Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


غريغوريوس المنير أسقف أرمينية إن القديس غريغوريوس المعروف بـ "المنير" هو الرسول الثاني الذي ثبّت الإيمان المسيحي في أرمينية بعد الرسول برثلماوس. ولد القديس غريغوريوس عام 240م لعائلة مجوسية. مات أهله انتقاماً من جراء قتل والده لملك أرمينية، وهرب مع أخيه وهما صغيران إلى كبادوكية. وفي قيصرية كبادوكية عرف القديس غريغوريوس الإيمان المسيحي فاقتبل العماد ورزق بولدين، جعلهما كليهما خادمين للكنيسة. وقام بخدمة تيريدات ابن ملك أرمينية الذي قتله والد غريغوريوس، وقد طرده الفرس من أرمينيا بعد أن احتلوها. ومضت الأيام حتى عاد تيريدات إلى أرمينيا بعد أن قهر الرومان الفرس، وكذلك عاد غريغوريوس بعد وفاة زوجته، ودخل في خدمة الملك.

خدم غريغوريوس تيريدات بأمانة فأحبه وقرّبه. لكن تغير موقفه منه بعد أن علم أنه مسيحي، وعلم أنه ابن قاتل أبيه. فتفنن الملك في تعذيبه. وبعد ذلك طرحه في جب عميقة مليئة بالأفاعي.

بقي غريغوريوس في الجب خمسة عشر عاماً ظن خلالها الجميع أنه مات. لكن الرب يسوع كان يعده لعمل عظيم. إذ أن امرأة كانت تأتيه بطعام.

واستمر الملك باضطهاد المسيحيين إلى أن أصيب بمس من الجنون ولم يوجد له علاج. وقد بقي كذلك إلى أن زار أخته في الحلم رجلاً قائلاً إن أخيها لن يشفى إلا بصلاة غريغوريوس الملقى في جب الأفاعي. فلما خرج غريغوريوس صلى من أجله فشفي.

وبعدها اقتبل الملك المعمودية وسمح له بالتبشير بالإنجيل وانشاء الكنائس والأديرة. وبعدها سام لاونديوس اسقف قيصرية غريغوريوس أسقفاً على أرمينية شرّفه الله بصنع العجائب. وهو من شيّد كنيسة كبيرة باسم "الابن الوحيد" أي ايشمياتزين، وهو الموضع الذي أضحى، فيما بعد، مركز كاثوليكوسية الكنيسة الأرمنية جمعاء.

انكفأ إلى البرية مع تلاميذه إلى ان رقد بالرب عام 335م. وتعيّد له الكنيسة في 30 أيلول من كل عام.

طروبارية باللحن الرابع
صرتَ مشابهاً للرسل في أحوالهم وخليفة في كراسيهم، فوجدتَ بالعمل المرقاة إلى الثاوريا، أيها اللاهج بالله. لأجل ذلك تتبعت كلمة الحق باستقامة وجاهدت عن الإيمان حتى الدم أيها الشهيد في الكهنة غريغوريوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.

قنداق باللحن الرابع
هلموا أيها المؤمنون جميعاً، لنمدح اليوم بالتقاريظ والنشائد الإلهية، رئيس الكهنة الفاضل، بما أنه مجاهد عن الحق، غريغوريوس الساهر والمعلم، والكوكب الباهر الضياء والمناضل، فإنه يتشفع إلى المسيح في خلاصنا.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع