Text Size

بولس يازجي، اسحق محفوض، ميشيل كيّال ويوحنا ابراهيم


أونيسيموس الرسولالمرجع لسيرة القديس الرسول اونيسيموس هي الرسالة التي كتبها الرسول بولس في سجنه إلى فيلمون وأرسلها والرسالة إلى أهل كولوسي مع مرافقه أرخيبس. يُذكر اونيسيموس أيضا في الرسالة إلى أهل كولوسي (4 : 9). كان اونيسيموس عبدا لفيلمون في المدينة ذاتها. وكان فيلمون قد اهتدى على يد بولس وصار فيما بعد أول اسقف على كولوسي ومات شهيد. أما اونيسيموس - ومعنى اسمه مفيد - فقد كان عبداً سيئا لأنه سرق مال معلمه وهرب.

وفي القانون الروماني كان الموت عقاب سرقة كهذه. وصل اونيسيموس بطريقة ما إلى بولس في رومية وصار يخدمه، وهو حسب القانون لا يزال ملك فيلمون.

أعاده بولس إلى فيلمون بعهدة أرخيبس مع رسالة قصيرة يطلب فيها من فيلمون ان يسامحه ويقبله كأخ في الرب. فالمؤمنون بيسوع المسيح أخوة "لا عبد ولا حر" بينهم. والرسالة إلى فيلمون مثال الرعاية بالمحبة ومثال المسامحة، ننصح الجميع بقراءتها، هي الثالثة عشرة ترتيباً في سلسلة رسائله.

قال، موجِّهاً كلامه إلى فيلمون: "أطلب إليك لأجل ابني أُنيسيمُس الذي ولدته في قيودي، الذي كان قبلاً غير نافع لك ولكنه الآن نافع لك ولي، الذي رددتُه، فاقبله الذي هو أحشائي، الذي كنتُ أشاء أن أمسكه عندي لكي يخدمني عوضاً عنك في قيود الإنجيل ولكن بدون رأيك لم أُرد أن أفعل شيئاً لكي لا يكون خيرك كأنه على سبيل الاضطرار بل على سبيل الاختيار"(فيلمون 10- 14).

ويقدِّم بولس اونيسيموس إلى فيلمون لا باعتباره عبداً فيما بعد بل: "أخاً محبوباً"، على حدِّ تعبيره، لأنه عرف المسيح. كذلك يأخذ الرسول بولس الأخ الجديد على عاتقه، فيخاطب فيلمون بقوله: "إن كنت تحسبني شريكاً فاقبله نظيري... وإن كان قد ظلمك بشيء أو لك عليه دين فاحسب ذلك عليّ. أنا بولس كتبت بيدي. انا أوفي. حتى لا أقول لك إنك مديون لي بنفسك أيضاً".

كُتبت الرسالة من رومية بيد اونيسيموس. ويظهر أن هذا الأخير أتى إلى كولوسي برفقة تيخيكس. هذا حسبما ورد في رسالة بولس إلى أهل (كولوسي4: 9). رسول الأمم، في هذه الرسالة يدعو اونيسيموس "الأخ الأمين الحبيب".

وثمة من يقول أن اونيسيموس أضحى، فيما بعد، أسقف لبيريا وأنه مات شهيداً تحت الضرب.

تعيّد له الكنيسة في الخامس عشر من شباط.

طروبارية باللحن الثالث
أيها الرسول القديس اونيسيموس ، تشفع إلى الإله الرحيم، أن يُنعم بغفران الزلاَّت لنفوسنا.

قنداق باللحن الرابع
لقد أشرقتً للمسكونة مثل الشعاع، مستنيراً بأشعة الشمس الكلية الضياء، أعني به بولس المنير العالم، فلذلكَ نكرمك جميعنا يا اونيسيموس المغبوط.

بحث جوجل في كل الموقع

الوصول السريع لأقسام الموقع

حركة زوار الموقع