Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

دراسات ومقالات لاهوتية عقائدية

تحية الفصح

تحية الفصح ("المسيح قام") هي السلام يبادر المؤمن به أخاه المؤمن في كل مرة يلتقيان، وذلك مدة أربعين يوما، أي منذ يوم الفصح وإلى وداعه.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الخير والشر

ثمة خطأ سائد عند الناس يجعل الله خالقا مبدأي الخير والشر. وكأن الله خلق الانسان ووضعه امام خيارين: إما أن يختار الخير وله الثواب، او أن يختار الشر وله العقاب. إنْ هذا الا تبسيط لحقيقة ساطعة، هي أن الله خلق الانسان صالحا على صورته. ولكن الانسان، جَحوداً، يختار الابتعاد عن الصلاح فيعمل الشر، الذي ليس سوى انعدام الخير. فالخير وحده ذو جوهر بالحقيقة، وعدمه هو الشر، اي أن الشر لا جوهر له.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الحرية والقدر - إرادة الله وإرادة الإنسان، قدرة الله وسلطة الإنسان

تختلط ظواهر الحياة الإنسانيّة بين الخيّر منها والشرّير، ويصطدم صلاحُ الله في ذهن الإنسان مع واقع الألم في حياته. إنّ مسألة الألم والشرور تضع صلاح الله تحت السؤال، أو تضع قدرتَه الكليّة وصلاحَه في التناقض! ولطالما عذّبت هذه التساؤلاتُ الفكرَ الإنسانـيّ. فظهرت عبر التاريخ حلول عديدة لتفسير مسألة تواجد الشرّ مع صلاح الله، أي لتفسير وجود الصلاح وغيابه في آن واحد.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الاتجاه نحو الشرق في السجود

لماذا تتّجه الكنيسة نحو الشرق في سجودها. - تقليد غير مكتوب: ليس هو من الأمور البسيطة ولا هو على سبيل الصدفة أننا نتّجه في سجودنا نحو الشرق. بل لمّأ كنّا مركَّبين من طبيعة منظورة وغير منظورة، عقليّة وحسيّة، فإننا نقدّم للصانع سجوداً مزدوجاً أيضاً، على نحو ما نترنَّم بالعقل ونترنَّم بشفاهنا الجسدية، ونعتمدُ بالماء وبالروح، ونتّحد بالرب اتحاداً مزدوجاً، باشتراكنا في الأسرار وفي نعمة الروح.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

في الصليب والإيمان

لا يمكن خلق الكائنات بالتفكير البشريّ -الإيمان ضرورةٌ عامة- ما هو الإيمان: "إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالةٌ. وأما عندنا نحن المخلَّصين فهي قوة الله" (1كور 1: 18). "فإن الروحي يحكم في كل شيء" (1كور 2: 15). "أما الإنسان الحيواني فلا يُدرك ما لروح الله" (1كور 1: 14). فإنها لَجهالةٌ عند الذين لا يقتبلون ذلك بإيمانٍ ويشكّكون في صلاح الله واقتداره العام، بل يدقِّقون في بحث الإلهيات بأفكار بشريّة وطبيعيّة، لأن كلّ ما يتعلّق بالله هو فوق الطبيعة والنطق والتفكير. فإذا تساءل أحدهم كيف وبماذا ولماذا أخرج الله كل شيء من العدم إلى الوجود، وأراد أن يعبّر عن ذلك بأفكار طبيعيّة، فهو لا يستوعبّ÷ وتكون معرفته نفسها طبيعية وشيطانية. أما إذا هو انقاد على هدى الإيمان وفكّر بإنّ الإله صالح وقدير وصادق وحكيم وعادل، فهو يرى كل شيء سهلاً وممهّداً، والسبيل إليه رحباً. فإنه الفلاّح بدون إيمان لا يشقّ أرضاً إلى أَتلامٍ ولا التاجرُ بدون إيمان يزجُّ بنفسه على خشبة صغيرة في لجّة البحر الهائج، ولا الزواجات تقوم، ولا أي شيءٍ آخر مما في الحياة. فبالإيمان نفهم خروج كل شيء من العدم إلى الوجود بقوّة الله، وبالإيمان نقدِّر كل الإلهيّات والبشريّات قدرها. فإنّ الإيمان اقتناع لا يتخلّله أبحاث فارغة!

Add a comment

اِقرأ المزيد...

مواهب الأرثوذكسية

ما المميّز في الأرثوذكسية؟ أيّ مقومات تحدد هوية الأرثوذكسية في إطار التعددية والدهرية وما بعد الحداثة الحاضرة؟ إن لهذه الأسئلة أهمية هائلة لمستقبل الأرثوذكسية ورسالتها الفاعلة في العالم. إنها أسئلة تتعلّق بفهم الذات: مَن نحن، كيف نرى ذواتنا، ما هي قيمنا، ما هي الأوجه المميِزة لحياتنا المشتركة، ما هي السمات أو المعالم التي تحدد شخصيتنا وسلوكنا. إن موضوع الهوية مرتبط بشكل عضوي برسالتنا. مَا الذي يوجهنا في عملنا وكيف نعمله. إن المهمة الديناميكية لتحديد الهوية والرسالة مطلوبة، على القدر نفسه، من كل من الأفراد الأرثوذكسيين، الرعايا والكنيسة كاملة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الخلاص

الإيمان المسيحيّ لا يكتمل من دون الاعتراف بأنّ يسوع المسيح هو مخلّص العالم. فاسم يسوع نفسه معناه "المخلّص": "فتسمّيه يسوع لأنّه هو الذي يخلّص شعبه من خطاياهم" (متّى 1: 21). ومنذ الشرارة الأولى لانتشار البشارة المسيحيّة نودي بيسوع مخلّصاً، وهذا ما أكّده بطرس الرسول في خطبته أمام رؤساء اليهود: "إنّه هو الحجر الذي ازدريتموه أيّها البنّاؤون الذي صار رأساً للزاوية. وليس بأحد غيره الخلاص لأنّه ليس اسم آخر تحت السماء ممنوحاً للناس به ينبغي أن نخلص" (أعمال الرسل 4: 11-12).

Add a comment

اِقرأ المزيد...

نعوت يسوع

ثمّة في العهد الجديد ألقاب عديدة عُرف بها يسوع الناصريّ، يصف كلّ منها وجهاً من وجوه رسالته. وسوف نعرضها باقتضاب مع شرح بسيط يتضمّن أهمّ ما يميّزها.

أوّل هذه النعوت لقب "المسيح" الذي أصبح الاسم الثاني ليسوع. و"المسيح" لفظ يعني "الممسوح بالزيت" وهو المخلّص الذي وعد به الأنبياء شعب العهد القديم. وقد آمن هؤلاء بأنّ المسيح سيأتي من ذرّيّة داود النبيّ. غير أنّ اليهود المعاصرين ليسوع كانوا يعتقدون بأنّ المسيح المنتظر سيكون قائداً عسكريّاً يحرّرهم من سلطة الرومان ويقيم مملكة أرضيّة. وهذا ما كان نقيضاً لمفهوم يسوع ورسالته، فهو القائل لبيلاطس الحاكم الرومانيّ، إبّان محاكمته: "مملكتي ليست من هذا العالم" (يوحنّا 18: 36). ومع أنّ يسوع لم يطلق على نفسه تسمية "المسيح"، منعاً للالتباس مع المفهوم اليهوديّ لهذه التسمية، إلاّ أنّه بعد قيامته من بين الأموات، اقتنع المسيحيّون الأوائل بأنّه هو المسيح الموعود به.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

المادة صالحة أم شريرة؟

يعلن المؤمنون المسيحيّون في كلّ مرّة يتلون فيها دستور الإيمان أنّ الله خلق "كلّ ما يُرى وما لا يُرى"، وذلك استناداً إلى سفر التكوين الذي يعلن أيضاً أنّ "الله رأى جميع ما صنعه فإذا هو حسنٌ جدّاً" (1 :31). من هنا، خلق الله الإنسان والكون كلّه صالحاً لأنّه لا يمكن أن يخلق الله شيئاً غير صالح. أمّا الشرّ فدخل إلى الطبيعة بالإنسان الذي خلقه الله حرّاً عاقلاً، فنحا الإنسان إلى الابتعاد عن الله فسقط بالخطيئة التي أجرتها الموت. لذلك رفضت الكنيسة منذ نشأتها اعتبار المادّة غير صالحة، بل عمدت إلى تقديس المادّة كوسيلة لتقديس الإنسان.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

يسوع الملك الحقيقي

جاءت إقامة اول ملك في العهد القديم مثابة تمرُّد على ولاية الله على شعبه. ذلك انه عندما اجتمع شيوخ اسرائيل وطلبوا الى صموئيل النبي إقامة ملك عليهم كجميع الأمم، ساء هذا الكلام في نظره، فصلّى الى الرب الذي أوحى اليه قائلا: "اسمع لكلام الشعب في جميع ما يقولون لك فإنهم لم يسأموك انت وإنما سئموني انا في تولّيّ عليهم" (1صموئيل 8: 7). فنقل النبي قول الله الى الشعب، وحذّرهم من تصرفات الملوك، من حيث تسلّطهم على أبنائهم وبناتهم ومواشيهم ومزروعاتهم، وبأنهم سيصيرون عبيداً لهم "فتصرخون في ذلك اليوم من ملككم الذي اخترتموه لأنفسكم فلا يجيبكم الرب في ذلك اليوم" (1صموئيل 8: 18)... الا أن الشعب أصرّ على طلبه وأبى أن يسمع للرب.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع