المؤمن الأرثوذكسي

ما يميّز المسيحي الارثوذكسي أنه يمدّ كنيسته في تفصيلها وتفاصيلها في حياته كلّها. فهو أولا إنسان ملتزم، يأتي من هذا الوعي الذي يربطه بالجماعة التي تلتقي الله بالطاعة والمحبة كلما ناداها. ولا يقبل الإهمال او التفرّج نهجاً، ولا يفصل بين إيمانه وممارسته. فهو مَن يقول حبّه لله ويسبّحه “في وسط الجماعة”، ويحيا على هذا الالتزام في كلّ قول ومسلك. تهمّه الكنيسة شعباً وتراثاً وقدّيسين وحجارة وكلّ ما تضمّه جدرانها او تحويه. ويغار عليها وعلى أهل بيته، فلا يساوم او يخون ما “سُلّم دفعة واحدة للقدّيسين”.

مواصلة القراءة

في الآداب الكنسية

الحياة الكنسية شراكة محبة ولها آدابها كما ان للمجتمع المدني آدابه. في العمق، كل اللياقات تنبع من القلب. ففي البدء لم تكن اصطلاحية ولكن في الكنيسة ليس عندنا شيء اصطلاحي. كل تعبير خارجي مرتبط بقناعاتنا الدينية. اجل هناك توقير المؤمن للمؤمن ومن باب أولى توقير العلماني للاكليريكي لكونه أبا ولكونه، وظائفيا، ايقونة للمسيح. الكاهن اخوك ما في ذلك ريب ولكنه ازاءك ايضا من حيث هو ايقونة للمعلم الالهي. انه صورة حية للسيد. لماذا تنحني امام ايقونة في الكنيسة؟ أليس لأن في هذا انحناء امام المخلص نفسه؟ الذي قدسته الرسامة الكهنوتية بوضع الاسقف الرسولي يده عليه أليس أعظم مقاما من الأيقونة؟

مواصلة القراءة

الكنائس والحفلات

سألَتْني، منذ أيّام، أختٌ من خارج البلد، رأياً في الحفلات التي ترعاها الكنائس وتعود محصلتها لصندوق الرعيّة فتُنفَق إما في بناء العمارات الكنسية أو ترميمها أو على الفقراء أو تُدَّخر لحاجات أخرى قائمة أو متوقّعة. ما المقبول وما غير المقبول؟لمقبول؟

يا أختاه،

مواصلة القراءة

انحرافات في الممارسات

التقوى الشعبية لا توافق دائماً التقوى الكنسية. لذلك لا بد من تقويم الاعوجاج. سأذكر بعضاً من انحرافاتنا:

1- ما يسمى بالطواف “بشخص العذراء” الذي يلحّ إخوتنا الغربيّون على اشتراكنا فيه. نحن لا نستعمل التماثيل ولا هي جزء من عبادتنا ولا بديل عندنا للأيقونة. وإن كان لا بد من مظاهر مشتركة فيجب على الكاهن المحلي أن يدرسها معي لئلاّ نُزَجّ في احتفالات مخالفة لتقاليدنا.

مواصلة القراءة

إلى الذين يرتدون الأسود حداداً

لاحظ هذا الأسقف أن الكثيرين من أبنائه فوجئوا عندما أقام خدمة الجنّاز بثياب بيض. فقد كانوا يفتكرون، على غرار الأغلبية، بأن الثياب السود هي أكثر ملاءمةً للحزن والحداد في الجنانيز والذكرانيات. ما يلي هو مختارات من عظته حول هذا الموضوع.

مواصلة القراءة

مختارات آبائية حول الكتاب المقدس

  • القديس إيبوليتس
    • في الفردوس كانت توجد شجرة المعرفة وشجرة الحياة. واليوم أيضاً قد نُصبت شجرتان في الكنيسة: الناموس والكلمة؛ لأن معرفة الخطيئة قد أتت بالناموس، أمّا بالكلمة فقد أُعطيت الحياة ومُنح غفران الخطايا.
  • القدّيس باسيليوس الكبير
    • القول بأنّ ثمّة عبارةً باطلةً في الكتاب هو تجديف ُ رهيب.
  • القديس أثناسيوس الكبير
    • الأسفار المُلهَمة كانت كافيةً لبسْط الحقيقة.
    • من أراد أن يفهم فكرَ كُتّاب الوحي [الإلهيّ] عليه أولاً أن يَرحض نفسَه ويطهّرها بقداسة السيرة، وأن يقتدي من ثم بالقدّيسين أنفسهم؛ وذلك في سلوك مماثلٍ لسلوكهم.
  • مواصلة القراءة