Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

رؤية أرثوذكسية للعلم، والحداثة وتحديات العصر

الأرثوذكسية والحداثة

من أنطاكية انطلقت المسيحية إلى سائر انحاء العالم المعروف آنذاك، دون أن تتوقف عند أثنية أو ديانة أو وطنية. وتأثر التلاميذ في حضارة وثقافة الوقت التي كانت تعرف بالبيزنطية. لكن أنطاكية التي قدمت التعليم السامي فيما يتعلق بطبيعتي يسوع المسيح الإلهية والإنسانية بدون انفصال ومنها إلى سائر أنحاء العالم. هذا بالإضافة إلى الحقيقة التي سطعت والقائلة بأن الصليب وحده هو المعلم الأعظم.

في دفاعه عن الأيقونة، شدد القديس  يوحنا الدمشقي "على ان الأشياء قد تجلت بالمسيح ". القديس تيودور الستوديت " فشدد على تجلي الإنسان ". أما معلموا الكنيسة فقد أعطونا الليتورجيا التي حولت أفكار الآباء إلى صلوات، أو بالأحرى، أعلنت عن روحهم الممجدة بالأمور التالية :

Add a comment

اِقرأ المزيد...

تحديات الشباب في الألفية الثالثة: واقع ومرتجى

مشاكل الشباب اليوم

يجهل الشباب اليوم قيمته كشباب وطاقته لتحقيق تغيير في العالم. قد يتكون لدينا الاعتقاد أن الأنبياء، يوحنا المعمدان، بولس الرسول كانوا شيوخاً حينما أمن الشعب أو الملوك أو الفلاسفة. هذا ليس صحيحاً. كانوا شباباً ولكنهم غيّروا العالم. الكتاب المقدس يوضح أن نعمة الله مع عزم الشباب هي القوة لتغيير العالم.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

موقف أرثوذكسي من الشذوذ الجنسي

المقصود بالشذوذ الجنسي هو اشتهاء المماثل بالجنس أي ما يُعرَف باللواط عند الذكور والسحاق عند الإناث. يقول العلم أن الشذوذ نوعان: مكتسَب وأصيل. فالأصيل سببه عطب في التركيب الجيني وهو حالة نادرة جداً ولكن الطب يقدم لها العلاج كأي مرض آخر. أما المكتَسَب فهو ناتج عن خطأ في التربية أو التعاطي الاجتماعي. لهذا يُحكى اليوم عن ميل (orientation) شاذ وممارسة شاذة.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

كلمات في الانفتاح

معظم الناس يحرّفون معنى الانفتاح بتفسيراتهم وسلوكهم، ولا يعيشونه فضيلةً بتقديرهم من يستحق التقدير واحترامهم كلّ اختلاف، وترى أن كل تمييع للالتزام وكلّ انفلاش رخيص يعتبره الكثيرون انفتاحاً.

والانفتاح، عموماً، هو حركة قائمة في النفس التي عرفت أن كلّ انسان مهما كان دينه أو لونه أو جنسه... هو "صورة الله"، سواء أقرّ بذلك أم لم يقرّ، وأنّ الله خلق الناس متنوّعين. وكل واحد منهم قيمة بحدّ نفسه، ويريدهم جميعاً أن يعيشوا بسلام واحترام عميقَين، وأن يقدّروا بعضهم البعض مهما كانوا مختلفين. فالاختلاف من ضرورات الحياة الجماعية ووحدتها وغناها.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

موسيقى الروك من وجهة نظر مسيحية

تكتسب موسيقى الروك أهمية كبيرة في حياتنا لأنها الموسيقى السائدة في عصرنا وهي التي تدفع بشباب الأجيال الصاعدة إلى الضياع في متاهات العالم وشرور ملكه الفاسق. لا يقدم لنا المثلث الرحمات الأسقف ألكسندر ميلنت (+2005) أي جديد ولكنه يعرض المعلومات بأسلوب ممتع شيِّق وهو ما نراه في كل مؤلفاته. 

Add a comment

اِقرأ المزيد...

في الموسيقى وتأثيرها، وفي تثقيف السمع

أبدع الله الحواس في الجسد، وذلك كي تكون معابر الذهن إلى العالم الخارجي، ومن خلالها يتلقّى الذهن غذاءه الروحي[1]...

من هنا نتبيّن حفظ هذه الحواس سليمة لأنّه إن شوّهنا الذهن فما الذي يمنح النور؟ وبأية وسيلة سنشاهد بوضوح؟ كما جاء على لسان القدّيس يوحنّا الذهبي الفم.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

إنهاء حياة المرضى بدافع الشفقة - الموت الرحيم

"أن تكون أواخر حياتنا مسيحية سلامية بلا حزن ولا خزي وجواباً حسناً لدى منبر المسيح المرهوب نسأل."

يُعرف تعبير "إنهاء حياة المرضى بدافع الشفقة" في اللغات الغربية بالـ Euthanasia وهي كلمة يونانية معناها: الموت السعيد (Happy Death)، وتستخدم للإشارة إلى التدخل الطبي لإنهاء حياة مرضى الأمراض المستعصية، والتي تسبب آلاماً مبرحة لا علاج لها، رحمةً وشفقةً بهؤلاء المرضى. وقد تتسع الكلمة لتشمل أيضاً الدعوة لإنهاء حياة الأطفال أو المولودين حديثاً، الذين يعانون من التخلّف العقلي أو الأمراض المستعصية، رحمة بهم من حياة قاسية مقبلة.

إن دعاة الـ Euthanasia  ينقسمون إلى مجموعتين:

Add a comment

اِقرأ المزيد...

على تخوم لاهوت "الموت الرحيم" - خمسة وعشرون سؤالاً تتطلب أجوبة

موضوع وهب الأعضاء خطير وينبغي وضعه في الإطار الجوهري للفكر والحوار اللاهوتيين، حتى تعطي الكنيسة الأرثوذكسية رأيها الحاسم، على المستوى الجامع لا المحلي وحسب.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

النتائج الأخلاقية والاجتماعية التي تترتب على قبول تشريع الموت الرحيم

إن فهم أية مسألة -الموت الرحيم مثلاً- وعلى نحو جلي ومطوّل، مع النتائج التي تترتب على ذلك في كل النطاق القانوني، ليس متوفراً لنا كل حين.

فالصعوبة تبدأ من بعد محوري وأساسي هو صلاح الحياة الإنسانية الذي يستحيل، بمقاييس طبيعتنا، أن نقدّره موضوعياً، فهو في شموليته، لا يؤلف مادة مضبوطة بالكامل بحسب طاقتنا وإمكانياتنا. ومن جراء هذا، تبرز صعوبة أخرى وهي أن نحدد "متى"، وهل يُسمح لنا أن نمنح الموت لمن لا رجاء عنده بالشفاء. وفي النهاية، حتى ينطفئ آخر بريق أمل بالحياة. والسؤال الذي يُطرح الآن هو: هل نمتلك الحق في أن نقرر وضع حد لحياة إنسان، يُنظر إليه علمياً على أنه في عداد الأموات حكماً، أو أن حالته أصبحت أمراً لا شفاء له. وبالمثل فإن تقديم الموت الرحيم إلى إنسان هو نفسه قرر ذلك، هو أمر مأساوي. إن استخدام الحرية هو مسألة شائكة قلّما أفلح الإنسان في تقديم حلول لها. الحياة الحاضرة هي بحدّ ذاتها سرّ ماورائي لا يستطيع أحد أن يدّعي امتلاك الحق للتدخل فيه، وأخذ زمام المسؤولية لتفعيله. لهذا، فإن مسألة الموت الرحيم تطرح عدداً من المشكلات، وتضع صعوبات يستحيل معها الكلام عن تحديد الوعي الإنسان اللازم.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

نحن ولاهوت المسيح

ثمّة هجمات تتالى، اليوم، على الربّ يسوع ليس آخرها كتاب "دافنتشي كود" الذي وضعه دانْ براون وبيع منه ما يقرب من أربعين مليون نسخة، وهو، الآن، على وشك أن يخرج إلى الملأ كفيلم توسيعاً لدائرة انتشار الأفكار التي يعرضها. ورغم أنّ الدراسات أبانت زيف المعلومات التي انبنت عليها الرواية، وقد صيغت على نحو يوحي بأنّ ما ورد فيها أدنى إلى التاريخ المحقّق، فإنّ ما انبثّ في وجدان الناس قد انبثّ، والإمعان في تشويه صورة الربّ يسوع جار على قدم وساق. فكرة الكتاب أنّ الربّ يسوع تزوّج مريم المجدلية وأنّ مَن قيل إنّه يوحنا الحبيب، في لوحة ليوناردو دافنتشي للعشاء الأخير، هو، بالأحرى، مريم المجدلية عينها. حتى إلى العربية تُرجم الكتاب لأنّ ثمّة، من اللسان العربي، مَن يطيب لهم أن يشيِّعوا مؤلَّفاً يطعن بالمسيح والمسيحية لا سيما وقد صدر، أساساً، في أوساط غربية يُزعَم، تقليدياً، في ديارنا، أنّها مسيحية صليبية وليست من المسيحية في شيء. في الغرب مسيحيون ولكنْ لم يعد الغرب مسيحياً.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع