Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم

رعائيات وارشاد ارثوذكسي

كنيسة البيت

"من بولس إلى فيليمون المحبوب... والكنيسة التي في بيتكَ" فيليمون 2

كان فيليمونُ سيداً موفوراً، طرد عبداً من منزله قد أخطأ إليه. لكن العبد صار مسيحياً وتاب. يأمر هنا بولس في رسالته إلى "فيليمون المحبوب" أن يستعيد هذا العبدُ مكانتَه الأولى وعمله! "فإن كنت تحسبني شريكاً لك فاقبله نظيري"، يقول بولس لفيليمون! ويزيد بولس: "إن كان قد ظلمك بشيءٌ أنا أوفي لك، إحسب ذلك علي... حتى لا أقول لكَ أنك مديون لي بنفسك أيضاً"

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الزواج بين العمق والسطحية

من أعمق معاني الزواج، في المسيحيّة، هو العهد. والعهد التزام الآخر في كلّ تفاصيل حياته، والتزامه دائماً في نور الله المقيم في المحبّة. هو، في جوهره، يأخذُ معناه من الأصالة، ولا يغيّرُهُ طارئٌ ولا يقبل انهزاماً. فالحياة حلوة ومرة يواجهُها الزوجان معاً بفرح عارم وصدق كبير، وخلاصة وعي أنَّ ما يجمعهما أقوى من أن يتحكّم فيه شرٌّ أو تتلاعب به الظروف.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الزواج بين السر والعالم

الزواج سرّ من أسرار الكنيسة. غايته الأولى الاتحاد بالله. هذا هو مضمونه ومنتهاه. ولذلك يتهيأ له كل انسان بالعودة الى الله، الى كلمته المحيية وأسراره المقدسة، يتصالح معه إن كان بعيدا عنه، ويتمرس بمحبته إن غدا من مختاريه، وذلك لأن الله هو الوجود، وهو، وحده ضمان كل لقاء بشري وهدفه.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

مواجهة أخطار التلفزيون - اقتراحات وتوجيهات

إقرأ أولاً: التلفزيون وتأثيره في البيت المسيحي

التلفزيون أداة خطرة. ثمّة مَن يدعو إلى إلقائه خارج البيت. وهناك مَن يسمّيه "صندوق الشيطان". واقعياً، التلفزيون باق وبقوّة في أكثر بيوتنا. لذلك اهتمامنا ينبغي أن ينصبّ، بالأحرى، على إشاعة استعماله بمعرفة ووعي وتبصّر. ثمّ مَن كانت له غيرة التقوى وقوّة النفس ليلغيه من حياته يفعل أحسن. في كل حال، التلفزيون وسيلة. فإذا ما أحسنّا استعمالها – وهذا ممكن بقليل من ضبط النفس – اتّقينا أخطارها، وإذا ما طوّعناها نفعتنا، وإلاّ عبثت بنفوسنا وأفسدتنا، وهذا سهل ولا أسهل.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

التلفزيون وتأثيره في البيت المسيحي

التلفزيون ومشتقّاته، في بيئتنا، هو أداة التسلية الأولى، إن لم تكن الوحيدة، بالنسبة لشريحة كبيرة من مجتمعنا. بالنسبة للأكثرية التلفزيون ضرورة حتى ليتعذّر على معظم الناس أن يتصوّروا أن يكون هناك بيت، اليوم، من دون تلفزيون. ولعلّه لا مبالغة إذا ما قلنا إنّ التلفزيون يأتي في سلّم الحاجات البيتيّة الأوليّة، بعد الأكل والشرب، ويكاد. وهو، في هذا الإطار، محور الاهتمام الأول في المنزل. يخطف الأبصار لساعات في اليوم لا يقلّ معدّلها عن الأربع إلى الستّ الساعات فيما يمضي الكثيرون وقتاً إضافياً يتحدّثون فيه عمّا شاهدوه وعمّا سيشاهدونه. إذاً الناس يقضون مقدار ربع وقتهم، يومياً، في مشاهدة التلفزيون. هذا ما يألفه الناس. التلفزيون ومَن هم وراءه بات مؤسّسة يفوق تأثيرها في الناس تأثير أي مؤسّسة أخرى في العالم، بما فيها النظم التربوية والحكومات والكنائس أيّاً تكن. ولكن ما لا يعرفه الناس أنّ التلفزيون أداة خطرة إذا لم يُحسن المرء استعمالها، سواء من ناحية اختيار البرامج المناسبة ومن ناحية الوقت الذي يمضيه المرء في مشاهدة هذه البرامج.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

مشاكل الزواج والعائلة من عدة أوجه - التاريخي، القانوني واللاهوتي

المقدمة

 ستبحث موضوع الزواج والعائلة:

في بداية الستينات، كان طلاب الجامعات في الغرب يبحثون في اجتماعاتهم موضوع الزواج والعائلة الساري مفعوله آنذاك ببعض من السخرية. وكانوا يتصورون ويرددون أفكارا من الصعب تصديقها أو التأمل فيها من قبل الإنسان العادي، مثلا : السكن المشترك، المثاليون أو التقليديون، اللواط، حرية الطلاق... وكانت العلامات تتراكم كل يوم على تدهور وضع العائلة وكأنها مخلوق على أهبة الانقراض.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

من أسباب الطلاق

بعد ان تكاثرت احكام الطلاق جيلا بعد جيل اخذ بعض الناس يعتقدون ان الارثوذكس جماعة طلاق وان الذي يعاني صعوبات في حياته العائلية يقرر الطلاق ويحصل عليه. ما يجب الانتباه اليه ان المصاب بمشكلة لا يقرر الطلاق متى حلم به ولأي سبب. يجيئون الينا ويقولون: جئنا لنطلق. هذا هو التناسي أن فسخ الزواج صعب جدا في كنيستنا لأن هذه الكنيسة كنيسة الوحدة الزوجية واننا نؤمن بأن الانسان يرتبط في زواج ابدي. فاذا قال الله: "ما جمعه الله لا يفرقنّه انسان" يجب التفكير بأن كسر العائلة لم يوضع في أيدي الناس.

Add a comment

اِقرأ المزيد...

نظرة الكتاب المقدس إلى العائلة أمام تحديات العالم

مقدمة

وفي المسيحية بشكل خاص، لا تشكل البنية العائلية نظاماً (systemنظام-) للحياة، ولكن غايتها وطريقة عيشها. فالحياة في المسيحية ليست حياة الفرد. لأنه، من وجهة نظرنا الأنثروبولوجية، لا يمكن أن تقوم حياة الإنسان وحده "ليس حسناً أن يكون الإنسان وحده، فلنصنعنّ له معيناً بإزائه"، هذه هي الكلمات الأولى للكتاب المقدس. المسيحية  هي دين الشخصانية. فلا تنظر إلى الإنسان ككيان حيواني يطلب معيشته اليومية في إطار الولادة والنمو والموت وحسب. الحياة للمسيحية هي العلاقة- الشخصية التي بدونها ينطبق على الحياة ما يقوله الكتاب "ماذا يفيد الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه"، و"نفسه" هنا لا تعني معيشته ولكن "حياته مع الآخرين" أي شخصيته. وبكلمة ذات خصوصية وشمولية كبيرة في المسيحية، نعني بـ "نفسه" هنا حياته الروحية كشخص مع الله والقريب. وهذا ما تعنيه

Add a comment

اِقرأ المزيد...

الآباء والأمهات وسائط موثوقة

اسمعْ يا إسرائيل. الربُّ إلهُنا ربٌّ واحد. فتحبّ الرب إلهَك من كلّ قلبِك ومن كلّ نفسِك ومن كلّ قوّتِك. ولتكنْ هذه الكلمات التي أنا أوصيكَ بها اليوم على قلبِك. وقصَّها على أولادك وتكلَّم بها حين تجلس في بيتك وحين تمشي في الطريق وحن تنام وحين تقوم. (تثنية 4:6-7)

Add a comment

اِقرأ المزيد...

رعاية العائلة

بين التحيات التي يرسلها بولس الرسول إلى أهل كورنثوس في آخر رسالته الأولى لهم، سلام لكنيستي أكيلا وبريسكلا "المنزليتين"، مما يجعلنا نميز دون شك وجود مؤسسة "كنسية" في المنزل وفي العائلة. وهكذا يدعو القديس يوحنا الذهبي الفم العائلة "كنيسة صغيرة في البيت كما الكنيسة كلها في العالم".

Add a comment

اِقرأ المزيد...

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع