأما الحكيمات فأخذن زيتاً في آنيتهن مع مصابيحهن. وإذ ابطأ العريس نعسن كلهن ونمن. فلما انتصف الليل إذا صراخ: هوذا العريس قد أقبل اخرجن للقائه. حينئذ قامت أولئك العذارى جميعاً وأصلحن مصابيحهن. فقالت الجاهلات للحكيمات اعطيننا من زيتكن فإن مصابيحنا تنطفئ. فأجابت الحكيمات قائلات لعله لا يكفي لنا ولكن فاذهبن إلى الباعة وابتعن لكنّ. ولما ذهبن ليبتعن وفد العريس، ودخل معه المستعدات إلى العرس وأغلق الباب. وأخيراً أتت بقية العذارى قائلات: يا رب يا رب افتح لنا. فأجاب وقال: الحق أقول لكنّ أني لا أعرفكن فأسهروا إذن فإنكم لا تعلمون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن البشر.

وبعد الطلبة والاعلان يتلى الدعاء التالي:

الى الرب نطلب – يا رب ارحم

أيها الرب إلهنا يا من يؤدب ثم يشفي. يا من ينهض المسكين من الأرض ويرفع البائس من المزبلة. يا أبا الأيتام وميناء الميمومين، وطبيب المرضى. يا من حمل أمراضنا وأخذ أسقامنا خلواً من ألم. يا من يرحم ببشاشة ويتجاوز عن الآثام ويصفح عن الظلم. يا من هو سريع في الاغاثة وبطئ في الغضب. يا من نفخ في تلاميذه وقال لهم: “خذوا الروح القدس ان تركتم لقوم خطاياهم تترك لهم”. يا قابل توبة الخطاة. يا من له سلطان ان يغفر الخطايا الكثيرة الصعبة. يا من يهب الشفاء لكل من هو في سقم ومرض طويل. يا من دعاني أنا عبده الخاطئ الحقير الغير المستحق المتوغل في الخطايا الكثيرة، والمتمرغ في حمأة ملاذ الاهواء، وانتدبني الى درجة الكهنوت المقدسة السامية والى الدخول ألى داخل الحجاب ألى قدس الأقداس، حيث تشتهي الملائكة القديسون التطلع، وسماع صوت بشارة الرب الإله، ورؤية وجه التقدمة المقدسة والتمتع بالخدمة الطاهرة الإلهية. يا من أهلني أن اخدم اسراره السماوية واقدم له قرابين وذبائح عن خطايانا نحن، وعن جهالات الشعب، وأن أكون وسيطاً من أجل خرافة الناطقة، لكي يغفر خطاياهم بكثرة محبته للبشر المتعذر وصفها. فأنت أيها الملك الكلي الصلاح، اصغ إلى تضرعي في هذه الساعة واليوم المقدس، وفي كل أوان ومكان، وتقبل ابتهالي وهب الشفاء لعبيدك (هؤلاء) المطروحين في أمراض النفس والجسد وامنحهم مسامحة خطاياهم وغفران زلاتهم الطوعية والكرهية، واشف جراحهم العادمة الشفاء مع كل مرض وكل سقم، وامنحهم الشفاء النفساني. يا من لمس حماة بطرس ففارقتها الحمى وقامت تخدمه. أنت أيها السيد خول عبيدك (هؤلاء) الشفاء والانعتاق من كل ألم مفسد. اذكر رأفتك ومراحمك الغنية. واذكر أن نية الإنسان قريبة الجنوح كثيراً إلى الشر منذ حداثته وليس من أحد على الأرض بلا خطيئة إلا أنت وحدك بلا خطيئة. يا من أتى وخلص الجنس البشري واعتقنا من عبودية العدو. لأنك ان عزمت على محاكمة عبيدك فلا يوجد أحد نقياً من الدنس. بل كل فم يسد غير قادر أن يجاوب. لأن برنا كله أمامك هو بمنزلة خرقة الطامث. لأجل ذلك نتوسل اليك يا رب ان لا تذكر خطايا شبابنا، لأنك أنت رجاء اليائسين وراحة المتعبين والمثقلين بالخطايا. واياك نمجد مع أبيك الذي لا بدء له وروحك الكلي قدسه، الصالح والمحيي. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

ثم الرسالة التالية:

  • ارحمني يا الله بحسب عظيم رحمتك.

  • قلباً نقياً اخلق في يا الله.

فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل غلاطية (22:5)

يا أخوة. ان ثمر الروح هو: المحبة والفرح والسلام وطول الأناة واللطف والصلاح والإيمان والوداعة والعفاف. وهذه ليس ناموس ضدها. والذين للمسيح صلبوا أجسادهم مع الآلام والشهوات. فإن كنا نعيش بالروح فلنسلك بالروح ايضا. ولا نكن ذوي عجب ولا نغاضب ولا نحسد بعضنا بعضاً. يا أخوة. إذا أخذ أحد في زلة, فاصلحوا أنتم الروحيين مثل هذا بروح الوداعة وتبصر انت لنفسك لئلا تجرب أنت أيضاً. احملوا بعضكم اثقال بعض، وهكذا اتموا ناموس المسيح.

هللويا. طوبى للرجل الخائف الرب.

 

الانجيل السادس

فصل شريف من بشارة القديس متى الإنجيلي البشير والتلميذ الطاهر. فلنصغ. (متى 15: 21)

في ذلك الزمان. خرج يسوع الى نواحي صور وصيداء. واذا بامرأة كنعانية قد خرجت من تلك التخوم وصرخت اليه قائلة: ارحمني يا رب يا ابن داود. فإن ابنتي بها شيطان يعذبها جداً. فلم يجبها بكلمة. فدنا تلاميذه وسألوه قائلين: اصرفها فإنها تصيح في أثرنا. فأجاب يسوع وقال لهم: لم ارسل إلا الى الخراف الضالة من بيت اسرائيل. فأتت وسجدت له قائلة: اغثني يا رب. فأجاب قائلاً: ليس حسناً أن يؤخذ خبز البنين ويلقى للكلاب. فقالت: نعم يا رب فإن الكلاب أيضاً تأكل من الفتات الذي يسقط من موائد أربابها. حينئذ أجاب يسوع وقال لها: يا امرأة عظيم ايمانك فليكن لك كما تريدين. فشفيت ابنتها من تلك الساعة.

وبعد الطلبة والاعلان يتلى الدعاء التالي:

الى الرب نطلب – يا رب ارحم

نشكرك أيها الرب الهنا الصالح والمحب البشر يا طبيب نفوسنا وأجسادنا. يا من حمل أوجاعنا خلوّاً من ألم. وبجراحه كلنا شفينا. أيها الراعي الصالح الذي أتى لطلب الخروف الضال. يا من يعزي الصغيري الأنفس، ويحيي المنسحقي الأرواح. يا من شفى فيض المبتلاة بنزيف الدم منذ اثنتي عشرة سنة. يا من اعتق ابنة الكنعانية من سلطة الشيطان المارد. يا من سمح للغريمين بالدين الذي كان عليهما ومنح الخاطئة الغفران. يا من جاد على المفلوج بالصحة وغفران الخطايا. يا من زكى العشار بكلمته، وقبل اعتراف اللص عند آخر حياته. يا من حمل خطايا العالم وسمرها على الصليب. اليك نطلب واياك نسأل أيها الإله أن تتعطف بصلاحك فتغفر وتترك وتصفح عن آثام وخطايا وذنوب عبيدك (هؤلاء) الطوعية والكرهية التي بمعرفة والتي بغير معرفة. وان كانوا قد سقطوا في معصية أو مخالفة في ليل أو في نهار، أو ان كانوا قد صاروا تحت لعنة كاهن أو أب أو أم أو ان كانوا قد فسقوا بالعين، أو تأنثوا بالشم أو استرخوا باللمس أو زنوا بالذوق أو ابتعدوا عن ارادتك وقداستك بأية حركة كانت من حركات الجسد أو الروح، أو اخطأوا هم ونحن. فاغفر لهم ولنا جمبعاً. بما أنك إله صالح وغير حقود ومحب للبشر. ولا تدعنا هم ونحن نسقط في السيرة الدنسة أو نسلك في السبل المهلكة. نعم أيها الرب السيد استمع لي انا الخاطئ في هذه الساعة. من أجل عبيدك (هؤلاء) واترك لهم أيها الإله العادم الحقد جميع خطاياهم وخلصهم من العذاب الأبدي. املأ أفواههم من تسبيحتك. وافتح شفاههم لتمجيد اسمك القدوس. امدد اياديهم إلى العمل بوصاياك. قوم أرجلهم في طريق بشارتك. وحصن جميع أعضائهم وأفكارهم بنعمتك. لأنك أنت الهنا الذي أوصانا برسله القديسين قائلا: “مهما ربطتموه على الأرض فليكن مربوطاً في السماء ومهما حللتموه على الأرض فليكن محلولا في السماء”. وأيضاً ” أن تركتم لقوم خطاياهم فلتترك لهم وان أمسكتموها عليهم فلتمسك”. وكما استمعت إلى حزقيا في حزن نفسه عند ساعة موته ولم ترفض طلبته هكذا استمع لي انا عبدك الخاطئ المسكين الغير المستحق واستجب طلبتي في هذه الساعة. لأنك أنت أيها الرب يسوع المسيح قد أمرت بصلاحك ومحبتك للبشر ان يترك للساقطين في الخطايا سبعة في سبعين. أيها التواب على شرورنا يا من يفرح برجوع الضالين. لأن كما هي عظمتك كذلك رحمتك. واياك نمجد مع ابيك الذي لا بدء له وروحك الكلي قدسه، الصالح والمحيي. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. أمين.

ثم الرسالة التالية:

  • يا رب لا تؤدبني بسخطك.

  • ارحمني يا رب فإني ضعيف.

فصل من رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي. (5 : 14 )

يا أخوة. نسألكم ان تعظوا الطائشين. وتشجعوا صغار النفوس. وتسندوا الضعفاء. وتتأنوا على الجميع. احذروا أن يجازي أحد منكم اخر على شر بشر. بل اتبعوا الخير كل حين بعضكم لبعض وللجميع. افرحوا دائماً. صلوا بلا فتور. اشكروا على كل شئ. لأن هذه مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم. لا تطفئوا الروح. لا تحتقروا النبوات. امتحنوا كل شئ وتمسكوا بما هو حسن. امتنعوا عن كل شبه شر. واله السلام نفسه يقدسكم بالتمام. ولتحفظ أرواحكم ونفوسكم وأجسادكم كاملة بلا لوم، عند مجئ ربنا يسوع المسيح.

هللويا. يستجيب لك الرب في يوم الحزن.

 

الإنجيل السابع

فصل شريف من بشارة القديس متى الإنجيلي البشير والتلمذ الطاهر. فلنصغ. ( 9: 9 )

في ذلك الزمان. فيما يسوع مجتاز رأى انساناً جالساً على مائدة الجباية اسمه متى فقال له اتبعني، فقام وتبعه. وفيما كان متكئا في البيت إذا بعشارين كثيرين وخطأة جاءوا واتكأوا مع يسوع وتلاميذه. فلما نظر الفريسيون قالوا لتلاميذه، لماذا معلمكم يأكل مع العشارين والخطأة؟ فلم سمع يسوع قال: لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب لكن ذوو الأسقام. فاذهبوا واعلموا ما هو اني اريد رحمة لا ذبيحة. لأني لم آت لأدعوا صديقين بل خطأة إلى التوبة.

وبعد الطلبة والاعلان يتلى الدعاء التالي:

الى الرب نطلب – يا رب ارحم

أيها السيد الرب الهنا. يا طبيب النفوس والاجساد المبرئ الآلام المزمنة والشافي كل مرض وكل سقم في الشعب. يا من يشاء ان جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون. يا من لا يشاء موت الخاطئ الى أن يرجع فيحيا. لأنك أنت يا رب وضعت توبة للخطأة في العهد القديم لداود ولأهل نينوى وللذين من قبلهم وللذين من بعدهم. ولما حضرت الى الأرض وتجسدت لم تدع صديقين الى التوبه بل خطأة كالعشار والزانية واللص فبولس المعظم الذي كان يجدف عليك ويضطهدك قد قبلته بالتوبة. وبطرس رسولك الهامة، بعد أن جحدك ثلاث مرات قد قبلته أيضا بالتوبة ووعدته قائلاً: “أنت يا بطرس وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها” وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات. فلذلك إذ نحن واثقون بمواعيدك الصادقة. نتضرع اليك أيها الصالح المحب البشر طالبين أن تستمع إلى تضرعنا في هذه الساعة وتتقبله كالبخور المقدم اليك. فتفتقد عبيدك (هؤلاء) وان كانوا قد أخطأوا بالقول أو بالفعل أو بالفكر في ليل أو في نهار، أو حصلوا تحت لعنة كاهن، أو سقطوا في لعنة من ذواتهم، أو مرمروا أحداً بيمين كاذبة أو صادقة. فإليك نطلب وإياك نسأل قائلين: اصفح واترك واغفر لهم يا الله متجاوزاً عن خطاياهم وآثامهم الصائرة منهم سواء كانت بمعرفة أو بغير معرفة. وان كانوا قد تجاوزوا وصاياك أو اذنبوا في شئ كبشر لابسين أجساداً وساكنين في العالم. وان كان خطأهم من عمل الشيطان فاغفر لهم بما انك إله صالح ومحب للبشر. اذ ما من انسان يحيا ولا يخطئ إلا أنت وحدك برئٌ من الخطأ. وعدلك عدل إلى الأبد وقولك حق. لأنك لم تخلق الانسان للهلاك بل للعمل بوصاياك ولميراث الحياة التي لا تفنى. فإياك نمجد مع أبيك الذي لا بدء له وروحك الكلي قدسه، الصالح والمحيي. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

بعد تلاوة الدعاء المتقدم يتناول المتقدم في الكهنة الانجيل المقدس فيضعه مفتوحاً ومقلوباً على رأس المريض أو المرضى فيضع جميع الكهنة المشتركين فب الخدمة ايديهم عليه. أما المتقدم فينفرد عنهم ويتلو الدعاء التالي بصوتٍ جهيرٍ:

الى الرب نطلب – يا رب ارحم

أيها الملك القدوس المتحنن الجزيل الرحمة الرب يسوع المسيح ابن الله الحي وكلمته. يا من لا يشاء موت الخاطئ إلى أن يرجع ويحيا. اني لست أضع يدي الخاطئة على رأس المتقدم اليك الآن بالخطايا، والطالب اليك بواسطتنا غفران خطاياه، بل يدك العزيزة القوية التي في هذا الانجيل الذي يمسكه شركائي في الخدمة على رأس عبدك هذا (فلان) – أو عبيدك هؤلاء – طالباً معهم ومتضرعاً إلى حنوك ومحبتك للبشر العادمة الشر أيها الإله المخلص، كما وهبت لداود غفران الخطايا بواسطة نبيك ناثان لما تاب، وقبلت صلاة منسى التي قدمها اليك تائباً كذلك تقبل الآن على عادة محبتك للبشر عبدك هذا (فلاناً) – أو عبيدك هؤلاء- التائب عن ذنوبه واعرض عن جميع زلاته لأنك أنت إلهنا الذي أمر أن يترك للساقطين في الخطايا سبعة في سبعين، وكما هي عظمتك كذلك رحمتك. ولك ينبغي كل تمجيد واكرام وسجود. الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

ثم يرفع الكهنة الإنجيل عن رأس المريض أو المرضى ويقدمونه إليه ليقبله بينما الشماس – ان كان موجوداً – وإلا فأحد الكهنة يقول الطلبة المعتادة “ارحمنا يا الله بحسب عظيم رحمتك الخ” وبعد الاعلان “لأنك إله رحيم ومحب للبشر” يرنم المرتلون القطعتين التاليتين على اللحن الرابع:

المجد للأب والابن والروح القدس

أيها القديسون العادموا الفضة. إذ قد احرزتم ينبوع الاشفية فأنتم تمنحون الشفاء لجميع المتضرعين، بما انكم أهلتم للمواهب الجسيمة من لدن مخلصنا العين الدائم ينبوعها. لأن الرب يقول نحوكم كمماثلي الرسل في الغيرة. هاءنذا قد اعطيتكم سلطانا على الارواح النجسة لكي تخرجوها، وتشفوا كل مرض وكل سقم. فلذلك إذ قد سلكتم حسناً بمقتضى أوامرة، قد أخذتم مجاناً فمجاناً اعطونا شفاء آلام نفوسنا وأجسادنا.

الان وكل أوان والى دهر الداهرين. أمين.

أيتها السيدة البريئة من كل عيب. انعطفي إلى طلبات المتوسلين إليك. وكفي عنا المساوئ الثائرة علينا، وأنقذينا من كل حزن. لأنك أنت وحدك المرسى الأمين والحرز الوثيق لنا وقد اتخذناك نصيرة فلا نفشل إذا دعوناك فاسرعي إلى اجابة الذين يهتفون نحوك عن إيمان. افرحي أيتها السيدة يا معونة الجميع وفرحهم وسترهم وخلاص نفوسنا

بعد ذلك يختم الكاهن المتقدم الصلاة كالعادة – ذاكراً اسم القديس يعقوب أخي الرب الذي أوصى باتمام سر الزيت المقدس – وبعد ذلك يتقدم المريض أو المرضى أو المعترفون فيركعون أو يحنون روؤسهم أمام الكهنة وهم يقولون على ثلاث مرات: باركوا أيها الآباء القديسون واغفروا لنا نحن الخطأة. فيباركهم الكهنة وينصرفوا بسلام شاكرين الرب. واذا كانت هذه الخدمة تكمل في الكنيسة أو في البيت على جمهور وليس على واحد فقط يتقدم الجمهور فيدهنون بالزيت المقدس في أثناء ترتيل القطعتين المار ذكرهما.

*******************

تنبية أول – يقرأ في هذه الخدمة سبع رسالات وسبعة أناجيل وسبعة أفاشين. ويلاحظ أن العدد (سبعة) مكرر فيها مرارا. فأن عدد الكهنة في هذه الخدمة يجب أن يكون سبعة – وان كان عند الضرورة يكتفي بكاهن واحد – وعدد الشمعات المضاءة حول القنديل سبعة، وعدد العيدان التي يمسح بها المرضى أو المريض سبعة. فعدد السبعة في خدمة هذا السر هو للدلالة.

  1.  أولا: على مواهب الروح القدس السبع.

  2.  ثانياً: على عدد الصلوات السبع التي أنزل بها ايليا النبي المطر من السماء (1 مل 43:18).

  3.  ثالثاً: على عدد الصلوات والركعات التي أقام بها اليشاع النبي ابن الشونمية (2 مل 4: 32-36). رابعاً: على عدد المرات التي اغتسل فيها نعمان السرياني في مياة الاردن فطهر من برصه (2 مل 5: 10 و 14)

كما ان مزج الزيت بالخمر هو: لنتشبه بعمل السامري الحنون الذي صبّ على جراح الواقع بين اللصوص زيتاً وخمراً. والقمح لتعزية المريض وتقوية آماله بالشفاء.

لأنه كما أن حبة الحنطة اليابسة تنمو بواسطة الرطوبة الأرضية وتزهو الى سنبلة نضرة زاهية كذلك يجب على المريض أن يؤمن أنه يدهن جسمه العليل بالزيت تعود اليه صحته ونضارته

  تنبية ثان – اعلم أن سر الزيت المقدس يجوز منحه للمريض الواحد مرتين أو اكثر. ثم إذا مات المريض الذي تمت عليه خدمة سر الزيت المقدس فالباقي من الزيت يصب على جسده قبل الدفن. وأما إذا تعافى فيأخذ هو الزيت المقدس ويضعه في قنديل ويشعله أمام ايقونة السيد مقدماً الشكر لله تعالى على شفائه.

تنبية ثالث – اعلم ايضاً أن سر الزيت المقدس وان يكن موضوعا لأجل المرضى جسدياً بنوع خاص. إلا أنه جرت العادة منذ قديم الزمان أن يتممه رؤساء الكهنة في الكنيسة على الخطأة التائبين أي على المرضى روحياً وذلك مرة في كل سنة في يوم الاربعاء العظيم مساءً (أو في صباح أحد الشعانين أو صباح الخميس العظيم أو السبت العظيم قبل القداس الإلهي) مع الفرق. انه إذا كانت هذه الخدمة تقام على المرضى جسدياً فيجب دهن ذلك المريض أو المرضى سبع مرات بعد كل انجيل وافشين مرة كما تقدمت الاشارة الى ذلك. أما اذا كانت هذه الخدمة تقام في الكنيسة أو في أحد البيوت على جمهور التائبين – أي المرضى روحياً – فيدهنون جميعهم بالزيت مرة واحدة بعد الانتهاء من تلاوة الرسائل والاناجيل والافاشين كما اسلفنا. وما تبقى من الزيت المقدس يوضع في قنديل ويضاء أمام الايقونات الشريفة.