Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

الأسرار الكنسية

سر المعمودية طقس ومعنى

مدخل:
الفرق بيننا كجماعة مسيحية اليوم، وبين الجماعة المسيحية في الكنيسة الأولى، أن تلك الجماعة كانت وحدة عضوية متماسكة في الرب. لذلك عندما كان يود أحدهم الانضمام إلى عضوية جسد الرب أي الكنيسة، كانت الجماعة كلها تشترك في هذا السر العظيم، أولاً عبر الصوم معه ثم عبر الصلاة له وأخيراً الاشتراك في استقباله عضواً جديداً في الكنيسة وذلك بواسطة طقس سر المعمودية.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

سر الميرون

أما أنتم فقد قبلتم المسحة من القدوس وحصلتم جميعاً على المعرفة" (1يوحنا20:2).

أحد الأسرار المرتبطة مباشرة بالمعمودية هو سر الميرون. مباشرة بعد التغطيس الثلاثي على اسم الآب والابن والروح القدس يُمسح المعمود بالميرون المقدس و بتعبير ليتورجي، يُختم بالميرون المقدس. عن المعمودية والميرون يقول القديس كيرلس الأورشليمي (القرن الرابع): "ها إنكم اعتمدتم في المسيح ولبستم المسيح فأصبحتم على مثال صورة المسيح ابن الله، لأن الله الذي اختارنا لأن نكون أبناء بالتبني جعلنا على صورة جسد المسيح المجيد. وبما أنكم أصبحتم شركاء المسيح فأنتم مدعوون بحق مسحاء. انكم أصبحتم مسحاء بتلقيكم ختم الروح القدس. كل شيء تمّ فيكم بالامتثال، بما أنكم صورة المسيح. وعندما تعمد المسيح في نهر الأردن ومنح المياه ملامسة ألوهيته، صعد منها فحل الروح القدس بذاته عليه، كذلك أنتم عندما خرجتم من المياه المقدسة قبلتم المسحة (الميرون) وهي الصورة الحقيقية لمسحة المسيح، داعين بها الروح القدس".

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الصوم قبل المناولة

هو أحد الأصوام الكنسيّة المعبّرة جداً التي تطلبها الأرثوذكسية من جميع المؤمنين (باستثناء المرضى والأطفال) في كلّ مرّة يتقدمون إلى "شركة الكنيسة" (المناولة)، ليفهموا، بأكثر عمق، طبيعة كيانهم المتوثّب إلى الأبد، ويختبروا "الآن وهنا" بعض ما سوف يذوقونه في فرح الملكوت الآتي.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الأرثوذكسية والمناولة

الكنيسة الواحدة، المقدسة، الرسولية، الجامعة هي القائمة على الإيمان المستقيم الرأي. هذه الكنيسة تعبّر عن ايمانها اذا اجتمعت وتناولت الكلمة الالهية وجسد الرب." هناك رب واحد وايمان واحد ومعمودية واحدة" (افسس 5:4). والايمان المستقيم الرأي او الأرثوذكسي شرط أساسي لاقتبال الكأس المقدسة. فالقرابين الالهية تجعلنا متحدين بالمسيح القائم من بين الاموات والممتد الى الاخوة الذين يؤمنون به حسب العقيدة المكشوفة في المجامع السبعة والمحفوظة في تعليم آبائنا والبارزة في العبادة الارثوذكسية. "نحن في كثرتنا جسد واحد في المسيح لاننا اعضاء بعضنا لبعض" (رومية 5:12).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الملعقة المقدسة

أحد الهموم التي يعبر عنها بعض المؤمنين الذين يشتركون بالقداس الإلهي ويتناولون جسد ودم السيد الكريمين، هو حاجتهم إلى أن يتناولوا بالملعقة نفسها التي يتناول منها الآخرون. الحقيقة هي أنه كما يشترك عدد من الكهنة بالمناولة من كأس واحدة كذلك الأمر بالنسبة للمؤمنين إذ يشتركون بالملعقة الواحدة. أما الخوف الذي يعبَّر عنه فهو التقاط عدوى وبعض الجراثيم وغيرها من الأمراض التي قد ينقلها الاحتكاك بلعابٍ وبأحمرِ شفاه مصدره شخص آخر تقدّم إلى المناولة. فالسؤال الذي يطرحه هذا الموضوع هو: هل من داعٍ لهذا الخوف؟

Add a comment

اِقرأ المزيد...

خبز الحياة

يتميّز إنجيل يوحنّا عن غيره من الأناجيل الأخرى بأمور عدة، إلاّ أنّنا في هذه المقالة سوف نتحدث عن سرّ الشكر الذي تقيمه الكنيسة مجتمعة في القداس الإلهي. وإنجيل يوحنا هو خاتمة الأناجيل من حيث تاريخ تدوينها، لذا شدّد كاتبه على الأسرار وأهمّيتها اللاهوتية ومكانتها في تحقيق الكنيسة وبنائها على أسس ثابتة، فأتى إنجيله تعليميّا بامتياز وموجّها بصورة أساسية الى المؤمنين، بعكس الأناجيل الأخرى التي توجّه كاتبوها الى الأمم لتبشيرها بعمل يسوع المسيح الخلاصي. وقد أفرد يوحنا الإنجيلي مقاطع عدّة من بشارته للحديث عن سرّي المعمودية (الحديث مع نيقوديمس في الفصل الثالث) والشكر (الفصل السادس).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الأفخارستيا

أسّس الربّ يسوع، في العشاء الأخير الذي أقامه لتلاميذه قبل صلبه وقيامته، سرّ الإفخارستيّا (لفظ يونانيّ يعني الشكر). وهو السرّ الذي تتمّه الكنيسة في كلّ قدّاس إلهيّ من خلال تناول المؤمنين جسد المسيح ودمه، وذلك للاتّحاد به. سنعرض، هنا، لبعض الشهادات الآبائيّة حول حضور المسيح الحقيقيّ في سرّ الإفخارستيّا وحول أهمّيّة المشاركة فيه لنوال الحياة الأبديّة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الإفخارستيا في تعليم يوحنا الدمشقي

تدبيرُ خلاص البشر: لمّا كان الله صالحاً وكامل الصلاح وفق الصلاح وكان كلّه من الصلاح، وكان -لسبب فيض غنى صلاحه- لم يحتمل أن يكون الصلاح له وحده -أي لطبيعته- دون أن يُشارك به أحداً، فقد جعل هبة من صلاحه للقوّات السماويّة العقليّة أولاً، ثم للعالم المنظور والمحسوس، ثم للإنسان المركّب من معقول ومحسوس. إذاً فإنّ جميع من أوجدهم قد أشركهم بصلاحه من حيث وجودُهم -لأنه هو نفسه الوجود لجميعهم و"لأنّ كل شيء هو به"- لا لأنه هو نفسه قد أخرج الكلّ من العدم إلى الوجود فحسب، بل أيضاً لأنّ فعله تعالى يحفظ كلَّ ما كوَّنه ويُبقيه في الوجود، وخاصّةً الكائنات الحيّة فإنها بحسب وجودها وبحسب بقاء حياتها في الوجود تشترك بصلاحه. وبالأحرى كثيراً الكائنات الناطقة -إنْ بحسب ما سبق قوله وإنْ بحسب ذاك الناطق (الإنسان)-. فما أقربه إليه تعالى رغم أنّ الله هو الأسمى سموّاً لا قياس له!!!

Add a comment

اِقرأ المزيد...

مغفرة الخطايا

اذا عدنا الى الانجيل المقدس نرى أن اعتراف المؤمن بخطاياه كان يتم أمام جميع الشعب. فزكا العشار تاب عن خطاياه أمام جمهور الشعب قائلا ليسوع: "...ها انا يا رب أُعطي نصف أموالي للمساكين وإن كنتُ قد وشيت بأحد أرُد أربعة أضعاف. فقال له يسوع اليوم حصل خلاص لهذا البيت اذ هو ايضا ابن ابراهيم" (لوقا 19: 8-9).

والمرأة الخاطئة جاءت الى يسوع  بينما كان متّكئا في بيت سمعان الفريسي وأخذت تبكي خطاياها عند قدميه، فكلّمها يسوع أمام الجميع: "واذا امرأة في المدينة كانت خاطئة اذ علمت بأنه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب. ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحها بشعر رأسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب. فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه الامرأة التي تلمسه وما هي، انها خاطئة... فقال يسوع للمرأة ايمانك قد خلصك. اذهبي بسلام" (لوقا 7: 36-50).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الاعتراف حاجة ضرورية إذ لا خلاص بدونه

وهذا يعّلمنا إياه الآباء القديسون ومنهم الأنبا إشعيا القائل: "إذا لم يكن هناك توبة فلن يخلص أي بشر، فكما تطهّرنا المعمودية من كل خطيئة حاصلة قبل إتمامها، كذلك التوبة والاعتراف بخطايانا، تطهّرنا من كل عصياننا الذي ارتكبناه بعد المعمودية".

فكم نحن ضعفاء حتى إننا لا نعترف بخطايانا، ليس فقط لأننا ننسى ذلك ولكن لأننا لا نمارسه حتى عندما نتذ ّ كر ذلك. يا لعدم اليقظة والفطنة!.

اعتراض: البعض يعترض على الاعتراف ويقول:

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع