Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


نشا على التقوى ونذر لوالدة الإله منذ الطفولة. في سن الخامس عشرة، اشتعل بحب الله فترك كل شيء وترهب في دير فياجيتسكي، في نواحي نوفغورود. كان مثالاً في الزهد والتواضع. اختير بعد حين، رئيساً للدير. سنة 1429 انتخب رئيس أساقفة لنوفغورود. ضاعف أتعابه النسكية لأنه ذكر القول الإلهي: "من أعطي الكثير يطالب بأكثر "(لو 12: 48).

شغل الكرسي الأسقفي هناك ثلاثين عام. ما كان يعجز عن إتمامه من فروض اثناء النهار كان يتممه أثناء الليل وكان اول القادمين إلى الكنيسة صباحاً لأداء صلاة السحر. كان في الأسبوع الأول من الصوم الكبير يعتزل في دير فياجيتسكي ملازماً الصلاة لا يأكل شيئ. في الأسابيع التالية كان يأكل مرة كل يومين دون أن يمتلئ من الطعام. اعتاد، في رعايته للناس، أن يداوم على عمل الإحسان. وقد تجاوز في ذلك حدود نوفغورود إلى القسطنطينية واورشليم وجبل آثوس. وكان يستقبل الغرباء نظير ابراهيم، أب الآباء، لا يرد قادماً إ ليه حزيناً. اهتم، أيضاً، بإشاعة السلام في كل مكان، وكذلك بنسخ الكتب وبناء الكنائس وتزيينها. أكثر وقته كان يقضيه في تعليم الناس وتهذيبهم .

كان رفيقاً بالخطأة، لا يحابي الأغنياء والأقوياء ولا يخضع لهم. يطعن بالزيجات غير الشرعية ويرد المظالم. في إحدى الأيام من السنة 1439 اجتمع كل الآباء القديسين الذين سبق لهم أن تسقَّفوا على نو فغورود إلى أيقونة والدة الإله العجائبية في شرصونة وأقاموا خدمة لها تعبيراً عن رضاهم عن سيرة القديس أفثيميوس. سنة 1458 استسمح الجميع في مستهل الصوم الكبير واعتزل في دير والدة الإله حيث صام رغم مرضه وتابع الخِدم الكنسية إلى أن رقد بالرب. وقد فاض الطيب من جسده الذي اكتشف أنه زنره بالسلاسل. بقي غير منحل وكأنه نائم. وقد أجرى الله به عجائب جمة على مدى الأجيال.

تُعيد له الكنيسة في 11 آذار.

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع