Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


أرخيبس الرسول القديسهو ابن القديس فيلمون الذي وجّه إليه الرسول بولس رسالته المعروفة باسمه. والدته هي القديسة ابفية. أقام في كولوسي حيث بشَّر بالإنجيل جنباً إلى جنب والقديس فيلمون. وثمة من يظن أنه اقتبل الكهنوت وقام بالخدمة هناك، وربما استناداً إلى ما ورد في رسالة الرسول بولس إلى أهل كولوسي "قولوا لأرخيبس انظر إلى الخدمة التي قبلتها في الرَّب لكي تتممُها" (4: 17).

ولما كان أبفراس، وهو أسقف كولوسي، غائباً عنها في رومية بجانب الرسول بولس تولّى أرخيبوس، رغم حداثته، مسؤولية الكنيسة هناك كاملةً. ويظهر أنه كان غيوراً على الخدمة غيرة شديدة.

غيرةُ أرخيبس على الكنيسة والإيمان، أثارت حفيظة الوثنيين فألقوا عليه الأيادي وأوقفوه أمام أندروكليس الحاكم. وإذ أمره بأن يقدم ذبيحة لأرتاميس امتنع فعرّوه وجلدوه وألقوه في حفرة وردوا عليه التراب إلى وسطه، ثم جعلوه سخرةً وملهاةً للأولاد الذين عملوا على وخزه بالإبر. ولمَّا ملّوا العبث به رجموه فحظي بإكليل الشهادة.

تعيّد له الكنيسة في 19 شباط و22 تشرين الثاني مع الرسل فيليمون وابفيا وانيسمس (العبد الذي كان لفيليمون)

طروربارية باللحن الرابع
أيها الرسول القديس أرشُبس تشفع إلى الإله الرحيم، أن يُنعم بغفران الزلات لنفوسنا.

قنداق باللحن الرابع
إن الكنيسة قد أحرزتكَ بمثابة كوبك عظيم يا أرخيبس وإذ أنها تستنير بأشعة عجائبك، تهتف إليك صارخةً: خلص المكرمين تذكارك بإيمان.

بحث جوجل في كل الموقع

للأعلى
للأسفل

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع