Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


هي ابنة أحد أعيان جبيل الفنيفية (لبنان)،أكيلينا الجبيليّة القديسة عاشت القديسة أكيلينا في أواخر القرن الثالث على عهد ذيوكلتيانوس الملك. وقد تلقنت مبادئ المسيحية وتعمّدت على يد أوتاليوس أسقف مدينتها بيبلوس، حتى اضطرم قلبها بمحبة الطفل الإلهي وهي ابنة اثنتي عشرة سنة. فأخذت تسعى في نشر عبادته بين مواطنيها فآمن منهم عدد وافر. فوشى بها نيقوذيموس أحد الغيوري على الوثنية إلى الحاكم الروماني فولوسيناس، فاستحضرها وسألها عن إيمانها، فأجابت: "انا مسيحية".

فغضب الحاكم وأخذ يهددها ليحملها على الكفر بالمسيح فلم تأبه له. فأمر الجند فصفعوها على وجهها، ثم جلدوها جَلداً قاسياً حتى سالت دماؤها، فسألوها وهي في بحرٍ من الدم، أن تكفر بالمسيح، فتحيا. فلم تجب بغير دمائها المسفوكة من أجل المسيح.

وإذ رآها الحاكم ثابتة في إيمانها، أمر بإدخال سياخ حديدية محمية في جسمها النحيف، فوقعت على الأرض مغميّاً عليها، فظنّوا أن ضحيَّتهم قد ماتت، فحملوها ورموها خارج المدينة في موضع القمامة، فجاء ملاك من عند الرب وضمد جراحها وشفاها وقادها الى دار الولاية. دخلت خلسة دار الولاية رغم تزنيره بالحراس. بلغت خدر فولوسيانوس. صحا من نومه، فجأة، فألفاها أمامه. أصابه الذعر واستدعى الحراس. ظن أن في الأمر سحرا. ألقاها في السجن. وفي صباح اليوم التالي، أمر بقطع رأسها، فدخل إليها السياف فوجدها قد ماتت.

وهكذا نالت اكليل الشهادة سنة 293 (يرجح البعض سنة 298م). وقد أجرى الله على قبرها معجزات كثيرة. وما لبث ان انتشر خبر قداستها في انحاء الامبراطورية الرومية، فنُقلت ذخائرها فيما بعد الى القسطنطينية حيث شُيّدت على اسمها كاتدرائية كبرى. تعيّد لها الكنيسة في 13 حزيران.

طروبارية باللحن الرابع
نعجتك يا يسوع تصرخُ نحوك بصوتٍ عظيم قائلة: يا ختني إني أشتاق إليك، وأجاهد طالبةً إياك، وأُصلب وأُفن معك بمعموديتك، وأتألم لأجلك حتى أملك معك، وأموت عنك لكي أحيا بك، لكن كذبيحة بلا عيب تقبل التي بشوق قد ذُبحت لكَ، فبشفاعاتها بما أنك رحيم خلص نفوسنا.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع