Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

دراسات ومقالات لاهوتية عقائدية

خلق العالم المنظور

المراحل الأولى لتكوين العالم المنظور: رواية الكتاب المقدس عن تكوين العالم المنظور: في البدء خلق الله السموات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه القمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه (تك1: 1-2).

كلمة الأرض هنا تعني المادة التي خلق منها الله بالتدريج أرضنا وما عليها وما حولها من أجرام سماوية. حيث كانت كل عناصرها مختلطة بلا ترتيب ولا تحديد (خربة وخالية) ولكن فوقها كان يرف الروح القدس الذي كان يؤثر عليها بقواه الخلاّقة كي ينظمها ويهيئها لاستقبال من سيظهر عليها من أحياء. هذا الأمر يسمح لنا أن نستنتج بأن المادة المخلوقة لم تترك وحدها كي تتصور منفردة بل وضعت منذ البدء تحت الرعاية المباشرة لإرادة وقوة الخالق التي ترفعها موجهة إياها باستمرار نحو الهدف الذي خُلقت من أجله.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

خلق العالم غير المنظور

يقصد بكلمة "ما لا يرى" في دستور الإيمان عالم السموات غير المنظورة أي عالم الملائكة أما كلمة ملاك، والتي تعني مرسل، مبشّر، منذر، فتشير إلى وظيفة الملائكة (مز106: 20، عب1: 14).

يتحدث الكتاب المقدس في مواضيع كثيرة عن الملائكة (تك28: 12-13، 32: 1، عدد22: 22، أيوب4/ 18، مز8: 5، أش6: 2-3، 2مل1: 3، 15، 4: 1-5 الخ....) (مت1: 20، 2: 13، 19، 4: 11، 28: 2-8، مر16: 5-8، لو1: 11-13، 1: 28، 2: 9-13، 14: 4-8، 22: 43، يو20: 12، أع1: 10، 11، 5: 19، 12: 7-11، 10: 3-6، 27: 23 الخ....) وفي جميع هذه الآيات وغيرها تظهر فيها الملائكة ككائنات حقيقية، روحانية، شخصية متميزة عن الله والناس.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

العناية الإلهية

لا شك أن من يتأمل بعمق في هذا الكون ينذهل ليس فقط من إبداع الخليقة من العدم، بل ومن استمرارها في الوجود بموجب نواميس دقيقة ونظام رائع. وهذا ما نؤمن أنه تم ويتم بفضل ما يسمّى بالعناية الإلهية. لأنه من الطبيعي أن لا يترك الله العالم بعد خلقه، أولاً لكي لا يدعه يرجع إلى العدم الذي كان، وثانية لكي يساعده في الوصول إلى الهدف الذي من أجله وجد.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع