Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


أيقونة القديسين أداسيوس وتيتوس وأمفيانوس القديس أمفيانوس أصله من ليسيا، نشأ في أسرةٍ عرفت بالرفعة والغنى، وثنية العبادة. ترك أسرته إلى بيروت حيث انكبَّ على العلوم اليونانية وهناك عرف كيف يحافظ على عفَّته و فضيلته وطهارة قلبه وتقواه.

بعد عودته من دراسته لم يشأ أن يبقى في كنف عائلته بسبب وثنيَّتها. انتقل سرّاً إلى مدينة قيصرية حيث أعدَّ له إكليل الشهادة.

لبث هناك يتعلَّم، في إطار الكنيسة، الأسفار الإلهية بكل اجتهاد، مدرِّباً نفسه، بكل غيرةٍ، على سيرة الفضيلة. وهناك خَتَمَ حياته خاتمة مدهشة.

استشهد قديس الله أمفيانوس إثر التعذيبات التي تعرض لها عند محاولته منع الوالي أوربانوس تقديم السكائب للآلهة الوثنية، حيث انقضَّ عليه الجنود كالوحوش الكاسرة وأشبعوه ضرباً وتمزيقاً. وركلاً وألقوه في السجن ومن ثمَّ أحرقو قدميه وطرحوه في البحر الذي اضطرب اضطراباً شديداً وقذف بجسده خارجاً لعدم قدرته على استيعاب جسد قديس الله.

عانى أداسيوس نفس آلام أخيه أمفيانوس بعد اعترافات عديدة بيسوع المسيح. وهو أيضاً تعرض لتعزيبات مبرِّحة في القيود . ثمَّ طرح في البحر ومات.

تُعيد لهما الكنيسة في 4 نيسان.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع